إزمير.. حضور بارز للمغرب في نهائيات الأولمبياد العالمي للروبوت

vis 1128202413054964

يبصم المغرب على حضور بارز في نهائيات الأولمبياد العالمي للروبوت، إحدى أبرز المنافسات الدولية في مجال الابتكار التكنولوجي والروبوتات، التي انطلقت اليوم الخميس بمدينة إزمير، غرب تركيا. ويمثل المملكة خلال هذا الحدث المرموق خمس فرق مغربية، تسعى إلى إبراز مهاراتها وإبداعاتها في إطار هذه التظاهرة التي تنظمها الجمعية الدولية للأولمبياد العالمي للروبوت (World Robot Olympiad) تحت شعار “حلفاء الكوكب”. وتستقطب المنافسة مئات الشباب من مختلف دول العالم للتباري في مجالات الابتكار وحلول التكنولوجيا المستدامة. وتعد نسخة عام 2024 من هذه النهائيات الأكبر على الإطلاق من حيث عدد البلدان والفرق المشاركة، حيث تجمع أكثر من 300 فريق يمثلون 90 دولة، ومن المقرر أن تستمر فعالياتها حتى 30 نونبر الجاري. وفي هذا الصدد، أكدت إناس عبد الخالق، المسؤولة عن تنسيق الفرق داخل جمعية “لوب” للعلوم والتكنولوجيا، الشريك الوطني للجمعية الدولية للأولمبياد العالمي للروبوت، أن الفرق المغربية المشاركة في نهائيات هذا الأولمبياد عازمة على تحقيق نتائج مشرفة تعكس قدرات الشباب المغربي في مجال الروبوتات والابتكار التكنولوجي. وأشارت السيدة عبد الخالق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه الفرق تسعى لتمثيل المملكة بأفضل صورة في هذا الحدث العالمي، الذي يشكل فرصة لتبادل الخبرات مع فرق دولية واستكشاف أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا والروبوتات. وأضافت أن الفرق المغربية، التي تمثل مختلف المدن المغربية، تمكنت من التأهل لهذه النهائيات بفضل مشاركتها المتميزة في البطولة الوطنية التي نُظمت خلال شهر ماي الماضي بالدار البيضاء. من جانبه، قال طلال بعاج، مدرب فريق (MINDCRAFT BRAVO) من طنجة، إن مشاركة فريقه في نهائيات الأولمبياد العالمي للروبوت تهدف إلى الاحتكاك بالفرق الدولية والارتقاء بمستوى الأداء المغربي في هذا المجال. وأشار بعاج، في تصريح مماثل، إلى أن هذه المنافسة تعد فرصة مثالية لاختبار نموذج الروبوت الذي عمل عليه الفريق على مدار الأشهر الستة الماضية، مضيفا أن أعضاء الفريق، الذين يشاركون في فئة (Robomission Junior)، يترقبون ملاحظات وتقييم لجنة التحكيم، التي ستسهم في تحسين أدائهم وتطوير تصميماتهم المستقبلية. بدورها، أكدت زينب العمراني، عضو فريق (NEXTECH) من الدار البيضاء، أن فريقها يقدم في نهائيات الأولمبياد العالمي للروبوت مشروعا مبتكرا يحمل اسم (Terra Genius). وأوضحت أن هذا الروبوت مصمم خصيصا لدعم الفلاحة المستدامة، حيث يتمتع بقدرات على زرع البذور، مراقبتها، وأداء مهام الري بفعالية. وأضافت أن المشروع، الذي يتنافس ضمن فئة (Future Innovators Senior) يهدف إلى تسخير التكنولوجيا لخدمة الفلاحة، بما يعكس توجهات الفريق نحو إيجاد حلول تقنية مبتكرة للتحديات البيئية والفلاحية. وعلاوة على فريقي (MINDCRAFT BRAVO) و(NEXTECH)، يشارك في هذا الحدث كذلك فرق (THE CYBERNAUTS) من مدينة الجديدة في فئة (Robomission Senior)، و(MINDCRAFT) من طنجة في فئة (Future Engineers)، و(MINDCRAFT DELTA) من طنجة في فئة (Robomission Elementary). يذكر أن الأولمبياد العالمي للروبوت هو منافسة عالمية تهدف إلى تعزيز الإبداع لدى الشباب من سن 8 إلى 19 عاما، وتشجيعهم على استكشاف مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم بطريقة ممتعة.

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية.. الإيسيسكو تدعو إلى إذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية

دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الذي يصادف 10 نونبر من كل عام، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود والتعاون لإذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية في تعزيز المعرفة وبناء السلام حول العالم، والعمل على الارتقاء بجودة البحث العلمي، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه العلوم في تقدم المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. وذكر بلاغ للمنظمة أنه “انطلاقا من إيمانها بأهمية توظيف العلوم في بناء السلام، تسعى الإيسيسكو، ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، إلى ترسيخ مفهوم الدبلوماسية العلمية، من خلال إعداد دراسة +تعزيز الدبلوماسية العلمية: خارطة طريق لاستراتيجية الدول الأعضاء في الإيسيسكو+، لتطوير استراتيجيات التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين دول العالم الإسلامي، من أجل مواجهة التحديات التي تواجهها بعدد من المجالات، وفي مقدمتها قضايا تغير المناخ والرعاية الصحية والتنمية المستدامة”. وللإسهام في تعزيز دور البحث العلمي والابتكار لضمان رفاهية المجتمعات واستدامة الموارد الطبيعية، يضيف البلاغ، تنفذ الإيسيسكو عدة برامج وأنشطة، منها مسابقة الإيسيسكو لتطوير عملية تحويل النفايات العضوية إلى ألواح غذائية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وبرنامج المنظمة الطموح لإنتاج 500 ألف شتلة في دول العالم الإسلامي، بهدف تشجير المناطق المتضررة من ظاهرة التصحر، وحوكمة الاستفادة من الموارد الطبيعية، واستصلاح الأراضي المتدهورة. وفي عالم تتزايد فيه وتيرة التطورات التكنولوجية، دعت الإيسيسكو إلى تأهيل الأفراد من خلال نهج علمي يرتكز على تنمية مهارات تواكب مستجدات الحاضر وتستشرف متطلبات مهن الغد، للنهوض بالعلوم باعتبارها أداة لتحقيق التقدم والسلام والرفاهية.

اليوم الثالث من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

DSC 9558

نظم يوم الخميس 24 أكتوبر 2024  برحاب دار التازي مقر جمعية فاس سايس البطحاء  الجلسة الثانية و الثالثة و الرابعة. تناولت المواضيع التالية: الجلسة الثاني 8:30-10:30   بعنوان: جهود العلماء و المؤسسات في الترجمة الطبية  افتتحت الجلسة بعرض من ذ.احمد عزيز بوصفيحة رئيس الجمعية المغربية للتواصل الصحي حول جهود هذه الأخيرة في ترجمة المقررات الطبية  كما شملت هذه الجلسة مداخلات عدة فاعلين و دكاترة بارزين في الترجمة والتعريب كالأستاذ مرزوق يوسف الغنيم مدير مركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية الذي شارك كلمته بفيديو مصور عن بعد من الكويت حول جهود المركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية في الترجمة و التأليف الطبي ، مرورا برئيس المنظمة العربية للترجمة ذ.بسام بركة رئيس المنظمة العربية للترجمة ,حول دور المنظمة العربية للترجمة في الترجمة في العالم العربي و آفاق الترجمة الطبية. كما تدخل ذ.مراد الريفي مدير مركز تنسيق التعريب لإظهار جهود هذا الأخير في ترجمة العلوم الصحية  وختمت هذه الجلسة بأسئلة و مناقشات حول الثمرات و نتائج اللغة العربية في الصحة من تسهيل المعلومة و سهولة الفهم   (الصورة 11-12)       الجلسة الثالثة 11:00-13:00 بعنوان: الترجمة و التراث الطبي القديم شملت تقديم الأستاذ حمادي هباد الحائز على دكتوراه في الهيرمينوطيقا وفلسفة اللغة أستاذ باحث لفلسفة اللغة والابستمولوجية بشعبة الفلسفة (جامعة القاضي عياض، مراكش).وعضو مختبر: الفلسفة ومجتمع المعرفة LPSS.  (الصورة21)  موضوع بعنوان نقول حنين بن اسحاق أو البلاغة بلسانين. بين فيها مكانة حنين بن إسحاق كونه من أبرز المترجمين في العصر العباسي، بفضل إتقانه للغات العربية، السريانية، اليونانية، والفارسية، مما مكنه من تقديم ترجمات طبية عالية الجودة، خاصة لأعمال جالينوس. و اهتمام حنين بتصحيح وتكرار الترجمة لضمان الدقة، و التمييز بين ترجمات مخصصة للمتعلمين وأخرى للمتخصصين. كما وضع معجمًا للمصطلحات الطبية السريانية-العربية، وإن لم يصلنا حاليًا. لم يكن له منهج ثابت في الترجمة، لكن أفصح عن مبادئ ضمنية تتضمن إصلاح الترجمات القديمة، المرور عبر السريانية لتوضيح المصطلحات، ودمج البلاغة في النصوص العلمية. تساعد دراسته في استكشاف أسس نقل المعرفة الطبية ودور اللغة في دقة هذه الترجمات.   يليه تقديم ذ.محمد بسباس باحث في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش -آسفي. و دة.لبنى قهجاوي باحثة في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ المعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس/مكناس (الصورة 22) موضوع بعنوان: “الترجمة الطبية آلية لتطوير التحصيل العلمي الطبي وتدعيم التلاقح الحضاري بين الأمم“ حيث لعبت الترجمة دورًا محوريًا في انتقال التراث الطبي الإنساني بين الشعوب، مساهِمةً في تطوير التحصيل العلمي الطبي وتعزيز التواصل الحضاري. وقد ساهم علماء وممارسون من تخصصات متعددة، مثل الأطباء والصيادلة، في نقل المعرفة الطبية بهدف تحقيق صحة الإنسان. كانت الترجمة وسيلة لإغناء اللغة العربية بمصطلحات جديدة، وشكلت اهتمامًا سياسيًا لدى الحكام الذين أنشأوا مؤسسات لدعمها كوسيلة للانفتاح الحضاري. تناقش هذه الورقة السياق التاريخي للترجمة الطبية إلى العربية، دورها في التطور العلمي العربي، وأهميتها في تعزيز التبادل الحضاري بين العالمين الإسلامي والأوروبي. وخلصت إلى أن الترجمة هي مجموعة الأدوات التي حققت عدة نتائج كنقل الثقافات و الحضارات،إغناء الزاد العلمي و التطور الطبي على وجه الخصوص،كما أنها ساهمت في تعزيز اللغة العربية ولا ننسى انها لعبت دورا مهما في سياسة الحكام و حكم العالم الإسلامي.   بعد ذلك تقديم بعنوان : من المخطوطات اليونانية إلى المكتبات الأوروبية: رحلة المعرفة الطبية من خلال الترجمات العربية واللاتينية للباحثة منى بن داود طالبة باحثة بسلك الدكتوراه، شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء:    بينت في موضوعها مكانة الترجمة حيث كانت جسرًا أساسيًا للتواصل بين الحضارات، إذ مكنت الشعوب من فهم علوم وآداب غيرها، وأطلقت نهضتين طبيتين بارزتين. الأولى حدثت في العالم الإسلامي بترجمة الإرث الطبي الإغريقي إلى العربية، خاصة عبر جهود علماء في “بيت الحكمة” ببغداد مثل حنين بن إسحاق. وقد ساهمت هذه الترجمات في ازدهار الطب في العالم الإسلامي. أما النهضة الثانية، فبرزت في أوروبا في القرن الحادي عشر عبر ترجمة النصوص الطبية العربية إلى اللاتينية، ما أثر بعمق في التعليم الطبي الأوروبي بفضل جهود مترجمين مثل قسطنطين الإفريقي و جيرارد الكريموني. هدفت الدراسة إلى تحليل سياقات الترجمة الطبية في العصور الوسطى، وأساليب التراجمة وتحدياتهم في هذا المجال. كما تطرقت الى العوامل والمقومات التي عملت على ازدهار ترجمة الكتب الطبية من اليونانية إلى العربية كدعم الحكام للمترجمين ماديا و شأنا. وانشاء بيت الحكمة الذي خصص مفاتيح ومهارات ومنهجية لترجمة الكتب الطبية مما أدى الى انتشار الكتب الدقيقة و الفصيحة. فخلصت الى ان الترجمة كانت وسيلة بغداد وطليطلة للتطور فهي أساس مهمة لنقل تراث العلوم القديمة و خطوة للدولة لتحسين المستوى الطبي وتقدم الحضارة     المحاضرة الأخيرة في هذه الجلسة من طرف ذ.جمال بامي بعنوان ترجمات حديثة لكتب طبية قديمة عربية:قراءة في الدلالات والأبعاد. بين فيها من أمثلة لباحثين أجانب ترجموا كتب لعلماء مسلمين بعد مايقارب 10 قرون وإدراجها في أبحاثهم مما يدل على أهمية الكتب القديمة و الترجمة في افادة العلماء و العلم الحديث و أنه لازال حاضرا في إثراء الزاد العلمي     الجلسة الرابعة 14:00-16:00  بعنوان: الترجمة و إشكالية المصطلح    محاضرة د.بسام بركة حول ترجمة مصطلحات الطب النفسي بين القديم والحديث. وضح أسس علم اللسانيات تقديم ذ.خالد يعبودي أستاذ بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس، الرباط، حاصل على دكتوراه دولة في تخصص المعجميات والمصطلحيات لعرض بعنوان: آليات تطويع مصطلحات الصيدلة في اللغة العربية حيث بين ما تشمله مفاهيم الصيدلة من مزيج من المصطلحات التراثية والحديثة، حيث يشكل المستحدث والدخيل جزءًا كبيرًا منها نتيجة للتطور السريع في مجالات الطب والصيدلة. وقد عملت اللغة العربية على تأصيل بعض هذه المصطلحات بينما أبقت جزءًا كبيرًا منها بصيغته الأصلية. تستعرض هذه الدراسة أساليب تعريب مصطلحات الصيدلة في “المعجم الموحد لمصطلحات الصيدلة” الصادر عن مكتب تنسيق التعريب بالرباط و معجم الكيمياء والصيدلة الصادر عن مجمع اللغة العربية، وذلك للتحقق من تأصيل المصطلحات الوافدة ومدى انسجامها مع قواعد المصطلحات المتبعة في مختلف العلوم. (الصورة 31-35)   والمحاضرة الأخيرة بعنوان: المشاكل المنهجية في ترجمة المصطلح الطبي الأعجمي إلى العربية: دراسة مخطوط “كتاب في المفردات الطبية” لإبن الجزار و مخطوط “كتاب المستعيني في الطب” لابن بكلارش  للأستاذ,محمد الصديق احمموشي. أستاذ بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس.أستاذ زائر بالمدرسة العليا للأساتذة؛ جامعة سيدي محمد بن عبد الله.حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر؛ كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس.  أوضح في محاضرته أن الترجمة كانت أداة أساسية لنقل المعارف الطبية الأجنبية إلى اللغة العربية منذ القرن الثاني للهجرة، مما أسهم في تأسيس نهضة علمية إسلامية في مجال الطب. ازدهرت الترجمة بشكل خاص في العصر العباسي، حيث

اليوم الرابع من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

DSC 0023

تم تنظيم تكملة الجلسات العلمية برحاب مدرسة الصفارين بالمدينة القديمة يوم الجمعة 25 أكتوبر حيث قسمت الجلسات على الشكل التالي:   الجلسة الخامسة 8:30-10:30 بعنوان: ترجمة التراث الطبي في المغرب و الأندلس شملت عدة محاضرات منها:  محاضرة الأستاذة سماح سعيد باحويرث أستاذة التاريخ الإسلامي والاستشراق المشارك : جامعة طيبة- المدينة المنورة -المملكة العربية السعودية. موضوع بعنوان دور المستعربين في ترجمة العلوم الطبية في الأندلس. حيث وضحت في دراستها أن الأندلس كانت جسرًا أساسيًا لنقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، حيث أسهم المسلمون واليهود والنصارى، المعروفون بالمستعربين، في ترجمة المعارف الإسلامية، وخاصة الطبية، من العربية إلى اللاتينية. وقد أتاحت سياسات التسامح الديني للدولة الأموية في الأندلس بيئة للتعاون الثقافي والديني، مما ساهم في ترسيخ هذا الحراك الثقافي الفريد. تركز هذه الدراسة على دوافع المستعربين لنقل العلوم الطبية، وأبرز المترجمين من اليهود والنصارى، وأهم الكتب الطبية المترجمة، إلى جانب الأساليب واللغة المستخدمة في هذا العمل الثقافي المتبادل.   عرض الباحثة هاروش جميلة طالبة باحثة بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني. بعنوان  دور الترجمة في التعريف بالمخطوط الطبي العربي في إسبانيا مجموعة غايانغوس أنموذجا. حيث بينت أن الترجمة كانت وسيلة محورية في ربط الثقافات وتطوير الحضارات، ولعبت دورًا أساسيًا خلال العصر العباسي حين أسس الخليفة هارون الرشيد بيت الحكمة، ما أدى إلى حركة ترجمة واسعة طالت علومًا متعددة مثل الطب والفلك والهندسة. ثم أصبحت الأندلس، بعد ذلك، مركزًا لنقل المعارف بين الشرق والغرب. ومع سقوط الحضارة الأندلسية، حرصت إسبانيا على جمع وترجمة النصوص العربية، خاصة في الطب والصيدلة، مثل مجموعة غايانغوس (Gayangos). تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيف أثرت الترجمة في توازن القوى بين المسلمين والأوروبيين، وأسباب اهتمام إسبانيا بالتراث الطبي العربي وقيمته العلمية.    الموضوع الختامي حول المخطوط الطبًي والترجمة من العربية إلى الأمازيغية: مجموع المنافع في علم الطب النافع لمحمد به أحمد البعقٍلي المتوفى في القرن 11 الهجري أنموذجا.حيث يكتسي الاشتغال بالتراث الطبي في العالم الإسلامي أهمية بالغة مـن طرف العديد مـن الباحثين والمثقفين، سواء مـن النختصين في العلوم الطبية أو المهتمين بالتراث الإسلامي. وعرض صفحات من هذا المخطوط وتوقف عند بع الكلمات و أمثلة التي تمت ترجمتها   الجلسة السادسة: مائدة مستديرة بعنوان: الترجمة الطبية في زمن الذكاء الإصطناعي ابتداءا بمحاضرة بعنوان تاريخ الترجمة الطبية و الذكاء الاصطناعي للأستاذ عبد الله اليوسفي تخصص المعالجة الآلية للغات والمعلوميات، كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية- أكدال الرباط حيث ناقش أهم النماذج و الأساليب المتطورة للذكاء الاصطناعي في الترجمة   يليه الاستاذ عمر المهديوي باحث وخبير دولي في اللسانيات الحاسوبية والمعجميات الرقمية, نائب رئيس الجمعية للدراسات المعجمية والمسؤول عن النشر في مجلة الدراسات المعجمية ,مستشار دولي لدى عدة مؤسسات أكاديمية ومنظمات دولية في مجال البحث العلمي. بمداخل حول: رقمنة المعاجم الطبية التراثية العربية:نحو بناء قاعدة بيانات طبية ضخمة. حيث بين أن رقمنة التراث اللغوي العربي، وخاصة الطبي أصبح ضرورة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نظرًا لأهميتها في تعزيز المحتوى العربي الإلكتروني، الذي لا يزال محدودًا مقارنةً بلغات كالإجليزية. مع تزايد استخدام الإنترنت في المجتمع العربي، تهدف هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية عبر رقمنة المعاجم الطبية التراثية، مما سيعيد إحياء هذا التراث ويتيح تطوير قاعدة بيانات طبية ضخمة. من خلال هذه القاعدة، يمكن تسهيل الترجمة والتعريب وإنشاء معجم طبي إلكتروني مفتوح المصدر، لدعم التقدم في مجالات الرعاية الصحية والدوائية. وخلص الى أن رقمنة المعاجم الطبية التراثية لم يعد ترفا فكرا بل ضرورة علمية و أن التطوير هذا المشروع سيدعم المحتوى العربي و يساعد في تحقيق خدمات متعددة للغة العربية وثقافتها.   بعده تقدم الأستاذ .أحمد خميس عبدالله الشحي الحائز على درجة الدكتوراه في التربية من الجامعة اللبنانية ببيروت بمداخلة حول الترجمة الّطّبّية والذكاء الاصطناعي(تحقيق، وتخزين وإتاحة، وربط بين الوسائط المتعّددة). بين فيها أن تركيز الإبداع في البحوث العلمية الأولى على توثيق المصطلحات ضروري لتطوير العلوم؛ فالترجمة هي بداية كل نهضة علمية لتوسيع نطاق المعرفة الحضارية. التحديات التي يواجهها المترجم تشمل استخدام مصطلحات قد لا تعكس المعنى بدقة، ما يتطلب معرفة عميقة باللغتين وعلم المصطلحات لتجنب التشويه. تحقيق الاستفادة من المخطوطات الطبية القديمة يتطلب منهجية حديثة لفهم تراثنا العلمي وتوظيفه باستخدام الذكاء الاصطناعي ووسائط الإنترنت، مما يسهم في ربط الماضي بالحاضر وتقديم المعلومات بصورة تفاعلية ومترابطة تسهل الفهم وتُغني المعرفة للباحثين والمختصين. وخلص إلى بعض الإيجابيات الذكاء الاصطناعي كالسرعة ووفرة التغذية من كثرة الإستخدام و الكلفة المنخفضة بالإضافة إلى مكانته في تصحيح أخطاء الترجمة. كما أنه لايخلو من بعض السلبيات حيث أنه قد يؤذي مشاعر السكان المحليين بسبب صعوبة ترجمة النصوص الغامضة كالنص الفني . إلا أنه حاليا الذكاء الإصطناعي يبلي بلاء حسنا في الترجمة ومع ذلك هذه الأدوات تبقى مجرد آلات قد تخطأ لغويا ولا يمكن الإعتماد عليها تماما و بصفة كاملة   و مداخلة الأستاذة خديجة رفوح من المملكة السعودية بعنوان بناء مجموعة متوازية عالية الجودة من اللغة العربية الى الإنجليزية للترجمة الآلية القائمة على الذكاء الإصطناعي و تحليل البيانات في المجال الطبي. حيث خلصت الى أن بناء قواعد بيانات متوازية من كتب التراث الطبي العربي يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير أنظمة ترجمة آلية متقدمة لغة العربية خاصة في المجال الطبي هذه القواعد ستساعد على الحفاظ على التراث الطبي العربي و تعزيز البحث العلمي في هذا المجال وتطوير تطبيقات مفيدة في الرعاية الصحية    الجلسة الختامية 14:00-14:30 التي بدأت بالمحاضرة الختامية حول النماذج اللغوية الكبيرة في خدمة الطب: تطبيق على أدوات تحليل المشاعر عند المرضى للأستاذ الحسين أزواغ  وعرض التقرير الختامي للمؤتمر من طرف الأستاذ عبد النبي السباعي حيث قدم التوصيات التي خرج بها المؤتمر التي تمثلت في: وضع المرصد الوطني للتراث الطبي لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس, إدراج اللغة العربية في الدرس الطبي المعاصر, الإستفادة من الذكاء الإصطناعي بشكل معقلن في تحقيق ترجمة طبية رزينة, تخصيص ورشات ندوات ومؤتمرات حول التراث الطبي و الرقمنة العمل على مدونة طبية صحية تجمع بين النصوص و الألفاظ التراثية و النصوص الحديثة المصطلحات المستجدة, تحقيق تواصل علمي تراثي للطلبة عبر إنتاج كتيبات تتضمن فصولا من التراث الطبي العربي الإسلامي, ربط شركات مع كلية الطب و الصيدلة بفاس وبعض كليات الطب بالولايات المتحدة الأمريكية التي تشتغل على التراث الطبي العربي والإسلامي, تشجيع الباحثين على تحقيق بعض الكتب الطبية حسب المناهج الحديثة, تنسيق جهود بين المؤسسات و الباحثين للمزيد من التواصل و التعامل من أجل التراث الطبي وخدمته, التأكيد على أهمية توافق العالم العربي على توحيد مصطلحات العلوم الطبية و غيرها من العلوم التطبيقية, ووضع معاجم متخصصة في كل تخصص طبي.   وختم المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد

اليوم الثاني من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

BDS 0422

نظم يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 برحاب كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس بقاعة المحاضرات عبد العزيز الماعوني جلسات علمية و فكرية ناقشت عدة مواضيع في إطار  ترجمة العلوم وأثرها في توطين المعرفة وكذا القضايا والإشكاليات التي تواجهها. قسمت الجلسات كما يلي: الجلسة الرسمية 10:00-12:00 سيرت من طرف السيد خالد حاري الكاتب العام كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس افتتحت الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني وكلمة ترحيبية بالحضور شملت الجلسة الرسمية كلمة رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس و كلمة مدير كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس, كلمة د البشير بن جلون رئيس مؤتمر تاريخ الطب : قصيدة حول تراث فاس و الطب , بالإضافة الى كلمة الجهات المنظمة والجهات المشاركة   تخللت هذه الكلمات تقديم عروض كفيلم مصور لمؤسسة مداد التي تهدف الى نشر الثقافة الاسلامية و نشر تراث الحضارة العربية الإسلامية وفيلم قصير حول المؤتمر الدولي بفاس حول تاريخ الطب بالإضافة الى ميكرو طروطوار من طرف طلاب كلية الطب لأهمية الترجمة و غيرها من العروض التي ترمي الى فضل التراث العربي والإسلامي في تقدم وازدهار العلوم وختمت الجلسة بتكريم شخصيات بارزة في المؤتمر و زيارة معرض المؤتمر في كلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس    الجلسة الافتتاحية 13:00-14:00 بعنوان الترجمة الطبية قضايا وإشكاليات. نوقش فيها مواضيع مهمة كإسهام الترجمة في نقل و تطوير التراث الطبي للأستاذ محمد زين العابدين الحسيني محاضر زائر بجامعات مغربية و أجنبية بين دور اللغة والترجمة ومثلها كجسر حضاري أساسي بين الشعوب، حيث كانت الترجمة أداة لنقل العلوم، وخاصة الطب، من حضارات مختلفة كاليونانية والفارسية والعبرية إلى العربية. وقد ساهم الخلفاء بتشجيع إتقان اللغات والترجمة لتطوير العلم، مستندين إلى تجارب الترجمة في الحضارة الإسلامية. أطباء ومترجمون بارزون كحنين بن إسحاق ساهموا بترجمة كتب طبية مشهورة، مما أغنى التراث الطبي العربي والإسلامي بدقة وأمانة عاليتين، حيث اعتبر العرب أكثر دقة من المترجمين الأوروبيين الذين اعتمد بعضهم على نسخ مترجمة غير موثوقة. يوضح الأستاذ مساهمة المخطوطات المترجمة من ثلاث لغات رئيسية ويحلل أثرها على الرصيد الطبي العربي. بعده الباحثة فاطمة الزهراء السيوري مهندسة صناعات غذائية وزراعية  بكلية العلوم والتقنيات بفاس وطالبة باحثة بكلية الطب والصيدلة بفاس: جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة التراث الطبي العربي  لوسيان لوكليرك نموذجا من خلال مؤلفه : تاريخ الطب العربي. التي عرضت قراءة نقدية في ترجمة كتاب “تاريخ الطب العربي للمستشرق الفرنسي لويان لوكليرك”. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الكتاب بشكل موضوعي، بعيدًا عن التعصب والأحكام المسبقة، نظرًا لأن محتوى الكتاب لم يستند مباشرة إلى مصادر عربية أو إسلامية، بل أتى من منظور استشراقي. ورغم اعتماد لوكليرك على مؤرخين عرب كابن أبي أصيبعة وابن النديم، فإن دافع الاستشراق لم يكن دائمًا بريئًا.   يليها الباحثة سهام البلغيتي الحاصلة على الدكتوراه في التاريخ المعاصر بميزة مشرف جدا موسم 2022-2023، مجال البحث” التعليم الديني اليهودي النشأة والأصول إلى حدود 1989“.  رئيسة المركز الوطني روافد للتنمية والثقافة والأعمال الاجتماعية. رئيسة المركز الوطني للحفاظ على التراث والإشعاع الثقافي والعيش المشترك مع المغاربة اليهود. و مديرة نشر مجلة بيت الذاكرة اليهودية المغربية. ناقشت موضوع بعنوان كتاب جالينوس في الطب الترجمة والتحقيق والتعريب والتوظيف في التراث العربي الإسلامي من خلال مخطوط : منافع البينة وما ينفع في الأزمنة ” للمؤلف المغربي محمد بن علي بن باديس الصنهاجي. حيث كان لحركة الترجمة الإسلامية دور جوهري في تطور العلوم والثقافة في العالم الإسلامي، إذ بدأت في العهد الأموي وازدهرت في العصر العباسي، حيث سعى الخلفاء لجمع وترجمة علوم الحضارات القديمة، وخاصة اليونانية. تركزت الترجمة على نقل العلوم الطبية مثل مؤلفات جالينوس، والتي أصبحت مرجعًا رئيسيًا لأطباء كابن سينا والرازي. تطرح هذه الدراسة أسئلة حول قيمة الترجمة الطبية في تحسين الرعاية الصحية، مستندة إلى مخطوطات طبية عربية، مثل “منافع البينة وما ينفع في الأزمنة” لابن باديس الصنهاجي، وتبحث في مدى دقة ترجمة المصطلحات الطبية القديمة مقارنةً بالمفاهيم الحديثة. بعدها تقديم أنس ريري باحث في سلك الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في القنيطرة. موضوع حول التدبير التأويلي للترجمة بين علم النفس والتاريخ. يتناول التقديم تحديات التأويل والترجمة في فهم الخطاب السردي والنقدي، حيث يسعى المؤوِّل إلى نقل رؤية المؤلف بصدق، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية والقيمية لكل لغة. ويؤكد على أن الترجمة ليست مجرد إلمام باللغات، بل تشمل جوانب تاريخية ونفسية تتأرجح بين الحقيقة والخيال. تعالج الدراسة المسائل المنهجية وتطرح تساؤلات حول إمكانات تحقيق عقلانية مشتركة بين الثقافات، خاصة في مجالات متعددة التخصصات مثل التاريخ والتحليل النفسي، مما يساهم في تطوير فهم أعمق ومتكامل عبر حدود العلوم   و كان الموضوع الختامي للجلسة بعنوان: الترجمة التاريخية والتراث الطبي:إشكالات ومقاربات علمية ومنهجية. ناقشه الدكتور محمد براص أستاذ التاريخ المعاصر, عضو لجنة التراث ,ومختص في التراث المخطوط بالمكتبات والخزانات المغربية. وضح في مناقشته مواجه الباحث في التراث الطبي بالمكتبات المغربية، مثل الخزانة الحسنية والمكتبة الوطنية، صعوبات تتعلق بتصنيف هذا التراث وتيسير الوصول إليه، خاصة من خلال الترجمة التي تعقدها تحديات تاريخية ولغوية. تطرح الدراسة أسئلة حول كيفية نقل المعرفة الطبية مع الحفاظ على دلالات المصطلحات التاريخية وملاءمتها للعلم الحديث، ومدى ارتباط ذلك بدور “الطبيب المؤرخ”. تهدف الورقة إلى فتح نقاش موسع حول الترجمة وتاريخ الطب وسبل الحفاظ على أصالة المعرفة الطبية القديمة مع تكييفها للعصر الراهن. وختمت الجلسة الأولى بفتح باب المناقشة و تبادل الآراء و الأسئلة بين الحضور و العلماء  

تتويج المؤسسة المغربية “MAScIR” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية لابتكاراتها الطبية لصالح إفريقيا

IMG 7926

توجت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أمس الجمعة بدكار، بجائزة “غاليان إفريقيا 2024” (Galien Afrique 2024) المرموقة، وذلك في فئة أفضل تكنولوجيا طبية.    وسلم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي الجائزة إلى البروفيسور حسن الصفريوي، مدير وعضو اللجنة التنفيذية للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، خلال حفل اختتام الدورة السابعة لمنتدى “غاليان إفريقيا”، الذي تم تنظيمه خلال الفترة ما بين 22 و25 أكتوبر الجاري بالعاصمة السنغالية.    وفي تصريح، أشاد البروفيسور الصفريوي، بهذا التكريم الذي يكافئ سنوات من التميز والابتكار في مجال البحث والتطوير داخل المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، لاسيما في مجال تشخيص الأمراض السائدة بإفريقيا.    واعتبر السيد الصفريوي، وهو أيضا عضو بالمجموعة الاستشارية التشخيصية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية، أن الجائزة هي ثمرة عمل طويل بدأ عام 2010 في مركز التكنولوجيا الحيوية الطبية MAScIR بهدف إنشاء منصة تكنولوجية مبتكرة لتطوير أجهزة “صنع في المغرب” لتشخيص العديد من الأمراض.    وفي هذا الصدد، ذكر بإنجاز الفريق الذي نجح في تطوير العديد من أطقم التشخيص، بما في ذلك سرطان الدم وسرطان الثدي والتهاب الكبد الوبائي والسل وحتى “كوفيد-19″، حيث تم توزيعها في المغرب وتونس والكوت ديفوار والسنغال ورواندا بالتعاون مع مركز السيطرة على الأمراض في إفريقيا التابع للاتحاد الإفريقي.    وأبرز السيد الصفريوي، أيضا، أنه في شتنبر 2024، تم اعتماد طقم تشخيص فيروس جذري القردة الذي طورته المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من قبل المعهد الوطني للبحث الطبي البيولوجي بكينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسجل لدى مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية والاجتماعية.    يشار إلى أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تسعى إلى تشجيع وتطوير أقطاب للبحث التكنولوجي في مجالات المواد، والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، وتنصب أعمالها على البحث التطبيقي والابتكار للاستجابة لحاجيات السوق.    ويعمل منتدى “غاليان إفريقيا”، الذي عقدت دورته السابعة في دكار تحت شعار “التدابير الصحية والمجتمعية في مواجهة الأزمات المناخية والبيئية بإفريقيا”، على تعزيز البحث والتنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات في مواجهة القضايا الكبرى المتعلقة بالصحة العامة.    والتأم في هذه الدورة مشاركون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حائزون على جائزة نوبل، وقادة سياسيون، وباحثون، وشكل هذا الحدث فضاء للتبادل العلمي رفيع المستوى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأولويات الصحية للقارة الإفريقية، بالإضافة إلى بحث التحديات ووجهات النظر بهذا الخصوص.    وبالإضافة إلى تتويج المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، تم تتويج مشروع Cyber Rwanda التابع لمجموعة YLabs كأفضل حل رقمي.   وتعمل جائزة “غاليان إفريقيا” على تثمين الابتكارات والتقدم الكبير في مجال الاكتشافات والعلاجات، ومكافأة الباحثين والمؤسسات والصناعات الدوائية، سواء العامة أو الخاصة.

المؤتمر العالمي حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وفقًا للرؤية الملكية السامية، يلتزم المغرب بتعزيز حكامة التكنولوجيات الحديثة الناشئة ضمن إطار متعدد الأطراف.

telechargement 16

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، التزام المغرب الراسخ بحكامة التكنولوجيات الحديثة الناشئة ضمن إطار متعدد الأطراف، وذلك وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تأتي هذه التأكيدات في إطار مواكبة الابتكارات التكنولوجية المستمرة. جاء ذلك خلال ترؤسه، بالتعاون مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، افتتاح المؤتمر العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تطبيق اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وأوضح بوريطة أن هذا المؤتمر يعكس الرؤية الرائدة للمغرب وللمنظمة في مواجهة التحديات واستكشاف الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي. وأشار الوزير إلى أن أهداف المؤتمر تتمحور حول تعزيز النقاشات حول نزع السلاح متعدد الأطراف، فهم التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تحديد الفرص لتعزيز أحكام الاتفاقية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الاستخدام السلمي للذكاء الاصطناعي في الكيمياء. كما تطرق بوريطة إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز الشفافية والثقة بين الدول الأطراف، مشددًا على دوره في تحسين آليات التحقق والتعاون. واقترح توفير موارد إضافية للجنة العلمية الاستشارية لتعزيز استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي وضمان عدم حدوث فجوة بين الدول المتقدمة والنامية. أبرز الوزير أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين التنظيم والابتكار، وضمان حماية الخصوصية واحترام التنوع الثقافي. كما تناول التحديات المرتبطة بالهوة التكنولوجية في إفريقيا، حيث يفتقر 60% من السكان إلى الوصول إلى الإنترنت. ختامًا، أكد بوريطة على أهمية التعاون الدولي، وخاصة في إطار شراكات جنوب-جنوب وشمال-جنوب، لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في البلدان النامية، مشددًا على ضرورة تجنب تفاقم الظلم البيئي. يشهد هذا الحدث مشاركة أكثر من 140 مشاركًا دوليًا، بما في ذلك ممثلين عن أكثر من 40 دولة طرف في الاتفاقية، بالإضافة إلى خبراء وأكاديميين.

مباحثات بدبي بين السيدة غيثة مزور والمدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي

GITEX GLOBAL

أجرت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ،غيثة مزور، على هامش مشاركتها بدبي في فعاليات معرض جيتيكس غلوبال 2024، مباحثات مع المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، هلال سعيد المري. وشكلت هذه المباحثات التي جرت بحضور نائبة الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض جيتكس غلوبال،  تريكسي لوهميرماند، مناسبة لبحثَ سُبل تعزيز التعاون وآفاق الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها معرض جيتكس إفريقيا الذي تحتضنُ فعالياته المملكة المغربية. وأبرزت السيدة غيثة مزور بالمناسبة النجاح الذي حققته النسخة الثانية لمعرض جيتكس إفريقيا التي جرت فعالياتها بمدينة مراكش في ماي الماضي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي عرفت مشاركة أكثر من 1500 عارض من 130 دولة من العالم. وخلال هذه المباحثات جددت السيدة غيثة مزور التأكيد على ضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود لإنجاح النسخة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب التي ستحتضن المملكة فعالياتها في أبريل من السنة القادمة، بما يرقى لتطلعات منظومة الشركات الناشئة والتكنولوجية بإفريقيا. ويشكل جيتيكس غلوبال 2024 ، الذي تتواصل أشغاله بدبي ، منصة لبناء وتعزيز الشراكات وتفعيلها، بالإضافة إلى إطلاق حلول جديدة، وبناء تحالفات عابرة للقارات بما يساهم في تسريع عملية مسيرة التحول الاجتماعي والاقتصادي القائم على الذكاء الاصطناعي عالميا.

يونس السكوري:من المتوقع أن يتيح قطاع الهيدروجين الأخضر نحو 300 ألف فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2030.

telechargement 4

أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء في مراكش، أن قطاع الهيدروجين الأخضر من المتوقع أن يخلق حوالي 300 ألف فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2030، مما يمثل 10% من احتياجات المملكة في مجال التشغيل. وفي تصريح للصحافة على هامش النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، أشار السكوري إلى أن تطوير هذا القطاع والطاقات المتجددة بشكل عام يشكل أساسًا للاقتصاد الوطني. وأوضح أن القطاع لا يعد واعدًا فقط من حيث فرص العمل المباشرة، بل يوفر أيضًا إمكانيات كبيرة لخلق فرص عمل غير مباشرة. كما أبرز الوزير أهمية دور المستثمرين في هذه العملية، مؤكدًا على ضرورة الاستثمارات لتحقيق الأهداف الطموحة في مجال التشغيل. وذكر أن الحكومة ملتزمة بدعم هذه الدينامية، من خلال تخصيص مليون هكتار من الأراضي للمشاريع في هذا القطاع، بالإضافة إلى تشجيع الشراكات الاستراتيجية مع الفاعلين في القطاع الخاص للاستفادة من هذه الاستثمارات. وأشار السكوري إلى خارطة الطريق الجديدة التي ستتضمنها قانون المالية المقبل، والتي ستقدم تدابير محددة لتعزيز التشغيل في قطاع الهيدروجين الأخضر، بما في ذلك تحفيزات ضريبية وتمويلات مباشرة ومبادرات لتشجيع الابتكار والبحث. كما أكد على أن تعديل برامج التكوين يعد أولوية لضمان وجود يد عاملة مؤهلة، مشيرًا إلى أن هناك ثلاث معاهد تكوينية متخصصة في وجدة وورزازات وطنجة تعمل على توفير التكوين للتقنيين والمهندسين في مجال الطاقات المتجددة، خصوصًا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكفاءة الطاقة. وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على التزام المملكة بدورها كفاعل رئيسي في الانتقال الطاقي العالمي، من خلال جذب الاستثمارات وتكوين اليد العاملة المتخصصة لتعزيز تطوير الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.

تتويج المخترع المغربي فؤاد فقيري في المعرض الدولي للاختراعات بمدينة أضنة التركية

telechargement 3

اسطنبول: توج المخترع المغربي فؤاد فقيري، يوم السبت 5 أكتوبر، بالميدالية الذهبية خلال الدورة التاسعة للمعرض الدولي للاختراعات، الذي يُقام في مدينة أضنة التركية حتى 6 أكتوبر. كما حصل المخترع على جائزة “أفضل جائزة أكاديمية” المقدمة من المكتب التركي للملكية الفكرية، وذلك خلال هذا الحدث الذي يُنظم بالتزامن مع مهرجان “تكنوفيست 2024” لتكنولوجيا الطيران والفضاء. يتعلق مشروعه بجهاز لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، ويتميز بكفاءة أعلى من الطاقة الشمسية والريحية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر السيد فقيري عن فخره العميق بهذا التتويج الجديد، الذي يُعتبر الرابع له في عام 2024، بعد حصوله على جوائز مماثلة في جنيف وطوكيو والكويت. وأكد اعتزازه بتمثيل المملكة المغربية بأفضل صورة في المحافل العلمية الدولية. كما أعرب عن سعادته الكبيرة بحصوله على الميدالية الذهبية رغم المنافسة الشديدة من المخترعين الأتراك والدوليين في معرض أضنة. وبخصوص اختراعه، أوضح فقيري أن الجهاز الذي ابتكره يقوم بتحويل الطاقة المغناطيسية القوية وطاقة الجاذبية إلى طاقة حركية دائرية، ثم إلى طاقة كهربائية خضراء ومستدامة. وأضاف أن هذا المشروع، الذي حصل على براءة اختراعه في نوفمبر 2023، سيحدث نقلة نوعية في مجال توليد الطاقة، نظراً لأهميته الكبيرة في حماية البيئة والحفاظ عليها.