استنكار خذلان العالم العربي والإسلامي للفلسطينيين في وقفة شعبية بالرباط

فلولي

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في الرباط يوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، حيث استنكر المشاركون خذلان العالم العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة. وطالب المشاركون بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب الاتصال بالرباط، وإنهاء لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب، بالإضافة إلى وقف استقبال السفن الإسرائيلية في الموانئ المغربية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية واللبنانية، مرددين شعارات مثل: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برا”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، و”الشهيد خلى وصية، لا تنازل عن القضية”. قال عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إنه بعد 441 يومًا من المقاومة والصمود في غزة، لا تزال المقاومة الفلسطينية تُلحق الخسائر بالعدو الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة تصد الكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، وسط خذلان وصمت عربي وإسلامي. وأشار شيخي إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية لا تزال صامدة، مؤكدًا على ضرورة دعمهم وإسنادهم في هذه المرحلة الحرجة، والعمل على إسقاط التطبيع.

مقتل صاحب مقولة “روح الروح” الشهيرة بقصف إسرائيلي وسط غزة

thumbs b c 914d30f4ce9a99cf074c5b61b15310e4

استشهد، الاثنين، الفلسطيني خالد النبهان صاحب مقولة “روح الروح” الشهيرة، في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. واشتهر النبهان، بمقولة “روح الروح” التي وجهها لحفيدته ريم خلال توديعها بعدما قتلها الجيش الإسرائيلي في نونبر 2023. وفي نوفمبر 2023، تداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للجد نبهان وهو يحمل جثمان حفيدته ويلاطفها بكلمات حنونة من قبيل “روح الروح”، ويحتضنها في لحظات الوداع الأخير. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

صحة غزة: 7 مجازر بالقطاع وحصيلة القتلى فاقت الـ45 ألفا

675ff7e94236042138693439

جاء في تقرير الوزارة اليومي أن “القوات الإسرائيلية ارتكبت 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 52 قتيلا و 203 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية”. وأشارت الوزارة إلى أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأهابت الوزارة بذوي القتلى ومفقودي الحرب ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل لاستيفاء جميع البيانات عبر منصات وزارة الصحة. من جهته، قال مدير عام الصحة بغزة، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 350 من كوادر القطاع الطبي في القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 واستشهد 3 منهم داخل السجون الإسرائيلية. وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن النساء والأطفال شكلوا قرابة 70% من قتلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بين نوفمبر 2023 وأبريل 2024.

شتاء قاسٍ على النازحين بغزة.. خيام لا تقي بردا ولا تحجب مطرا

thumbs b c 2d460ae219bf522627584e31c51dcdf9

داخل خيام مهترئة لا تقي بردا ولا تحجب مطرا، وتحت سماء تعج بطائرات حربية واستطلاع إسرائيلية، يعيش النازحون الفلسطينيون المهجرون قسرا من شمال قطاع غزة ظروفا قاسية، في ظل استمرار الإبادة الجماعية منذ 14 شهرا. وداخل الخيام المصنوعة من القماش والنايلون، يجلس الأطفال يرتجفون من البرد بلا ملابس تقيهم أو مأوى يحميهم من الأمطار والهواء البارد مع حلول الشتاء. وفي مشهد مؤلم، ينظر الآباء والأمهات إليهم بقلوب يعتصرها الألم، عاجزين عن تقديم أكثر من حضن دافئ يخفف قليلا من قسوة الواقع المرير الذي فرضته الإبادة التي ترتكبها إسرائيل. وفي مكان نزوح أجبروا عليه، يفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، والذي كان ملعبا لكرة القدم، يملأ صياح الأطفال الأرجاء ممزوجا بأنين الجرحى، ولا يغيب صوت الرياح المتداخل مع أزيز الطائرات التي لا تفارق السماء. ويواجه النازحون من بينهم مرضى وكبار سن وأطفال يوميا تحديات يومية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، من ماء وغذاء ودواء، وسط شح حاد في الموارد . تجويع ممنهج ورعاية غائبة: ويعاني الفلسطينيون في غزة سياسة تجويع ممنهجة جراء شح في المواد الغذائية بسبب عرقلة إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب تأكيدات مؤسسات أممية ودولية عديدة. وانخفاض درجات الحرارة والأمطار يزيد معاناة النازحين، ما يعرض الأطفال وكبار السن للأمراض في ظل انهيار النظام الصحي ونقص الأدوية بغزة. ولم تسلم المستشفيات والطواقم الطبية من الإبادة الإسرائيلية في غزة، ما أدى إلى انهيار القطاع الصحي وعجزه عن رعاية الجرحى والمرضى. وأمام خيمته المهترئة، يجلس المصاب عماد صبح (في الأربعينات من عمره) وعلامات الإرهاق والحزن تملأ وجهه، فهو أحد النازحين من شمال قطاع غزة، الذي يشهد عمليات إبادة وتطهير عرقي منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. تحت القصف: صبح نزح مع عائلته قبل أسابيع من بلدة بيت لاهيا تحت وطأة القصف الإسرائيلي، ليجد نفسه بخيمة لا تقيه برد الشتاء ولا تحميه من الأمطار، وسط ظروف معيشية قاسية في مدينة غزة داخل ملعب كرة قدم. وقال صبح للأناضول: “البرد أرهقنا، أتمنى أن يساعدونا بخيمة مناسبة، الظروف صعبة للغاية، لقد يأسنا من الحياة”. وأضاف: “حياتنا أصبحت بائسة، نعيش بخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وحتى الملابس لا تكفينا”. وناشد صبح العالم قائلا: “انظروا إلى حالنا، أوقفوا هذه الحرب، نحن نعاني من نقص شديد بالطعام والماء والدواء، ولا أحد يهتم بمعاناتنا”. وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اجتاح الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة، ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتحويلها إلى منطقة عازلة بعد تهجيرهم منها تحت وطأة قصف دموي ومنع إدخال الغذاء والماء والأدوية. وإثر تلك العملية، اضطر عشرات الآلاف من فلسطينيي شمال القطاع إلى النزوح قسرا تجاه مدينة غزة، حيث أقام معظمهم في خيام ومراكز إيواء. ولم يسمح الجيش الإسرائيلي للنازحين بحمل أمتعتهم أثناء النزوح، ما جعل حياتهم داخل الخيام ومراكز الإيواء غاية بالصعوبة، وتفتقر إلى أبسط مقومات العيش الإنساني. معاناة بلا مأوى: وصبح يعد من المحظوظين بتوفير خيمة لإيوائه، على عكس الفلسطينية منال أبو ربيع، التي نزحت قسرا من بلدة بيت لاهيا، حيث تعيش بالعراء، مفترشة الأرض تحت سماء مكشوفة، دون أي غطاء أو مأوى. تقول أبو ربيع للأناضول: “خرجنا تحت القصف من مدارس كانت تأوينا من بيت لاهيا، ولا أحد يلتفت إلينا، لا نملك فراشا ولا طعاما ولا شرابا”. وتضيف: “ننام على الأرض بلا فرش أو خيام، نتمنى الحصول على خيمة تقينا وتستر حالنا”. وتوضح أنها تجلس مع أطفالها بأحد الشوارع دون أي مقومات للحياة، وسط انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار بين الحين والآخر. ومنذ أسابيع يشهد قطاع غزة انخفاضا بدرجات الحرارة وهطل أمطار، ما فاقم معاناة النازحين الذين غادروا منازلهم قسرا بحثا عن الأمان. ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء للمدارس أو لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض. وحسب المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية مليوني شخص من أصل 2.3 مليون إجمالي الفلسطينيين فيه. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم. وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

مجازر في وسط وشمال قطاع غزة.. غارات عنيفة وأحزمة نارية

112024197125218636514

استشهد وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، مساء الثلاثاء فجر الأربعاء، في قصف الاحتلال منازل المواطنين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومحيط مستشفى كمال عدوان شمالا. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا لعائلة البيومي غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد ثمانية مواطنين وإصابة آخرين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية. ونشر المستشفى مقطعا مصورا يظهر عمليات انتشال طواقم إسعاف تابعة له، للجثامين من المنزل المستهدف. وقال شهود عيان إن “طائرة حربية إسرائيلية قصفت منزلا لعائلة ’البيومي’ غربي مخيم النصيرات، ما تسبب باستشهاد عدد من الأشخاص وإصابة وفقدان آخرين”. وأوضح الشهود أن “الغارة العنيفة تسببت بتدمير المنزل على رؤوس ساكنيه، إضافة إلى أضرار في المنطقة المحيطة”. وأضافوا أن “عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض لا تزال جارية من جانب مواطنين وطواقم إسعاف”. وفي سياق متصل، قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة أبو طرابيش في محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع. وأشار شهود عيان إلى أن 30 مواطنا بين شهيد وجريح ومفقود، تحت أنقاض منزل أبو طرابيش الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على تل الزعتر في مخيم جباليا شمالا. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية الجماعية في قطاع غزة، عقب ارتكاب الاحتلال مجازر مروعة جديدة في مناطق متفرقة بالقطاع. وذكرت الوزارة في بيان لها، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها إلى المستشفيات 28 شهيدا و54 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 44 ألفا و786 شهيدا، و106 آلاف و188 مصابا، منذ السابع من أكتوبر لعام 2023، مؤكدة أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. في غضون ذلك، استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وعلى شاطئ بحر النصيرات وسط القطاع. بدوره، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” ارتكب مجزرة مروّعة بقصف عمارة سكنية في بيت حانون بمحافظة شمال قطاع غزة، راح ضحيتها 25 شهيداً حتى الآن وعشرات الإصابات والمفقودين. وأوضح المكتب في بيان وصل “عربي21” نسخة منه، أن المجزرة المروعة استهدفت عمارة سكنية مكونة من عدة طبقات تعود لعائلة الكحلوت، وتضم هذه العمارة السكنية أيضاً مجموعة من العائلات التي تقطن في العمارة ذاتها، ويتواجد فيها عشرات المواطنين، حيث راح ضحية هذه المجزرة 25 شهيداً حتى الآن، بينهم أكثر من 10 أطفال ونساء، إضافة إلى عشرات الإصابات والمفقودين. وأشار إلى أن “جيش الاحتلال كان يعلم أن هذه العمارة السكنية فيها عشرات المدنيين النازحين، وأن غالبيتهم من الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وأحيائهم السكنية المدنية”. ودخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ431، مع تزايد التفاؤل بشأن التوصل إلى صفقة قريبة تنهي العدوان الوحشي على القطاع، والذي خلف أكثر من 44 ألف شهيد. وتزداد مؤشرات التفاؤل هذه مع تقارير تتحدث عن قرب التوصل إلى مقترح توافقي بين الاحتلال والمقاومة لصفقة تبادل أسرى، تنهي العدوان على القطاع. وفي ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل ثلاثة من جنوده، وإصابة 12 آخرين في كمائن نصبتها المقاومة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.

طائرة مسيرة قادمة من اليمن تنفجر بمبنى في أسدود المحتلة

122024910847289832096

انفجرت طائرة مسيرة، صباح اليوم، في مبنى للاحتلال جنوب فلسطين المحتلة، دون تفعيل صفارات الإنذار. وقال المتحدث باسم جيش الإسرائيلي، إن طائرة مسيرة أطلقت من اليمن باتجاه منطقة “يفنه” في أسدود القريبة من قطاع غزة دون تفعيل الإنذار ويجري التحقيق في الحادث. وكان المتحدث باسم الجيش قد أشار إلى ورود أنباء عن سقوط هدف جوي مشبوه في منطقة مدينة “يفنه” دون تفعيل الإنذارات. وأظهرت لقطات فيديو أن المستوطنين هم من شاهدوا الطائرة المسيرة، وهي تحلق فوقهم، دون أن تكشفها الرادارات. وأصابت الطائرة المسيرة شرفة أحد المباني بصورة مباشرة وانفجرت فيه مخلفة حريقا ودمارا في إحدى الشقق.

وقفة أمام البرلمان تنديدا بالإبادة الإسرائيلية في غزة

thumbs b c 1e4ef00af433a7d3451028bb9f0a2151

شهدت العاصمة الرباط، أمس الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان تنديدا بالإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة المستمرة منذ 14 شهرا. وقد نظمت “مجموعة العمل من أجل فلسطين”، وقفة احتجاجية للتنديد بالإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، حمل خلالها عشرات المشاركين صور الأقصى وعلم فلسطين. كما ندد المشاركون في الوقفة أمام مبنى البرلمان بـ”استمرار تحدي إسرائيل لكل القرارات الدولية، بما فيها قرار الجنائية الدولية” بشأن اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه السابق. وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. وردد المحتجون شعارات تشيد بالمقاومة الفلسطينية، وأخرى تنتقد استمرار الدعم الغربي المتواصل لتل أبيب رغم الإبادة المستمرة منذ أزيد من عام. ومن تلك الشعارات “عاشت المقاومة.. عاشت فلسطين”، و”كلنا فداء فلسطين الصامدة”، و”من الرباط لغزة.. مقاومة وعزة”، و”الوفاء.. لدماء الشهداء”. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “الشعب المغربي يطالب بحل وإلغاء مجموعة البرلمانية الإسرائيلية المغرية”، و”التطبيع جريمة وخيانة”. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم. وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

مجازر إسرائيلية واقتحام مستشفى شمال غزة.. وعملية نوعية لـ”القسام”

يبلسبزي 1716364861

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وسط ارتكاب للمجازر الدموية، فيما نفذت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية نوعية ضد جنود الاحتلال. وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المرضى والجرحى داخل مستشفى “كمال عدوان”، على مغادرته، تزامنا مع عمليات تهجير مستمرة ضد أهالي شمال قطاع غزة. واستشهد 10 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منازل في محيط مستشفى “كمال عدوان”، بينها منازل تعود لعائلات شعبان وعوض والأشقر وياسين. وبعد ساعات من اقتحام جيش الاحتلال المستشفى وإجبار المرضى والجرحى على المغادرة، انسحب الجيش الإسرائيلي من داخل المستشفى إلى محيطها. وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية إلى محيط المستشفى وفرضت حصارا عليه من جميع الجهات، قبل أن تدخل ساحة المستشفى.

“المرصد الأورومتوسطي”: جيش الاحتلال أحرق النازحين أحياء بمواصي خانيونس

1220245105129564412338

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق نازحين فلسطينيين أحياء في خيامهم في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة. وأضاف المرصد الحقوقي في بيان، الخميس، أن “الجيش الإسرائيلي قصف خيام النازحين مباشرة (مساء أمس الأربعاء)، ما أدى لاستشهاد 20 فلسطينيا غالبيتهم من الأطفال، وإصابة 18 آخرين بحروق وجروح”. وذكر البيان أن تفاصيل عملية القصف تظهر أن “الجيش الإسرائيلي تعمّد إيقاع الأذى بصفوف المدنيين”. وأوضح أن الجيش أنذر نازحين في مواصي خانيونس بإخلاء جزء من المنطقة المستهدفة، وفي أثناء عملية الإخلاء أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي صاروخًا تجاه النازحين، وأصاب خيامهم بشكل مباشر، ما أدى إلى احتراقهم. والأربعاء، استشهد 20 فلسطينيا وأصيب العشرات جراء قصف الطائرات المروحية الإسرائيلية تجمعات للنازحين ومخازن مواد غذائية في مواصي خانيونس، ووصلوا جميعهم إلى مجمع ناصر الطبي في المدينة”. وأكد المصدر أن “شهداء مجزرة مواصي خانيونس عبارة عن أشلاء متفحمة وأجساد بلا رؤوس”. وأشار البيان إلى أن الفريق الميداني للمرصد الأورومتوسطي تابع مشاهد مروعة لانتشال بقايا جثامين الأطفال المتفحمة والمقطعة، معتبرا ذلك” مستوى غير مسبوق من الوحشية الإسرائيلية التي تستخدم قنابل ومقذوفات حارقة في منطقة مكتظة بمئات آلاف النازحين”. ولفت إلى أن “ما حدث ليس حدثا معزولًا، بل هو تعبير عن جريمة الإبادة الجماعية الشاملة التي ترتكبها إسرائيل ضد جميع الفلسطينيين في قطاع غزة، واستهدافهم وتدميرهم أينما كانوا، بما في ذلك في “المنطقة الإنسانية” التي تدعي إسرائيل أنها آمنة”. وذكر البيان أن طائرات حربية تابعة للجيش الإسرائيلي ألقت في 10  سبتمبر الماضي ثلاث قذائف أمريكية الصنع من نوع MK-84 على تجمع لخيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس وهم نيام، ما أحدث ثلاث حفر بعمق وقطر عدة أمتار، تسببت بدفن نحو 20 خيمة بالعائلات التي بداخلها. وأشار إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا تجاوزت 60 شخصًا بين شهيد وجريح. ولفت إلى أن “استخدام هذا النوع من القنابل الأمريكية ذات الأثر التدميري الواسع في منطقة مليئة بالخيام والنازحين مؤشر على نية الجيش الإسرائيلي قتل أكبر عدد من المدنيين، علمًا بأنه لم يسبق القصف أي إنذارات إخلاء”. وشدد على أن “حالة الصمت والتجاهل التي تمر بها مثل هذه المجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب الحديثة كونها تستهدف المدنيين بشكل صرف ومتكرر تشكل ضوءًا أخضر لإسرائيل للاستمرار في ارتكابها ضمن نهج واضح لقتل الفلسطينيين جماعيًّا والقضاء عليهم”. وأكد الأورومتوسطي أن “الولايات المتحدة الأمريكية شريكة في هذه الجريمة، كونها تزود الجيش الإسرائيلي بالأسلحة والقنابل المدمرة والحارقة، رغم علمها باستخدامها في قتل مئات المدنيين في كل مرة، كما تجب مساءلة الأفراد المسؤولين فيها عن القرارات ذات الصلة لتواطئهم بارتكاب هذه الجرائم”، وفق البيان.

“القسام” تبث رسالة أسير إسرائيلي أمريكي لترامب: تفاوض من أجل حريتنا

GettyImages 1245662905 1697455819

الأسير عيدان ألكساندر وجه أيضا رسالة إلى نتنياهو قال فيها: “رئيس الوزراء من المفترض أن يحمي مواطنيه وجنوده، وأنت أهملتنا” بثت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة حماس، مساء السبت، مقطعا مصورا لأسير إسرائيلي لديها يحمل الجنسية الأمريكية، وجه خلاله رسالة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب قال فيها: “يرجى استخدام نفوذكم وبكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا”. وقال الأسير عيدان ألكساندر في المقطع: “إلى الرئيس ترامب، أنا مواطن أمريكي إسرائيلي محتجز حاليا في غزة، بصفتي أمريكيا، كنت دائما أؤمن بقوة الولايات المتحدة، والآن أرسل رسالتي إليكم”. وأضاف: “يرجى استخدام نفوذكم كرئيس الولايات المتحدة، وبكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا، كل يوم نقضيه هنا يبدو وكأنه للأبد، والألم داخلنا ينمو يوميا، يرجى عدم ارتكاب الخطأ الذي ارتكبه (الرئيس الأمريكي الحالي) جو بايدن”. وتابع: “الأسلحة التي أرسلها (بايدن) تقتلنا نحن الآن، والحصار غير القانوني الذي فرضه علينا يقتلنا، لا أريد أن أنتهي ميتا”. وفي رسالته لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ألكساندر: “سمعتك تتحدث لشعب إسرائيل في الأخبار وأنا محبط جدا، سمعت أنك ستعطي 5 ملايين دولار لمن يعيدنا أحياء”. وأكمل: “رئيس الوزراء من المفترض أن يحمي مواطنيه وجنوده، وأنت أهملتنا”. وأردف: “حراسنا أخبرونا عن التعليمات الجديدة (دون ذكرها) في حال وصول قوات الجيش إلينا”. وزاد: “الخوف في ذروته ونحن نموت ألف مرة في كل يوم يمر علينا، ولا أحد يشعر بنا، شعب إسرائيل لا تهملونا ، نحن نريد أن نعود بعقل كامل إلى البيت، غير معقول أن ندفع ثمن خطأ اقترفته الحكومة”. ودعا ألكساندر الإسرائيليين إلى الخروج في تظاهرات يومية للضغط على حكومتهم من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس. وفي رسالة لعائلته، قال: “كل يوم يمر الوجع يزداد داخلي، أنا مشتاق لكم جدا، كل يوم أنا أصلي كي أراكم قريبا، من فضلكم كونوا أقوياء هذه مسألة وقت وحتى ينتهي هذا الكابوس”. وتعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، جراء إصرار نتنياهو على وضع شروط تشمل “استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة”. من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق. وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي غربي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.