وزيرة الصحة الاسبانية مونيكا غارسيا غوميز: نتنياهو “مرتكب إبادة جماعية”

telechargement 13

وصفت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز، اليوم السبت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مرتكب إبادة جماعية”، مشددة على أن معارضة هذا الشخص تمثل فخرًا لإسبانيا. جاء ذلك في سياق رد الحكومة الإسبانية على قرار إسرائيل بإخراج إسبانيا من مركز التنسيق المدني العسكري، بالإضافة إلى اتهامات نتنياهو لمدريد بشن “حرب دبلوماسية” ضد بلاده وتهديده لها. في مقابلة تلفزيونية، صرحت غارسيا بأن نتنياهو هو “مرتكب إبادة جماعية”، مشيرة إلى أنه مسؤول عن واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في عصرنا، حيث قُتل 70 ألف مدني في فلسطين، بينهم أكثر من 20 ألف طفل، كما دمر جنوب لبنان. كما سخرت من تصريحات نتنياهو حول “الحرب الدبلوماسية”، قائلة: “هل هذه مزحة سيئة؟”. وأضافت: “لا أعلم إن كان الأمر مزحة أم لا، لكن المؤكد أن إسبانيا تتصدى لهذا الرجل”. وتابعت غارسيا: “من دواعي الفخر أن إسبانيا وحكومتها تبنيان جدارًا في وجه هذا الرجل، وفي وجه النظام الإبادي، وفي وجه الرئيس الأمريكي دونالدترامب”. مؤخراً، أعلن نتنياهو عن قرار بلاده استبعاد ممثلين إسبان من مركز التنسيق المدني-العسكري في قاعدة “كريات غات” جنوبي إسرائيل، متهمًا مدريد بشن حرب دبلوماسية ضد بلاده ومهددًا إياها بدفع الثمن.

وزارة الصحة في غزة: ارتقاء 11 شهيداً وتسجيل 26 إصابة خلال الـ48 ساعة الماضية.

bcyO7

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية بلغ 11 شهيدًا و26 إصابة، نتيجة استمرار حرب الإبادة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. كما أشارت الوزارة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 749 شهيدًا، بينما أصيب 2082 فلسطينيًا، وتم انتشال جثامين 759 شهيدًا. وفي سياق متصل، أفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 72,328 شهيدًا و172,184 مصابًا.

من الرباط إلى طنجة.. زلزال تضامني في شوارع المغرب لنصرة الأسرى والمقدسات.

telechargement 16

شارك المئات من المغاربة يوم الجمعة في وقفات احتجاجية بعدة مدن، تضامنًا مع المقدسات ودعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وجاءت هذه المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”, و الائتلاف المغربي لدعم فلسطين. ومن بين المدن التي شهدت هذه الوقفات: طنجة وفاس  بالإضافة إلى العاصمة الرباط . وقد ردد المشاركون شعارات تعبر عن رفضهم لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، مثل: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”صهاينة مجرمون، قتلة إرهابيون”. كما رفع المحتجون لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وحماية المسجد الأقصى، تحمل عبارات مثل: “أقصانا وأسرانا في خطر” و”لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”. وفي كلمة له خلال الوقفة التي نظمت في الرباط، قال محمد زهاري، عضو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”: “استهداف الأسرى هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، والصمت الدولي يعد شريكًا مباشرًا في هذه الجرائم”. ويقبع في سجون الاحتلال حوالي 10 آلاف أسير فلسطيني، من بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، يواجهون سياسات ممنهجة من التعذيب والإهمال الطبي، وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. وأضاف زهاري: “معركة الأسرى هي جزء لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني الفلسطيني”. وفي 30 مارس الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام بأغلبية 62 نائبًا، وسط احتفالات من قبل أحزاب اليمين المتطرف.

المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين في أول جمعة.

IMG 0775

شهد المسجد الأقصى في مدينة القدس توافد آلاف الفلسطينيين لأداء أول صلاة جمعة بعد إغلاق قسري استمر نحو 40 يوماً. وتزامن هذا الافتتاح مع دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصعيد عسكري متبادل بدأ في أواخر فبراير الماضي وانتهى يوم الأربعاء. وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت فتح أبواب المسجد فجر الخميس، لتمتلئ باحاته لاحقاً بالمصلين من الرجال والنساء والأطفال الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر، في مشهد يجسد اشتياقهم للعودة بعد حرمان دام خمس جُمع متتالية (منذ 6 مارس وحتى 3 أبريل). ويعد هذا التجمع في الجمعة العاشرة من أبريل الجاري هو الأول من نوعه منذ بدء فترة الإغلاق الطويلة التي منعت الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية داخل المسجد.

حصيلة جديدة للشهداء في قطاع غزة: تفاصيل مهمة

2gTMh

كشفت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,317 شهيداً و172,158 مصاباً. وأوضحت المصادر أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين و21 جريحاً، مشيرةً إلى أن عدد الشهداء منذ 11 أكتوبر الماضي بلغ 738 شهيداً و2,036 إصابة، بالإضافة إلى انتشال 759 جثماناً. كما أكدت أن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تزال عاجزة عن الوصول إلى العديد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.

“لا نخاف الصهيونية”.. حكيم زياش يواجه تهديدات “بن غفير” بمنشورات نارية.

telechargement 9

عبر لاعب كرة القدم المغربي حكيم زياش عن عدم خوفه من “الصهيونية”، وذلك ردًا على التهديدات التي أطلقها وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير. وقال زياش عبر منصة “إنستغرام” يوم الثلاثاء: “نحن لا نخاف الصهيونية”. كما نشر زياش قبل أيام صورة لبن غفير وهو يحتفل بإقرار الكنيست قانونًا لإعدام أسرى فلسطينيين قدمه حزبه “القوة اليهودية”، متسائلًا: “هل سيّدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”. في سياق متصل، أقر الكنيست في 30 مارس الماضي قانون الإعدام بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضًا ونائب ممتنع واحد، وسط احتفالات في أحزاب اليمين. ويُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، حيث يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. ورد بن غفير على زياش قائلًا: “لا يمكن للاعب معادٍ للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل”، مضيفًا أن حكومة الاحتلال لن تتعامل بحذر مع أعدائها بعد الآن. وتوعد بن غفير قائلاً: “منذ أن توليت منصبي، تغيرت السجون، وسنطبق العقوبة (الإعدام) على جميع المسلحين، وزياش وكل المعادين للسامية لن يفلتوا”. من جهته، أعرب حزب العدالة والتنمية المغربي عن تضامنه مع زياش إزاء “التهديدات التي تعرض لها من طرف مجرم الحرب إيتمار بن غفير”، مؤكدًا في بيان أن “مواقف زياش راقية وتنسجم مع المواقف الثابتة للمغاربة الأحرار تجاه القضية الفلسطينية وأشقائهم الفلسطينيين”. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال أُقيمت عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ولا تزال ترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

استشهاد 10 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي في وسط قطاع غزة

0c37344f 4d17 4f17 a9c9 61414bf186ce

  قتل 10 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون اليوم الاثنين في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وفقًا لما أفاد به مراسل “إرم نيوز”. وقع القصف بالقرب من مدرسة تؤوي مئات النازحين من مختلف مناطق غزة، تحديدًا قرب “الخط الأصفر” شرق مخيم المغازي. تزامنًا مع هذا القصف، شهدت المنطقة إطلاق نار مكثف من قبل آليات إسرائيلية وميليشيات مسلحة نشطة في المناطق القريبة من الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن نطاق “الخط الأصفر” الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي. في وقت سابق من اليوم، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيًا بعد استهدافه أثناء قيادته دراجة في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة. كما أسفر هجوم آخر في خان يونس عن مقتل سائق سيارة كان يعمل لصالح منظمة الصحة العالمية. نتيجة لهذه الأحداث، تم تعليق سفر مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح، حيث تقوم منظمة الصحة العالمية بنقل المسافرين من مستشفى خان يونس إلى المعبر قبل مغادرتهم القطاع.

وزارة الصحة في غزة: تسجيل 4 شهداء و5 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

KFJni

نشرت وزارة الصحة في قطاع غزة التقرير الإحصائي اليومي حول عدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي. وأفادت الوزارة بتسجيل 4 شهداء خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينهم شهيد جديد و3 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 5 إصابات تم نقلها إلى مستشفيات القطاع. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، مما يعوق جهود طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم حتى الآن. أخبار ذات صلة – الصحة بغزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة. – الصحة بغزة: 8 شهداء و17 إصابة خلال 24 ساعة. منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 716، وإجمالي عدد الإصابات 1,968، بالإضافة إلى 759 حالة انتشال. وبالنظر إلى الإحصائيات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد وصل العدد الإجمالي للشهداء إلى 72,292، بينما بلغ إجمالي عدد الإصابات 172,073.

وقفة احتجاجية بفاس تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

WhatsApp Image 2026 04 03 at 21.56.54

شهدت ساحة اجباري قلب مدينة فاس اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمها الائتلاف المغربي لدعم فلسطين للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. تجمع المشاركون أمام مسجد الامام مالك بعد صلاة العصر، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. في يوم الاثنين 28 مارس، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

خلال الربع الأول من عام 2026، نفذت سلطات الاحتلال هدم 102 منشأة سكنية وخدمية في الضفة الغربية والقدس.

IMG 1148 1

كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين “معطى” عن زيادة ملحوظة في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2026. وثق التقرير تنفيذ 102 عملية هدم استهدفت وحدات سكنية ومنشآت متنوعة بين يناير ومارس 2026، مما يعكس وتيرة متصاعدة وممنهجة لهذه السياسة. وبحسب المعطيات، شهد شهر يناير بداية مرتفعة نسبياً، حيث تم هدم نحو 30 منشأة، تركزت في محافظات الخليل ورام الله ونابلس. بينما كان شهر فبراير هو الذروة، مسجلاً أوسع نطاق لعمليات الهدم، لا سيما في مدينتي القدس والخليل، حيث استهدفت منازل تعود لعائلات شهداء. أما في مارس، فقد استمرت عمليات الهدم في مناطق الأغوار والقدس ونابلس، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات “الهدم الذاتي القسري”، حيث يُجبر السكان على هدم منازلهم لتفادي الغرامات والتكاليف الباهظة. تصدرت محافظتا الخليل والقدس قائمة المناطق الأكثر تضرراً، إذ شهدت بلدات يطا وبيت أمر وترقوميا في الخليل عمليات هدم واسعة طالت منازل وخياماً سكنية تؤوي عشرات الأفراد. في القدس، تركزت عمليات الهدم في أحياء سلوان وصور باهر وجبل المكبر وبيت حنينا، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني، خاصة من خلال فرض “الهدم الذاتي”. كما طالت عمليات الهدم محافظتي نابلس و رام الله، حيث تم تسجيل عمليات تفجير لبنايات متعددة الطوابق، خاصة في بلدة دوما وقرية شقبا. أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تتبع أنماطاً متعددة في تنفيذ عمليات الهدم، أبرزها استخدام الجرافات العسكرية تحت ذريعة البناء دون ترخيص، بالإضافة إلى التفجير العقابي لمنازل عائلات الشهداء والأسرى كجزء من سياسة العقاب الجماعي. كما برزت ظاهرة “الهدم الذاتي القسري”، التي تُجبر فيها العائلات الفلسطينية، خصوصاً في القدس، على هدم منازلها لتجنب تكاليف باهظة تفرضها سلطات الاحتلال. لم تقتصر آثار هذه العمليات على الخسائر المادية فحسب، بل امتدت إلى تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة، حيث أدت إلى تشريد مئات الفلسطينيين، بما في ذلك عائلات كبيرة يتجاوز عدد أفراد بعضها 18 شخصاً في مناطق جنوب الخليل. كما تأثر الأطفال بشكل خاص، حيث فقد العشرات منهم منازلهم وممتلكاتهم الشخصية نتيجة عمليات الهدم المفاجئة، إلى جانب تدمير منشآت زراعية ومعيشية مثل حظائر المواشي والخيام، مما أدى إلى تقويض مصادر رزق العديد من العائلات، خاصة في المناطق الريفية والأغوار. يأتي ذلك في سياق تحذيرات حقوقية من تداعيات هذه السياسات التي تهدف إلى فرض وقائع ديمغرافية جديدة وعزل التجمعات الفلسطينية، وسط مطالبات بتدخل دولي لوقف ما يُوصف بسياسة “التطهير الصامت” بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.