“أونروا”: كارثة صحية وشيكة بسبب تراكم النفايات في غزة
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد، من خطر كارثة صحية وشيكة، بسبب “جبال النفايات التي تتراكم في المناطق الوسطى من قطاع غزة”. وقالت الوكالة في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، إن “مياه الصرف الصحي تتسرب إلى الشوارع في قطاع غزة”. وأكدت أن “الظروف الصحية في جميع أنحاء غزة غير إنسانية”. وأوضحت أنه “ليس أمام العائلات أي خيار سوى العيش بجانب هذه النفايات المتراكمة والروائح الكريهة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 359 يوما، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
أحزاب ومؤسسات بالمغرب تعبر عن حزنها لوفاة الأمين العام لـ”حزب الله”.

في يوم السبت، نعت أحزاب وهيئات غير حكومية الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة، وذلك وفقًا لبيانات منفصلة اطلعت عليها وكالة الأناضول. نعى حزب العدالة والتنمية نصر الله، حيث أشار في بيان إلى تلقيه “نبأ استشهاد حسن نصر الله نتيجة غارة غادرة من الكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت”. وأكد البيان أن “اغتيال نصر الله يعكس الطبيعة الإجرامية والدموية لهذا الكيان”. ودعا حزب العدالة والتنمية الأمتين العربية والإسلامية إلى “توحيد الصفوف ونبذ الخلافات لمواجهة إسرائيل”. كما نعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية) نصر الله، ووصفت اغتياله بـ”الجريمة الإرهابية”، مجددة التأكيد على “خيار المقاومة حتى النصر والتحرير لفلسطين”. من جانبها، اعتبرت المرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي) أن نصر الله “اغتيل بعد مسيرة حافلة من المقاومة”، مؤكدًا أنه “سيواصل دعم المقاومة”.
بنغلاديش تدعو لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الفلسطينيين

دعا رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش، محمد يونس، إلى محاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الفلسطينيين. جاء ذلك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ79 في نيويورك. وأشار يونس إلى استمرار الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة، على الرغم من الدعوات العالمية للتدخل. وأكد أن الوضع في فلسطين يهم الإنسانية جمعاء، وليس فقط العرب والمسلمين. وشدد على ضرورة فرض “وقف فوري وكامل لإطلاق النار” لحماية الفلسطينيين، خاصة الأطفال والنساء، من الأعمال الوحشية. كما طالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالتحرك لتنفيذ حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.
أمام الأمم المتحدة.. نتنياهو يعرض خريطة لإسرائيل تضم الضفة وغزة

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطتين تُظهران الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل. ووفقًا لمراسل الأناضول الذي تابع الخطاب، كانت الخريطة الأولى تحمل كلمة “البركة”، بينما كانت الخريطة الثانية تحمل كلمة “اللعنة”، لكن في كلا الخريطتين، ظهرت الضفة الغربية وغزة كجزء من إسرائيل. وأظهرت مقاطع الفيديو غياب معظم وفود الدول العربية والإسلامية، التي قاطعت خطاب نتنياهو، بينما حاول الوفد الإسرائيلي التغلب على هذا الموقف المحرج من خلال التصفيق المتواصل له خلال كلمته. وغادر عدد من الوفود القاعة فور وصول نتنياهو إلى المنصة. في كلمته، تحدى نتنياهو قرارات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن التي دعت إلى وقف الحرب على غزة، وأكد عزمه على مواصلة تلك الحرب، التي أسفرت حتى الآن عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني. وقال: “لإيقاف الحرب، يجب على حماس الاستسلام، وتسليم سلاحها، وإطلاق سراح جميع الرهائن” (الأسرى الإسرائيليين في غزة). واعتبر نتنياهو أنه “يجب على حماس أن ترحل، فمن غير المعقول أن تكون جزءًا من إعادة إعمار غزة، وسترفض إسرائيل أي خطة تشملها”. وأضاف أن “إسرائيل ستدعم أي إدارة مدنية لغزة تكون سلمية”. كما لم يعر نتنياهو أي اهتمام للجهود الدبلوماسية التي قادتها فرنسا والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 21 يومًا، بهدف إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي في لبنان وغزة. وأكد في هذا السياق عزمه على مواصلة الحرب في لبنان، التي أسفرت عن مقتل 1565 شخصًا وإصابة 5410 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 726 قتيلًا و2173 مصابًا منذ يوم الاثنين الماضي وحتى صباح الجمعة. وجاءت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير دفاعه يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
نصرة لغزة إسبانياتعلن إضرابا عاما ضد حرب الإبادة في فلسطين

دخلت إسبانيا في إضراب عام لمدة 24 ساعة يوم الجمعة تحت شعار “ضد الإبادة الجماعية والاحتلال في فلسطين”، بدعوة من أكثر من 200 نقابة ومنظمة غير حكومية. رافق الإضراب مظاهرات في العاصمة مدريد ومدن كبيرة مثل برشلونة وبلباو، حيث أعلنت نقابات الطلاب مشاركتها أيضا. وطالبت النقابات والمنظمات غير الحكومية الحكومة الإسبانية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية مع تل أبيب، لتجنب التواطؤ في ما وصفته بالتطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل. وأكدت النقابات أنها ستنظم مظاهرات أمام المصانع التي تنتج المعدات العسكرية ومبنى وزارة الخارجية في مدريد. وفي تصريح لوكالة الأناضول، قالت كارمن أرنيز، مسؤولة النشاط الاجتماعي في نقابة الاتحاد العام للعمال الإسبانية: “نظمنا هذا الإضراب بدعم من العديد من المنظمات غير الحكومية استجابة لمطالب العمال الفلسطينيين.” وأشارت أرنيز إلى أهمية الإضراب، قائلة: “على الرغم من رمزيته، إلا أنه يحمل معاني كبيرة في دعم الفلسطينيين.” ودعت أرنيز الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، مشيرة إلى انتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وشددت على أهمية استمرار الدعم لفلسطين على مستوى العالم. منذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا على غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة مدمرة. وتواصل إسرائيل الهجوم، متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالب بإنهاء الأعمال العدائية، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لحماية حقوق الإنسان وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
36 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أكدت مصادر طبية استشهاد 36 فلسطينيا في غارات للاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر يوم الخميس. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 39 شهيدا، و 86 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”. وأشارت الوزارة إلى أنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة إلى “استكمال بياناتهم، بالتسجيل عبر موقع الوزارة الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها”. وبموازاة حربه على قطاع غزة وسع جيش الاحتلال عملياته في الضفة، فيما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، ما أدى إلى استشهاد 718 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و750، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و900، وفق إحصاءات رسمية.
تحرك بالكونغرس الأميركي لحجب أسلحة بـ20 مليار دولار عن إسرائيل

أعلن العضو المستقل في مجلس الشيوخ الأميركي، بيرني ساندرز، عن تقديمه مشروع قرار مع عدد من زملائه لمنع بيع أسلحة هجومية إلى إسرائيل بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار. وفي بيان نشره يوم الأربعاء، أوضح ساندرز أن المجلس سيصوت على المشروع عند استئناف جلساته في نوفمبر المقبل. وأكد ساندرز أن “إرسال مزيد من الأسلحة إلى حكومة نتنياهو المتطرفة يعد غير أخلاقي وغير قانوني”، مشيراً إلى أن “الأسلحة الأميركية تتسبب في عدد كبير من القتلى المدنيين في غزة”. وأضاف: “يجب علينا إنهاء تواطؤنا في هذه الفظائع”. كما اتهم ساندرز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإطالة أمد الحرب للبقاء في السلطة وتجنب الملاحقة القضائية بتهم الفساد. وقال إن نتنياهو يقدم مطالب جديدة في كل مرة يبدو فيها اتفاق وقف إطلاق النار وشيكا.
23 شهيدا بغزة

أفادت مصادر طبية للجزيرة بأن 23 فلسطينياً استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر يوم الاربعاء. في الوقت نفسه، نفذت كتائب القسام عمليات جديدة، بينما رفضت وزارة الصحة في غزة استلام جثامين 88 شهيداً أرسلتها إسرائيل عبر شاحنة إلى القطاع. وقد استشهد فلسطينيان نتيجة غارة لطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تأوي نازحين في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات، كما استشهد فلسطينيان آخران وأصيب عدد من الأشخاص جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة خربة العدس وبلدة النصر شمال مدينة رفح في جنوب القطاع. وذكر مراسل الجزيرة أن فرق الإسعاف انتشلت جثامين 3 شهداء بعد قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في شارع صلاح الدين شمال مخيم النصيرات وسط غزة. كما تم نقل جثامين الشهداء وعدد من الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وأشار المراسل إلى أن عدداً من الأشخاص أصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين جنوب مدينة دير البلح، بالإضافة إلى تدمير الاحتلال لمباني سكنية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
“أونروا”: 625 ألف طفل يعانون من صدمات نفسية في غزة

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الأربعاء بأن أكثر من 625 ألف طفل في قطاع غزة يعانون من صدمات نفسية حادة، حيث يعيش العديد منهم خارج المدارس وبين الأنقاض. وأوضحت الوكالة في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن العديد من الأطفال في الضفة الغربية يتعرضون لزيادة في العنف، مما يؤثر سلباً على حياتهم وتعليمهم. وأكدت أن الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية قد تكبدوا خسائر كبيرة منذ بداية العدوان على غزة قبل عام. كما أشارت إلى أن معظم الأسر في غزة كانت تواجه صعوبات كبيرة في تأمين الغذاء لأبنائها حتى قبل اندلاع الحرب. وأضافت الوكالة أنه مع مرور 12 شهراً على الحرب، شهدنا زيادة في حالات سوء التغذية والأمراض والوفيات.
“حماس”: الفراق بين المقاومة في فلسطين ولبنان لن يحدث

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، إن “المعادلة اليوم هي وقف شامل للعدوان مقابل أن تتوقف المقاومة في فلسطين ولبنان”. وأضاف في مقابلة مع قناة/الجزيرة/الفضائية اليوم الأربعاء، أن “الأمر لا يتطلب ضوءا أخضر أمريكيا بل ضوءا أخضر من قبل الاحتلال لوقف العدوان، وأن الولايات المتحدة والأوروبيين هم من يعطلون الموقف الدولي الداعم لغزة ويحمون الاحتلال”. ولفت إلى أن “الجانب الأميركي يدرك تماما مطالب المقاومة في فلسطين ولبنان وهي إنهاء العدوان والاحتلال، وأن عدم وقف العدوان على غزة أعطى نتنياهو فرصة لشن عدوانه على لبنان”. وأشار إلى أن “المقاومة لا ترغب في أن تطول فترة العدوان على غزة ولا على أهلنا في لبنان، وعلى الاحتلال وداعميه أن يدركوا تماما أنه مهما طال الوقت فإن المقاومة لن تستسلم”. ووجّه “التحية والتقدير لأهلنا بلبنان والمقاومة اللبنانية التي وقفت مع غزة”. وأكد أن “العدو يريد أن يحدث انشقاقا بين المقاومة في فلسطين ولبنان كي يستفرد بهما وهذا لن يحدث”. وتابع “أشقاؤنا في جبهات المقاومة في لبنان واليمن والعراق يدركون تماما أهداف العدو ونيته”.
