المغرب مستعد لتقاسم تجربته مع أندونيسيا والدول الإفريقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي

أبرز ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين ببالي، أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم تجربتها لتقوية أواصر الشراكة مع إندونيسيا والدول الإفريقية الصديقة، وذلك في إطار التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وأوضح السيد بوريطة، الذي يمثل جلالة الملك في أشغال منتدى إندونيسيا-إفريقيا، خلال افتتاح نسخته الثانية، أن هذا التعاون يمكن أن يشمل، على الخصوص، تفعيل المبادرة الملكية لتشجيع الربط بين بلدان الساحل والمحيط الأطلسي، بغية ربطها بالعالم الخارجي وتمكينها من استغلال شبكات الطرق والموانئ والسكك الحديدية بالمغرب، ومشروع خط الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يعتبر رافعة أساسية لخلق ظروف النمو المشترك بالمنطقة الأطلسية. وأضاف الوزير أن التعاون يمكن أن يهم مجال الأمن الغذائي وتطوير الزراعة الإفريقية وتحديثها، خاصة في ظل التجاذبات الجيوستراتيجية التي يعرفها العالم حاليا، وكذا الاستثمار في مجال الصحة والسيادة الصحية لارتباطهما الوثيق بالتطور الاقتصادي والاجتماعي للدول الإفريقية. وأشار السيد بوريطة، بالمناسبة، إلى أن منتدى إندونيسيا-إفريقيا يعد نموذجا مثاليا للتعاون جنوب-جنوب، قادرا على المساهمة في رفع التحديات التي تواجه الطرفين عبر تجاوز الطرق الكلاسيكية للتعاون وإيجاد صيغ جديدة شاملة مبتكرة ومندمجة. وأعرب، في هذا الصدد، عن الأمل في الرقي بهذا المنتدى ليكون فضاء حقيقيا لتنسيق الشراكة البناءة، وذلك من خلال تعزيز الاستثمارات الإندونيسية الإفريقية، وإقامة شراكات تعاون على المستوى الثنائي والثلاثي في قطاعات واعدة وحيوية، كالبنية التحتية والصناعة والتكنولوجيا والطاقات المتجددة والسياحة والذكاء الاصطناعي، وذلك لدفع عجلة التنمية وخلق مزيد من فرص العمل بالقارة. كما عبر السيد بوريطة في ذات السياق عن التطلع لخلق منتدى اقتصادي، يعقد بشكل دوري، بمشاركة القطاع الخاص، والتعاون لرفع التحديات الكبيرة التي تواجه العالم بأسره، وخاصة تلك التي ترتبط بندرة المياه مما يشكل تهديدا خطيرا للتقدم والتطور الاقتصادي والاجتماعي وأمن واستقرار الدول، مذكرا في هذا الصدد بالخطاب الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي أكد فيه جلالته على ضرورة تدبير الموارد المائية و”المزيد من الجهد واليقظة، وإبداع الحلول، والحكامة في التدبير”. ومن جانب آخر، أشاد الوزير بالتنظيم الجيد لهذا المنتدى، مبرزا أن الالتزام الراسخ للمغرب بالمشاركة في هذا الحدث ينبثق من الصداقة الوثيقة مع إندونيسيا، والتي يرعاها قائدا البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس جوكو ويدودو، وكذا الأهمية التي يوليها المغرب لأمن واستقرار وتقدم القارة الإفريقية، وتقوية التعاون جنوب-جنوب. وفي ما يتعلق بشعار المنتدى “روح مؤتمر باندونغ من أجل أجندة 2063 لأفريقيا”، أكد السيد بوريطة أنه يستمد إلهامه من روح هذا المؤتمر، الذي يعد حدثا مفصليا في مناقشة السلام وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدان الإفريقية والآسيوية. ومن جانب آخر، أكد السيد بوريطة على مكانة إندونيسيا كقوة فاعلة ملتزمة بدعم الاستقرار والسيادة الوطنية والوحدة الترابية لكافة الدول الإفريقية، وحرصها على تعزيز الشراكة مع هذه الدول في إطار رابح – رابح، مما يُضفي قيمة بالغة على هذه الشراكة بهدف تحقيق التنمية والتقدم والرخاء لكلا الطرفين.
عين عائشة.. فرحة عارمة للمستفيدين من العفو الملكي لفائدة الأشخاص المدانين في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي

عين عائشة (إقليم تاونات) : عبر المعتقلون الذين استفادوا من العفو السامي الذي منحهم إياه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، عن عميق شكرهم لجلالته على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة. وأكدوا استعدادهم للاندماج في الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها المملكة بعد تأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بزراعة القنب الهندي. وفي تصريحاتهم لوكالة المغرب العربي للأنباء عند مغادرتهم السجن المحلي عين عائشة (إقليم تاونات)، أعربوا عن تمنياتهم بالصحة والعمر المديد لجلالة الملك على هذه المبادرة الكريمة، مشيدين بمختلف المبادرات التي أطلقها جلالته لضمان ازدهار ورفاهية الشعب المغربي. كما عبر المستفيدون من العفو الملكي، الذين هتفوا بحماس “عاش جلالة الملك، حفظه الله”، عن فرحتهم الكبيرة بلقاء عائلاتهم واستئناف أنشطتهم الفلاحية بشكل قانوني بعد اعتماد السياسة الجديدة لزراعة القنب الهندي. وكانت وزارة العدل قد أعلنت، يوم الاثنين، أنه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لهذا العام، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإصدار عفوه المولوي على 4831 شخصاً مدانين أو متابعين أو مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بزراعة القنب الهندي، والذين استوفوا الشروط اللازمة للاستفادة من العفو. إضافة إلى الجوانب الإنسانية لهذه اللفتة المولوية، فإنها ستتيح للمستفيدين الاندماج في الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها الأقاليم المعنية بعد تأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، مما سيحدث تأثيراً هيكلياً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تصنيع وتحويل وتصدير القنب الهندي واستيراد منتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، فضلاً عن المساهمة في تطوير الزراعات البديلة والأنشطة غير الفلاحية.
إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشاريع تنموية بعمالة مكناس

جرى اليوم السبت بعمالة مكناس إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز عدد من المشاريع التنموية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى ال25 لعيد العرش المجيد. وتروم هذه المشاريع، التي أشرف على تدشينها عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني صبار بحضور ممثلي الهيئات المنتخبة والسلطات الأمنية والترابية ورؤساء المصالح الخارجية وجمعيات المجتمع المدني، تحسين مستوى الخدمات المقدمة للساكنة وتسهيل ولوج ساكنة مجموعة من الدواوير، وكذا تعزيز وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب والإنارة العمومية. وفي هذا الصدد، أشرف عامل الإقليم بجماعة دار أم السلطان دائرة عين عرمة على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق الجهوية رقم 7021 جنان زلماط الرابطة بين قصبة حرطان والطريق غير المعبدة عوينات الرمل الممتدة على طول 10 كلم. وتشرف على إنجاز هذه الطريق الممولة من قبل مجلس جهة فاس مكناس بشراكة مع عمالة مكناس والمديرية الجهوية للتجهيز والماء بغلاف مالي قدره 10.6 مليون درهم، كل من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء بمكناس. ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل ولوج ساكنة مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة القروية أيت ولال إلى المرافق العمومية المتواجدة بدينة مكناس وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستعملي الطرق، إضافة إلى الحفاظ على الرصيد الطرقي وضمان سيولة وسلامة حركة السير بالمنطقة. وبباشوية تولال، تم إعطاء انطلاقة أشغال التزويد بالإنارة العمومية بالطريق الوطنية رقم 6 بين مدارة حي الليمون والمدخل الغربي لمدينة مكناس والطريق الإقليمية 7023 على طول 13 كلم. ويشرف على إنجاز هذا المشروع الذي خصص له غلاف مالي إجمالي قدره 20.76 مليون درهم والممول من قبل مجلس جهة فاس مكناس، الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة فاس مكناس. وتتضمن الأشغال التي يُتوقع أن تنتهي بعد عشرة أشهر، وضع الأسلاك الكهربائية و 450 عمود إنارة، فضلا عن وضع 900 مصباح كهربائي من نوع LED بقوة 150 وات. وبجماعة سيدي سليمان مول الكيفان، أعطى السيد صبار والوفد المرافق له انطلاقة أشغال إنجاز خزان مائي نصف مدفون بسعة 12 ألف متر مكعب وقناة مغذية له بغلاف مالي يقدر ب 20 مليون درهما بتمويل من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بجماعات ويسلان والدخيسة وسيدي سليمان مول الكيفان، إضافة إلى تعزيز وتقوية سعة واستقلالية التخزين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مجلس جهة فاس مكناس عبد الواحد الأنصاري أن المشاريع التي تم إعطاء انطلاقة أشغالها اليوم تأتي في إطار انخراط جهة فاس مكناس في المسيرة التنموية التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأعرب السيد الأنصاري عن سعادته بتنزيل هذه المشاريع على أرض الواقع وأثرها الإيجابي سواء تعلق الأمر بالمحاور الطرقية أو التزويد بالإنارة العمومية.
إقليم السمارة.. إطلاق وتفقد مجموعة من المشاريع التنموية

تم يومي الخميس والجمعة، بإقليم السمارة، إطلاق وتفقد مجموعة من المشاريع التنموية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى ال25 لعيد العرش المجيد. وهكذا، أشرف عامل الإقليم، حميد النعيمي، مرفوقا بمنتخبين وأعيان وشيوخ القبائل، ورؤساء مصالح خارجية، وكذا شخصيات مدنية وعسكرية، على إعطاء انطلاقة عدة مشاريع منها أشغال تهيئة الطريق المدارية لمدينة السمارة بكلفة مالية تقدر ب 12.2 مليون درهم، والمدخل الشمالي للمدينة بغلاف مالي بلغ 3.6 مليون درهم. كما همت هذه المشاريع أشغال تهيئة الحي الصناعي (12.7 مليون درهم) وحي السلام (5.6 مليون درهم)، وساحة الحفلات (730 ألف درهم)، وإصلاح طرق بعض الشوارع والأزقة بالمغلف الحام (1.1 مليون درهم). وتتكون هذه الأشغال من تهيئة الأرصفة وتقوية الإنارة العمومية، والتشجير والأغراس، والسقي بواسطة التنقيط الأتوماتيكي، وإحداث كراسي إسمنتية مغلفة بالرخام. وبالمناسبة ذاتها، قام عامل الإقليم، بزيارة ورش بناء سوق عصري للمواشي بغلاف مالي يقدر ب 4.8 مليون درهم ممولة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات. ويهدف هذا المشروع، الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به حوالي 90 في المئة، تنمية سلسلة إنتاج اللحوم الحمراء، وتركيز المعاملات التجارية بين مربي الماشية، وخلق فضاء تجاري منظم لبيع المواشي، والتقليل من الأحواش التقليدية المتواجدة وسط المدينة والمخصصة لتربية المواشي. ويضم هذا السوق العصري 80 من الأحواش، منها 8 أحواش تبلغ مساحتها 100 متر مربع، و4 أحواش بمساحة 75 متر مربع، و52 حوشا بمساحة 50 متر مربع، و16 حوشا بمساحة 30 متر مربع. كما أعطيت انطلاقة أشغال توسعة الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، والتي ستقام على مساحة مغطاة تصل إلى 1396 متر مربع، ورصد لها غلاف مالي يقدر ب 11.8 مليون درهم . وتم أيضا إطلاق مشاريع تهم أشغال بناء الثانوية الإعدادية لالة خديجة بحي السلام 3 (10.9 مليون درهم)، وبناء قاعة للمداومة بالثانوية الإعدادية المسيرة الخضراء (328 ألف و 884 درهم) وقاعة أخرى بالثانوية الإعدادية لحبيب حبوها ( 275 ألف و169 درهم) بتمويل من المجلس الإقليمي للسمارة. كما قام السيد النعيمي بزيارة لورش بناء مركز الموارد للتعليم الأولى، وكذا ورش تهيئة وإصلاح المركب التربوي الإقليمي.
الأيام الثقافية والفنية والرياضية ببني ملال تستهدف الحفاظ على الموارد المائية

انطلقت، مساء أمس الخميس ببني ملال، الدورة الثالثة للأيام الثقافية والفنية والرياضية، وذلك بمناسبة عيد العرش المجيد. وتنظم هذه الأيام بمبادرة من ولاية جهة بني ملال-خنيفرة، بالشراكة مع مجلس الجهة، والمجلسين الإقليمي والجماعي لبني ملال، وشركة (أطلس) للتنمية السياحية، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت شعار “الحفاظ على الموارد المائية وتثمينها رافعة أساسية للتنمية المستدامة”. وتتخلل الأيام الثقافية والفنية والرياضية، التي تستمر فعالياتها إلى غاية 30 يوليوز الجاري، أنشطة عديدة ومتنوعة، منها الموسيقى الشعبية والأمازيغية والأغنية العصرية والفلكلورية، فضلا عن إبداعات فنية وأدبية ومسرحية. وتتوخى النسخة الجديدة من هذه التظاهرة المساهمة في الإقلاع التنموي لإقليم بني ملال، والترويج للمنتوجات المجالية المحلية ولخبرة الصناع التقليديين من الإقليم وخارجه. وتميز حفل انطلاق هذه الأيام الثقافية والفنية والرياضية بافتتاح معرض المنتجات المحلية والتقليدية بقلب بني ملال، وذلك بحضور والي الجهة ورئيس المجلس الجهوي إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية. ويهدف هذا المعرض إلى بث نفس جديد في الاقتصاد المحلي ودعم تسويق منتجات التعاونيات، وكذا تحسين دخل أعضاء هذه التعاونيات. ويتضمن برنامج الدورة الثالثة من التظاهرة تنظيم أنشطة فنية تبرز الإبداع الفني والأدبي والمسرحي من خلال العروض المسرحية والأنشطة التثقيفية والترفيهية المخصصة للأطفال، وكذا عروض سينمائية ترضي ذوق عشاق الفن السابع بالمدينة. ومن المقرر أيضا عقد ندوات تسلط الضوء على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية، بالإضافة إلى أمسيات موسيقية في الهواء الطلق، بمشاركة ثلة من الفنانين من خلفيات مختلفة. ومن بين اللحظات المهمة من فقرات الدورة سباق عين أسردون على الطريق، والذي ستعطى انطلاقته بعد غد الأحد على الساعة التاسعة صباحا قبالة المركز التجاري “مرجان ماركت” بوسط مدينة بني ملال. وخصص منظمو الدورة الثانية من السباق جوائز مهمة للفائزين، من بينها 20 ألف درهما للفائزين في مسابقة 20 كلم في فئتي الإناث والذكور. وأقامت اللجنة المنظمة لسباق عين سردون ثلاث نقاط للتسجيل مفتوحة من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية بعد الظهر، ومن الساعة السادسة مساء إلى العاشرة مساء بالمركز التجاري “مرجان” والقاعة المغطاة ببني ملال و”مرجان ماركت”. وأكد المدير العام لشركة (أطلس) للتنمية السياحية، مصطفى بعريز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأيام تهدف إلى المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وإعطاء دفعة للسياحة الداخلية، مذكرا بأن هذه السنة تتضمن برنامجا غنيا بالأنشطة الثقافية والفنية. وتروم هذه الأيام المساهمة في إشعاع مدينة بني ملال والترويج لمختلف مقوماتها السياحية والاقتصادية، وكذا جمالية المدار السياحي لعين أسردون الذي يستقطب آلاف الزوار من شتى أنحاء العالم سنويا.
إقليم تاوريرت.. إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية

تم اليوم الخميس، على مستوى إقليم تاوريرت، إطلاق وتقديم مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية، وذلك بمناسبة عيد العرش المجيد. وهكذا، اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الذي كان مرفوقا، على الخصوص، بوالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، وعامل إقليم تاوريرت، العربي التويجر، ورئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، ومهنيين، ومنتخبين، ومسؤولين بالوزارة، على مشروع المجزرة الإقليمية بالمدينة التي سيتم بناؤها على مساحة إجمالية قدرها هكتار واحد (منها 3620 متر مربع مغطاة)، بطاقة استيعابية قدرها 5000 طن سنويا. وباستثمار إجمالي قدره 39 مليون درهم، سيمكن هذا المشروع من تحديث ممارسات الذبح وفقا لشروط النظافة والسلامة الغذائية، وتحسين ظروف وقنوات تسويق اللحوم الحمراء، بالإضافة إلى تثمين أفضل للإنتاج والحفاظ على القيمة المضافة للقطاع على مستوى الإقليم. ويضم المشروع، إنجاز إسطبل للأبقار والأغنام والماعز، ومركز للمراقبة البيطرية، وقاعات مجهزة للذبح والسلخ، وغرف لتنظيف وتعليب الأحشاء، وأخرى للتبريد، ومختبر ومعدات أخرى تهم تثمين النفايات وتصفية النفايات السائلة. وبالمناسبة ذاتها، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء السوق الأسبوعي لمدينة تاوريرت بمبلغ يقدر بـ 31,9 مليون درهم، والاطلاع على مشروعي أشغال بناء السوقين الأسبوعين بالجماعتين الترابيتين العيون سيدي ملوك بمبلغ 16 مليون درهم، وسيدي لحسن (14,18 مليون درهم)، بالإضافة إلى حضور افتتاح مركب تجاري باستثمار قدره 120 مليون درهم. وبالجماعة الترابية العطف، اطلع الوزير على برنامج تهيئة المسالك القروية لإقليم تاوريرت خلال الفترة 2020-2023. ويتضمن هذا البرنامج الذي تقدر تكلفته الإجمالية 45,8 مليون درهم، تهيئة 81 كلم من المسالك. وسيمكن هذا البرنامج، من فك العزلة عن الساكنة القروية، وتسهيل تسويق المنتجات الفلاحية، وكذا الولوج إلى المرافق الضرورية، وتحسين ظروف عيش الساكنة. وبهذه المناسبة، قام السيد صديقي بإعطاء الانطلاقة لأشغال تهيئة المسلك القروي الرابط بين الطريق الوطنية 19، والطريق المؤدية إلى عين بني مطهر (إقليم جرادة)، مرورا بالمسيد (إقليم تاوريرت)، على طول 15 كلم. وسيستفيد من هذا المشروع، الذي تقدر تكلفته الإجمالية 9,9 مليون درهم، 14 دوارا، و1300 فلاحا. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد صديقي، على أهمية هذه المشاريع التي تأتي في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2020 – 2030)، مضيفا أن هذه المشاريع التي يتم إنجازها بتعاون مع مختلف المؤسسات والمصالح المعنية، وعلى رأسها عمالة إقليم تاوريرت ومجلس جهة الشرق، تعد مشاريع مهيكلة للقطاع الفلاحي لاسيما المتعلقة بتهيئة الأسواق وإحداث أسواق جديدة على صعيد الإقليم. وأشار الوزير، في هذا الصدد، أيضا إلى مشروع بناء المجزرة الإقليمية بتاوريرت، وكذا إلى مشاريع تهيئة المسالك القروية التي من شأنها المساهمة في فك العزلة على مجموعة من الضيعات الفلاحية، والدواوير المستهدفة بهذا الإقليم الذي يتميز بعدة مؤهلات طبيعية، مبرزا أن هذه المشاريع من شأنها التأثير إيجابا على مدخول المنتجين والمهنيين، والمساهمة بشكل كبير في تحريك الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
إقليم الرحامنة.. تدشين مشاريع تنموية بمناسبة تخليد الذكرى الـ25 عيد العرش المجيد

جرى، اليوم الخميس، تدشين عدد من المشاريع التنموية بإقليم الرحامنة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ25 لعيد العرش المجيد. وتروم هذه المشاريع، التي أشرف على تدشينها عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، مرفوقا بعدد من ممثلي الهيئات المنتخبة والسلطات الأمنية والترابية ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية، تعزيز جهود الإدماج الاقتصادي للشباب من خلال ربطهم بالفرص الترابية، وتعزيز العرض الصحي، وكذا المنظومة الصناعية على مستوى الإقليم. ففي مدينة بن جرير، تم تقديم “برنامج مسارات الرحامنة” بمنصة شباب الرحامنة، وهو برنامج يهدف إلى مواكبة الشباب من خلال تنمية المهارات عبر دورات تكوينية وتداريب عملية، وتكوين ومواكبة الشباب حاملي أفكار مشاريع مقاولاتية وكذا من أجل إنشاء التعاونيات وتطوير عملها. وفي المجال الصحي، تم تدشين مشروع مركز تصفية الدم “عبد الله مشعل”، الذي أقيم على مساحة مبنية تبلغ 472 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ حوالي 7.8 مليون درهم. ويضم هذا المشروع المهم، الذي تحمله مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، بشراكة مع جهة مراكش-آسفي وعمالة إقليم الرحامنة، قاعات لعلاج المرضى و24 جهازا لتصفية الدم وقاعات التطهير ومكاتب الأطباء فضلا عن مرافق صحية. وقال مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الرحامنة، جادر مصطفى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا المشروع يأتي لتعزيز العرض الصحي في مجال تصفية الدم وأمراض القصور الكلوي، موضحا أنه بفضل هذه البنية التي تسع لـ100 مريض، لم يعد هناك اعتماد على لوائح الانتظار. وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذا المشروع يقدم خدماته حاليا لحوالي 20 شخصا من مرضى القصور الكلوي في ظروف جيدة جدا، منوها بتظافر مجهودات مختلف الفاعلين المعنيين. من جهة أخرى، دشن عامل الإقليم “مركز الاستقبال بن جرير” الذي أنجز بغلاف مالي قدره 9.5 مليون درهم، ويروم خلق فرص للتقارب بين الشباب واستغلال الوقت الحر الخاص بهم في برامج تربوية وثقافية هادفة، وتوفير فضاءات للتكوين والتنشيط التربوي، واستقبال وفود الشباب المحلية والوطنية والدولية. ويضم هذا المشروع، الذي مولته وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب، 16 غرفة مجهزة و5 غرف فنية وقاعة متعددة الاستعمالات ومسرح في الهواء الطلق ومساحات خضراء، بالإضافة إلى قاعة للصلاة ومستودع ومراحيض. وبالجماعة الترابية سيدي بوعثمان التابعة لإقليم الرحامنة، دشن عامل الإقليم وحدة صناعية لإنتاج مواد البناء (JET Contractors SA)، أنجزت بكلفة 75 مليون درهم. وتعد هذه الوحدة الصناعية، التي أقيمت على مساحة مبنية تبلغ 6400 متر مربع، الأولى من نوعها في مجال “البناء خارج الموقع” بالمغرب.
تدشين وإطلاق مشاريع تنموية بإقليمي كلميم وأسا-الزاك

جرى، اليوم الأربعاء، تدشين وإطلاق عدد من المشاريع التنموية بإقليمي كلميم وأسا-الزاك، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ25 لعيد العرش المجيد. وتروم هذه المشاريع، التي أشرف على تدشينها والي جهة كلميم وادنون، محمد الناجم أبهاي، مرفوقا برئيسة مجلس الجهة، امباركة بوعيدة، وممثلي الهيئات المنتخبة والسلطات الأمنية والترابية ورؤساء المصالح الخارجيةوشخصيات مدنية وعسكرية، تعزيز العرض التربوي، والنهوض بقطاع الرياضة، وتعزيز البنية التحتية في مجال السدود، والتقليص من الهدر المدرسي، والحفاظ على الذاكرة التاريخية. وهكذا، تم بمدينة كلميم تدشين مركز الأقسام التحضيرية للمدارس العليا بالثانوية التأهيلية باب الصحراء بكلفة 7.08 مليون درهم. ويتكون هذا المشروع الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة مع مجلس الجهة لتوسيع العرض التربوي، من 6 قاعات للتعليم العام، و 6 قاعات للتعليم العلمي، و4 قاعات للتحضير، وقاعة للمعلوميات وأخرى للقراءة، وقاعة للأساتذة. كما تم إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز أربعة ملاعب للقرب من صنف (E) بكل من الحي الإداري، وتيرت، والكورنيش، وحي وادنون، وذلك بكلفة 6.5 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة. ويهدف المشروع الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة لإحداث ملاعب للقرب بالوسطين الحضري والقروي بالجهة، إلى المساهمة في تطوير الرياضة وتشجيع ممارستها خصوصا من طرف الشباب. وستخصص هذه الملاعب لرياضات كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وكرة الطائرة. وأعطيت أيضا انطلاقة أشغال وضع قناة ضخ المياه العادمة المعالجة بمدينة كلميم والمخصصة لسقي المساحات الخضراء، وذلك انطلاقا من محطات معالجة المياه في المدينة. ويروم هذا المشروع (12.3 مليون درهم) الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة لإنجاز وتمويل مشاريع استعمال المياه العادمة على مستوى الجهة، التقليل من الضغط المتزايد على الموارد المائية الاعتيادية وتعزيز إمكانيات المياه العادمة المتوفرة. كما أعطيت بالمناسبة ذاتها، انطلاقة أشغال بناء مركز تجاري نموذجي (116 محلا تجاريا)، وموقف للسيارات تحت أرضي (206 موقف)، بكلفة تبلغ 45 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج عمل جماعة كلميم 2022-2027. وبإقليم أسا الزاك، أشرف السيد أبهاي مرفوقا بعامل الإقليم، يوسف خير، والسيدة بوعيدة، على تفقد وإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع، منها بناء ثلاثة سدود هي “تاروراست”، و”بولجير”، و”عوينة لهنا”. هكذا، وبالموقع المخصص لبناء سد “تاروراست” الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة تويزكي، قام والي الجهة، بعد أن استمع لشروحات حول أهداف البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي 2020-2027، بزيارة لورش بناء هذا السد الذي بلغت نسبة الأشغال به 22 بالمائة، كما أعطى انطلاقة أشغال بناء سد “بولجير” التابع أيضا للنفوذ الترابي لجماعة تويزكي، وسد “عوينة لهنا” بجماعة عوينة لهنا. وتهدف هذه السدود الثلاثة التي تندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي 2020-2027، إلى التغذية الجوفية وتوريد الماشية والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذا ري الأراضي الفلاحية. وتبلغ حقينة سد “تاروراست” (128.12 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة) 1.6 مليون متر مكعب ويبلغ طول قمته 224 متر وعمقه 50 مترا، بينما تبلغ حقينة سد “بولجير” (219.9 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة) 8.40 مليون متر مكعب وارتفاع ب 42.40 متر وطول قمته 416 متر. أما سد “عوينة لهنا” (43 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة) فتبلع حقينته 01 مليون متر مكعب وعمق ب 20 متر وقمة طولها 124 متر. وبمدينة أسا، أعطيت انطلاقة أشغال مشروع تحسين واجهة أهم الشوارع الرئيسية بالمدينة على مستوى شارع الحسن الثاني. ويندرج هذا المشروع في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الخاصة بتأهيل المدن الأربعة بجهة كلميم وادنون (كلميم، طانطان، أسا، سيدي إفني) والتي رصدت لها كلفة إجمالية تقدر ب 300 مليون درهم منها 200 مليون درهم مساهمة من مجلس الجهة، والتي تندرج ضمن عقد برنامج بين الدولة وجهة كلميم وادنون من أجل تنفيذ المشاريع ذات الأولوية 2021-2023 ببرنامج التنمية الجهوية. وتتضمن أشغال هذا المشروع الذي تتولى إنجازه شركة العمران الجنوب بصفتها حامل المشروع المنتدب، تهيئة وصباغة أهم واجهات الشوارع الرئيسية ومنها الحسن الثاني، و19 ماي، ومولاي رشيد، وطريق القصبة، والطريق الجهوية 103 نحو الزاك. كما تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء معهد المعادن بجماعة أسا بكلفة تقدر ب 69.8 مليون درهم. ويهدف المشروع الذي سيقام على مساحة 15.513 متر مربع، إلى تنمية وتأهيل الموارد البشرية الجهوية وتوفير الأطر التقنية في مجال الطاقة والمعادن (مناجم ومقالع، جيولوجيا تطبيقية، كيمياء صناعية). وبالمناسبة ذاتها، تم إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز 5 ملاعب للقرب من صنف (E) بتكلفة إجمالية تقدر ب 8.2 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة. ويروم المشروع النهوض بقطاع الرياضة والمساهمة في تطوير الرياضة وتشجيع ممارستها خصوصا من طرف الشباب. كما أعطيت انطلاقة أشغال بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة بجماعة المحبس بتكلفة تقدر بأزيد من ثلاثة ملايين درهم. ويهدف المشروع الذي سيقام على مساحة 810 متر مربع، إلى التوعية والتعريف بالتاريخ النضالي للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير من أجل الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية، وكذا إبراز فصول تاريخ الكفاح الوطني والمقاومة والتحرير. وتم أيضا إعطاء انطلاقة الشطر الأول من مشروع أشغال التهيئة والحماية من الحرائق بواحة أسا، والذي يهم الإنارة العمومية، والذي يندرج في إطار الاتفاقية الخاصة لتنفيذ المشروع المتعلق بإعداد المجالات الواحاتية ومواجهة خطر الحرائق المتكررة بالجهة. ويهدف المشروع الذي خصص له مبلغ 17.4 مليون درهم، إلى الحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل الواحات التي تعاني من ظاهرة الحرائق، وتسريع عملية التدخل للحد من تفاقم حرائق الواحات، وكذا حماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من الأخطار الناجمة عن الحرائق والكوارث الطبيعية والحوادث المختلفة. وبالمناسبة ذاتها، تم تسليم 11 حافلة للنقل المدرسي بتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين درهم ، في إطار اتفاقية شراكة للمساهمة في دعم النقل المدرسي بالإقليم. ويروم المشروع التقليص من الهدر المدرسي وتسهيل الولوج إلى خدمات قطاع التربية والتكوين وتحسين مؤشرات التمدرس. وأبرزت رئيسة مجلس الجهة، امباركة بوعيدة، في تصريح للصحافة، أهمية إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع الكبرى وذات الأولوية ومنها مشاريع مهمة تهم بناء ثلاثة هي تاروراست وبولجير وعوينة لهنا، والتي ستمكن من حماية الإقليم من الفيضانات وتخزين المياه. وأضافت أن هذه السدود تدخل في إطار شراكة تجمع بين مجلس الجهة ووزارتي الداخلية، والتجهيز والماء والتي تضم 10 سدود بكلفة مالية محينة تتجاوز 850 مليون درهم، مشيرة إلى أنه في إطار هذه الشراكة الرامية إلى التسريع بتنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي، حققت الجهة تقدما بخصوص هذه السدود.
رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية: صاحب الجلالة الملك محمد السادس باني المغرب الحديث

من أبيدجان، أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، أن المغرب يعيش على إيقاع تحول مذهل، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليتموقع بذلك بين البلدان الأكثر استقرارا وتقدما في القارة الإفريقية. وقال السيد أديسينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو باني المغرب الحديث منذ ربع قرن”. وأكد أنه كانت لطموح ورؤية جلالة الملك نتائج ملموسة في هذا التحول، حيث تمكن المغرب من مضاعفة ناتجه المحلي الإجمالي وأضحى يتوفر على بنيات تحتية ذات مستوى عالمي. وأبرز أن “المشاريع الرائدة، على غرار محطة نور للطاقة الشمسية، إحدى أكبر المحطات في العالم، وميناء طنجة المتوسط، البنية التحتية البحرية العملاقة، تجسد هذه الدينامية”، مضيفا أن الخط السككي فائق السرعة، الوحيد في إفريقيا، يشهد بدوره على تأثير المغرب المتزايد ووضوح رؤيته، وقوته المتنامية على الساحة الإقليمية. واستحضر السيد أديسينا، في هذا الصدد، مشاريع توسيع شبكة الطرق والطرق السيارة الوطنية، وتشييد العديد من الموانئ والمطارات، وفك العزلة عن العالم القروي وتعميم الإمداد بالماء الصالح للشرب. وأكد أن المقاربة الفعالة للرأسمال البشري تنضاف إلى “التقدم المحرز في مجال البنيات التحتية من الجيل الحديث”، مذكرا في هذا السياق، بأوراش تطوير النظام التربوي والتكوين المهني، دون إغفال الدعم المهم للمقاولين الأكثر ابتكارا، سواء في القطاعات التقليدية أو المتطورة. وسجل أن هذا النجاح يعد ثمرة استراتيجيات قطاعية مبتكرة وإصلاحات هيكلية فعالة، وتنويع معزز للإنتاج، وسياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، ومناخ أعمال في تطور مستمر.
7,4 ملايين سائح توافدوا على المغرب إلى غاية متم شهر يونيو

الرباط:أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال الستة أشهر الأولى من عام 2024 بلغ 7.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2023. وأشارت الوزارة إلى أن السياحة في المغرب تشهد نموا ملحوظا، حيث تم تسجيل زيادة بنسبة 38 في المائة مقارنة بعام 2019. وتجاوزت الزيارات التوقعات المسطرة، حيث تم استقبال 909,000 سائح إضافي خلال النصف الأول من عام 2024 فقط. وفي يونيو، وصل عدد قياسي من السياح إلى 1 مليون و5ر1 سائح، بزيادة تبلغ 10 في المائة مقارنة بعام 2023، مما يجعل موسم الصيف واعدا أيضا. وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب يحقق نجاحا كبيرا في مجال السياحة على الصعيد الدولي، وأن الهدف المحدد بزيادة عدد السياح إلى 17 مليون سائح أصبح أقرب من أي وقت مضى بفضل المؤهلات الفريدة للبلاد وتنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة.
