“خطة الجنرالات” في شمال غزة: ما هي؟ وإلى أين وصلت؟

4196

قال الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني محمد المقابلة، اليوم الأربعاء، إن “خطة الجنرالات” المتداولة في الإعلام العبري هي خطة “إرهابية إجرامية تهدف إلى تهجير سكان شمال غزة والسيطرة الأمنية على المنطقة عبر محور نتساريم، لضمان أمن المستوطنات في شمال غلاف غزة”. وأضاف المقابلة في تصريحاته لـ”قدس برس”، أن “العدو لديه القدرة على تزييف وعي الناس، حيث يطلق أحيانًا مسميات تهدف إلى بث الرعب في قلوب سكان الشمال، أو لتشويه الحقائق في وعي الآخرين”. وأوضح أن الخطة تعتبر “كل من يتواجد في شمال غزة ولم يمتثل لأوامر الإخلاء مقاتلاً ويجب قتله”، مشيرًا إلى أن “الاحتلال يعد الأطفال والنساء في جميع أنحاء قطاع غزة مقاتلين، حيث يستهدفهم في الخيام والمدارس وأماكن النزوح”. وأشار المقابلة إلى أن “الهدف الحقيقي في الشمال هو إنشاء منطقة عازلة بعمق لا يقل عن 3-4 كيلومترات، تكون خالية من السكان لضمان أمن المستوطنات، حيث تُعتبر هذه المنطقة عسكرية محرمة، وكل من يدخلها يُقتل”. وشدد على أن “الاحتلال يسعى لتغيير الجغرافيا في الشمال وتقليص مساحة القطاع، مما يجبر سكان المناطق الشمالية على النزوح نحو الجنوب، تمهيدًا لخطط لاحقة للضغط على أهالي غزة نحو التهجير القسري إلى سيناء”. وأكد المقابلة أن “مخيم جباليا يمثل أخطر منطقة بالنسبة لجيش الاحتلال، لأنه يعتبر المعقل الرئيسي للمقاومة الفلسطينية”. ويرغب الاحتلال في إلغاء وجود المخيم من خلال تدميره وإجبار اللاجئين فيه على النزوح نحو الجنوب، مما يساهم في إنهاء ملف اللاجئين في قطاع غزة. وحسب المقابلة، فإن الاحتلال “يراهن على التدخل تحت غطاء إنساني لترحيل الغزيين قسراً إلى سيناء، لأن المنطقة المتبقية من القطاع، من جنوب مدينة غزة حتى رفح، لا تكفي لنحو 2.3 مليون شخص”. وبيّن المقابلة أن “الاحتلال في مراحل تنفيذ خطته النهائية، بعد أن ضغط على السكان في الشمال بالنار والحصار لإجبارهم على النزوح جنوبًا، تمهيدًا لترحيلهم نحو مصر”. ولفت إلى أنه “حتى لو بقي عدد قليل من أهالي غزة في الشمال، فإن جيش الاحتلال سيحاصر المنطقة الشمالية من مدينة غزة إلى معبر إيريز عبر محور نتساريم، حيث ستُقام نقاط تفتيش”. ولليوم الثاني عشر على التوالي، يتعرض شمال قطاع غزة، وخاصة مخيم جباليا لجرائم الإبادة والحصار الخانق، مع تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في المخيم، ومنع دخول الغذاء والمياه والدواء للشمال

أردوغان: إلى متى سيظل مجلس الأمن يشاهد منطقتنا تتحول لبحر من الدماء؟

اردغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي “يشاهد منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة”، متسائلاً: “إلى متى سيستمر هذا الوضع؟”. جاء ذلك خلال كلمته في “مؤتمر مستقبل فلسطين” الذي عُقد في مركز مؤتمرات حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة. وقدم أردوغان تعازيه للفلسطينيين واللبنانيين “الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023. وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة القضايا الإنسانية، وأن المجازر المستمرة قد نبهت العالم مجددًا إلى الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل، والتي انتقلت من غزة إلى لبنان، كشفت للعالم الوجه الحقيقي للصهيونية. وأعرب عن قلقه من العجز الكبير لمجلس الأمن والمنظمات الدولية أمام الغطرسة الإسرائيلية. كما أشار إلى صمت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية حيال حقوق الأطفال الذين يُقتلون في غزة. وشدد على أهمية بذل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي جهودًا أكبر لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل حلول الشتاء، وزيادة الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذه المرحلة. ولفت أردوغان إلى تحدي إسرائيل للأمم المتحدة، وبالأخص مجلس الأمن، من خلال هجومها على القوات الأممية لحفظ السلام في لبنان. وتساءل: “كيف يمكن للأمم المتحدة التي لا تحمي حقوق موظفيها أن تدافع عن حقوق الآخرين؟”. وأضاف: “إلى متى سيستمر مجلس الأمن في مشاهدة منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة؟”. وأوضح أن “الموت في غزة ولبنان لا يقتصر على الأطفال والنساء والمسنين، بل يشمل ضمير الإنسانية وإرثها المشترك”. وأشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الأمم المتحدة التي لم يتم تحديد حدودها الرسمية بعد، محذرًا من أن التوسع الإسرائيلي سيستمر إذا لم يتم إيقافه. واختتم الرئيس التركي كلمته بمقطع من قصيدة الشاعر محمود درويش، قائلاً: “كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين”. وأكد أن فلسطين ستظل دائمًا موجودة، وستكون رمزًا للفخر للإنسانية جمعاء رغم محاولات الظلام تدميرها.

فنلندا تدعو الاتحاد الأوروبي لفرض مزيد من العقوبات على الاحتلال الإسرائيلي

لفبيههكتخخهغعغ

دعت وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، الاتحاد الأوروبي إلى “فرض مزيد من العقوبات على إسرائيل” بسبب تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. وفي تصريحات أدلت بها للصحفيين اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أكدت فالتونين أن “المباحثات حول توسيع العقوبات ضد إسرائيل مستمرة، وأن اتخاذ مثل هذا القرار يتطلب موافقة جميع الأعضاء”. وأشارت إلى وجود “اختلافات في الآراء بين الدول الأعضاء، ولكن يجب اتخاذ خطوات واضحة ضد إسرائيل في ظل تصعيدها للتوتر في المنطقة”. كما لفتت إلى أن “العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مستوطنين اغتصبوا أراضٍ فلسطينية في بداية عام 2024 يمكن توسيعها لتشمل مسؤولين إسرائيليين أيضاً”. وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها واقتحاماتها لمدن الضفة الغربية منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر من العام الماضي، بالتزامن مع العدوان الواسع والمدمر على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال.

لازاريني: أهالي شمال غزة بين خياري المغادرة أو الموت جوعا

IMG 5025

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الاثنين، إن “المدنيين في شمال غزة لم يُمنحوا خيارًا سوى مغادرة المنطقة أو مواجهة الموت جوعًا”. وأضاف لازاريني في منشور على منصة “إكس” أن “النظام الصحي في شمال غزة قد انهار تقريبًا”، مشيرًا إلى أنهم “لم يتمكنوا من التواصل مع فرق الأمم المتحدة الميدانية بسبب انقطاع الاتصالات”. كما أشار إلى “عدم سماح إسرائيل للأمم المتحدة بتقديم أي مساعدات في المنطقة، بما في ذلك الغذاء، منذ 30 سبتمبر الماضي”. وأكد لازاريني أن “مخيم جباليا هو الأكثر تضررًا، حيث اضطر حوالي 50 ألف شخص إلى الفرار”. وأوضح أن “الخدمات الأساسية قد تعطلت أو توقفت، بما في ذلك مركز الأونروا الصحي، ولا يوجد سوى بئرين للمياه قيد التشغيل”. وبحسب لازاريني، فإن “السلطات الإسرائيلية لا تزال تستخدم هجمات على البنية التحتية المدنية وتعطيل المساعدات الحيوية كتكتيك لإجبار الناس على الفرار”. وأضاف أنه “تم تجاوز العديد من الخطوط الحمراء في غزة، ولا يزال بالإمكان منع الأعمال التي قد تشكل جرائم حرب”.

نيويورك تايمز: استخدمت إسرائيل الفلسطينيين المعتقلين كدروع بشرية في غزة.

دروع بشرية

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على استخدام الجيش الإسرائيلي لمدنيين فلسطينيين معتقلين كدروع بشرية، بهدف حماية جنوده خلال المهمات الاستطلاعية في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى تصريحات جنود ومسؤولين إسرائيليين لم يُذكر أسماؤهم، أن الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل هجماته على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، استخدم هؤلاء المدنيين كدروع بشرية. وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 11 فريقًا من الجنود وعناصر الاستخبارات الإسرائيلية استخدموا الفلسطينيين كدروع بشرية في خمس مدن بغزة. وأوضحت أن الجنود أرسلوا قسرا مدنيين فلسطينيين إلى مناطق يُعتقد أن عناصر حركة حماس قد نصبوا فيها كمائن. كما ذكرت الصحيفة أن الجنود أجبروا الفلسطينيين على استكشاف وتصوير شبكات الأنفاق التي يُعتقد أن عناصر حماس لا يزالون مختبئين فيها، بالإضافة إلى نقل مواد يُعتقد أنها مفخخة، مثل المولدات الكهربائية وخزانات المياه. وفي حديثهم مع نيويورك تايمز، اعترف سبعة جنود إسرائيليين بأنهم شهدوا أو شاركوا في هذه الممارسات، مؤكدين أن استخدام المدنيين الفلسطينيين المحتجزين كدروع بشرية كان “ممارسة روتينية ومنظمة” وبمعرفة قادتهم. تحدثت الصحيفة أيضًا إلى ثمانية جنود ومسؤولين إسرائيليين على دراية بهذه الممارسات، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، حول استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في غزة. وأوضح الجنود أنهم “بدؤوا في اعتماد هذه الممارسة خلال الحرب الحالية للحد من المخاطر التي يتعرض لها المشاة”. بدعم من الولايات المتحدة، تشن إسرائيل منذ أكثر من عام حربًا على غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 140 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال وكبار السن، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

منظمة أنقذوا الأطفال: ما يحدث في قطاع غزة يشبه “أعماق الجحيم”

قال جيريمي ستونر، المدير الإقليمي لمنظمة “أنقذوا الأطفال” في الشرق الأوسط، إن الوضع في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل إسرائيل، يشبه “أعماق الجحيم”. وأوضح في بيان للمنظمة أن الأنباء اليومية عن الهجمات على الأطفال والعائلات تؤكد أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأشار ستونر إلى أن سكان شمال غزة يعانون من نقص في الغذاء منذ أسبوعين ويتعرضون للقصف في منطقة محاصرة لا يمكنهم مغادرتها. ولفت إلى أن أوامر الإخلاء قد تتحول إلى أوامر إعدام، مما يحرم الأطفال من سبل البقاء. وتساءل ستونر عن الأهداف العسكرية التي يمكن أن تبرر قتل المدنيين بهذا النطاق الواسع، مشددًا على أن استخدام مفهوم الأضرار الجانبية لا يمكن أن يبرر القتل المتوقع للأطفال. وأكد أن المنظمة بدأت الجولة الثانية من تطعيمات شلل الأطفال في دير البلح وسط القطاع، رغم القنابل والنيران الإسرائيلية التي تقترب منها. وأشار إلى أنه “من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن هذه حرب على الأطفال”، محذرًا من أن استمرار القتال دون وقف لإطلاق النار سيؤدي إلى تأجيل معاناة الأطفال بدلاً من منعها. في سياق متصل، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن المدنيين في شمال غزة ليس لديهم خيار سوى مغادرة المنطقة أو الموت جوعًا. وأوضح في منشور على منصة “إكس” أن النظام الصحي في شمال غزة شبه منهار، وأنهم لم يتمكنوا من التواصل مع فرق الأمم المتحدة الميدانية بسبب انقطاع الاتصالات. كما أشار إلى أن إسرائيل لم تسمح للأمم المتحدة بتقديم أي مساعدات، بما في ذلك الغذاء، منذ 30 سبتمبر الماضي.

الإبادة بغزة:استشهاد 8 فلسطينيين بقصف مدفعي إسرائيلي على مخيم البريج

شهداء غزة

استشهد 8 فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم ثلاث إصابات “خطيرة”، يوم الأحد جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة. وأكد مصدر طبي في مستشفى “شهداء الأقصى” في مدينة دير البلح، لوكالة الأناضول، أن المستشفى استقبل جثامين 5 فلسطينيين وعددًا من الجرحى، من بينهم 3 إصابات “خطيرة”، نتيجة القصف الإسرائيلي. من جهته، ذكر مستشفى العودة في مخيم النصيرات في بيان له أن “3 شهداء و3 إصابات وصلوا إلى المستشفى جراء قصف إسرائيلي في منطقة بلوك 1 بمخيم البريج”. وأوضح مراسل الأناضول أن جثامين القتلى والجرحى نُقلت عبر سيارات الإسعاف والمدنية إلى مستشفيي شهداء الأقصى والعودة في المحافظة الوسطى. وبدعم أمريكي، أسفرت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة منذ عام عن أكثر من 140 ألف قتيل وجريح فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة تسببت في وفاة عشرات الأطفال وكبار السن. وتواصل تل أبيب ارتكاب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء هذه الأعمال فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.

باريس:مظاهرة منددة بإنذارات الإخلاء الإسرائيلية لمستشفيات شمال غزة

صامت

نظم متضامنون مع فلسطين احتجاجًا صامتًا في مستشفى “بيتي سالبترير” التاريخي في باريس، للتنديد بالإنذارات الإسرائيلية لإخلاء مستشفيات شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات كتب عليها “نتضامن مع الكوادر الصحية تحت الحصار”. وأشاروا إلى أن غزة تشهد مجازر وحشية منذ أكثر من عام، مما أسفر عن سقوط العديد من العاملين في قطاع الصحة كضحايا. ارتدى المشاركون مآزر حمراء وأقنعة، مع كوفيات فلسطينية على أكتافهم. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الجيش الإسرائيلي أنذر مستشفيات “كمال عدوان” و”الإندونيسي” و”العودة” بإخلاء الطواقم الطبية والمرضى، مهددًا بـ”القتل والتدمير والاعتقال”، كما حدث في “مستشفى الشفاء” سابقًا. يأتي هذا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في جباليا، تحت ذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها”، بعد هجوم عنيف على المناطق الشرقية والغربية لشمالي القطاع. تسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل في غزة، بدعم أمريكي، بمقتل وإصابة أكثر من 140 ألف فلسطيني، مع وجود أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأطفال والمسنين.

حزب الله يقول إنه استهدف تجمعاً لجنود إسرائيليين حاولوا “التوغل إلى لبنان

لبناننااا

أسفر القصف الإسرائيلي الذي وقع ليلة السبت 12 أكتوبر 2024، عن مقتل 15 لبنانياً على الأقل، بالإضافة إلى تضرر مستشفيين وجامعة ومركز للدفاع المدني، وذلك في غارات استهدفت ثلاث مناطق لا تُعتبر “مواقع تقليدية لحزب الله”. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن مستشفى تمنين ومستشفى رياق في منطقة البقاع تعرضا لأضرار نتيجة الضربات التي وقعت في محيطهما. كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن الجامعة الأنطونية في رياق تعرضت أيضاً لأضرار. وفي تصريحات لها خلال نهار السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن “استشهاد تسعة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح” جراء غارة إسرائيلية على بلدة المعيصرة شمال بيروت، بعد أن كانت قد أفادت في وقت سابق بسقوط خمسة قتلى. كما أكدت مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين في غارة على برجا في قضاء الشوف جنوب العاصمة. وفي شمال لبنان، قُتل شخصان وأصيب أربعة آخرون، بالإضافة إلى وجود أشلاء يجري التحقق من هويتها، نتيجة غارة إسرائيلية على دير بللا قرب مدينة البترون. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن الغارة استهدفت منزلاً لجأت إليه عائلات من الجنوب في بلدة دير بللا. أما في شرق لبنان، فقد أفاد مستشفى تل شيحا بتعرضه لبعض الأضرار المادية الخفيفة نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط مدينة زحلة ذات الغالبية المسيحية. من جهة أخرى، نقل عن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق حوالي 320 قذيفة باتجاه إسرائيل يوم السبت، وأعلن أن المناطق المحيطة ببعض البلدات شمال إسرائيل أصبحت مناطق مغلقة.

حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

OIP 3

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.