مجزرة في بيت لاهيا: 30 شهيدًا و عشرات المفقودين والمصابين

قصف الجيش الإسرائيلي اليزم السبت خمسة منازل، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات. أسفرت هذه المجزرة عن أكثر من 30 شهيدًا، بالإضافة إلى عشرات المفقودين والمصابين، في ظل صعوبة وصول الطواقم الطبية والدفاع المدني. وأفادت مصادر محلية بوجود عدد كبير من المفقودين في المنطقة السكنية التي كانت تأوي العديد من النازحين، بسبب تصاعد العدوان في شمال القطاع. من جانبها، دعت حركة حماس إلى “مواصلة الانتفاضة نصرة لأهالي شمال قطاع غزة، الذين يتعرضون لمجازر دموية متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي”. وأكدت الحركة أن “الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال في بيت لاهيا، باستهدافه مربعًا سكنيًا مكتظًا بالمواطنين، تعد تجسيدًا لأبشع صور الإبادة والتهجير القسري في العصر الحديث، واستمرارًا لسلسلة المجازر بحق شعبنا في شمال القطاع، دون أن يتحرك العالم لوقفها”. وشددت على أن “استسلام المجتمع الدولي للإرادة الأمريكية وصمته حيال محاولات جيش الاحتلال لإجبار السكان على الرحيل عن أرضهم، يحملهم مسؤولية تاريخية عن الإبادة المستمرة بحق مئات الآلاف من أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة”.
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: فقدنا الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان”

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان” الواقع شمالي قطاع غزة، بعد ورود أنباء عن اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي له. وفي بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أشار غيبريسوس إلى أن “هذا التطور مقلق للغاية، خاصة مع اكتظاظ المستشفى بحوالي 200 مريض، بالإضافة إلى مئات النازحين”. وأكد أنه “فقد الاتصال بالموظفين في المستشفى بعد الأنباء التي وردت صباح الجمعة حول اقتحام الجيش الإسرائيلي له”. وأوضح أن هذا الوضع “مقلق جدًا بالنظر إلى عدد المرضى الذين يتلقون الخدمات والأشخاص الذين يلجأون إلى المستشفى”. ومنذ يوم الخميس، تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث أطلقت آليات الجيش النار على المستشفى، بما في ذلك على الأطفال المرضى داخله، كما منعت وصول المساعدات الضرورية إليه.
قوات الاحتلال تجبر النازحين في مستشفى كمال عدوان على خلع ملابسهم

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الجمعة، أن “قوات الاحتلال أجبرت النازحين الذكور على خلع ملابسهم، واعتقلت بعضهم في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع”. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنه “تم تجميع واحتجاز الكوادر الطبية في غرفة واحدة، وتم استدعاء عدد من هذه الكوادر، بما في ذلك مدير المستشفى حسام أبو صفية، إلى حيث تتواجد قوات الاحتلال في ساحة المستشفى”. وأضافت أن “جميع هؤلاء الكوادر أصبحوا مجهولي المصير بعد انقطاع التواصل معهم”. وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية “بالتدخل العاجل لحماية الكوادر الصحية والمرضى الموجودين هناك، في ظل نقص الماء والطعام والخدمات العلاجية”. في وقت سابق، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان” بعد أنباء عن اقتحام جيش الاحتلال “الإسرائيلي” له. وأشار غيبريسوس في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى أن “ما يحدث يعد تطوراً مقلقاً، خاصة مع وجود نحو 200 مريض في المستشفى، بالإضافة إلى مئات النازحين”. وأكد أنه “فقد الاتصال بالموظفين هناك بعد أنباء صباح الجمعة عن اقتحام الجيش الإسرائيلي”. وأوضح أن هذا “تطور مقلق للغاية بالنظر إلى عدد المرضى الذين يحتاجون إلى الخدمات والأشخاص الذين يلجؤون إلى المستشفى”. وتقوم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” منذ الخميس بمحاصرة مستشفى كمال عدوان في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث أطلقت آليات الجيش النار على المستشفى، مما أدى إلى تهديد حياة الأطفال المرضى، كما منعت وصول المساعدات الضرورية إليه.
“بريكس” تدعو إلى انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة

دعت مجموعة “بريكس”، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات، اليوم الأربعاء، إلى انضمام دولة فلسطين ضمن حدود 1967 إلى عضوية الأمم المتحدة، وضرورة وقف الأعمال القتالية فوراً في قطاع غزة ولبنان. وفي بيان ختامي لاجتماع قادتها في مدينة قازان الروسية، أدانت دول “بريكس” الهجمات الإسرائيلية على المواقع المدنية والإنسانية والبنية التحتية في فلسطين، وطالبت بوقف الأعمال القتالية بشكل عاجل. كما دعمت المبادرات الهادفة إلى انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية. وأكد الإعلان على أهمية تهيئة الظروف لحل سياسي ودبلوماسي يحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ويساهم في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. يأتي ذلك في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة منذ 383 يوماً، حيث تتعرض المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين للقصف، مما أدى إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، مع منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وقد أسفر العدوان المستمر عن استشهاد 42,792 شخصاً وإصابة أكثر من 100,412 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة. ومنذ 23 سبتمبر الماضي، وسعت قوات الاحتلال نطاق العدوان ليشمل معظم مناطق لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة في العنف والكثافة، بالإضافة إلى توغل بري في الجنوب، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية. وقد أسفر العدوان على لبنان عن استشهاد 2,574 شخصاً وإصابة أكثر من 12,000 آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلاً عن نزوح أكثر من 1,340,000 شخص.
جباليا: 770 شهيدًا وألف جريح خلال 19 يومًا

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقتل أكثر من 770 شهيداً وإصابة أكثر من 1000 جريح، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، في مخيم جباليا والمناطق المحيطة خلال 19 يوماً”. وأشار البيان إلى “اعتقال قوات الاحتلال لأكثر من 200 مواطن، بينهم نساء، وفقدان الاتصال بالعشرات في شمال القطاع”. وأضاف أن “أكثر من 100,000 جريح ومريض في شمال قطاع غزة بحاجة ماسة للرعاية الصحية، التي تضررت بشدة نتيجة تدمير المنظومة الصحية جراء العدوان”. كما أشار البيان إلى استهداف الطواقم الطبية، حيث تم إعدام وإصابة العديد منهم، وآخرهم الطبيب محمد غانم من مستشفى كمال عدوان. وأكد أن “جيش الاحتلال دمر آلاف الوحدات السكنية والمباني باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، مما أدى إلى دمار هائل”. وطالب المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات المتبقية ومحاولة توفير العلاجات للجرحى والمرضى. وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والدول المشاركة في الجرائم الجماعية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، “كامل المسؤولية عن استمرار انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك القتل والإبادة والتهجير”.
استشهاد 7 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين شمال قطاع غزة

استشهد 7 فلسطينيين، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وذكر مراسلنا أن مدفعية الاحتلال قصفت مدرسة زيد بن حارثة التي تؤوي نازحين في بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين. ويواصل الاحتلال لليوم الثامن عشر على التوالي، حصار شمال قطاع غزة، وتدمير وقصف المنازل، ومنع إدخال المواد الغذائية، وإجبار السكان على النزوح قسرا. ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.
الرشق يدعو الأمة العربية والإسلامية لتصعيد الحراك ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه

قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”: “لن نمل من دعوة أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى تصعيد حراكهم ضد العدو الصهيوني وحلفائه في الحرب”. وأضاف الرشق في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الأحد: “لو حوصرت سفارات الاحتلال الصهيوني ومصالحه حول العالم بحراك مستمر متصاعد ومفتوح قبل عام، بالتحديد منذ ارتكاب مجزرة المشفى المعمداني هل كان العدو يجرؤ على مجزرة بيت لاهيا فجر اليوم؟!”. وشدد على أن “عدونا لا يفهم اللغات الإنسانية فهو مجرّد عنها أصلاً، ويتصرف ككائن متوحش لا يتوقف إلا بالإيلام.. إن لم يكن الآن فمتى؟!”.
الآلاف يتظاهرون في لندن رفضاً للإبادة في غزة ولبنان

شهدت العاصمة البريطانية لندن يوم السبت تظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 30 ألف شخص، نظمتها “تحالف فلسطين” احتجاجاً على الإبادة المستمرة في غزة ولبنان. المتظاهرون طالبوا بإنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة، حيث يعاني أكثر من 400 ألف فلسطيني. أكد عدنان حميدان، القائم بأعمال رئيس “المنتدى الفلسطيني”، على ضرورة فك حصار مخيم جباليا وملاحقة المجرمين. كما انتقد المتظاهرون دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل، مطالبين بوقف فوري لتسليحها وفرض عقوبات عليها. تأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة.
“الأهلية الفلسطينية”: مجزرة جباليا الأخيرة تعبير عن فشل المجتمع الدولي في وقف العدوان

استنكرت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية”، وهي منظمة مستقلة مقرها رام الله، المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مدرسة تأوي النازحين في مخيم جباليا، المحاصر منذ أسبوعين، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وأكدت الشبكة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، أن هذه المجزرة تأتي كجزء من جريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مدرسة أبو حسين التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالأمم المتحدة (الأونروا) بحثًا عن الحماية تحت علم الأمم المتحدة، والتي تعرضت للاستهداف والقصف. وحذرت من استمرار الاحتلال في استغلال الصمت الدولي لارتكاب مزيد من المجازر، بالإضافة إلى جريمة التجويع والعطش والمرض التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وطالبت بتدخل فوري وعاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر لدخول المساعدات، خاصة إلى شمال قطاع غزة. وقد استشهد 22 فلسطينيًا وأصيب العشرات، معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة “أبو حسين” التي تؤوي النازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن “مجزرة اليوم هي الـ(191) في سلسلة مجازر الاحتلال ضد مراكز النزوح في قطاع غزة”.
مفوض الأمم المتحدة: “إسرائيل” ترتكب جريمة حرب في شمال غزة

قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الخميس إن “التهجير القسري الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي ضد عدد كبير من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة يُعتبر جريمة حرب”. وأكد تورك أن “حقوق الإنسان يجب أن تكون محور كل المشاورات في الأمم المتحدة، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة في ظل التطورات الجارية في الشرق الأوسط”. وأشار إلى أن “نتائج التقرير الأخير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة مقلقة للغاية، وأن خطر المجاعة لا يزال قائماً في جميع أنحاء غزة”. وأضاف المفوض الأممي: “لا يمكن للعالم أن يتجاهل هذه الأزمة”. كما ذكر أن “إسرائيل ملزمة بتسهيل تدفق المواد الغذائية والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى غزة وفقاً للقانون الإنساني الدولي”، لكنه أضاف: “للأسف، الواقع على الأرض يوضح أن المساعدات إلى غزة لا تتدفق بشكل كافٍ”. وشدد تورك على أن “هناك مخاوف جدية من أن عمليات التهجير القسري الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة لا تتماشى مع القوانين الدولية”.
