وفقًا لمصادر إعلامية عبرية: جنود من وحدة “8200” يطالبون بإنهاء القتال في غزة .

وحدة 8300

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن العديد من جنود وحدة الاستخبارات 8200 في جيش الاحتلال قد انضموا إلى الجنود في القوات الجوية والبحرية الذين يطالبون بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. هذه الدعوات جاءت بعد أن فشلت الحكومة في تحقيق أي من أهداف الحرب على مدار عام ونصف، مما أدى إلى مطالبات ملحة بتغيير فوري في سياسة الحرب. هذا الأمر أثار استياء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي اتهم الجنود “بتشجيع” أعداء إسرائيل. وقال جنود الاحتياط في وحدة الاستخبارات في رسالة صدرت يوم الجمعة إنهم يتضامنون مع فريق الطائرات في دعوتهم للعودة العاجلة لصفقة الأسرى، حتى لو جاء ذلك على حساب تغيير فوري في أسلوب الحرب ووقف القتال في غزة. وكان هذا الإعلان في إطار زيادة الانتقادات الموجهة من داخل قوات الاحتياط الإسرائيلية بسبب استمرار النزاع في غزة والعجز عن استعادة الرهائن التسعة والخمسين الذين لا يزالون في الأسر. وأكد الجنود أن تطويل فترة الحرب لن يساهم في تحقيق أي من الأهداف المعلنة، بل سيؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح من الرهائن والجنود بالإضافة إلى المدنيين الأبرياء. وعبّروا عن قلقهم من توسع نفوذ حماس في القطاع ونجاحها في تجنيد عملاء جدد، بينما الحكومة لم تعلن خطة واضحة للإطاحة بها. بدأت هذه الدعوات من مجموعة تضم حوالي ألف من المحاربين القدامى في القوات الجوية، ومعظمهم متقاعدون، حيث أرسلوا رسالة الخميس تطالب بذلك. وذكر الضباط، الذين يبلغ عددهم 250، أنهم يتفقون مع التحذير الجاد والمقلق بأن الوقت الحالي للحرب يُخدم أساسًا المصالح السياسية والشخصية، بدلاً من الأهداف الأمنية. وأضافوا أن استمرار القتال لا يسهم في تحقيق الأهداف المعلنة، وينذر بمزيد من الضحايا من الرهائن والجنود والمدنيين. وأشاروا إلى تآكل قوة الاحتياط وتزايد معدلات التغيب عن الخدمة، معربين عن قلقهم من العواقب المحتملة لهذا الاتجاه. وأكملوا بأن إعادة الرهائن إلى الوطن فقط يمكن أن تتم من خلال اتفاق، بينما الضغط العسكري بشكل رئيسي يعرض حياتهم للخطر. بعد ذلك، انضم إلى جنود الاحتياط في القوات الجوية نحو 150 ضابطًا سابقًا في البحرية وعدد من الأطباء الاحتياطيين، الذين وقعوا على رسائل تطالب بإنهاء الحرب بشكل فوري من أجل الرهائن المتبقين. في المقابل، أعلن جيش الاحتلال عن طرد المئات من جنود الاحتياط في سلاح الجو الذين وقعوا على البيان الداعي إلى إنهاء الحرب، ووجه نتنياهو اتهامات لهؤلاء بأنهم يمثلون أقلية صغيرة تمولها منظمات تسعى للإطاحة بحكومته. وأضاف نتنياهو: “هؤلاء الأشخاص يحاولون إضعاف دولة إسرائيل وجيشها، ويشجعون أعداءنا على إيذائنا. لقد قدموا سابقًا رسالة ضعف لأعدائنا، ولن نسمح لهم بتكرار ذلك”. و أفاد موقع /واينت/ العبري بأن حوالي 1840 أكاديمياً قد وقعوا عريضة تؤيد قدامى المحاربين والاحتياط في سلاح الجو، داعين لإنهاء الحرب. وقد ذكروا: “نحن، أعضاء الكادر التعليمي في مؤسسات التعليم العالي، نشارك نداء أفراد القوات الجوية ونطالب بإعادة الرهائن إلى منازلهم دون تأخير، حتى لو استلزم ذلك إنهاء الحرب فوراً”. كما أعربوا عن رأيهم بأن الحرب في غزة قد انحرفت عن أهدافها المعلنة وأصبحت تخدم “المصالح السياسية والشخصية”.

“حقوق الإنسان”: سياسات “إسرائيل” تجاه غزة تشكل تهديداً لوجود الفلسطينيين بالكامل.

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة عن تحذير بشأن “السياسات الإسرائيلية في غزة والتي تهدد الوجود الفلسطيني بشكل كامل”. وأفادت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شامداساني بأن “الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في غزة تدفعنا للتعبير عن قلق كبير، حيث تؤدي الأعمال العسكرية الإسرائيلية إلى ظروف معيشية لا تتماشى مع حق الفلسطينيين في حياة كريمة كشعب وكجماعة”. كما أكدت شامداساني على “قلق المفوضية العميق بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث أصبح الوضع المعيشي يهدد حق الفلسطينيين الأساسي في الوجود”. وشددت على أن “التدمير المتواصل للمستشفيات والمدارس والبنية التحتية يخلق واقعًا غير إنساني”. ومنذ الثاني من مارس الماضي، يمنع الاحتلال دخول الإمدادات الأساسية من المواد الغذائية والمياه إلى قطاع غزة، بعد إغلاق المعابر، مما أدى إلى حدوث كارثة إنسانية وزيادة في مستويات المجاعة والعطش.

الخبير المغربي المتخصص في المجال الرقمي والتواصل عبد الحكيم أحمين: الدعم التقني لإسرائيل يتجسد في عدة أشكال، منها تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي يتم بموجبها مراقبة الفلسطينيين

١٢٣٤٥٦ 1728064216

أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة “مايكروسوفت” الأمريكية جدلاً حول مسألة دعم الشركات التكنولوجية لإسرائيل في قمعها المستمر ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد اتهمت أبو السعد إدارتها بالتواطؤ في الإبادة التي تمارسها إسرائيل في غزة، حيث قالت إن أيدي الشركة “ملوثة بدماء الفلسطينيين”. جاء ذلك خلال قطعها لكلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، التي كان يلقيها في واشنطن احتفالاً بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة. وفي مقطع مصور نشر في 5 نيسان/ أبريل الجاري، صرحت المبرمجة: “أنتم تجار حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية”، كاشفةً أن مايكروسوفت “تدعم إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في العدوان على الفلسطينيين”. وخلال الاحتفال ذاته، صاحت فانيا أغراوال، زميلة أبو السعد، قائلة: “عار عليكم جميعاً، أنتم منافقون.. عار عليكم أن تحتفلوا فوق دمائهم. اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل”. وتم إخراجها من الحفل بعد ذلك. وفي 7 أبريل الجاري، أفادت قناة “CNBC” الأمريكية بأن مايكروسوفت قامت بفصل أبو السعد وأغراوال بسبب احتجاجهما على الخدمات التي تقدمها الشركة لإسرائيل. استغلال الذكاء الصناعي للقتل قال الخبير المغربي المتخصص في المجال الرقمي والتواصل، عبد الحكيم أحمين، لوكالة الأناضول إن الذكاء الاصطناعي “أسهم في وقوع نحو 75 بالمئة من ضحايا الحرب في غزة، وفق دراسات حديثة”. وأوضح أن “أسباب دعم الشركات التقنية لإسرائيل متعددة، من بينها الاستثمار المالي في مشاريع ضمن إسرائيل”، مشيراً إلى أن “العديد من الشركات الكبرى قد حصلت على تمويل من شركات مالية أمريكية، مثل ميكروسوفت، أمازون، وغوغل وغيرها”. وأضاف أحمين أن هذه الشركات “استثمرت بشكل كبير داخل إسرائيل، مما يمثل دعماً مباشراً لها”. وأشار إلى أن “الشركات الرقمية ساهمت في تطوير مهارات بحثية وتقنيات معلوماتية تسعى إسرائيل عبرها للحصول على معلومات بطرق متنوعة، ومن الأمثلة على ذلك برنامج بيغاسوس الذي يهدف لمراقبة المعارضين في الداخل والخارج”. ويتم تطوير برنامج “بيغاسوس” من قبل شركة “إن إس أو” الإسرائيلية التي تأسست عام 2010 ومقرها تل أبيب. ومنذ عام 2021، نشرت وسائل إعلام دولية تقارير تفيد بأن “بيغاسوس” تم استخدامه من قبل عدة دول للتجسس على معارضين وصحفيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين حول العالم. دعم تقني وتتبع حركات الفلسطينيين أوضح أحمين أن “الدعم التقني لإسرائيل يظهر في عدة أشكال، ومنها مشاريع تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي التي تتيح مراقبة واسعة للفلسطينيين في الضفة وغزة. يستخدم الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التقنيات لمتابعة جميع سكان فلسطين”. وأضاف أن من ضمن ذلك “مشروع نيمبوس، الذي هو خدمة مقدمة من شركة غوغل وغوغل كلاود بلاتفورم، حيث يزود إسرائيل بأداة رقمية لمراقبة الفلسطينيين وتتبعهم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة تعمل على افتراض أن جميع الفلسطينيين قد يكونون مشاركين في مشاريع أو ينتمون لحركات المقاومة الفلسطينية”. وأشار إلى أن المشروع “يضع تصنيفاً من 1 إلى 100 للفلسطينيين في غزة والضفة، مما يتيح لإسرائيل مراقبة وسرعة مسح جميع الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم. كما ساهم ذلك في توفير معلومات دقيقة عن مواقع الفلسطينيين لاستهدافهم بواسطة الغارات”. وأظهر تحقيق أجرته وكالة “أسوشيتد برس” في بداية عام 2025 أن شركتي “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” تستخدمان نماذج ذكاء اصطناعي ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لتحديد أهداف القصف خلال الحرب على غزة ولبنان”. وتعرضت شركات ومؤسسات تعليمية أخرى لانتقادات بسبب علاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة بسبب الإبادة الجماعية التي تعاني منها. الخوارزميات بخدمة إسرائيل أوضح الخبير المغربي أن “من mezi أشكال الدعم، تعتمد الخوارزميات التي تساعد شركات الذكاء الاصطناعي على الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات بسرعة، حتى وإن كان ذلك بطريقة تفتقر إلى احترام القانون الإنساني”. وأشار إلى أن “هذه الخوارزميات تُغذى بمعلومات عن الفلسطينيين، مما يجعلهم مستهدفين كأهداف عسكرية”. وأوضح قائلاً: “عندما تصل المعلومات إلى الجيش الإسرائيلي، فإنه يهاجم الأهداف التي تصله على أساس أنها عسكرية رغم كونها مدنية، إذ تدعي تل أبيب أنها تعمل بناءً على أوامر آلية لتفادي المساءلة القانونية الدولية”. وأضاف أحمين أن “تقنية أخرى تستخدمها إسرائيل في حربها على غزة هي التخزين السحابي، وهو وسيلة تُتيح تخزين كميات ضخمة من المعلومات الرقمية التي ترغب الاحتلال في التعرف عليها، مع العلم أن هذه العملية تتم عبر خوادم تستهدفها المواقع العسكرية الإسرائيلية”. وأشار إلى أن “هذه التطبيقات تشتمل على أدوات تحدد أهداف الغارات والتفجيرات، وتسمح بتخزين لقطات حية ملتقطة من الطائرات المسيرة، فضلاً عن تسهيل التصوير في قطاع غزة والضفة الغربية، مما يسهل أيضاً عمليات إطلاق النار والسيطرة عن بُعد”. وأبرز أحمين أن “هذه التقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يُمكّن الاحتلال من تجميع كم هائل من المعلومات”. مزودو التخزين السحابي صرح المتحدث أن “شركة ميكروسوفت تعد المزود الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي في مجال خدمات التخزين السحابي، بالإضافة إلى شركات أخرى مثل غوغل وأمازون التي قدمت لإسرائيل هذه الخدمات”. وأضاف أن “شركات أمريكية وأوروبية قامت بتزويد إسرائيل بتقنيات تساعدها في تنفيذ الإبادة الجماعية”. وذكر أن “شركة ميتا استخدمت خوارزميات لتعقب السردية الفلسطينية، بهدف حجبها ومواجهتها، بينما روجت للسردية الإسرائيلية”. كما أشار الخبير المغربي إلى أن “ميتا ساهمت في تعطيل مهام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على الصعيد العالمي، كما كشفت تقارير سابقة”. وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإبادة في غزة، يسعى الاحتلال الإسرائيلي والداعمين له إلى شن حرب على المحتوى الفلسطيني على شبكات التواصل الاجتماعي في الفضاء الافتراضي. ذريعة العلاقة التجارية تتسم العلاقة بين الشركات وإسرائيل بطابع تجاري، حيث تسعى الشركات إلى بيع منتجاتها لإسرائيل، كما يشير الخبير المغربي. وأوضح أن “الشركات الأمريكية تركز على الربح، ولا تكترث بالقيم أو المبادئ الأخلاقية أو حقوق الإنسان، لذلك تعمل على وضع مواثيق تدعي احترام حقوق الإنسان، بينما تقوم بانتهاكها في الواقع”. كما أشار الخبير إلى وجود شراكة خفية تتجلى في وجود مدراء وموظفين مزدوجي الجنسية، الذين يحملون ميول سياسية ودينية تدعم إسرائيل، مما يؤدي إلى تقديم الدعم لها من خلال توفير التقنيات والخدمات. ومنذ بداية الإبادة في قطاع غزة، زادت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 947 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف، وفقاً للمعطيات الرسمية الفلسطينية. منذ 7 أكتوبر 2023، تقوم إسرائيل بدعم أمريكي كامل بإرتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن أكثر من 166 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.

مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على “إسرائيل”

6035199340835883899

طالبت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، يوم الخميس، دول العالم بفرض عقوبات على “إسرائيل” وإجبارها على إنهاء الحرب في غزة. وأشارت ألبانيزي إلى أن “إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتستخدم الغذاء كوسيلة ضغط، ولا يوجد شعب يتعرض للمجاعة كما يحدث في غزة”. وأضافت أن “التحركات العالمية، سواء الرسمية أو الشعبية، غير كافية لوقف الحرب في غزة”. في وقت سابق من اليوم، دعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى ضرورة رفع الحصار عن إدخال المساعدات إلى غزة بشكل فوري، والحفاظ على الخدمات الصحية، وتسهيل الوصول الإنساني إلى جميع أرجاء القطاع. كما دعا غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي إلى “الاستئناف الفوري لعمليات الإجلاء الطبي اليومية ووقف إطلاق النار”. وأكد أن “الحصار الشامل الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي يمنع دخول جميع المواد الغذائية والأدوية”.

وزارة الصحة في غزة: 40 شهيداً و146 مصاباً سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

fc6ab359e0cd00a2c78009751c7c0dc9 87764133

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 40 شهيدًا، و146 إصابة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,886 شهيدًا، و115,087 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأضافت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ ألف و522 شهيدًا، و3 آلاف و834 إصابة. ودعت الوزارة أهالي الشهداء والمفقودين إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لتوثيق جميع المعلومات في سجلاتها.

بريطانيا: قرابة 40 نائبًا يطالبون بالتحقيق في دعم بلادهم للإبادة بغزة

887053de3114e9ed747df5c5877412e6Y29udGVudHNlYXJjaGFwaSwxNzA0OTM0NTY1 2.74281837 1

طالب نحو 40 نائبًا وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني بفتح تحقيق مستقل وشفاف حول دور حكومة المملكة المتحدة في الحرب المدمرة على قطاع غزة، في ظل اتهامات بتورط لندن في دعم محتمل لجرائم إبادة جماعية عبر صفقات السلاح والتعاون الاستخباراتي. تأتي هذه المطالبة في إطار رسالة قادها الزعيم السابق لحزب العمال، جيريمي كوربين، ووقع عليها 37 نائبًا من تيارات سياسية متنوعة، بما في ذلك حزب العمال، والحزب الوطني الاسكتلندي، وحزب الخضر، وشين فين، وبلايد كامري، بجانب نواب مستقلين. واتهم الموقعون الحكومة البريطانية بالمشاركة في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية من خلال مبيعات الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير تسهيلات عسكرية عبر قواعد سلاح الجو الملكي في المنطقة القبرصية اليونانية. ودعوا إلى إجراء تحقيق علني ومستقل يمتلك السلطة القانونية الكاملة لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين. وشددت الرسالة على أن هذا الدعم قد يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، داعية الوزراء الحاليين والسابقين من حكومتي المحافظين والعمال إلى التعاون الكامل مع التحقيق المقترح.

أكثر من 1000 عنصر من سلاح الجو الإسرائيلي دعوا إلى إنهاء الحرب وإطلاق سراح الأسرى.

F211024OF16 640x400 1 640x400 1

قرر قائد هيئة أركان جيش الاحتلال إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار فصل جميع الموقعين على رسالة أطلقها حوالي ألف عنصر من القوات الجوية الإسرائيلية تدعو إلى إعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة ووقف الحرب. وقد حاولت قيادة سلاح الجو منع نشر الرسالة في الأيام الأخيرة وهدد قادة سلاح الجو، قبل نشر الرسالة، 970 من طواقم الطائرات، بما في ذلك الضباط والجنود والطيارين، بالفصل من الخدمة إذا لم يسحبوا توقيعاتهم على الرسالة. وأوضح جيش الاحتلال، في بيان نقلته وسائل الإعلام العبرية، أنه يرفض قبول “وضع يتم فيه استغلال عناصر الجيش لمعارضة الحزب بينما يشاركون في الوقت نفسه”، وأضاف “ليس من المعقول أن يخرج جندي من مركز قيادته ليعبّر عن عدم ثقته بقادته وأهداف الحرب. هذا أمر غير مقبول”. وأشار جيش الاحتلال إلى أن قائد سلاح الجو اللواء تومر بار قرر بفعل كامل من رئيس الأركان إيال زامير فصل جميع عناصر الاحتياط الذين وقعوا على الرسالة. وشدد الجيش على أن إدخال السياسة في الجيش يُعتبر أمرًا غير مقبول، ويجب أن يبقى الجيش بعيدًا عن النقاشات السياسية. أضاف البيان “سيواصل الجيش العمل كحائط صد لحماية الدولة… يتمتع قائد سلاح الجو بدعم قوي من كل وحدات الجيش. لا يمكننا تنفيذ المهام دون أفراد الاحتياط. نحن نؤمن بأهداف الحرب. هناك ضغط كبير وتوتر لدى العناصر الذين يخدمون، ونحن نبذل جهدًا لدعم عائلات وأفراد الجنود”. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مراجعة جيش الاحتلال لأسماء الموقعين أظهرت أن 10% من الموقّعين هم من جنود الاحتياط النشطين، بينما البقية من العسكريين السابقين أو المتقاعدين. من جانبه، انتقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الطيارين الذين وقعوا على رسالة وقف الحرب، معبرًا عن دعمه الكامل لوزير الأمن ورئيس الأركان في قرارهما بفصل الموقعين. ورأى نتنياهو أن الموقّعين يمثلون مجموعة متطرّفة تسعى إلى تفكيك المجتمع الإسرائيلي من الداخل.

5 شهداء في قصف جديد استهدف حي الشجاعية

a495a1ed 3890 4c45 bc4c b147462398ad

استشهد خمسة فلسطينين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، في غارة جديدة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعد ساعات قليلة من ارتكاب الاحتلال مجزرة في الحي. وأفادت مصادر محلية باستشهاد خمسة فلسطينيين، وإصابة آخرين في قصف جديد للاحتلال على حي الشجاعية، بينما تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ أعمال البحث عن مفقودين تحت أنقاض منزل عائلة أبو عمشة الذي قصفه الاحتلال في وقت سابق اليوم. وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، مجزرة مروعة في حي الشجاعية؛ إثر قصف عنيف استهدف مربعًا سكنيًا مكونًا من 8 منازل متلاصقة، ما أسفر عن استشهاد 35 فلسطينيًا على الأقل (حصيلة أولية)، وإصابة أكثر من 60 آخرين. وقال المتحدث باسم “الدفاع المدني في غزة”، محمود بصل، إن “عدد ضحايا القصف الإسرائيلي قد يرتفع إلى 50 شهيدًا”، مؤكدًا أن الاحتلال “تعمّد إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والجرحى عبر استهداف مباشر لمنطقة سكنية مكتظة”.

الاتحاد البرلماني الدولي يعتمد بالإجماع على “حل الدولتين”

اعتمد الاتحاد البرلماني الدولي بالإجماع، اليوم الأربعاء، قرار “حل الدولتين”، الذي يعترف بحق الفلسطينيين الثابت في تقرير مصيرهم. وقد تناول القرار الكارثة الإنسانية الناتجة عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا في قطاع غزة، كما أشار إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، فضلاً عن دعوته لتعزيز دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). وفي الثامن عشر من الشهر الماضي، تراجعت قوات الاحتلال عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المعمول به منذ 19 يناير الماضي، وواصلت حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع المدمر.

الصحة في غزة: وصل إلى مستشفيات القطاع 36 شهيدًا و41 مصابًا خلال الـ 24 ساعة الماضية

doc 33ym692 1697965213

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنها نقلت 36 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 3 شهداء تم انتشالهم)، و41 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,482 شهيدًا و3,688 إصابة، مضيفة أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 50,846 شهيدًا و115,729 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023. واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحصاره المشدد على غزة فجر 18 مارس 2025، بعد توقف استمر شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خالف بنود الاتفاق خلال الشهرين الماضيين.