ماكرون: من الممكن أن نعترف بالدولة الفلسطينية في يونيو القادم.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن فرنسا “قد تعترف بدولة فلسطين في يونيو المقبل”، وذلك بمناسبة مؤتمر حول فلسطين يُعقد في نيويورك ويتقاسم رئاسته مع السعودية. وقال ماكرون: “يجب أن نتجه نحو اعتراف، وسنفعل ذلك في الأشهر القادمة”. وأضاف: “هدفنا هو ترؤس هذا المؤتمر مع السعودية في يونيو، حيث يمكننا اتخاذ خطوة الاعتراف المتبادل (بدولة فلسطين) مع عدة أطراف”. ومن جهة أخرى، تبنى الاتحاد البرلماني الدولي بالإجماع، يوم الأربعاء، قرار “حل الدولتين” الذي يُقر بحق الفلسطينيين غير القابل للتصرف في تقرير مصيرهم.
قرر معهد الزراعة والبيطرة إلغاء نشاط تطبيعي استجابةً لضغوطات شعبية.

أعلن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عن إلغاء تنظيم أيام تكوينية، التي كانت مرتبطة بشراكة مع منظمة صهيونية، والتي كان من المقرر إقامتها في الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025. وفي هذا السياق، نظمت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي – المكتب الجهوي بأكادير، والجامعة المغربية للفلاحة بجهة سوس ماسة، والمبادرة المغربية للدعم والنصرة – أكادير الكبير، وقفة احتجاجية أمام المعهد بأيت ملول اليوم الثلاثاء. تجمهر العشرات من المواطنين في الوقفة، حاملين الأعلام الوطنية والفلسطينية، ومرددين شعارات ضد الأنشطة التطبيعية التي قامت بها هذه المؤسسة، وأدانوا الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين. وقد لاحظ المكتب المحلي للمعهد، المنضوي تحت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، توجه إدارة المعهد نحو تنظيم هذه الأيام التكوينية بالتعاون مع المنظمة الصهيونية، في وقت يشهد فيه العالم تحركات قوية لمواجهة التطبيع الأكاديمي. وأكدت النقابة في بيان لها، أن تنظيم الدورة التكوينية بالتعاون مع منظمة “كالتيفايد” يمثل “استهانة جلية بالشعب المغربي، الذي أعلن بوضوح عن رفضه للتطبيع خلال المظاهرات الحاشدة التي اجتاحت العديد من المدن، وشارك فيها عشرات بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة”.
هولندا تستدعي السفير “الإسرائيلي” نتيجة استمرار الاعتداءات على غزة.

أعلنت الحكومة الهولندية، اليوم الثلاثاء، أنها استدعت سفير الاحتلال “الإسرائيلي” نظرًا لاستمرار العدوان على قطاع غزة. وذكرت الحكومة في بيان أن وزير الخارجية كاسبار فيلدكامب قام باستدعاء السفير “الإسرائيلي” في هولندا بسبب التصعيد المتواصل في غزة، ومن المقرر أن يعقد الاجتماع غدًا الأربعاء. وكانت الحكومة الهولندية قد أعلنت يوم الاثنين عن تشديد القيود على تصدير المنتجات العسكرية والسلع ذات الاستخدام المزدوج إلى الاحتلال “الإسرائيلي”. وفي الـ18 من الشهر الماضي، تخلت قوات الاحتلال عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي كان ساريًا منذ 19 كانون الثاني/يناير الماضي، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على القطاع المدمر.
أبرز الأحداث في اليوم 22 من التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شن حربها الشاملة على قطاع غزة، التي استأنفتها قبل 22 يومًا بعد أن تجاوز رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار، بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وبتجاهل عالمي غير مسبوق. وذكرت تقارير مراسلينا أن قوات الاحتلال نفذت عشرات الغارات وعمليات نسف للمنازل، وسط تفاقم آثار منع دخول المواد الغذائية الأساسية، مما يهيء مشهدًا قاسيًا لمجاعة يواجهها سكان القطاع. منذ فجر الثلاثاء، استشهد العديد من المواطنين وأصيب العشرات نتيجة الغارات العنيفة التي استهدفت مختلف مناطق القطاع. حيث قصفت مدفعية الاحتلال المنازل السكنية في الأحياء الجنوبية لمنطقتي قيزان رشوان والنجار جنوبي مدينة خان يونس. كما استشهد المواطن جهاد عبد العزيز عبد الرحمن أبو طعيمة (29 عامًا) ظهر اليوم متأثرًا بجراحه نتيجة غارة سابقة على بلدة عبسان شرق خانيونس. واستشهد المواطن محمود الجرجاوي جراء القصف الإسرائيلي في محيط موراج جنوبي مدينة خان يونس. واستشهدت الطفلة رنا أحمد عبد الكريم أبو طعيمة متأثرة بجراحها إثر قصف سابق على بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، لتلتحق بوالدتها وإخوانها الخمسة. ومن جهة أخرى، استشهد اثنان وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين كانوا يجمعون الحطب في منطقة الدحدوح بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة. واستشهد آخر وأصيب آخر بجرح خطير نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية لمجموعة من المواطنين في منطقة ميراج شمالي مدينة رفح. كما شنت المدفعية قصفًا على حيي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة ومخيّم النصيرات وسط القطاع، بينما شنت طائرات الاحتلال غارة على المناطق الشمالية لمدينة رفح. واستشهد الصحفي أحمد منصور متأثرًا بجراحه نتيجة قصف استهدف خيمة للصحفيين قرب مجمع ناصر الطبي في خان يونس. واستشهد أيضًا عبد الناصر خضرة، لاعب النادي الأهلي الفلسطيني سابقًا، جراء غارة استهدفت تجمعًا للمواطنين في شارع النصر غربي مدينة غزة. وفي عملية منفصلة، ارتقى 6 شهداء بينهم أشلاء ومصابون جراء قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة عايش في محيط مسجد شادي حبوب بمشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بينما ارتقى 4 شهداء على الأقل في الغارة الإسرائيلية قرب مبنى السفينة بمنطقة المخابرات شمال غربي مدينة غزة.
أردوغان: شهدنا بأعيننا إطلاق النار على سيارات الإسعاف.. ينبغي أن تنتهي الإبادة الجماعية في غزة.
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ضرورة إيقاف الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة بشكل فوري، مؤكدًا على أهمية العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح أن “إسرائيل” لن تتمكن من تحقيق أهدافها في إعادة تشكيل خريطة المنطقة. وفي كلمته التي ألقاها خلال اجتماع “حزب العدالة والتنمية” الحاكم اليوم الثلاثاء، قال أردوغان: “لقد شاهدنا بأعيننا إطلاق النار على سيارات الإسعاف والدفاع المدني أثناء نقل الجرحى في غزة، وقد تم قتل أفراد الطواقم الطبية”. واصفًا الوضع بأنه “جرائم حرب ترتكبها عصابات لا تعرف الرحمة”. وأكد الرئيس التركي على ضرورة إنهاء “الإبادة الجماعية في غزة” والعودة إلى وقف إطلاق النار، معبراً عن استنكار عدم القدرة على تجاهل إخواننا في غزة، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد أن يحدد لنا حدود الدفاع عن الحقوق والمظلومين. وحذر أردوغان من أن “زيادة التوتر في المنطقة والمخططات التوسعية في غزة لن تصب في مصلحة أي طرف”. وأضاف: “لن نتخلى عن إخواننا في غزة بينما تنتهك “إسرائيل” كرامتهم الإنسانية بشكل علني”. وأشار أردوغان أيضًا إلى أنه خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الرابع، سيناقش مع رؤساء الدول قضية الإبادة الجماعية في غزة، وسيبحث سبل إنهاء هذه الظلم. وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة في 18 آذار/مارس 2025، بعد توقف دام شهرين وذلك بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود هذا الاتفاق خلال الشهرين الماضيين.
حصار وتدمير وتهجير.. العدوان الإسرائيلي على طولكرم مستمر منذ 72 يومًا.

يستمر العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيمها في شمال الضفة الغربية لليوم الثاني والسبعين، بالإضافة إلى مخيم “نور شمس” الذي يتعرض للاعتداء لليوم التاسع والخمسين. وقد أسفر هذا العدوان عن استشهاد 13 فلسطينيًا، وإصابة واعتقال العشرات، فضلاً عن نزوح أكثر من 4000 عائلة من المخيمين المذكورين. وأفادت “اللجنة الإعلامية في طولكرم”، في بيان صحفي أصدرته اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المدينة والمخيمين، حيث انتشرت فرق المشاة في الأزقة وداهمت المنازل، وألحقت الأذى بالمحتويات، وحوّلت بعضها إلى قواعد عسكرية، مع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات، خصوصًا بعد منتصف الليل في مخيم طولكرم. كما أشارت اللجنة إلى اقتحام جرافة عسكرية إسرائيلية منطقة “أبو الفول” في المخيم، بينما كانت الآليات العسكرية تجوب الشوارع التي أصبحت خالية من السكان الذين طردوا بالقوة. وفي مخيم “نور شمس”، لاحق الجنود الأهالي أثناء محاولاتهم العودة إلى منازلهم واحتجزوا البعض لساعات، حيث تعرضوا للإساءة والتهديد. توسعت عمليات الاقتحام لتشمل ضاحية “ذنابة” الشرقية، حيث داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الزبيدي وفتشته، وخضعت سكانه للاستجواب دون أن يتم تسجيل أي اعتقالات. ولا تزال آليات الاحتلال تجوب شوارع المدينة شباطاً، بما في ذلك منطقة “سوق الخضراوات” وشارع “المقاطعة”، مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في الحي الشرقي. وجاء في تقرير اللجنة أن قوات الاحتلال استولت على منازل ومبانٍ في شارع “نابلس” والحي الشمالي، وحولتها إلى نقاط عسكرية، أثناء إغلاق الشوارع بالسواتر الترابية ومنع سكان المنطقة من التنقل. كما أقامت قوات الاحتلال حاجزًا طيارًا تحت جسر “جبارة” عند المدخل الجنوبي للمدينة، وأخضعت المركبات للتفتيش ودققت في هويات الركاب. تواصلت عمليات الاقتحام لتشمل بلدات “قفين”، “باقة الشرقية”، “النزلات”، و”زيتا” شمال المدينة، حيث نفذت قوات الاحتلال أعمال تمشيط في شوارعها. وفقًا للجنة الإعلامية، أسفرت الأحداث المتصاعدة عن استشهاد 13 فلسطينيًا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات ونزوح آلاف المدنيين. أدى هذا العدوان إلى دمار هائل في البنية التحتية والمنازل والمحلات التجارية، حيث تعرضت 396 منزلًا للهدم الكامل و2573 منزلًا للهدم الجزئي في مخيمي طولكرم و”نور شمس”. إن كل ذلك يأتي ضمن سياسة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، التي تستهدف الفلسطينيين بكافة أشكال القمع، بما في ذلك الاعتقالات والهدم والتهجير القسري، وهي مخططات تهدف لفرض السيطرة على الأرض وتهويدها.
القمة الثلاثية- فرنسا-الاردن-مصر تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

أكد القادة المصري والفرنسي والأردني يوم الاثنين في القاهرة على ضرورة أن تتولى السلطة الفلسطينية بشكل حصري مسؤولية الحكم في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في النزاع المستمر منذ 18 شهراً بين إسرائيل وحركة حماس. وقال بيان مشترك صدر عقب قمة تضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبدالله الثاني إن “الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في كافة الأراضي الفلسطينية، ينبغي أن يكون حصرياً تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية المدعومة إقليمياً ودولياً”. كما أكد البيان الثلاثي على ضرورة “العودة الفورية لوقف إطلاق النار لحماية الفلسطينيين وضمان حصولهم على المساعدات الإنسانية الطارئة بشكل كامل وفوري”، مشددين على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 يناير “والذي نص على ضمان إطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، وضمان أمن الجميع”. و أدان البيان “تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وأي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية”، في إشارة صريحة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة والتصريحات الإسرائيلية المشابهة. و دعا البيان الثلاثي إلى تقديم الدعم الدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في الرابع من مارس، وذلك لمواجهة اقتراح ترامب بتحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” مع إعادة توطين سكان القطاع في الدول المجاورة مثل مصر والأردن.
حركة أنصار الله (الحوثيون) تعلن استهداف هدف للاحتلال بيافا

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم الإثنين، عن استهدافها هدفًا عسكريًا للاحتلال الإسرائيلي في يافا المحتلة بواسطة طائرة مسيرة من نوع (يافا)، ردًا على استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة. كما أفادت القوات اليمنية أنها استهدفت قطعًا حربية معادية في البحر الأحمر، ردًا على العدوان الأمريكي المستمر على اليمن. وأشارت إلى أن القوات البحرية وسلاح الجو المسير نفذا عملية عسكرية مشتركة استهدفت مدمرتين أمريكيتين بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة. ولفتت إلى أن الجرائم المرتكبة بحق أبناء شعبنا واستهداف المدنيين في عدد من المحافظات، تعكس فشل العدو في تحقيق أهدافه. وشددت على أن هذه الجرائم لن تزيد اليمنيين إلا صمودًا وتمسكًا بموقفهم الثابت الداعم والمساند للشعب الفلسطيني المظلوم، استجابةً للواجب الديني والأخلاقي والإنساني. وأكدت القوات اليمنية أن هذا الدعم والإسناد لن يتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. منذ الخامس عشر من الشهر الماضي، تشن الولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين الذين أفادوا بأنهم ردوا باستهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر عدة مرات.
“حماس” تثمن طرد الاتحاد الإفريقي لسفير “إسرائيل” من مؤتمر في إثيوبيا.

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين عن تقديرها للموقف الشجاع الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي بطرده سفير الاحتلال الإسرائيلي من مؤتمر عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حول الإبادة الجماعية في رواندا. وأكدت “حماس” في بيان لها أن هذه الخطوة تعكس قيم ومبادئ الاتحاد الإفريقي ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار الإسرائيلي. وأشارت الحركة إلى أن “وقاحة الكيان الإسرائيلي المحتل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بإرساله سفيرًا للمشاركة في مؤتمر يناقش موضوع الإبادة الجماعية، بينما يقوم جيشه بارتكاب إبادة جماعية بشعة وغير مسبوقة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”. ودعت “حماس” جميع المنظمات الإقليمية والدولية إلى فرض مقاطعة شاملة على هذا الكيان المجرم، ومنع استغلاله للمنصات الدولية لتبييض صفحته الملطخة بالمجازر والانتهاكات الشنيعة، كما طالبت بالعمل على ملاحقته قضائيًا ومحاسبة قادته الذين تلطخت أيديهم بدماء الأطفال والمدنيين العزل.
تضامنًا مع غزة: مظاهرات شعبية في عدد من المدن العربية والأوروبية

تظاهر العديد من السكان في المدن العربية والأوروبية اليوم الاثنين احتجاجًا على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يتعرض له المدنيون المحاصرون من جرائم وانتهاكات. في دمشق، العاصمة السورية، انطلقت مظاهرة حيث ردد المتظاهرون شعارات تعبر عن استنكارهم “للصمت الدولي” واستمرار الحرب، كما دعوا إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة على الفور. في بيروت، العاصمة اللبنانية، تم تنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بالعدوان على غزة والتضامن مع سكان القطاع، مطالبين كذلك بوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات. أما في تونس، فقد نفذ طلاب الجامعات إضرابًا عامًا في مختلف المؤسسات التعليمية بدعوة من منظمات طلابية تحت شعار يوم الغضب لدعم الشعب الفلسطيني وإدانة الحرب على غزة. في نواكشوط، العاصمة الموريتانية، تجمع عدد كبير من المواطنين ونقابات طلابية في اعتصام أمام السفارة الأميركية، متضامنين مع غزة ومنددين بالعدوان الإسرائيلي، حيث ردد المشاركون هتافات تدعو لمحاكمة المتورطين في جرائم قتل وتجويع الفلسطينيين وحثوا على حراك دولي عاجل لوقف الحرب. وفي الرباط، العاصمة المغربية، خرجت مظاهرة حاشدة وصفت بالمليونية دعماً لغزة واحتجاجًا على العدوان المستمر. في أوروبا، نظم نشطاء في محيط مبنى البرلمان المحلي في برلين وقفة تضامنية مع فلسطين، حيث انتقدوا أوامر ترحيل أربعة نشطاء أجانب دون إدانات قضائية بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة لغزة. وأكد المحتجون أن هذا القرار يندرج ضمن حملة أوسع لقمع الأصوات المتضامنة مع فلسطين منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023. كما شهدت لندن مظاهرة حاشدة تنديدًا بالانتهاكات “الإسرائيلية” في قطاع غزة، وتواصلت المظاهرات أيضًا في مدينة نيوكاسل شمال شرق إنجلترا، حيث دعا المتظاهرون إلى وقف فوري للحرب، وإيصال المساعدات، ورفع الحصار عن القطاع.
