تركيا: لا يمكن “للإسرائيليين” إخفاء الإبادة الجماعية التي يمارسونها في غزة.

2 95 730x438 1

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس أن التصريحات الاستفزازية التي يطلقها الوزراء “الإسرائيليون” تجاه تركيا تعكس حالتهم النفسية، بالإضافة إلى السياسات العدوانية والتوسعية التي تتبعها حكومتهم العنصرية. وأوضحت الوزارة أن “إسرائيل” تمثل دورًا مزعزعًا للاستقرار في المنطقة وأكبر تهديد للأمن الإقليمي، مما يؤدي إلى الفوضى ويغذي الإرهاب. وأكدت على ضرورة انسحاب “إسرائيل” من سوريا والتوقف عن الإضرار بجهود تحقيق الاستقرار هناك. كما أشارت الخارجية التركية إلى أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتهور. وأفادت بأنه من المستحيل على الوزراء الإسرائيليين أن يخفيوا الإبادة الجماعية التي يرتكبونها في غزة، وكذلك الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني، وإرهاب المستوطنين، ونواياهم لضم الضفة الغربية، بالإضافة إلى أطماعهم التوسعية التي يتسترون عليها من خلال هجماتهم على سوريا ولبنان باستهداف تركيا. ومنذ الثامن عشر من مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متجاوزًا اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الذي استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

الدفاع المدني بغزة: الاحتلال ارتكب جريمة إبادة جماعية بحق طواقمنا وطواقم “الهلال الأحمر”

IMG 8929

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة إبادة جماعية بحق طواقم الدفاع المدني وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة رفح، مما أسفر عن استشهادهم جميعاً. وفي مؤتمر صحفي عُقد في غزة اليوم الأربعاء، أكدت المديرية أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمها ومسعفي الهلال الأحمر بدم بارد، مشيرة إلى العثور على أحد أفراد طاقمها مقطوع الرأس. وأوضحت أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر التي استجابت لنداءات المواطنين في رفح كانت تحمل شارة الحماية المدنية وتضيء جميع اللوحات والمصابيح. وذكرت أن جميع أفراد الطاقم كانوا يرتدون زيهم الرسمي والسترات البرتقالية المعروفة، وقد وصلوا إلى المنطقة قبل إعلان الاحتلال بأنها منطقة عسكرية بنحو ساعة ونصف. وأضافت المديرية أنه تم العثور على جثامين زملائها بعد ثمانية أيام مدفونة على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي تم تدميرها. كما أظهرت بعض الجثامين علامات على تعرضها للتعذيب، بما في ذلك تكبيل الأيدي ووجود آثار رصاص في الصدر والرأس، بالإضافة إلى تشوه بعض المعالم. وأكدت أن مركباتها لم يستخدمها سوى طاقم المهمة، الذي كان يقوم بواجبه الإنساني في الاستجابة لنداءات المواطنين. وأشارت إلى أن هذه الجريمة أدت إلى تدمير مركبة الإسعاف الوحيدة التابعة لها في محافظة رفح ومركبة الإطفاء الوحيدة في منطقة تل السلطان. وبين أن إعدام جيش الاحتلال الزملاء الستة في رفح يرفع عدد العاملين في الجهاز الذين قتلهم خلال حرب الإبادة المتواصلة إلى 110 شهداء.

الصحة بغزة: 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية

thumbs b c f048fc2250a327c293c94f9f50e3fdb0

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 24 شهيدًا و55 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1066 شهيدًا و2597 إصابة، مع استمرار جهود انتشال عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما أفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 50,423 شهيدًا و114,638 إصابة.

اليوم السادس عشر من تجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الضحايا نتيجة استمرار القصف على غزة.

2025 04 02 08.38.46

تواصل “إسرائيل” شن حربها الشاملة على قطاع غزة منذ 16 يومًا، بعد أن تخلى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن اتفاق وقف إطلاق النار بدعم سياسي وعسكري من الولايات المتحدة، في ظل تراجع عالمي غير مسبوق. إلى جانب المجازر وجرائم القصف والتدمير المتواصلة، يشتد الحصار الذي يفرضه الاحتلال من خلال منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، مما يخلق مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع. وفي يوم الثلاثاء الماضي، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن جميع المخابز المدعومة منه في جنوب قطاع غزة ستضطر إلى الإغلاق نتيجة نفاد مخزون الدقيق المتوفر لديه. وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعابر في قطاع غزة، وأبرزها معبر كرم أبو سالم التجاري، وعلّقت إدخال المساعدات الإنسانية والسلع التجارية، وذلك في صباح الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة 42 يومًا. وتقدر جهات محلية ودولية أن أكثر من 80% من سكان القطاع الذي يقدر عددهم بمليونين و400 ألف نسمة يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم اليومية. وأفادت مصادر طبية أن 21 شخصًا على الأقل ارتقوا جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الأربعاء. وقد سقط عشرة من المواطنين شهيدًا، وأصيب آخرون نتيجة قصف إسرائيلي استهدف عيادة تابعة لوكالة الأونروا، التي تأوي نازحين في مخيم جباليا شمال غزة. وافادت مصادر محلية باستشهاد عشرة مواطنين على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال في قصف عيادة الوكالة وسط مخيم جباليا. وارتفع عدد الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة عبد الباري وسط مدينة خان يونس إلى 12، إضافة للعديد من المصابين. وفي مدينة رفح، ارتقى شهيدين نتيجة قصف الاحتلال على منطقة ميراج في شمال المدينة، بينما سقط شهيد آخر وتم نقل عدد من المصابين بعد قصف خيمة للنازحين في مواصي رفح. وفيما يتعلق بالعائلات المحاصرة في خربة العدس شمال رفح، فقد ناشدت هذه العائلات بإخراجها، بينما تواصل آليات الاحتلال عمليات التوغل مصحوبة بقصف مكثف في وسط وشرق المدينة. يتزامن ذلك مع قيام المروحيات الإسرائيلية بإطلاق نيران أسلحتها على مناطق في خان يونس ورفح. وذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن عدد الشهداء تجاوز 42، بينهم أطفال، نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية وأعمال القصف المدفعي وإطلاق النار التي تستهدف المدنيين وخيام النزوح. كما استشهدت طفلة نتيجة إصابتها في قصف استهدف خيمة بمدينة أصداء شمال غرب خان يونس. وقد شنت طائرات الاحتلال الحربية أكثر من 10 غارات على شرق وشمال مدينة رفح، بالإضافة إلى قصف مدفعي إسرائيلي مكثف. كما قصفت مدفعية الاحتلال بلدة عبسان الواقعة شرق خانيونس. وأسفر القصف عن استشهاد شخص وإصابة عدد من المتواجدين في خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة دير البلح وسط القطاع. وأشار المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء إلى أن عدد الذين سيفقدون حياتهم في غزة جراء الجوع و انتشار الأمراض، سيتجاوز أولئك الذين سيقتلون جراء القصف.

عيد دام في غزة.. أكثر من 1000 شهيد منذ استئناف حرب الإبادة

gjhfg1 1743432226

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها على قطاع غزة لليوم الخامس عشر، تزامنًا مع ثالث أيام عيد الفطر، حيث شنت المزيد من الغارات التي تعكس تصعيدًا وحشيًا لجرائم القتل والإبادة الجماعية. وذكرت وزارة الصحة أن عدد الشهداء قد تجاوز 1042 مواطنًا بينهم 322 طفلًا على الأقل، بالإضافة إلى 2542 جريحًا منذ استئناف الاحتلال حربه على غزة في 18 مارس/آذار الماضي. وبحسب التقارير، فإن حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 85 شهيدًا منذ بداية عيد الفطر بسبب العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر، وأكد مدير المستشفيات الميدانية في غزة، مروان الهمص، أن 75% من الشهداء كانوا من النساء والأطفال. كما بدأت المخزونات الطبية في غزة بالنفاد نتيجة منع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية. وشهدت مدينة رفح جنوبي القطاع إصابات بسبب إلقاء قنابل من مسيرات إسرائيلية على النازحين، فيما أصيب عدد من المواطنين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مركبة في شارع حميد بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. كما أفادت المصادر الطبية بوصول حالات إصابة بسبب انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال بمدينة خان يونس. وأعلنت الدفاع المدني عن انتشال جثة شهيد مجهول الهوية من حرم الجامعة الإسلامية ونقلها إلى مجمع الشفاء الطبي. واستشهد عبد الله حسن عبد الله الأعرج جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة البركة بدير البلح، كما أصيب عدد من المواطنين شرق حي الشجاعية نتيجة إلقاء مسيرات إسرائيلية قنابل على التجمعات. وشنت الطائرات الحربية غارة استهدفت منزلاً بالقرب من مسجد الشقاقي بمخيم النصيرات. وذكرت المصادر الصحفية أن طائرات الاحتلال قصفت شقة الصحفي البردويل في الحي الإماراتي غربي خان يونس، مما أدى لاستشهاده مع زوجته وأبنائه الثلاثة، علمًا بأن البردويل مذيع في إذاعة صوت الأقصى المحلية. أيضًا، استشهد طفل فلسطيني متأثرًا بجروحه جراء قصف استهدف منزلاً في خان يونس، وأُصيب ثلاثة مواطنين نتيجة قصف مدفعية الاحتلال شمالي مخيم النصيرات، بينما أطلقت الزوارق الحربية النار في عرض البحر شمال القطاع. وشهدت خربة العدس شمال رفح إصابة فلسطينيين اثنين بنيران مسيرة إسرائيلية. ذكرت المصادر الطبية أن مواطنًا من عائلة أبو جبل استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في بلوك 12 شرقي مخيم البريج. واستمرت مدفعية الاحتلال في قصفها، كما تم إطلاق نار كثيف من دبابات جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة. جاء أيضًا أن آليات الاحتلال أطلقت النار باتجاه منازل المواطنين شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، فيما واصلت قوات الاحتلال نسف مباني المواطنين غربي مدينة رفح. وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر 2023 بلغت 50399 شهيدًا و114583 جريحًا.

“اليونيسف”: يتعرض100 طفل في غزة للقتل او للتشويه يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية

thumbs b c f048fc2250a327c293c94f9f50e3fdb0

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” بأن حوالي 100 طفل في غزة يُقتلون أو يتعرضون للتشويه يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وذلك في ظل استئناف “إسرائيل” لحربها ضد القطاع تحت حصار غير مسبوق. وفي بيان صحفي، أشارت “اليونيسف” إلى أن معظم الضحايا هم من الأطفال النازحين الذين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو منازل متضررة بسبب العدوان. وأكدت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، أن “وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان لأطفال غزة الذين كانوا في أمس الحاجة إليها”، مشددة على أن الأطفال قد عادوا الآن إلى دوامة من العنف والحرمان. وأوضحت “اليونيسف” أن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى أكبر عدد من قتلى الأطفال في يوم واحد خلال العام. كما أن الحظر الشامل على الإمدادات يتسبب في تعرض المدنيين، وخاصة مليون طفل، لخطر بالغ. وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 15 ألف طفل قُتلوا وأصيب أكثر من 34 ألفًا خلال 18 شهرًا من الحرب، في حين اضطر مليون طفل للنزوح. وذكرت “اليونيسف” أن انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف أسفر عن مقتل 322 طفلًا وإصابة 609 آخرين، مما يعني أن المعدل اليومي للضحايا تجاوز 100 طفل في الأيام العشرة الأخيرة. ودعت “اليونيسف” الدول ذات النفوذ إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال.

غزة: استشهاد 42 فلسطينياً وإصابة 183 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية

fc6ab359e0cd00a2c78009751c7c0dc9 87764133

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 42 فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، وإصابة 183 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1,042 شهيدًا و2,542 إصابة، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وأن جهود انتشالهم مستمرة. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,399 شهيدًا و114,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

غزة: صلاة العيد على ركام المساجد رغم استمرار حرب الإبادة

img 1743337389790

أدى أهالي قطاع غزة صلاة عيد الفطر صباح اليوم الأحد على أنقاض المساجد وفي أطراف الخيام وداخل مدارس النزوح. وفقًا لتقرير المركز الفلسطيني للإعلام، تم أداء الصلاة داخل المسجد العمري الكبير في مدينة غزة، الذي تعرض لتدمير جزئي جراء العدوان الإسرائيلي. تظهر الصور ومقاطع الفيديو تجمع المئات من الفلسطينيين في أماكن سكنهم لأداء صلاة العيد، بينما استقبلت العائلات العيد بفقدان الشهداء، حيث ارتفع عددهم إلى 10 صباح اليوم. في مخيم البريج وسط القطاع، اصطف المئات في الطرقات لأداء الصلاة، بينما تجمع المصلون في مدينة خانيونس على أنقاض المساجد المدمرة. وفي خانيونس، تزامنت تكبيرات العيد مع قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار في بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة. خلال الحرب، دمر الاحتلال الإسرائيلي 1109 مساجد، وأدى ذلك إلى فقدان العديد من الأرواح من الفلسطينيين الذين كانوا يتطلعون بشغف لاستقبال الشهر الفضيل.

اليوم الثالث عشر من تجدد الإبادة الإسرائيلية.. أطفال غزة الشهداء يرتدون “الأكفان” في يوم العيد.

GnPd2f6XYAAyv8g

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها المتجدد على قطاع غزة لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث نفذت غارات جديدة، في تصعيد قاسٍ لأعمال القتل والإبادة الجماعية. وذكرت مصادر طبية في غزة أن عدد الشهداء منذ فجر اليوم الأحد وصل إلى 32 شهيداً، من بينهم العديد من الأطفال. وكانت وزارة الصحة قد أفادت السبت الماضي بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 921 شهيداً و 2,054 إصابة، فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50,277 شهيداً و 114,095 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن انتشال ثمانية جثامين، من بينهم خمسة مسعفين من طاقمها المحاصر من قبل قوات الاحتلال منذ ثمانية أيام في حي تل السلطان برفح. واستشهد المواطن بكر سليمان الديراوي وزوجته جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تأوي نازحين شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. كما قامت طائرة كواد كابتر بإطلاق قنابل صوتية تجاه تجمعات المواطنين في حي الشابورة وسط مدينة رفح، وتجدد القصف المدفعي على الحي السعودي غرب المدينة جنوبي قطاع غزة. كذلك، استشهد الشاب عبد الله زياد محمد قديح متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل يومين في بلدة عبسان بخان يونس. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين مقابل مسجد الشافعي غرب خان يونس. أصيب ثلاثة مواطنين نتيجة انفجار قنبلة أطلقت من طائرة “كواد كابتر” على المواطنين في حي الجنينة شرقي مدينة رفح الواقعة في جنوبي قطاع غزة. كما استشهد المواطن كامل عبد الجواد العقاد وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة العقاد في وسط خان يونس. وفي الساعات الأولى من فجر اليوم، استشهد ثمانية فلسطينيين، منهم خمسة أطفال، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل وخيمة تأوي نازحين في بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة. واستشهد طفل آخر نتيجة القصف الذي نفذه الاحتلال على أحد المنازل في منطقة الجرن شمال غزة. كما استهدفت قوات الاحتلال بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع بالقذائف المدفعية. وصلت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الجاري إلى 921 شهيدًا و2054 مصابًا، مما يرفع العدد الإجمالي للشهداء والمصابين منذ بداية حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و277 شهيدًا، فضلاً عن 114 ألفًا و95 جريحًا. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، استشهد مواطنان وأصيب آخرون نتيجة قصف الاحتلال لمنزل عائلة مقبل في منطقة الجرن بجباليا شمال غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أحمد العف (38 عاماً) صباح اليوم متأثراً بجراحه التي أُصيب بها نتيجة قصف الاحتلال لمركبة مدنية في حي التفاح شرق مدينة غزة. كما ارتقى 4 مواطنين آخرين في هذا القصف، وأُصيب عدد من الأشخاص في استهداف خيمة جنوب خانيونس. وذكرت المصادر أن الشهداء هم علا عبدالحميد القاضي، محمد رشيد القاضي، نور شفيق القاضي، وعبدالرحمن شفيق القاضي. وأكدت المصادر المحلية أن 4 إصابات قد وصلت إلى مستشفى ناصر فجر اليوم، من بينهم حالات خطيرة نتيجة قصف الاحتلال لخيمة نازحين في قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خانيونس. وفي وقت لاحق، أصيب عدد من المواطنين بعد منتصف الليلة نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمركبة في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة. كما أشارت المصادر إلى أن عدداً من الجرحى تم نقلهم إلى المستشفى المعمداني إثر 3 غارات من طيران الاحتلال المسير على منطقة الشعف بحي التفاح. علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارة في منتصف الليل غرب رفح، حيث قامت بتفجير مربع سكني في تل السلطان، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على شمال غرب مدينة رفح. وأفادت المصادر أن جيش الاحتلال قام أيضاً بتفجير عدد من المباني السكنية في منطقة أم النصر شمال قطاع غزة.  

شارك الآلاف من المغاربة في مسيرة ليلية في العاصمة الرباط دعماً للشعب الفلسطيني ورفضاً للتطبيع.

487424349 1280572654075964 8979589169156203558 n

تجمّع الآلاف من المواطنين المغاربة في مسيرة رمضانية ليلية يوم الجمعة 28 مارس 2025، الذي يوافق 27 رمضان 1446، وقد نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، استجابة لدعوة “النفير العام” للمقاومة الفلسطينية. حيث تم تحديد أيام 28 و29 و30 مارس 2025 كفرص لتنظيم فعاليات شعبية احتجاجية. انطلقت المسيرة من ساحة البريد في العاصمة المغربية الرباط، وجابت شارع محمد الخامس، حيث يقع البرلمان، للتعبير عن الغضب والاستنكار ضد التواطؤ الأمريكي الصهيوني تجاه أهلنا في فلسطين، وخاصة في القدس ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، دفاعاً عن غزة والقدس والأقصى. وشارك المئات من مختلف فئات المجتمع المغربي بأفكارهم السياسية والنقابية والجمعوية في المسيرة الرمضانية، حيث جاءوا لدعم الشعب الفلسطيني ومساندته في مواجهته للاحتلال الإسرائيلي. تظاهر المشاركون حاملين صوراً لشخصيات مقاومة بارزة، في مقدمتها الشهداء أحمد ياسين وإسماعيل هنية وحسن نصر الله وفؤاد شكر وصلاح العاروري وأبو علي مصطفى، بالإضافة إلى شخصيات أخرى تُعتبر رموزاً شامخة في تاريخ القضية الفلسطينية. وتوافد المغاربة من مختلف المناطق إلى مكان التظاهر، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية والمغربية واللبنانية، ويتزينون بالكوفية الفلسطينية، تلبيةً للدعوة التي أطلقتها هيئات سياسية ومدنية ونقابية لتعبئة جميع المغاربة والجمعيات المدنية المغربية لدعم فلسطين ولبنان. وحمل المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بإغلاق مكتب الاتصال بالرباط، وإلغاء لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب، ووقف كافة أشكال التطبيع، كما أعربوا عن دعمهم لعملية “طوفان الأقصى” حتى تحقيق تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة. وهتف المتظاهرون بشعارات مثل “تحية مغربية لفلسطين الأبية”، “غزة رمز العزة”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع.. الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”كلنا فداء لفلسطين الصامدة”، و”إدانة شعبية للمجازر الصهيونية.. إدانة شعبية للتطبيع والتحالفات”، و”المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برا”، و”شعب فلسطين سير نحو النصر والتحرير”، و”قال القائد إسماعيل لن نعترف بإسرائيل”. وفي الكلمة الرئيسية للمسيرة، ذكر رشيد فلولي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن هذه الاحتجاجات تأتي تخليداً لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكد على ضرورة تحرير المسجد الأقصى الذي يعاني من الفساد الصهيوني، مشيراً إلى أن غزة في خطر وتسعى القوى المعادية لمحوها عن وجه الأرض. كما أشار إلى وجود تواطؤ من الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها، موضحاً أن الشعب المغربي يبعث برسالة إلى هذه الإدارة والمتواطئين معها بأن هذا الشعب يساند القضية الفلسطينية ولا يمكن أن يُمحى بفعل توقيع اتفاقية تطبيع مشؤومة. وأكد فلولي أن الوقفات التي تُنظم بالتزامن مع هذه المسيرة في 30 مدينة مغربية تعكس تضامن المغاربة مع الشعب الفلسطيني، كما تبرز دعمهم للمقاومة التي حققت انتصارات عظيمة ضد الاحتلال. وأثنى على المقاومة التي تعتبر حصن الأمان، والتي قدمت العديد من الشهداء في اليمن ولبنان والعراق، مشيرًا إلى أن المقاومة هي الخيار الفعّال لمواجهة الاحتلال، مضيفًا أن التطبيع في المغرب يجب أن لا يستمر مع الاحتلال الذي قام بجرائم إبادة جماعية في قطاع غزة. وطالب بضرورة دعم الشعب الفلسطيني وتقديم الإغاثة له في غزة، مشددًا على أهمية فتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية، موضحًا أن الشعب المغربي سيستمر في مقاومة التطبيع ووقف العدوان. ودعا المواطنون المغاربة إلى رفع الدعاء إلى الله لحماية الشعب الفلسطيني ونصرته، مشيرين إلى أن النضال ضد الاحتلال سيستمر، حيث يُعتبر هذا الاحتلال مشروعًا استعماريًا يهدف إلى تدمير كل المنطقة العربية. وقد أكدوا على أهمية المقاطعة الاقتصادية، وأعربوا عن استنكارهم لبعض الأصوات المناهضة التي تتهم المقاومة بسبب إطلاقها معركة طوفان الأقصى، موضحين أن النصر بإذن الله لمن يقف مع الحق، مستشهدين بآية من القرآن: “إن تنصروا الله ينصركم”. ونوه منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، حفيظ السريتي، بأن المجموعة ستواصل تنظيم التظاهرات حتى يتم تحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا على أهمية الدعم والمساندة المستمرة. طالبت هيئات سياسية ومدنية ونقابية ودعوية عموم الشعب المغربي بالمشاركة بشكل كثيف في المسيرة المقررة يوم الجمعة 28 مارس 2025، وذلك في نداءات بمناسبة يوم القدس العالمي واليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. ويُذكر أن المغرب يعد من بين ثلاث دول لم تتوقف فيها التظاهرات منذ بداية أحداث الأقصى، إلى جانب اليمن والأردن، حيث نظمت الهيئات الوطنية الفاعلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية نحو 10 آلاف تظاهرة تضامنية مع قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.