عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى برعاية شرطة الاحتلال

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا الأقصى وتجوّلوا في ساحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه. كما أوضحت أن شرطة الاحتلال زادت من القيود على دخول المصلين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم، واحتجزت عددًا منها عند بواباته الخارجية. ودعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى تكثيف محاولاتهم لإدخال وذبح قرابين “عيد الفصح” العبري في المسجد الأقصى ومحيطه، بدءًا من اليوم، أي قبل أسبوع من بدء العيد رسميًا في 13 أبريل الجاري، الذي يمتد لمدة أسبوع. تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد محاولات المستوطنين لفرض طقوسهم الدينية داخل الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من عواقب هذه الخطوات على الأوضاع في المدينة المقدسة. في الجهة الأخرى، أطلقت هيئات دينية ووطنية فلسطينية نداءات عاجلة لحشد أكبر عدد ممكن من المرابطين في المسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام القادمة التي تسبق عيد “الفصح”. وأكدت على أهمية الرباط والتواجد المكثف في ساحات الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى لإفشال مخططات المستوطنين ومنع أي محاولة لإدخال القرابين أو تنفيذ الطقوس التلمودية. في كل يوم، عدا الجمعة والسبت، يتعرض المسجد الأقصى لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
الأمم المتحدة: أكثر من مليون طفل في غزة فقدوا المساعدات.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة فقدوا المساعدات الحيوية لأكثر من شهر. وفي بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه مساء اليوم السبت، أشارت إلى أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وله عواقب خطيرة على الأطفال. وأوضحت أن الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية يتسبب في مشاكل كارثية لقرابة مليون طفل في غزة. كما لفتت إلى أن استمرار منع المساعدات سيزيد من سوء التغذية والأمراض، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال في المنطقة. من جهتها، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن 1.9 مليون شخص قد تم نزحهم بشكل متكرر في قطاع غزة. وبمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، ذكرت الوكالة في منشور لها على منصة إكس (تويتر سابقاً) اليوم السبت، أنه منذ بدء الحرب في غزة، تعرض حوالي 1.9 مليون شخص، بينهم العديد من الأطفال، للنزوح القسري المتكرر جراء القصف والخوف والفقد. كما أضافت أن انهيار وقف إطلاق النار في غزة أدى إلى موجة جديدة من النزوح شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 من الشهر الماضي. وركزت الوكالة الأممية على الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار. وكانت “يونيسيف” قد قالت الثلاثاء الماضي إن “322 طفلا قتلوا وأصيب 609 آخرون منذ استئناف (إسرائيل) الإبادة الجماعية وخرقها وقف إطلاق النار في الـ18 من الشهر الماضي”
“حماس”: احتجاج أبو السعد فضح دور “مايكروسوفت” كشريكة في سفك الدم الفلسطيني

حيت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد لموقفها الشجاع في فضح تواطؤ مايكروسوفت مع آلة الإبادة الإسرائيلية. وأكدت في بيانها اليوم السبت، أن احتجاج الموظفة المغربية كشف زيف الادعاءات الأخلاقية في صناعة التكنولوجيا، وعرفت بدور مايكروسوفت كشريك في إراقة الدم الفلسطيني.كما أثنت على “كل صوت حر يكشف القتل ويقف مع شعبنا، حيث تتسع جبهة الأحرار عالميًا في مواجهة الإبادة الإسرائيلية”. وأشارت إلى أن “الكوفية التي ألقتها أبو السعد على المنصة كانت صفعة مدويّة في وجه التواطؤ مع الإبادة، وصوتًا حيًا لفلسطين الحرة”. وانتشر مقطع فيديو يُظهر الموظفة في شركة “مايكروسوفت” إبتهال أبو السعد، وهي تقاطع كلمة الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في الشركة، مصطفى سليمان، خلال احتفال الشركة بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها. وفي لحظة غير متوقعة، وجهت أبو السعد احتجاجًا صريحًا على دعم “مايكروسوفت” لعدوان الاحتلال على قطاع غزة، متهمة سليمان بأن “يديه ملطختان بدماء أطفال غزة”، وطالبته بالوقوف ضد استخدام الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت كأداة للإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
“عار عليك”.. المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد تقاطع مسؤولا بمايكروسوفت احتجاجا على دعم الإبادة بغزة

في مشهد مثير يدل على تصاعد الاحتجاجات داخل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بسبب تورطها في دعم الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين، قامت موظفة في شركة “مايكروسوفت” بمقاطعة كلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان (الذي يحمل الجنسية البريطانية ولكنه من أصل سوري)، وذلك خلال احتفالية بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة. وقد جاء هذا الفعل تعبيرًا عن استنكارها للعلاقات التي تربط الشركة بالاحتلال ودعمها التكنولوجي للجيش الإسرائيلي. وأثناء الكلمة، فاجأت الموظفة المهندسة ابتهال أبو السعد، من الجنسية المغربية، الحضور بكلمتها الغاضبة، حيث صاحت قائلة: “عار عليك”، مشيرة إلى تورط مايكروسوفت في دعم “الإبادة الجماعية” تجاه الفلسطينيين، مما اضطر سليمان إلى التوقف عن الكلام. وأضافت أبو السعد: “تدعي أنك مهتم بتوظيف الذكاء الاصطناعي لأغراض الخير، لكن مايكروسوفت تبيع تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي. خمسون ألف قتيل ومايكروسوفت تدعم هذه الإبادة في منطقتنا”. في رد مختصر، قال سليمان: “أشكرك على احتجاجك، لقد استمعت إليك”، لكن الموظفة استمرت في انتقادها الحاد مشيرة إلى أن أيدي جميع موظفي مايكروسوفت “ملطخة بالدماء”، ثم ألقت الكوفية الفلسطينية على المنصة قبل أن يتم إخراجها من القاعة. وفي احتجاج آخر، قاطعت موظفة أخرى تُدعى فانيا أجراوال جزءًا من الفعالية، بينما كان بيل غيتس وستيف بالمر وساتيا ناديلا على المسرح، وهذا يُعتبر أول ظهور علني مشترك لهم منذ عام 2014. تأتي هذه الاحتجاجات بعد تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس الذي كشف عن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال العدوان على غزة ولبنان. حيث أشار التحقيق إلى غارة إسرائيلية خاطئة في عام 2023 استهدفت سيارة كانت تقل عائلة لبنانية، ما أدى إلى مقتل ثلاث فتيات صغيرات وجدتَهن. وفي فبراير/شباط الماضي، قامت الشركة بطرد خمسة موظفين بسبب احتجاجهم على تعاقدات مايكروسوفت مع الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماع مع المدير التنفيذي ساتيا ناديلا. ورغم أن مايكروسوفت امتنعت عن الإفصاح عن是否 ستتخذ إجراءات إضافية، ذكرت أبو السعد أن حسابها وحساب زميلتها أجراوال قد تم تعطيلهما، مما يدل على احتمال فصلهما.
خلال 24 ساعة، سقط 60 شهيدًا و162 مصابًا نتيجة مجازر الاحتلال في غزة.

أعلنت وزارة الصحة عن وصول 60 شهيداً و162 جريحاً إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأكدت الوزارة في بيانها يوم السبت، أن حصيلة الشهداء والإصابات قد ارتفعت منذ 18 مارس 2025 إلى 1,309 شهداء و3,184 إصابة. كما أشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي وصلت إلى 50,669 شهيداً و115,225 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وذكرت أن هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
أبو عبيدة: يوجد نصف أسرى العدو الأحياء في المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها.

أفاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة أن “نصف الأسرى العدو الأحياء موجودون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”. وأضاف في تصريحات لوكالة “قدس برس” اليوم الجمعة، “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق مع الالتزام بإجراءات تأمين مشددة رغم أنه يشكل خطرا على حياتهم”. وأكد أنه “إذا كانت لدى العدو نية للحفاظ على حياة الأسرى، فعليه البدء بالتفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”. كما شدد على أن “حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية حياة الأسرى، وإذا كانت تهتم بهم فعليها الالتزام بالاتفاق الذي وقعته”. وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال، بدعم أمريكي، يقوم منذ 7 أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى وفاة وإصابة أكثر من 165 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.
وزارة الصحة في غزة: زيادة عدد الشهداء نتيجة الإبادة الإسرائيلية إلى 50,609 شهيد.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة يوم الجمعة عن زيادة في عدد الضحايا الفلسطينيين نتيجة الإبادة التي تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، ليصل العدد الإجمالي إلى “50,609 شهداء و115,063 إصابة”. وأشارت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي إلى أنه “تم نقل 86 شهيداً و287 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية”. كما أفادت بأن “عدد الشهداء والإصابات منذ استئناف الإبادة الإسرائيلية في 18 مارس 2025 قد بلغ 1,249 شهيداً و3,022 إصابة”. وأكدت الوزارة على أن “هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. ومنذ 18 مارس، كثفت إسرائيل عمليات الإبادة في غزة من خلال شن غارات عنيفة على نطاق واسع، استهدفت في أغلبها مدنيين في منازلهم وخيامهم. في بداية مارس، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل، والذي بدأ سريانه في 19 يناير 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي. ورغم التزام “حماس” ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء المرحلة الثانية استجابة لمطالب المتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفقاً لتقارير إعلامية عبرية.
“الأونروا” تنبه من مخاطر التهجير والنزوح القسري في شمال الضفة الغربية.

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن العدوان الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية أدى إلى تدمير ممنهج وتهجير قسري، حيث تضمن ذلك أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين. وأشارت “الأونروا” في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إلى أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقًا جدًا”، موضحة أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967. وذكرت أنها تواصل التعاون مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتقديم عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
تعرَّض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بداية الحرب، وفقًا لما أعلنه “الإعلامي الحكومي”.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن جيش الاحتلال استهدف منذ بداية حرب الإبادة في غزة وحتى اليوم 229 مركزاً للنزوح والإيواء، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم” التي تأوي نازحين، في خرق واضح لكافة المواثيق الدولية. وأشار المكتب في بيان له اليوم الخميس إلى ارتكاب الاحتلال “مجزرة جديدة” عبر استهداف المدرسة بعدد من الصواريخ ذات القدرة التدميرية الكبيرة، مما أسفر عن استشهاد 29 شخصاً، بينهم 18 طفلاً وامرأة ومسناً، بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب. وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يتمكنوا من الوصول إلى ما تبقى من المستشفيات ومراكز العلاج في غزة، في ظل الصعوبات الناتجة عن انهيار النظام الصحي تمامًا. وأوضح أن هذا “العدوان الهمجي” يأتي في سياق كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من تدمير شبه كامل بسبب الهجمات المستمرة والحصار، مما يجعل من الصعب تقديم الرعاية الطبية للمصابين. وحمل المكتب الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا مسؤولية مجازر الإبادة الجماعية في غزة. كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى “تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على الاحتلال “الإسرائيلي” لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس عن استشهاد 100 فلسطيني، من بينهم ثلاثة شهداء انتشال، وإصابة 138 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
