ما سبب إتّخاذ نتنياهو القرار بوقف الحرب مع “حزب الله”؟

ذكر موقع “الإمارات 24” أنّ الأستاذ الفخري للعلاقات الدولية في كلية مدينة نيويورك راجان مينون، يرى أن وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل يعكس واقعاً استراتيجياً معقداً. وكتب مينون في مجلة “نيوستيتسمان” أنه بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شن حرب شاملة مع وعد بعدم التوقف حتى يتم تدمير حركة حماس. وبعد أكثر من عام من القتال، لا تزال حماس قوية، مما يترك لنتنياهو خياراً صعباً: الاستمرار في الحرب. فقد راهن ليس فقط على سمعة حكومته المتعثرة لتحقيق هذا الهدف، بل أيضاً على شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف الذين يعتقدون بأن القضاء على حماس أمر ممكن، وأن أي تقاعس عن ذلك سيكون بمثابة خيانة للأمة، وإذا فشل في تحقيق هذا الهدف، فقد يواجه مشاكل قانونية تتعلق باتهامات بالفساد والاحتيال، مما قد يهدد منصبه. ويشير مينون إلى أن نتنياهو يدرك تماماً أن مواصلة الحرب ضد حماس في غزة وفي الوقت عينه شن حرب ضد حزب الله في لبنان قد يكون أمراً شبه مستحيل. فبينما تفتقر حماس إلى قيادة موحدة، فقد تكبدت إسرائيل خسائر بشرية كبيرة في غزة، حيث قتل أكثر من 800 جندي إسرائيلي حتى حزيران 2024. وفي مواجهة هذا الوضع، يرى نتنياهو أن حماس تشكل التهديد الأكبر، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بوقف الحرب ضد حزب الله لكي يتمكن من تركيز القوة النارية الإسرائيلية على غزة. كما أشار في دفاعه عن اتفاق وقف إطلاق النار قائلاً: “يجب أن نركز على التهديد الإيراني”. (الامارات 24)
إسرائيليون ينتقدون عدم التوصل لاتفاق بغزة واقتصاره على لبنان
انتقد إسرائيليون، الثلاثاء، توجه الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو نحو وقف لإطلاق النار مع “حزب الله” في لبنان، دون إبرام اتفاق مماثل مع الفصائل الفلسطينية واستعادة الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة. وقال زعيم تحالف “الديمقراطيون” المعارض النائب السابق لرئيس الأركان يائير غولان لإذاعة الجيش: “إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق في لبنان دون تحقيق نصر كامل هناك، فلماذا لا يمكن ذلك في الجنوب (غزة) وإطلاق سراح المختطفين الـ101؟”. وأضاف مقللا من شأن الاتفاق المحتمل مع لبنان: “هو اتفاق معتدل، رغم أنه يتضمن منع حزب الله من التواجد جنوب نهر الليطاني”. وتساءل المعلق الإسرائيلي بن كسبيت، بإذاعة “103 اف أم”: “ما الفرق بين جبهة الشمال (لبنان) وجبهة الجنوب (غزة)؟ لماذا عليك الاستمرار في الجنوب؟ لماذا عندما يكون العدو أضعف، وأقل بكثير من ناحية التهديد الوجودي، تصر على الاستمرار؟”. وأضاف في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين في غزة: “هناك 101 مختطف هناك، ومن المهم إعادتهم وأنت تتجاهلهم” مشيرا بذلك إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وتابع كسبيت: “ما الفرق؟ (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير سوف يسقط الائتلاف إذا عقدنا صفقة رهائن” في إشارة إلى تهديده بإسقاط الحكومة في حال التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بقطاع غزة. والثلاثاء، أعلن بن غفير اعتزامه التصويت ضد الاتفاق المحتمل لوقف إطلاق النار مع لبنان، متجنبا التلويح باستقالته من الحكومة، وفق ما أورده إعلام عبري. ودعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد في حديث لإذاعة “103 اف أم”، إلى “إبرام اتفاق تبادل أسرى في غزة”. وقال: “ما سيعيد المختطفين هو مجرد صفقة مختطفين. كان من الممكن أن تتم في أبريل/نيسان، وكان من الممكن أن تتم في يوليو/تموز”. من جهته قال كوبي بن عامي، شقيق أوهاد الأسير في غزة للإذاعة ذاتها: “لا أستطيع أن أفهم رئيس وزراء لديه طفل وشيوخ أسرى ولا يعقد صفقة، اتركوا السياسة، أين الواجب الأخلاقي؟ أي انحطاط هذا؟ كل مواطن بدولة إسرائيل يعلم أنه إذا اختطف من منزله بقميص وملابس داخلية، فسيكون هذا مصيره”. وكان مسؤولون في المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة ووسائل إعلام إسرائيلية قالت طوال الأشهر الماضية إن نتنياهو عرقل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وتم توجيه الاتهام لنتنياهو بمنع الاتفاق من أجل ضمان بقاءه السياسي بعد تهديد بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بإسقاط الحكومة في حال إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. والاثنين، أعلن البرلماني اللبناني قاسم هاشم، عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، وأن إعلانه قد يكون خلال 36 ساعة “بعدما أصبح شبه مكتمل”. ويأتي الحديث عن قرب وقف إطلاق النار في ظل تكثيف إسرائيل عدوانها على لبنان، يقابله تصعيد لـ”حزب الله” في رده بالصواريخ والمسيرات على مدن إسرائيلية لا سيما نهاريا وحيفا وتل أبيب. ووصلت مفاوضات تبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل إلى مرحلة متعثرة، جراء إصرار نتنياهو على وضع شروط جديدة تشمل “استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع)”. من جانبها، تصر حركة “حماس” على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق. وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حركة حماس مقتل عشرات من الأسرى بغارات إسرائيلية عشوائية. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم. وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
هجمات “حزب الله” دمرت وأضرت بـ 8834 مبنى شمال إسرائيل

قالت صحيفة عبرية، الثلاثاء، إن هجمات “حزب الله” دمرت وألحقت أضرارا بـ 8834 مبنى و7029 مركبة و343 موقعا زراعيا شمال إسرائيل. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه في المستوطنات الواقعة على طول خط المواجهة مع لبنان، “لا يوجد تقريبا أي مبنى لا يتطلب التجديد أو الهدم وإعادة الإعمار”. وأشارت إلى أن “هجمات حزب الله دمرت وألحقت أضرارا ب 8834 مبنى و7029 مركبة و343 موقعا زراعيا”. ونقلت الصحيفة عن دائرة ضريبة الأملاك الإسرائيلية إنه “حتى الآن، تم دفع حوالي 140 مليون شيكل (38.4 مليون دولار) للتعويض عن الأضرار، لكن هناك العديد من الإصابات في الشمال التي لم يتم الإبلاغ عنها بعد، لأنه يتم إجلاء السكان أو لأن الإصابات في مناطق لا يمكن دخولها وفقا للتعليمات العسكرية”. وأضافت: “بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الإصابات غير المدفوعة لأن المقاولين لا يستطيعون بعد القدوم لإعادة تأهيل الضرر، ويتم تقديم تعويض بشكل عام مقابل الترميم الفعلي”. وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا لمعطيات وزارة الدفاع، فإن المستوطنات الخمس الواقعة على خط النزاع قرب الحدود الأكثر تضررا هي: المنارة وشتولا وكريات شمونة وزرعيت ونهاريا. وقالت إنه يأتي على رأس قائمة المستوطنات التي شهدت أكبر عدد من الإصابات الناجمة عن حوادث إطلاق النار والتدمير، شلومي وكريات شمونة ونهاريا والمنارة. ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن قوله: “ليست المنازل والمباني العامة التي تضررت بنيران حزب الله أو نشاط الجيش الإسرائيلي هي وحدها التي تتطلب التجديد والهدم وإعادة الإعمار”. وأضاف: “في الواقع يحتاج كل منزل من بين آلاف المنازل (..) إلى أعمال إعادة تأهيل ستستغرق شهورا بشرط العثور على عدد كاف من مقاولي التجديد والقوى العاملة الموهوبة لتنفيذ المهام”. وأردف شتيرن: “العديد من سكان كريات شمونة لم يأتوا إلى منازلهم ولو مرة واحدة، بسبب الخوف من التعرض لوابل كثيف من إطلاق النار ودون سابق إنذار”. وتابع: “عندما يرون أين عادوا وما هو الواقع الذي عادوا إليه ستكون الموجة الثانية من المغادرة أوسع”. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يؤدي اتفاق المحتمل مع “حزب الله” الذي سيؤدي لوقف إطلاق النار إلى إعادة عشرات آلاف النازحين إلى 42 مستوطنة أُجلوا منها قبل أكثر من عام. والاثنين أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن “تحقيق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات وشيكا، ولكن لم يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه بعد”. وقال متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في مؤتمر صحفي: “لا نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق بعد، لكننا نعتقد أننا قريبون من وقف إطلاق النار”. وأوضح أنه “لا تزال هناك خطوات يتعين اتخاذها لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله”. وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، زار المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين بيروت لمدة يومين والتقى مسؤولين لبنانيين، ثم انتقل إلى إسرائيل وبقي هناك حتى الجمعة، في مسعى لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وتل أبيب التي تحظى بدعم مطلق من واشنطن في حرب الإبادة التي تشنها على غزة والعدوان على لبنان. وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان بينها “حزب الله” بدأت عقب شنها حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية. وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و768 قتيلا و15 ألفا و699 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الاثنين. ويرد “حزب الله” يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
بوريل: الاتحاد الأوروبي فشل في منع ممارسات “إسرائيل”

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل، إن “الاتحاد فشل في منع الممارسات (الإسرائيلية) خلال عام 2024، والحيلولة دون زيادة عدد الضحايا المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني”. وأوضح بوريل في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن “الصراعات في منطقة الشرق الأوسط والحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، كانت من أبرز الأحداث خلال عام 2024”. وأضاف: “لم نتمكن من منع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، وتحوّل الوضع الإنساني في غزة إلى كارثة، وتصاعد التوترات في الضفة الغربية ووصول السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار”. وأردف: “هذا التقاعس تسبب في إيجاد انطباع لدى الرأي العام بأن الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة ازدواجية المعايير”.
العدالة والتنمية يدعو إلى مقاطعة إعلام صاحب مقولة “كلنا إسرائليون” ومتابعته قانونيا لإشادته وتمجيده ودفاعه عن جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني

أصدرت الأمانة العامة بـلاغا حول مقال نشره أحمد الشجعي في صحيفة إسرائيلية والذي يطعن من خلاله في قرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرتي اعتقال في حق مجرمي الحرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني “نتانياهو” ووزير الدفاع السابق “غالانت” جاء في هذا البلاغ: فوجئت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بالمقال الذي كتبه ونشره المدعو أحمد الشرعي، المالك للمجموعة الإعلامية “غلوبال ميديا هولدينغ” الناشرة لجريدة ’’الأحداث المغربية’’، في صحيفة ” تايم أوف إسرائيل” بتاريخ 24 نونبر 2024، والذي يطعن من خلاله في قرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرتي اعتقال في حق مجرمي الحرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني “نتانياهو” ووزير الدفاع السابق “غالانت”، وذلك دون أي اعتبار لعشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ الذي قتلهم جيش الاحتلال الصهيوني المجرم. إن المفاجأة لا تأتي من عدم معرفتنا بمواقف صاحب مقولة ” كلنا إسرائليون” ومواقف مجموعته الإعلامية المتماهية بخسة ودناءة قل نظيرها مع مواقف دولة الاحتلال الصهيوني النازي، بل من درجة الصَّهْينة والوقاحة والعَمَالة التي وصل إليها الشرعي، وتحدِّيه الصريح لمواقف بلادنا الثابتة والراسخة والتي يرأس عاهلها لجنة القدس، وإدانتها مراراً لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقتيل وتهجير على يد الاحتلال الصهيوني. وأمام تجاوز المدعو أحمد الشرعي لكل الخطوط الحمراء وتحدِّيه للمواقف الوطنية الثابتة وللشعور الوطني، وتماهيه التَّام مع الكيان الصهيوني النازي، ووصفه “لإسرائيل” بالدولة ” الديمقراطية”، وهو الكيان الذي يُمارس وباعتراف القضاء الجنائي الدولي الإبادة الجماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية، ودفاعه الفج عن “حق” الاحتلال الصهيوني في “الدفاع عن النفس”، والذي هو في الحقيقة ترخيص بالقتل وبإبادة الشعب الفلسطيني بأكمله، ووصفه هذه الإبادة بـ ” الأضرار الجانبية”، وهي مجازر أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، ووصفه للمقاومة الفلسطينية واللبنانية بالإرهاب، وهي التي تقاوم بشرف وشجاعة وبقلة عتاد الاحتلال الصهيوني الغاصب وآلته الحربية المدمرة، واعتماده للرواية والأوصاف الصهيو-أمريكية التي لم يسبق أن تجرأ مثله على استعمالها في دولتنا. وأمام هذا المقال المستفز والمشؤوم الذي يطعن في دماء وجراح وآلام إخواننا الفلسطينيين ومقاومتهم المشروعة، ومع استثنائنا للصحفيين والصحفيات الوطنيين العاملين بهذه المجموعة، فإن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تعلن ما يلي: 1. استنكارنا القوي وإدانتنا الشديدة لمضمون المقال المذكور، ولصاحب المقال. 2. مقاطعتنا لكل تعامل بأي شكل من الأشكال مع المجموعة الإعلامية التي يملكها هذا الشخص، ودعوتنا جميع المغاربة لمقاطعة هذه المجموعة التي أصبحت عنوانا للخذلان وللتطبيع وللاختراق الصهيوني ولطابور “كلنا إسرائليون”. 3. تنبيهنا كل من يهمه الأمر، إلى خطورة تحركات هذا الطابور ببلادنا، والذي أصبح يعمل علنا في خدمة جهات ومصالح أجنبية، وهو ما يمسُّ بالتماسك واللحمة الوطنية للشعب المغربي، في وقت نحتاج فيه جميعا للتعبئة للدفاع عن قضايانا الوطنية العادلة وقضايا أمتنا المشروعة. 4. دعوتنا لأهل الاختصاص والصفة للنظر فيما تضمنه هذا المقال ومتابعة صاحبه بما اقترفه من تجاوزات قانونية عبر إشادته وتمجيده ودفاعه عن جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق المدنيين الفلسطينيين، وعن الإفلات من العقاب ومن العدالة الجنائية الدولية. الإثنين 22 جمادى الأولى 1446 هــ الموافق ل 25 نونبر 2024 م إمضاء: الأمين العام ذ. عبد الاله ابن كيران
CNN: نتنياهو وافق مبدئيا على وقف إطلاق النار مع لبنان.. بوصعب: الميزان “طابش”

أعرب نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بوصعب عن تفاؤله بوقف إطلاق النار وقال بالعامية “الميزان طابش”، بينما نقلت CNN عن مصدر مطلع أن نتنياهو وافق مبدئيا على وقف إطلاق النار. وقال بو صعب في تصريحات: “هناك أمل ولكن لا يمكن الجزم بأي شيء مع نتنياهو وما قد يضغط عليه هو الميدان.. ةالعدو الإسرائيلي يصعد كلما اقترب من اتفاق جدي ليمارس ضغطا على الفريق الآخر، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي لا يتراجع أمام هذا الضغط خصوصا في ما يتعلق بالقرار 1701 وهو حريص على تطبيقه”. وأضاف: “مصرّون على موقفنا بشأن بقاء فرنسا في اللجنة ولم نسمع أي شيء له علاقة بحرّية التحرك الإسرائيلي في لبنان وما زلنا نتكلم فقط بالقرار 1701 بلا زيادة، ومع آلية للتطبيق”. وأردف: “الميزان طابش لصالح وقف النار وقد نصل قريبا بعد وقف إطلاق النار إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية”. وكشف نائب رئيس مجلس النواب اللبناني عن جلسة تشريعية ستعقد الخميس المقبل “مع حصر جدول الأعمال في إطار مواد قليلة جدا نظرا للوضع القائم”. وفي وقت سابق صرح مسؤولان إسرائيليان كبيران ومسؤولان أمريكيان لموقع “أكسيوس” بأن إسرائيل ولبنان على وشك التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء النزاع بين تل أبيب و”حزب الله”. ويتضمن مشروع اتفاق وقف إطلاق النار فترة انتقالية مدتها 60 يوما ينسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وينتشر الجيش اللبناني في مناطق قريبة من الحدود وينقل “حزب الله” أسلحته الثقيلة شمال نهر الليطاني، ويتضمن مشروع الاتفاق لجنة إشرافية بقيادة الولايات المتحدة لمراقبة التنفيذ ومعالجة الانتهاكات، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”.
إعلام إسرائيلي: ندفع ثمنا بغزة “أكبر من الإنجاز” والحل صفقة مع حماس

تساءلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الهدف من سقوط عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة، في حين قال محللون ومسؤولون عسكريون سابقون إن إسرائيل وصلت إلى مرحلة بات فيها “الثمن أكبر من الإنجاز”. ولا يزال القتال محتدما في محافظة شمال القطاع، إذ توسع إلى بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون، ولم يعد مقتصرا على مخيم جباليا، وسط توقعات بأن يستمر عدة أسابيع، وفق القناة 12 الإسرائيلية. وفي هذا الإطار، يعتقد ألون بن دافيد، وهو محلل الشؤون العسكرية بالقناة 13 الإسرائيلية، أن إسرائيل وصلت إلى وضع أصبح فيه الثمن أكبر من الإنجاز الذي تحققه. وأضاف بن دافيد “قد نستمر في تمزيق غزة لسنوات مقبلة”، لكنه استدرك متسائلا “ماذا بعد الانتهاء من جباليا؟”. وخلص إلى أن “هناك مليون منطقة في غزة يمكن أن يقضي فيها الجيش عدة شهور ويسقط عشرات الجنود”. بدوره، قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سابقا اللواء احتياط غيورا آيلاند إن على إسرائيل إعلان استعدادها إنهاء الحرب، وسحب قواتها من غزة مقابل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس). واستبعد المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق تحقيق الجيش “الانتصار المطلق في غزة”، وقال إن ذلك “لن يحدث”، مثلما يطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ووصف رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي سابقا يسرائيل زيف الثمن الذي تدفعه إسرائيل في غزة بـ”القاسي جدا” على مستوى جنود الاحتياط، إضافة إلى الأثمان السياسية والاقتصادية. وتساءل زيف “هل سيبقى الجيش في جباليا أم سيغادرها؟”، وذلك بعد سقوط نحو 25 قتيلا في مخيم جباليا ضمن “العملية العسكرية الرابعة التي ينفذها بالمنطقة منذ بداية الحرب”، وفق قوله. وكان جيش الاحتلال قد أعلن في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدء عملية عسكرية جديدة في جباليا بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”. من جانبه، طالب أمنون أبراموفيتش، وهو محلل الشؤون السياسية بالقناة 12، بضرورة تحديد هدف عام للحرب في غزة، وإنهائها بعودة جميع الأسرى المحتجزين في القطاع. وتساءل أبراموفيتش عن الهدف من سقوط هذا الكم من القتلى من الجنود في غزة، والأهداف التي تسعى إسرائيل لتحقيقها هناك، ومتى سينتهي ذلك. وتزايدت عمليات كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ضد جيش الاحتلال في شمال القطاع ومعظمها في جباليا. وتنوعت العمليات بين استهداف دبابات ميركافا وجرافات عسكرية من طراز “دي-9” بعبوات ناسفة وقذائف “الياسين 105“، إضافة إلى عمليات قنص جنود واستهداف قوات راجلة بقذائف مضادة للأفراد.
السفيرة الأمريكية في لبنان تسلم بري مسودة مقترح لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن السفيرة الأمريكية لدى لبنان ليزا جونسون سلمت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورقة خطية تتضمن “مقترحا لوقف إطلاق النار”. وأوضحت وسائل إعلام لبنانية أن “جونسون سلمت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورقة الاتفاق أو ما يسمى بمقترح الحل، نيابة عن المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكشتاين، وترتكز ورقة الاتفاق هذه، على القرار 1701، بلا أي زيادة أو نقصان”. وأضافت أن “المقترح يستلزم دراسة قبل الرد لاسيما وأن بري سيتشاور مع حزب الله المعني مباشرة بوقف إطلاق النار”. وذكرت أن “التسوية المفترضة ستحتكم فقط إلى القرار الدولي الصادر عام 2006”. وفي وقت سابق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي، قوله إن “محادثات وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن كانت جيدة جدا”، موضحا أن “محادثات ديرمر عالجت معظم الخلافات مع تل أبيب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان”. هذا وقالت “القناة 12” العبرية، مساء يوم الخميس، إن الرد اللبناني على مقترح وقف إطلاق النار الذي أرسلته الولايات المتحدة إلى بيروت، قد يصل خلال 24 ساعة. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان، مستهدفا بعدة غارات الضاحية الجنوبية لبيروت، وعددا من البلدات والقرى، فيما تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم أمس بمواصلة القتال في لبنان وعدم قبول أي تسوية لا تحقق أهداف الحرب، كما قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن “أولوية بلاده هي وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان”.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تدمير الضاحية الجنوبية في بيروت ويرسل إنذارات إخلاء جديدة

أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء إنذارات جديدة لسكان مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت يطالبهم من خلالها بالإخلاء والابتعاد عنها مسافة لا تقل عن 500 متر وأرفق خرائطا لهذا الغرض. وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي: “إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: حازة حريك، الغبيري، أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”. وأضاف: “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم إخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”. وعلى إثر ذلك، شهدت “سان تيريزـ طريق صيدا القديم” و”الشياح” في الضاحية حركة نزوح للسكان المدنيين. ويأتي هذا التحذير بعد يوم عنيف أمس شهدته الضاحية، وتم استهدافها في النهار بحوالي 12 غارة، كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم حوالي 8 غارات عليها.
البرلمان العربي يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني

أكد البرلمان العربي أن إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، هو “المفتاح الرئيسي” لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها. ورحب رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بمخرجات القمة العربية الإسلامية غير العادية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على غزة ولبنان. وقال، إن هذه المخرجات تمثل خطوة مهمة لتعزيز التضامن العربي والإسلامي وحشد الجهود الدولية لوقف “العدوان الغاشم الذي يقوم به كيان الاحتلال” ضد الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من عام، فضلا عن عدوانه على الجمهورية اللبنانية. وأضاف رئيس البرلمان العربي، أن مخرجات هذه القمة تضمنت التأكيد على الثوابت والمنطلقات الرئيسية التي يرتكز عليها الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية. وأكد “اليماحي” دعم البرلمان العربي لكافة الجهود العربية والإسلامية والدولية الرامية لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة ولبنان. وقال إن قمة الرياض مثلت خطوة مهمة في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وتنسيق المواقف العربية والإسلامية لوقف العدوان الغاشم الذي يقوم به كيان الاحتلال في فلسطين ولبنان. وشدد رئيس البرلمان العربي، على ضرورة تحمل مجلس الأمن الدولي مسؤوليته القانونية والأخلاقية والسياسية وإصدار قرار ملزم وحاسم بالوقف الفوري لهذا العدوان، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية. وأشاد اليماحي، بحث قمة الرياض المحكمة الجنائية الدولية على سرعة محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والإخفاء القسري والمقابر الجماعية والتهجير القسري، وغيرها من جرائم الحرب المروعة والجرائم ضد الإنسانية التي يقوم بها كيان الاحتلال. وثمن رئيس البرلمان العربي دعوة القمة إلى حشد التأييد الدولي لانضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة عضوًا كامل العضوية. وعقد الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، أعمال قمة المتابعة العربية الإسلامية إقامة وزعماء الدول العربية والإسلامية لبحث سبل وقف الحرب الاسرائيلية على غزة ولبنان. وأكدت القمة العربية الإسلامية المشتركة، على ضرورة التصدي “للعدوان الإسرائيلي الغاشم” على قطاع غزة ولبنان، والعمل على إنهاء تداعياته الإنسانية، محذرة من خطورة التصعيد وتبعاته الإقليمية والدولية. وطالبت القمة مجلس الأمن الدولي بالاستجابة للإجماع الدولي وقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وإصدار قرار يمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وذات مصداقية للتحقيق في جرائم إسرائيل. ودعت القمة المجتمع الدولي لتنفيذ جميع مضامين الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإزالة آثاره، ودفع التعويضات عن أضراره، في أسرع وقت ممكن.
