“برنامج الأغذية العالمي” يعلن عن نفاد مخزوناته الغذائية في غزة.

أعلن برنامج الأغذية العالمي (التابع للأمم المتحدة) يوم الجمعة، أن مخزونه الغذائي في قطاع غزة قد نفد نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح البرنامج في بيان له، أنه “لم تدخل أي إمدادات إنسانية أو تجارية إلى غزة منذ أكثر من سبعة أسابيع، إذ تظل جميع المعابر الحدودية الرئيسية مغلقة”. وأضاف: “يعد هذا الأطول من نوعه في تاريخ قطاع غزة، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الأسواق والأنظمة الغذائية الهشة”. كما ذكر البيان: “اليوم، قام برنامج الأغذية العالمي بتسليم آخر مخزوناته الغذائية المتبقية إلى مطابخ الوجبات الساخنة في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تنفد هذه الكميات بالكامل خلال الأيام المقبلة”. فيما أشارت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس، إلى نفاد إمدادات الدقيق لديها في قطاع غزة، حيث لم يتوفر في مخازنها سوى 250 طردًا غذائيًا. كما حذرت “أونروا” من أن “الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على غزة منذ أكثر من 50 يومًا يؤدي إلى نقص سريع في الإمدادات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء والوقود والمساعدات الطبية ولقاحات الأطفال”. وأوضحت أن قوات الاحتلال “قد زادت من قصفها الجوي والبري والبحري على قطاع غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار، ووسعت نطاق عملياتها البرية، مما أسفر عن مقتل مئات الضحايا، وتدمير البنية التحتية المدنية، ونزوح واسع النطاق”.
“الإعلام الحكومي”: استشهاد الصحفي سعيد أبو حسنين يرفع عدد الصحفيين الشهداء في غزة إلى 212.

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” أن عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في القطاع قد ارتفع إلى 212 شهيداً منذ بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة، بعد تأكيد خبر استشهاد الصحفي سعيد أمين أبو حسنين، العامل في “إذاعة صوت الأقصى”. وأوضح “المكتب الإعلامي” في بيان صحفي اليوم الجمعة، تلقته “قدس برس”، أن الشهيد أبو حسنين استشهد نتيجة الجريمة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي باستهداف خيمة الصحفيين بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس (جنوب قطاع غزة)، مما أدى أيضاً لاستشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي، بالإضافة إلى تأكيد استشهاد أبو حسنين متأثراً بجراحه الناجمة عن قصف الخيمة. وادان “المكتب الإعلامي الحكومي” بأشد العبارات الهجمات التي تستهدف الصحفيين وقتلهم من قِبل الاحتلال الإسرائيلي، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وسائر الهيئات الصحفية حول العالم للإدلاء بإدانة قوية لهذه الجرائم المنظمة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في القطاع. وحمّل “المكتب الإعلامي” الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن هذه الفظائع. وأكد على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالعمل الصحفي والإعلامي في العالم على إدانة انتهاكات الاحتلال ومحاسبته في المحاكم الدولية على جرائمه المستمرة، مطالباً بتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة، وممارسة ضغط فعّال لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة من القتل والاغتيالات.
وزارة الصحة في غزة: تسجيل 84 شهيدًا و168 مصابًا خلال الساعات 24 الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 84 شهيدًا فلسطينيًا، (منهم 6 شهداء انتشال)، و168 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، وصلت إلى 2,062 شهيدًا و5,375 إصابة، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 51,439 شهيدًا و117,416 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023
اختتام “ملتقى الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين” بمساهمة مغربية بلغت 5 ملايين دولار

“ملتقى الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين” يختتم يوم أمس بإسطانبول بتركيا بتوقيع قرابة 10 اتفاقات شراكة مع مجموعة من المؤسسات والهيئات الداعمة للشعب الفلسطيني حول إعادة إعمار غزة، بقيمة إجمالية بلغت 29 مليون دولار، إضافة إلى شراكات سيتم توقيعها قريبا، قيمة إحداها 10 ملايين دولار. وبلغت قيمة اتفاقية الشراكة التي وقعتها الجمعية المغربية لدعم الاعمار في فلسطين برئاسة الدكتور المغربي 🇲🇦 محمد جمال البوزيدي الإدريسي مع الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين 🇵🇸 التي يرأسها المهندس زهير العمري خلال الملتقى خمسة (5) ملايين دولار، وتهم قطاعات الصحة والإسكان والمياه. وحضر الملتقى أزيد من 300 مشارك من مختلف الدول، يمثلون الهيئات والمؤسسات والشخصيات الداعمة للشعب الفلسطيني في ظل المحنة التي يعيش فيها في بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة مند أكتوبر من 2023. وشملت فعاليات الملتقى –الذي انعقد تحت شعار “من الركام نبني الأمل”- جلسة افتتاحية ألقيت فيها الكلمات الرسمية للهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، وكلمات الضيوف الشرفيين. كما عرفت عرض الرؤية الاستراتيجية التي أعدتها الهيئة لإعمار غزة بعد الحرب، كما عرفت تنظيم ثلاث ورشات موضوعاتية تدارست مختلف الجوانب التي تستهدفها رؤية الهيئة لإعادة إعمار غزة. وختم الملتقى بتلاوة التوصيات وبيان ختامي أكدت فيه الهيئة جاهزيتها لإعادة إعمار غزة، ومواصلة دعمها لصمود أهلها على أرضهم ووطنهم، مهيبة بالجميع للانخراط في جهود إعادة إعمارها. يذكر أن الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين تعتبر الهيئة الأولى من حيث عدد المشاريع المنجزة في غزة، كما تعتبر مرجعا لدى العديد من الدول والهيئات والمؤسسات الدولية في مجال إعادة الاعمار في غزة.
متظاهرون إسرائيليون يعبرون عن رفضهم لـ “إبادة غزة” حاملين صور أطفال أُهلكوا في النزاع.
إسرائيليون بالآالاف يتظاهر ون، مساء الخميس، في تل أبيب، احتجاجًا على ما وصفوه بالإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدين أنها تدعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وتؤدي إلى قتل الأسرى، فيما تزيد من معاناة الفلسطينيين، حاملين صورًا لأطفال قتلوا خلال الحرب. جاءت هذه المظاهرة بتوجيه من منظمة “نقف معًا” الحقوقية الإسرائيلية. وأوضحت المنظمة في بيان لها أن “الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، لا تعود بالنفع سوى لفائدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في السلطة، وتعريض الأسرى الإسرائيليين للخطر، في حين تموت أرواح الفلسطينيين”. وأضافت أن “المشاركين في المظاهرة، الذين تواجد بينهم إسرائيليون ويهود عرب من الداخل، وقفوا دقيقة صمت تكريمًا لأرواح الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الحرب، حاملين لافتات تطالب بوقف الهجمات وإدخال المساعدات إلى القطاع فورًا، وصور لأطفال من ضحايا الحرب”. وأكدت المنظمة أن “اليمين الإسرائيلي المتطرف يسعى لإطالة أمد الحرب بلا حدود، ليس فقط لمحو غزة، بل لإعادة توطين فيها، وفرض سياسة تهجير قسري للفلسطينيين”. عبر منشور على صفحتها في منصة إكس، أشارت المنظمة إلى أنها تلقت “تحذيرًا من الشرطة الإسرائيلية بعدم حمل صور الأطفال الذين قُتلوا في غزة أثناء المظاهرات”. بينما تعكس هذه المظاهرات صوتًا نادرًا للمعارضة داخل إسرائيل، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الغالبية من الإسرائيليين لا يزالون يدعمون استمرار الحرب. تزامنت المظاهرة مع استمرار إغلاق المعابر أمام دخول المساعدات إلى غزة لليوم الرابع والخمسين على التوالي، مما أدى إلى شبه شلل كامل للقطاعات الصحية والخدمية، وزيادة حدة المجاعة التي تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان محاصر. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي كامل إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 168 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود. في أوائل مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، والذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، لكن إسرائيل تهربت منه واستأنفت الإبادة في 18 من نفس الشهر. في 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل المعابر الثلاثة للقطاع أمام المساعدات الإغاثية والوقود وعاودت الإبادة الجماعية. يعتمد سكان غزة، الذين يبلغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بالكامل على تلك المساعدات، بعد أن جعلتهم الإبادة الجماعية المستمرة منذ 19 شهرًا فقراء، وفقًا للبيانات التي أشار إليها البنك الدولي.
النرويج تستنكر صمت الغرب حيال الإبادة “الإسرائيلية” لسكّان قطاع غزة.

عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، الخميس، عن قلقه من “صمت بعض الدول الغربية تجاه الإبادة التي ترتكبها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين”، مستنكراً “تردد وزراء خارجية تلك الدول في التعبير عن ذلك”. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أفاد إيدي بأنه “يقلقه صمت الآخرين حيال ما يجري في غزة”، مشيراً إلى أن “الكثير من زملائه في الغرب يرتكبون خطأً فادحاً بعدم توضيح وجهات نظرهم”. كما أكد أن “النرويج كانت من أوائل الدول التي دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مكملاً: “لقد كنا من أول من قال بأن رد إسرائيل على الهجمات التي وقعت في 7 تشرين الأول تجاوز بشكل كبير قوانين حقوق الإنسان الدولية أو مبدأ التناسب”. وشدد على أنه “يجب علينا الدفاع عن حقوق الإنسان والقوانين والمبادئ القانونية الدولية، ونؤمن بأن هذه القواعد يجب أن تُطبق في جميع الظروف”. ووصف إيدي انتهاكات “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني بأنها “خارجة عن المألوف ومقلقة للغاية”.
الصحة بغزة: 39 شهيدا بغزة منذ صباح اليوم

أفادت مصادر طبية باستشهاد 39 فلسطينياً نتيجة سلسلة من الغارات التي شنتها قوات الاحتلال على عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء. فقد سقط 9 فلسطينيين شهداء وأصيب آخرون جراء غارة استهدفت منزلاً لعائلة جرادة في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسلنا بأنه تم انتشال جثماني شهيدين إثر قصف استهدف منزلاً في وسط خان يونس جنوبي القطاع. وقد استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى الدرة للأطفال شرق مدينة غزة، مشيرة إلى أن “القصف ألحق أضراراً كبيرة بقسم العناية المركزة ومنظومة الطاقة البديلة في المستشفى”. وأكد المدير العام في وزارة الصحة منير البرش أن “الهجوم على مستشفى الدرة يمثل جريمة حرب جديدة وإمعاناً في استهداف المنشآت الصحية”. ومنذ حوالي 45 يوماً، تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على قطاع غزة، مما يمنع دخول المساعدات والمواد الغذائية، وسط تحذيرات أممية من تفاقم أزمة المجاعة في القطاع المحاصر. وفي وقت سابق، صرحت منسقة الأمم المتحدة الخاصة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ بأن “أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة في القطاع يعانون من سوء التغذية”.
بيان مشترك من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يندد بحظر “إسرائيل” دخول المساعدات إلى غزة.

أصدرت وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بياناً مشتركاً يوم الأربعاء 23 أبريل 2025، يعبر عن رفضهم لمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، التي تعاني منذ أكثر من 50 يوماً من الحصار الكامل. وأكد البيان على أن الإمدادات الأساسية قد نفدت في مختلف أنحاء القطاع، وأن المتبقي منها ينفد بشكل سريع، مبرزين الخطر الحاد الذي يواجهه المدنيون الفلسطينيون، بما في ذلك مليون طفل، بسبب المجاعة والأمراض. شددت الدول الثلاث على أهمية وضع حد لهذا الوضع، ودعت إسرائيل للسماح بعودة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري ودون عوائق، لتلبية احتياجات جميع المدنيين. أشارت الدول الثلاث إلى أن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية تمكنت من تقديم المساعدات خلال وقف إطلاق النار الأخير، واعتبرت قرار إسرائيل بمنع دخول المساعدات غير مقبول. كما أكدت على عدم جواز استخدام المساعدات الإنسانية كأداة سياسية، وأن على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي والسماح بمرور هذه المساعدات بلا قيود. وفي نفس السياق، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن تقديم المساعدات الإنسانية في غزة يجب أن يتم وفق مبادئ الإنسانية والحياد. يتعلق الأمر بتصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون حول توزيع المساعدات، حيث أكد دوجاريك أنه لا يمكن التحقق من المعلومات المسربة حول ذلك. وحذر من تدهور الموقف في غزة، مشيراً إلى أن حالات سوء التغذية تتزايد وأن الظروف المعيشية هناك كارثية. من جانبها، اتهمت وكالة الأونروا إسرائيل باستخدام المساعدات كأسلوب ضغط، ودعت إلى رفع الحصار، بينما أكدت “هيومن رايتس ووتش” ضرورة الضغط على إسرائيل لرفع الحصار، موجهة انتقادات للتواطؤ الأمريكي. وإجمالاً، يظل الوضع في غزة مقلقًا حيث يعاني الفلسطينيون من أزمات إنسانية حادة.
إسبانيا تُلغِي اتفاقية شراء أسلحة من إسرائيل وتُؤكد على إيقاف التبادل العسكري منذ انطلاق العدوان على غزة.

أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الخميس، عن إلغاء عقد شراء ذخيرة من شركة إسرائيلية بقيمة تقارب 6 ملايين دولار، وذلك في أعقاب انتقادات واسعة من أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية في البلاد، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وأكدت مصادر حكومية أن قرار الإلغاء اتخذ بشكل أحادي، مشيرة إلى أن إسبانيا لن تصدر ترخيصًا لاستيراد الذخيرة “لأسباب تتعلق بالصالح العام”. كما أوضحت الحكومة أنها تبحث حاليًا التداعيات القانونية الناجمة عن إلغاء العقد. وأكدت الحكومة الإسبانية أنها لم تقم بشراء أو بيع أي أسلحة لشركات إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنها لن تنفذ أي صفقات تم التوقيع عليها قبل هذا التاريخ، مشددة على التزامها بدعم القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وقد حذرت حركة “اليسار الموحد”، الشريك في الائتلاف الحاكم الإسباني، من إمكانية حدوث أزمة حكومية غير مسبوقة إذا استمر الحزب الاشتراكي في اتخاذ “قرارات أحادية” في مجال التسلح، خاصة فيما يتعلق بالصفقات مع “إسرائيل” وزيادة ميزانية الدفاع بشكل كبير. وانتقد أنطونيو مايو، زعيم “اليسار الموحد”، في تصريحات صحفية صدرت أمس الأربعاء، بشكل خاص اتفاق تسليح مع “إسرائيل” يتضمن توريد ذخيرة من عيار 9 ملم بقيمة تتجاوز 5.5 ملايين يورو، متهمًا وزارة الداخلية بعدم الالتزام بقرار سابق يقضي بوقف التعامل مع الشركات الإسرائيلية.
صحة غزة: نصف الشهداء اليوم من النساء والأطفال.

أفاد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، اليوم الخميس، أن “50% من الشهداء الذين سقطوا اليوم هم من النساء والأطفال”. وأضاف البرش في تصريح له، أن “18 مستشفى في القطاع قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل”. وأشار إلى أن “350 ألف شخص يعانون من أمراض مزمنة ولا يحصلون على الرعاية الصحية، مما يهدد حياتهم بالوفاة في حال حدوث مضاعفات”. كما أوضح أن “عدد المرضى الذين استشهدوا بسبب نقص الرعاية الصحية والمضاعفات أكبر بكثير من الأرقام الرسمية المعلنة”. ومن جهة أخرى، أعلنت سحر غانم، مديرة دائرة المختبرات الطبية وبنوك الدم في قطاع غزة، في وقت سابق من اليوم، أن القطاع يواجه نقصاً حاداً في المواد اللازمة لإجراء فحوصات الدم.
