أردوغان: غزة أصبحت أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، صمت مجلس الأمن الدولي تجاه الإبادة الجماعية في قطاع غزة، متسائلًا: “ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة؟”. ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى القيام بذلك بسرعة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة أصبحت غير قادرة على أداء دورها الأساسي. وأشار إلى أن غزة أصبحت “أكبر مقبرة للأطفال والنساء” بسبب الهجمات الإسرائيلية، ووجه انتقادات لإسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وحث المجتمع الدولي على التحرك لوقف “شبكة القتل” الإسرائيلية، مطالبًا الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد على أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما سلط أردوغان الضوء على الأعداد الكبيرة من الضحايا والمصابين في غزة، مشيرًا إلى تدمير المساجد والمدارس والمستشفيات. وشدد على أن النظام الدولي والقيم التي يدعي الغرب الدفاع عنها تتآكل في غزة، وأن الفلسطينيين يمارسون حقهم في المقاومة ضد الاحتلال. وأكد أن الدعم غير المشروط لإسرائيل من بعض الدول هو السبب وراء العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن من يدّعون دعم وقف إطلاق النار يواصلون إمداد إسرائيل بالأسلحة. كما دعا إلى تقديم المساعدة لسكان غزة، مؤكدًا دعم تركيا للبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير. وأشار إلى القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، مؤكدًا التزام تركيا بتحقيق العدالة. واختتم أردوغان بتسليط الضوء على مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي انتظرت 12 يومًا للمساعدة بعد تعرضها للاعتداء.
أمير قطر: لن تزول القضية الفلسطينية إلا بزوال الاحتلال أو الفلسطينيين

أعرب أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء، عن إدانته لتفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى”. وأكد أن إسرائيل تدرك أن الحرب لن تؤدي إلى السلام، داعيًا إياها إلى إنهاء العدوان على غزة ولبنان. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار أمير قطر إلى أن “إسماعيل هنية لم يكن مجرد رئيس لحركة (حماس)، بل كان أيضًا أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني”. وأضاف: “هل من المعقول أنه بعد هذه الكارثة لم تستنتج الدول الكبرى ضرورة وقف الحرب والتوجه نحو حل عادل على الفور؟”. كما أكد أن “ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين هو إبادة جماعية، ونرفض استهداف المدنيين من أي طرف”. وشدد على أنه “لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام في ظل الحكومة الحالية”، مشيرًا إلى أن “العدوان على الشعب الفلسطيني هو الأكثر همجية وبشاعة، وينتهك القيم والمواثيق الدولية”. وأوضح أنه “لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار في العالم ما لم تترافق هذه الأحاديث مع خطوات عملية تؤدي إلى وقف الحرب”. وأشار إلى أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة”. وأكد أمير قطر أن “زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليس منة من أحد”. كما أوضح أن “قطر اختارت أن تلعب دور الوساطة في محاولة لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن”، مشددًا على أن “عدم التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يعد فضيحة كبرى”. واختتم بالقول: “لن تزول القضية الفلسطينية إلا في حالتين: زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني”.
شهداء وجرحى بعد استهداف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين شمال قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء يوم الثلاثاء، بعد استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين شمال قطاع غزة. واستشهد فلسطينيان على الأقل وأصيب عدد آخر، بعد استهداف طيران الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع. كما استشهد 5 آخرون بينهم سيدة وطفلان، إضافة لعدد من الجرحى، وعدد آخر من المفقودين، بعد قصف طيران الاحتلال شقة سكنية في منطقة شمال غرب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد 40 شخصا في غارات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء
أنقرة: الهجمات الإسرائيلية على لبنان تجر المنطقة إلى الفوضى
انقرة:قالت وزارة الخارجية التركية إن هجمات إسرائيل على لبنان تعد مرحلة جديدة في محاولاتها لجر المنطقة بأسرها إلى الفوضى. وذكرت الوزارة في بيان، الاثنين، أن “الدول التي تدعم إسرائيل دون قيد أو شرط تساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سفك الدماء من أجل مصالحه السياسية”. وشدد البيان على “ضرورة اتخاذ المؤسسات المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وخاصة مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي، الإجراءات اللازمة دون تأخير”. ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو “الأعنف والأوسع والأكثر كثافة” على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام.
مقتل 8 فلسطينيين بينهم 5 أطفال بقصف إسرائيلي على مدرسة ومنزل وسط غزة

ثمانية فلسطينيين، بينهم امرأتان وخمسة أطفال، لقوا حتفهم يوم الاثنين نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين ومنزلاً في وسط قطاع غزة. وذكر جهاز الدفاع المدني في بيان عبر تلغرام أن “أمًا وأربعة من أطفالها استشهدوا، وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً يعود لعائلة السمك في مدينة دير البلح”. وأضاف في بيان آخر: “أسفر القصف على مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، هم الزوج والزوجة وطفلتهما، بالإضافة إلى إصابة آخرين”. منذ 7 أكتوبر 2023، قصف الجيش الإسرائيلي 183 مركزًا للنزوح والإيواء في قطاع غزة، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي. ويواجه الفلسطينيون منذ بداية الحرب معاناة النزوح المتكرر، حيث يطلب الجيش الإسرائيلي من سكان مناطق معينة إخلاء منازلهم استعدادًا للقصف. يجد النازحون ملاذًا في المدارس أو منازل الأقارب، بينما يقيم البعض في خيام في الشوارع أو أماكن أخرى مثل السجون والمدن الترفيهية، في ظل ظروف إنسانية قاسية تعاني من نقص في المياه والغذاء وارتفاع معدلات الأمراض. وحسب المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ بداية الحرب مليوني شخص من أصل 2.3 مليون إجمالي سكان غزة.
وزير الدفاع الأميركي السابق يصف هجوما إسرائيليا بـ”الإرهاب”

نعت ليون بانيتا، وزير الدفاع الأميركي السابق ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) سابقاً، الهجوم الذي شنته إسرائيل عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية في لبنان الأسبوع الماضي بأنه “نوع من الإرهاب”. وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، قال بانيتا: “احفظوا كلماتي. إنها ساحة المعركة للمستقبل”، مشيراً إلى الهجمات المنسوبة لإسرائيل على أنظمة الاتصال اللاسلكي. وأضاف أن “القدرة على زرع متفجرات في الأجهزة التكنولوجية التي أصبحت شائعة جداً في الوقت الراهن وتحويلها إلى أدوات حرب إرهابية” تثير قلقه. وأكد: “لا أشك في أن هذا يعد شكلاً من أشكال الإرهاب”. كما عبّر بانيتا عن مخاوفه من “عواقب وخيمة” قد تترتب على هذه الهجمات.
الصحة اللبنانية: 274 شهيدا و1024 مصابا في غارات الاحتلال على لبنان

أعلن وزير الصحة اللبنانية فراس الأبيض، “استشهاد 274 لبنانيا، وإصابة أكثر من 1024 آخرين، إثر غارات الاحتلال المكثفة على مناطق لبنانية واسعة”. وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الاثنين، أن “من بين الشهداء 21 طفلا و39 امرأة وشهيدان من الفرق الإسعافية”. وأشار إلى أن “الغارات استهدفت مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء ومركزاً طبياً، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل والمنشآت واحتراق عدد من المركبات، ونزوح آلاف العائلات”. وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عدة بلدات في لبنان. واستهدفت طائرات الاحتلال للمرة الأولى بلدة قرطبا في قضاء جبيل وبلدة ميروبا في قضاء كسروان في جبل لبنان. كما قصفت طائرات الاحتلال بلدات النبي شيت، طليا، الخضر، سهل ماسا، نبحا، الكنيسة، شمسطار، شعث، حزرتا، بعلبك، بريتال، ريحا ويونين في البقاع الشرقي. وشنّت طائرات الاحتلال غارات استهدفت بلدات حناويه، القاسمية، عربصاليم، جباع، الدوير، المنصوري، المكنونية، حاروف، جبشيت، حداثا، كفر حتى جنوب لبنان تزامنا مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء اللبنانية.
