البرلمان الإسباني: الموافقة على مناقشة حظر تجارة الأسلحة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وافق البرلمان الإسباني على مناقشة اقتراح حظر تجارة الأسلحة مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط والمواقف الأوروبية الموجهة نحو إنهاء تجويع سكان غزة ووقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف. صوت البرلمان الإسباني اليوم الثلاثاء على اقتراح من أحزاب يسارية وقومية يدعو إلى “حظر بيع الأسلحة للدول المتورطة في ارتكاب إبادة جماعية، بما في ذلك (إسرائيل)”. و في يوم الاثنين، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى استبعاد “إسرائيل” من الفعاليات الثقافية الدولية مثل مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيغن) على خلفية اعتداءاتها على قطاع غزة، مثلما تم استبعاد روسيا بعد حربها على أوكرانيا. كما أعلنت الحكومة الإسبانية في أواخر الشهر الماضي عن فسخ عقد شراء ذخيرة من شركة (إسرائيلية) بشكل أحادي الجانب. وأكدت الحكومة أنها “لن تمنح ترخيص استيراد الذخيرة (الإسرائيلية)”، مشيرة إلى أن القرار جاء “لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة”. وأوضحت الحكومة الإسبانية أنها لم تتعامل أو تبيع أي أسلحة لشركات (إسرائيلية) منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأكدت أنها لن تفعل ذلك في المستقبل. وأضافت أن جميع صفقات الأسلحة الموقعة مع شركات (إسرائيلية) قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر لن تُنفذ، مما يعكس توقيعها الرافض لأي تعاون عسكري مع الاحتلال الإسرائيلي بعد الاعتداء على الشعب الفلسطيني في غزة.
المغرب يعتبر حل الدولتين المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة، انطلاقا من مسؤوليته التاريخية ورئاسته للجنة القدس

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في تصريح له يوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعتبر، من منطلق مسؤولياته التاريخية ورئاسته للجنة القدس، أن حل الدولتين هو الخيار الأساسي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار خلال افتتاح الاجتماع الخامس للتحالف الدولي الخاص بتنفيذ حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة المغربية بالتعاون مع مملكة الأراضي المنخفضة، إلى أن هذا الحل يعد “الحل الوحيد الذي لا يخسر فيه أي طرف، حيث يحصل الفلسطينيون على حريتهم وكرامتهم، بينما يعزز الإسرائيليون أمنهم واستقرارهم، ما يفتح المجال أمام التنمية والتقدم للمنطقة بأسرها”. ورأى بوريطة أن مفهوم حل الدولتين ليس مجرد شعار فارغ، بل هو التزام أخلاقي وخيار سياسي واقعي يتطلب تنفيذ خطوات واضحة دون تأجيل. وأكد ضرورة ترجمة هذا الحل إلى خطة زمنية واضحة، بعد تجارب الحروب والعنف التي لم تؤدِ إلى سلام دائم. وأشار إلى أن هناك جهات تتضرر فعليًا من تحقق هذا الحل، وهم المتطرفون من جميع الأطراف الذين يقتاتون على الصراع، ويدّعون دعم الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له الدعم الحقيقي. وأوضح أن حل الدولتين هو خيار تاريخي أقره المجتمع الدولي منذ عقود، ويظل الأفق المحتمل لتحقيق تسوية عادلة تمكن من إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد بوريطة أن المغرب، تحت قيادة ملوكها، كان دائمًا وفيا لهذا الأفق، حيث أسهمت الدبلوماسية المغربية بفعالية نحو تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام العادل. كما أبرز أهمية مخاطبة جلالة الملك، الذي وضع محددات للخروج من المأزق عبر خطوات واضحة بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وتأمين المساعدات الإنسانية. وفيما يخص التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، أشار بوريطة إلى ثلاثة محاور رئيسية، أولها الاستلهام من نجاحات الماضي، والثاني تعزيز الدعم المؤسساتي للسلطة الوطنية الفلسطينية، والثالث تعزيز البعد الاقتصادي في عملية السلام. كما دعا إلى تنشيط دور وكالة بيت مال القدس في دعم الاقتصاد الفلسطيني، محذرًا من أن الدعم الاقتصادي لا يمكن أن يكون بديلاً عن الحل السياسي الحقيقي. وفي الختام، أكد بوريطة على أهمية الاجتماع الحالي في ظل الوضع الإنساني الصعب في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه ليس مجرد لقاء دبلوماسي بل يمثل رسالة أمل نحو تفعيل خيار الدولتين وتحقيق السلام الدائم.
إعلام عبري: شركة أمريكية ستوزع مساعدات غزة عبر موظفين مسلحين

في 24 مايو الجاري، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وسط مخاوف من تهجير المواطنين من شمال القطاع إلى جنوبه بحجة الإغاثة.. أفادت صحيفة عبرية، يوم الإثنين، بأن شركة تابعة “لصندوق إنساني” أنشأه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ستقوم الأسبوع المقبل بتوزيع المساعدات للفلسطينيين في غزة بواسطة موظفين مسلحين مدربين على القتال، في ظل الحصار الإسرائيلي الصارم. أثارت هذه الخطوة قلقاً كبيراً بشأن محاولات إسرائيلية جديدة لدفع الفلسطينيين للانتقال من شمال القطاع إلى الجنوب، من خلال السيطرة على طرق الإغاثة. يأتي ذلك عقب مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) يوم السبت الماضي على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة “على الفور”، بعد توقف استمر أكثر من شهرين منذ استئناف الحرب على القطاع، إثر ضغوط أمريكية قوية على تل أبيب. تغلق تل أبيب منذ 2 مارس المعابر أمام المساعدات الإنسانية المتراكمة على الحدود، مما أدخل غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، في مجاعة خانقة. وادعت الصحيفة أن إدخال المساعدات سيبدأ حتى 24 ماي الجاري عبر “الطريقة القديمة”، أي من خلال شاحنات تمر عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب) حيث توزع الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة محتوياتها، قبل الانتقال إلى “الطريقة الجديدة”. تدعي إسرائيل أن حماس كانت قادرة في السابق على السيطرة على البضائع التي تم توزيعها بهذه الطريقة بكفاءة، رغم أن الأمم المتحدة تؤكد عدم وجود أدلة قوية على ذلك. وفقاً لصحيفة “يديعوت”، فإن “الطريقة الجديدة” تتضمن إنشاء نقاط توزيع خاصة داخل قطاع غزة بواسطة الجيش الإسرائيلي لصالح صندوق أمريكي يدعى “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) الذي أسسه ستيف ويتكوف. نشرت الصحيفة صوراً لموظفين تابعين للشركة الأمريكية يرتدون سترات واقية ويحملون أسلحة، مشيرة إلى أنهم جنود أمريكيون سابقون لديهم خبرة في مناطق النزاع، وموجودون حالياً في إسرائيل. هؤلاء الموظفون سيتولون توزيع المساعدات دون تدخل من الجيش الإسرائيلي، بينما سيتولى الجيش تأمين مراكز التوزيع دون الكشف عن مواقعها الحالية. تهدف إسرائيل، بحسب الصحيفة، من هذه الآلية إلى “فصل السكان عن حماس” عبر دفع المدنيين للنزوح نحو مناطق جنوب القطاع حيث توجد مراكز التوزيع، وتقليل اعتمادهم على الحركة للحصول على الغذاء. كما تسعى إسرائيل لتخفيف الضغط الدولي المتزايد عليها بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية، ما يمكنها من الاستمرار في عملياتها العسكرية، خاصة حملة “عربات جدعون”. تثير الشركة الجدل إذ تعتزم توزيع المساعدات في مناطق محددة تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي يتعارض مع مطالب المنظمات الأممية والدولية باستئناف المساعدات عبر القنوات المعمول بها من قبل وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. في 23 أبريل/ نيسان الماضي، أعرب متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن رفض المنظمة الدولية للخطة الإسرائيلية بشأن توزيع المساعدات في غزة، مشدداً على أن عمليات المساعدات الإنسانية ينبغي أن تتم وفق مبادئ الإنسانية والحياد والاستقلالية. وحذرت الأمم المتحدة من استخدام إسرائيل للمساعدات في غزة كوسيلة لإجبار الفلسطينيين على النزوح من مناطقهم، خاصة من شمال القطاع إلى جنوبه. كما حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في 7 ماي الجاري، من خطط إسرائيلية لإنشاء مخيمات عزل قسري للفلسطينيين على نمط “الغيتوهات النازية”، من خلال آلية توزيع المساعدات التي تروج لها تل أبيب. في الجمعة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع عملياته ضد غزة وبدء هجمات واسعة ضمن ما سماه حملة “عربات جدعون”، والتي تهدف إلى احتلال كامل غزة، وفق ما نقلت هيئة البث العبرية في 5 ماي الجاري. بدعم أمريكي كامل، ارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، أودت بحياة أكثر من 174 ألف فلسطيني وجُرح أكثر من ذلك، غالبية منهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.
تقرير: مايكروسوفت لتحليل بيانات ضخمة لجيش الاحتلال توظف “تشات جي بي تي”

دور شركة “مايكروسوفت ” الأميركية متعددة الجنسيات في خدمة جيش الاحتلال، حيث تم استغلال نموذج الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي 4) من شركة (أوبين إي آي) لخدمة جيش الاحتلال خلال أحداث الحرب، خلص تقرير سياسي إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي مستمرة منذ 19 شهرًا، تعكس تصاعدًا في استخدام التقنيات التكنولوجية والرقمية ضمن استراتيجية عسكرية تدميرية غير مسبوقة. وقد سلط المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار” الضوء حول هذا الموضوع. وأوضح التقرير، المستند إلى تحقيقات استقصائية عدة، أن إسرائيل قد استخدمت على مر سنوات احتلالها وسائل وأدوات متعددة كجزء من استراتيجية “إدارة سكان الأراضي المحتلة”، والتي شهدت مؤخرًا إدماجًا أكبر للتقنيات الحديثة لمراقبة وتعقب الفلسطينيين. وأكد أنه لوحظ الاستخدام المتزايد وغير المسبوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات التعلم الآلي في تحليل كميات ضخمة من البيانات لتغذية بنك أهداف تطور عبر السنين، مما جعل عمليات القتل الجماعي ممكنة بسرعة أكبر من القدرة البشرية. وأشار تقرير “مدار” إلى أن هذه التقنيات قد تحولت من كونها أدوات مساعدة إلى أداة رئيسية في استراتيجية شاملة تجمع بين المراقبة السيبرانية والتعرف البيومتري والذكاء الاصطناعي، مما يسمح بجمع وتحليل البيانات بطرق متقدمة. كما استخدمت وثائق مسرّبة من صحيفة الغارديان لتسليط الضوء على دور “مايكروسوفت” في دعم المجهود الحربي الإسرائيلي من خلال تلبية الطلب المتزايد على الأدوات المتقدمة. تبيّن أن استهلاك جيش الاحتلال الإسرائيلية لخدمات (Azure) قد زاد بنسبة 60% في الأشهر الستة الأولى من الحرب، وتم استخدام نظام (Rolling Stone) لإدارة سجلات المواطنين الفلسطينيين. كما تم منح جيش الاحتلال إمكانية الوصول لنموذج الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي 4)، خاصة للوحدات الاستخبارية، وزاد استهلاك هذه الأدوات بمقدار 64 ضعفًا حتى آذار 2024. وفي سياق متصل، واجهت “مايكروسوفت” احتجاجات معروفة باسم (No Azure for Apartheid)، وقد أقرت الشركة أخيرًا بتقديم خدماتها للجيش الإسرائيلي، ولكنها أكدت أن العلاقة تجارية بحتة وتخضع لسياسات الاستخدام المقبول. وشدد تقرير “مدار” على أن ما تم الكشف عنه من تورط شركات تكنولوجية عالمية يظهر أنها ليست بعيدة عن جرائم الإبادة في غزة، بل قد تكون شريكة فعليًا من خلال توفير أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وخلص التقرير إلى أنه مع زيادة الاحتجاجات الداخلية والشهادات من موظفي هذه الشركات، قد يكشف المستقبل عن شراكات غير معلنة في هذه الجرائم، مما يوضح الانتقادات المتعلقة بعبارة “الابتكار لخدمة الإنسان” والتي تُستخدم لتبرير الابتكارات التي تخدم الاستعمار والحروب.
“الإعلامي الحكومي”: عدد الشهداء الصحفيين في غزة يرتفع إلى 219
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يوم الاثنين عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 219، بعد استشهاد الصحفي عبد الرحمن العبادلة والصحفية فاطمة حسونة. وقد ذكر المكتب في بيانه أن الصحفية حسونة استشهدت مع عشرة من أقاربها جراء قصف منزلهم العائلي في حي التفاح شرق مدينة غزة في 16 أبريل 2025، وذلك بعد يوم واحد من فوز فيلمها الوثائقي بمهرجان كان. وأدان المكتب بأقسى العبارات استهداف الصحفيين الفلسطينيين والقضاء عليهم من قبل الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل منهجي. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وجميع الهيئات الصحفية في جميع أنحاء العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة. وحمل المكتب الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول التي تشارك في جرائم الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الصحفي والإعلامي في جميع الدول بضرورة إدانة جرائم الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وطالب المكتب أيضًا بممارسة ضغط فعال وجاد لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة ومنع قتلهم واغتيالهم.
الحوثيون: نعلن بدء تنفيذ حظر بحري على ميناء حيفا المحتل.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، يوم الاثنين، تنفيذ “توجيهات القيادة” ببدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا المحتل. وأفاد سريع في بيانه أن الحركة تحذر الشركات التي تمتلك سفنًا في الميناء أو متجهة إليه بأن الميناء أصبح ضمن بنك الأهداف، ويجب عليها أخذ ما ورد في البيان وما سيصدر لاحقاً بعين الاعتبار. وأضاف أن هذا القرار يأتي بعد نجاحهم في فرض الحصار على ميناء أم الرشراش وتوقفه عن العمل، مشددًا على أنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الإجراءات دعمًا لشعبهم الفلسطيني المظلوم ولمقاومته. وأكد سريع أن جميع إجراءات وقرارات القوات المسلحة المتعلقة بالعدو الإسرائيلي، بما في ذلك العمليات الإسنادية وحظر الملاحة الجوية والبحرية، ستتوقف حالما يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار عنها. وأوضح أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على تصعيد العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في غزة، والذي أسفر عن وقوع العشرات من المجازر اليومية ومئات الضحايا في جريمة إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل. وأضاف أنها أيضًا رد على استمرار الحصار والتجويع ورفض العدو إيقاف عدوانه ورفع حصاره. تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 آذار/مارس 2025، بغارات جوية على مختلف أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، وذلك بعد أن انقلبت على اتفاق لوقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة، الذي استمر نحو 60 يومًا برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
الرباط تستضيف أشغال الاجتماع الخامس للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين

ستحتضن مدينة الرباط، غدا الثلاثاء، الاجتماع الخامس للتحالف العالمي المعني بتنفيذ حل الدولتين، الذي سيناقش موضوع “الحفاظ على دينامية عملية السلام: الدروس المستخلصة، النجاحات والآفاق”. سيشهد هذا اللقاء، الذي تنظمه المملكة المغربية بالتعاون مع مملكة هولندا، مشاركة ممثلين سياسيين رفيعي المستوى ومبعوثين خاصين، بالإضافة إلى فاعلين وممثلين عن منظمات دولية تدعم حل الدولتين. ستدور المناقشات خلال الاجتماع حول عدة مواضيع، منها تأثير عمليات السلام في منطقة الشرق الأوسط، والجهود الرامية لدعم هياكل حكم الدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأسس الاقتصادية للسلام في المنطقة. من المتوقع أن يُسفر الاجتماع عن إطلاق منصة للمشاريع والمبادرات والإنجازات الداعمة لفرص تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، مع صياغة توصيات سياسية عملية لتعزيز الجهود الدبلوماسية وتحسين الظروف اللازمة لتحقيق حل الدولتين. كما ستساهم مخرجات هذا الاجتماع في إثراء أعمال المؤتمر رفيع المستوى حول حل الدولتين، المزمع إقامته في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال شهر يونيو القادم. وتجدر الإشارة إلى أن التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي تم تدشينه خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2024، يمثل منصة دبلوماسية مخصصة لتعزيز عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية. يأتي هذا الاجتماع الخامس بعد أربعة اجتماعات سابقة استضافتها الرياض وبروكسيل وأوسلو والقاهرة.
9 شاحنات مساعدات ستدخل غزة في الساعات المقبلة

أفاد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بأن 9 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك أغذية الأطفال، ستدخل إلى قطاع غزة من إسرائيل خلال الساعات القليلة القادمة. أشار المنسق إلى أنه “من المتوقع أيضا وصول شاحنات مساعدات إضافية في وقت لاحق من اليوم، لكن لم يتم الاتفاق على ذلك بشكل نهائي حتى الآن”. وأكد المنسق لجهود الحكومة الإسرائيلية أنه “سيتم إدخال الشاحنات بنفس الطريقة التي تم بها حتى الآن، حيث ستنقل الشاحنات داخل قطاع غزة، ومن المتوقع أن تصل إلى مخازن المنظمات الدولية، التي ستقوم بتفريغ المساعدات وتوزيعها على السكان”. كما أضاف أنه “بموجب توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيبذل الجيش الإسرائيلي جهوداً لمنع حماس من السيطرة على المساعدات، ومع ذلك، تعترف مصادر في مؤسسة الدفاع بأنه لا توجد وسيلة فعلية لضمان ذلك. ولا يمكننا أن نضمن عدم وصول المساعدات إلى حماس أو أن يتم نهبها بالطريقة التي تحدث حاليا”. وكان مسؤولون إسرائيليون قد أفادوا يوم الاثنين بأن إسرائيل ستستخدم القنوات القائمة لاستئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى حين بدء عمل آلية جديدة. في هذه الأثناء، أظهرت صور نشرتها وزارة الصحة في غزة، آثار استهداف القوات الإسرائيلية لمستودع المحاليل والمهمات الطبية داخل مجمع ناصر الطبي صباح اليوم. ويأتي ذلك في الوقت الذي شنت فيه القوات الإسرائيلية يوم الاثنين عملية خاصة في خان يونس جنوب القطاع، ترافقت مع كثافة نارية وغارات جوية، مما أدى إلى مقتل قيادي فلسطيني واعتقال عائلته.
تظاهرات في مدن وعواصم حول العالم احتجاجاً على الاعتداءات في قطاع غزة.

جرت تظاهرات ضخمة في العديد من المدن والعواصم حول العالم اليوم الأحد، احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وشارك الآلاف في احتجاجات في مدينتي مالمو السويدية ولودي الإيطالية، بالإضافة إلى لاهاي الهولندية والعاصمة أمستردام، تأييدا للشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف القتال وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا. وحث المشاركون على إنهاء المعايير المزدوجة والأهمية الملحة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، خصوصاً الأطفال، كما أدانوا الإبادة الجماعية التي تحدث في قطاع غزة.
إسبانيا: الوضع في غزة خطير وغير إنساني بشكل كبير.

صرّح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأحد، بأن الوضع في غزة “حرج ومدمّر وغير إنساني بشكل كبير”. وحذّر ألباريس عبر منشور على حسابه في منصة “إكس” من خطورة الأوضاع هناك، معبّراً عن إدانته للتصعيد المستمر للعدوان الإسرائيلي على القطاع. وأشار إلى أن “مقتل أكثر من 200 شخص خلال الهجمات الأخيرة على غزة أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق”. وطالب بضرورة وقف “فوري وحاسم للحرب في غزة”، مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وأمل. وكان الاحتلال قد استأنف عدوانه على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، من خلال غارات جوية تمتد عبر كافة أنحاء القطاع، مما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، مُخالفاً اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع مع فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية، واستمر لمدة ثلاثة أشهر.
