ديناميات القطاع السياحي في مدينة الصويرة: من الطابع الموسمي إلى الاستدامة الثقافية والتنموية خلال سنة 2024

الصويرة – أعلن رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، رضوان خان، أن مدينة الرياح قد حققت إنجازًا تاريخيًا في عام 2024 بتسجيلها أكثر من مليون سائح. وأوضح السيد خان في بيان حول حصيلة السنة الماضية، أن “مدينة الصويرة حققت أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيلها أكثر من 3 ملايين ليلة مبيت”. وأشار المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة إلى أن هذه الأرقام تعكس أداء مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة، مضيفًا أن “التدفقات الكبيرة من القطاع غير المهيكل وكراء المحلات من قبل السكان تمثل دائمًا حصة مهمة من السوق السياحي بالصويرة”. وبحسب السيد خان، فقد “تميزت سنة 2024 أيضًا بدينامية استثنائية في القطاع السياحي بالصويرة، الذي شهد على مدى السنوات العشر الماضية تلاشي الطابع الموسمي للتدفقات السياحية. والآن أصبحت الصويرة مليئة بالسياح على مدار السنة، في الشتاء كما في الصيف، وفي الخريف كما في الربيع”. كما أشار المصدر نفسه إلى أن “هذا التطور الذي ساهم فيه ودعمه المجتمع المدني الصويري، المتمثل في جمعية الصويرة موغادور، التي تنظم أو تشارك في تنظيم العديد من المهرجانات الموسيقية بالإضافة إلى عشرات المنتديات واللقاءات على مدار العام لمناقشة، من بين أمور أخرى، مركزية الثقافة والفنون والتراث في الاستراتيجية الرائدة للتنمية المستدامة التي قادتها بنجاح منذ أكثر من 30 عامًا جمعية الصويرة موغادور”. وأضاف أن هذه السنة تبدو واعدة للغاية، مشيرًا إلى التقدم الملحوظ في ورش مدينة الفنون والثقافة والتراث التي ستحمل اسم المهندس المعماري العالمي الشهير أوسكار نيماير، بالإضافة إلى بدء أشغال تجديد وتطوير المحطة السياحية “موغادور” باستثمار إجمالي يصل إلى 5 مليارات درهم. واختتم المجلس الإقليمي للسياحة بالتأكيد على أنه “يجب تقديم إجابة أكثر ملاءمة لتحديات الربط الوطني والدولي لمدينة الصويرة عبر الطرق والجو والسكك الحديدية لتعزيز وتحسين الزخم الاستثنائي الذي تشهده مدينة الرياح”.
فاطمة الزهراء المنصوري:”برنامج بلا صفيح” ارتفع المعدل السنوي للاستفادة من 6200 أسرة إلى 18 ألف و255 أسرة

**إعادة صياغة النص:** أعلنت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الاثنين خلال جلسة بمجلس النواب، أن المعدل السنوي للأسر المستفيدة من برنامج “بدون صفيح” ارتفع من 6200 أسرة بين 2018 و2021 إلى 18,255 أسرة خلال الولاية الحكومية الحالية. وأكدت السيدة المنصوري، في ردها على سؤالين حول برنامج “مدن بدون صفيح”، أن هذه النتائج تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة والتنسيق بين وزارتها ووزارة الداخلية. وأوضحت الوزيرة أن البرنامج، الذي انطلق في عام 2004، حقق نتائج ملحوظة، حيث حسّن ظروف عيش أكثر من 360 ألف أسرة، وأعلن عن 61 مدينة ومركزًا حضريًا خاليًا من الصفيح، بالإضافة إلى استفادة أكثر من 80 ألف أسرة من وحدات سكنية قيد الإنجاز. وأشارت إلى أن الحكومة اعتمدت مقاربة جديدة لتنفيذ وتسريع هذا البرنامج من خلال “البرنامج الخماسي 2024-2028″، الذي يستهدف حوالي 120 ألف أسرة. وذكرت أن البرنامج يعتمد على إعادة الإسكان، وإدماج القطاع الخاص، وتعبئة الشقق من قبل المنعشين العقاريين عبر طلبات إبداء الاهتمام، بالإضافة إلى اعتماد برنامج دعم السكن كآلية تمويلية إضافية لقاطني دور الصفيح. وأكدت أن هذه المقاربة الجديدة أثمرت نتائج إيجابية، حيث تم التعاقد مع 33,300 أسرة في عمالة الصخيرات – تمارة، استفادت منها 22,643 أسرة، بينما لا تزال 10,357 أسرة في طور الاستفادة. وفيما يخص الدار البيضاء الكبرى، أفادت الوزيرة بأنه تم التوقيع في يوليوز 2024 على اتفاقية لإعادة إسكان 62,000 أسرة، حيث تم حتى الآن إعادة إيواء 2,600 أسرة، وسيتم ترحيل 6,500 أسرة، بينما ستستفيد البقية خلال السنوات الأربع المقبلة. كما أعلنت عن انطلاق طلب إبداء الاهتمام لفائدة حوالي 7,000 أسرة ببنسليمان، وحوالي 30,000 أسرة بمراكش مع بداية السنة الجارية.
أشغال برج محمد السادس على وشك الانتهاء

تتواصل أعمال البناء بشكل مكثف لإنهاء تجهيزات برج محمد السادس أعلى برج في المغرب, والذي يُعتبر معلمًا معماريًا بارزًا بارتفاع يصل إلى 250 مترًا، ويتميز بإطلالات بانورامية تمتد لمسافة 50 كيلومترًا. داخل المبنى، تعمل فرق العمل على إتمام اللمسات الأخيرة وفق الجدول الزمني المحدد، بينما تتركز الجهود في الخارج على تجهيز المنصة والطابق الأرضي والبوابة الرئيسية المطلة على نهر أبي رقراق، بالإضافة إلى تنسيق المساحات الخضراء المحيطة. من المقرر أن يكتمل المشروع بنهاية عام 2025، حيث سيضم البرج مجموعة متنوعة من المرافق تشمل مكاتب وشققًا سكنية فاخرة، ومطاعم، ومراكز تجارية. كما سيحتوي البرج على فندق فاخر يمتد عبر الطوابق الأخيرة، من الطابق التاسع والعشرين إلى الطابق السادس والأربعين، مما يوفر إطلالات رائعة على نهر أبي رقراق، والمدينتين التوأمتين الرباط وسلا، والمحيط الأطلسي. ويبلغ طول البرج 250 متر، بينما قدرت ميزانية بنائه 300 مليار سنتيم، كما يستطيع ساكن البرج في أعلى طوابقه بعد الإنتهاء من بناءه، من قدرة مراقبة أبعد نقطة على بعد 50 كلمتر بفضل العلو الشاهق للبرج. و يُتوقع أن يصبح البرج وجهة سياحية فريدة بفضل تصميمه الهندسي المميز ومرافقه المتنوعة، بالإضافة إلى نقطة مشاهدة تم تجهيزها في الطابق الأعلى للاستمتاع بالمشهد البانورامي للمناطق المحيطة.
فجيج: الصومعة الحجرية عبقرية المهندسين القدماء

في وسط مدينة فجيج، تبرز الصومعة الحجرية بارتفاعها وهندستها الفريدة، مما يعكس عبقرية المهندسين القدماء، في تجسيد حي للهوية الثقافية والتراث الغني الذي تتميز به المنطقة. تُعتبر هذه الصومعة، التي شُيدت في قصر الوداغير باستخدام الحجر المحلي، رمزًا للهوية الثقافية والتراث المعماري في الإقليم، وتُعد تحفة فنية تُظهر قدرة الإنسان على التكيف والإبداع في بيئته. تتكون هذه المعلمة الأثرية، التي يصل ارتفاعها إلى حوالي 19 مترا، من قاعدة مربعة متينة تتحول تدريجياً إلى شكل ثماني عند الارتفاع، مما يشكل برجًا شامخًا يلفت الأنظار من مسافات بعيدة، في تصميم هندسي فريد يُبرز جمال المعمار الإسلامي. تتزين جوانب الصومعة، التي بُنيت في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، بنقوش وزخارف هندسية بسيطة تتناغم مع الطابع العمراني المحلي، بينما تظهر فتحاتها الصغيرة توزيعًا متناسقًا للضوء والهواء، مما يمنح الداخل إحساسًا بالهدوء والسكينة، ويضفي عليها طابعًا عمليًا ومعماريًا مميزًا. تحظى الصومعة برمزية دينية وروحية عميقة لدى سكان المنطقة، حيث ارتبطت بحياتهم اليومية، وكانت منارة للذكر ومكانًا للصلاة والاحتفال بالمناسبات الدينية، ولعبت دورًا بارزًا في الحفاظ على التعاليم الإسلامية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الذاكرة الجماعية لسكان فجيج الذين يقدرون قيمتها الحضارية والدينية. تعود أهميتها أيضًا إلى استخدامها كبرج مراقبة لحماية المدينة من الغزاة، مما يجعلها شاهدًا حيًا على التاريخ العريق للمنطقة، ومعلماً يجسد روح الحضارة الإسلامية وتطورها. وقد أشار الطيب الجابري، عضو جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الصومعة الحجرية تُعتبر من أقدم المعالم التاريخية في منطقة فجيج، مؤكدًا أن تاريخ تأسيسها يعود إلى سنة 542 هجرية. وأوضح أن بناء الصومعة تم على مرحلتين، الأولى تمتد إلى سنة 613 هجرية، حيث بُنيت على شكل مربع بارتفاع 5 أمتار، والثانية بعد مرور 70 سنة حيث أمر شرفاء الوداغير بإتمامها لتأخذ شكلًا شبه دائري بارتفاع 19 مترا، مشيرًا إلى أن هذه الصومعة تختلف عن باقي الصوامع في المملكة، إذ شُيدت بالكامل من الحجارة والطين والجير. كما أشار الطيب الجابري إلى أن فجيج تتميز بتنوع العمارات، حيث تضم عمارة المساجد والزوايا والأضرحة والحمامات الباطنية، بالإضافة إلى العمارة العسكرية التي تظهر في الأبراج والأسوار لحماية قصور المنطقة. وأضاف أن معظم البنيات في منطقة فجيج تم إنشاؤها باستخدام طين فريد يميز المنطقة، بالإضافة إلى استخدام الحجارة والجير، كما تم الاستعانة بأغصان شجرة الدفلى وخشب أشجار النخيل في بناء الأسقف والنوافذ.
الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن: اتخذنا جميع التدابير اللازمة لضمان تزويد السوق بشكل طبيعي خلال رمضان

تمحورت الوضعية الحالية لقطاع الدواجن وتزويد السوق الوطنية بلحوم الدواجن وبيض الاستهلاك خلال شهر رمضان 1446 هـ حول اجتماع عُقد بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ووفد من المجلس الإداري للفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن. وأوضحت الفيدرالية، في بلاغ لها، أن المهنيين أكدوا في هذه المناسبة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان تزويد السوق بشكل طبيعي. وفي التفاصيل، أشار المصدر نفسه إلى أن واردات أمهات الكتاكيت من صنف اللحم بلغت 3,468 مليون وحدة بنهاية أكتوبر 2024، مقارنة بـ 3,051 مليون وحدة في نفس الفترة من 2023، مما يعكس زيادة بنسبة 14 بالمائة. كما بلغت واردات أمهات الكتاكيت من صنف الديك الرومي 136.376 وحدة بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 131.511 وحدة في نفس الفترة من 2023، بزيادة قدرها 4 بالمائة. أما واردات أمهات الكتاكيت من صنف البيض فقد بلغت 267.667 وحدة بنهاية أكتوبر 2024، مقارنة بـ 204.714 وحدة في نفس الفترة من 2023، أي بزيادة قدرها 31 بالمائة. كما سجلت واردات كتاكيت الديك الرومي 1,635 مليون وحدة بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 552.090 وحدة في نفس الفترة من 2023، بزيادة قدرها 196 بالمائة. وفيما يتعلق بالإنتاج، ذكر المهنيون أن إنتاج 391,137 مليون كتكوت من صنف اللحم بنهاية أكتوبر 2024، مقارنة بـ 370,946 مليون كتكوت في نفس الفترة من 2023، أي بزيادة قدرها 5 بالمائة. وأفادت الفيدرالية أن مجموع كتاكيت الديك الرومي المستوردة والمنتجة محلياً بلغ 14,306 مليون وحدة بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 12,265 مليون وحدة في نفس الفترة من 2023، بزيادة قدرها 17 بالمائة. أما إنتاج كتاكيت صنف البيض فقد بلغ 11,893 مليون كتكوت بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 13,585 مليون وحدة في نفس الفترة من 2023، مما يعكس انخفاضاً بنسبة 12 بالمائة، ويُعزى هذا التراجع إلى تمديد فترة تربية الدجاج البياض من 75-80 أسبوعًا إلى 90-100 أسبوع بنهاية أكتوبر 2024. علاوة على ذلك، تشير التقديرات إلى أن الإنتاج الوطني بلغ 735.000 طن من لحوم الدواجن بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 695 ألف طن في نفس الفترة من 2023، بزيادة قدرها 6 بالمائة؛ و5,5 مليار بيضة للاستهلاك بنهاية أكتوبر 2024، مقابل 5,3 مليار بيضة في نفس الفترة من 2023، بزيادة قدرها 4 بالمائة. وفيما يتعلق بأسعار منتجات الدواجن في الأسواق الوطنية، أكدت الفيدرالية أن ذلك يخضع لآليات العرض والطلب. وسجل البلاغ أن “الوسطاء، رغم الدور الفعال الذي يلعبونه بين المنتج والمستهلك، يظلون عاملاً في ارتفاع الأسعار”، مشيراً إلى أنه لتجاوز هذه الإشكالية، تبقى الحلول متمثلة في تشجيع منظومة التجميع وتطوير النظم الإيكولوجية المندمجة، وخفض التكاليف الهامشية، وتشجيع تطوير المجازر الصناعية. وفي هذا السياق، وبهدف تقليص التبعية للخارج فيما يتعلق بالتزود بأمهات الكتاكيت، تم طرح إمكانية إنشاء ضيعات لتربية أجداد دواجن التوالد (grands parentaux) من صنف اللحم لتزويد السوق المحلي بكتكوت التوالد. وأكدت الوزارة استعدادها “لدعم كل استثمار في هذه السلسلة الاستراتيجية في إطار السيادة الغذائية لبلادنا”. فضلاً عن ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه في إطار انفتاح السوق المغربية، تم إعفاء واردات الكتاكيت اليوم الواحد من الرسوم الجمركية.
الناظور: المصادقة على 44 مشروعا بأزيد من 16,7 مليون درهم في إطار التنمية البشرية

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالناظور، خلال اجتماعها الأخير بمقر عمالة الإقليم، بالإجماع على 44 مشروعًا بتكلفة إجمالية بلغت 16 مليونًا و722 ألف درهم. توزعت هذه المشاريع بين 15 مشروعًا قدمتها التعاونيات و29 مشروعًا لفائدة المقاولات الذاتية والشركات الصغيرة، شملت قطاعات متنوعة مثل الفلاحة، الصناعة التقليدية، التجارة والخدمات، الصيد البحري، السياحة، والنقل. ترأس الاجتماع عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية، حيث تم عرض ومناقشة مجموعة من مقترحات المشاريع المقدمة من الشباب الراغبين في الحصول على دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامجها الثالث الذي يركز على تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. في هذا السياق، تم عرض 59 مشروعًا في إطار البرنامج الثالث، موزعة على 26 مشروعًا في محور الاقتصاد الاجتماعي التضامني و33 مشروعًا في محور ريادة الأعمال. يهدف برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب إلى تقليص نسب البطالة وخلق فرص العمل، من خلال دعم الهيئات العامة في مجال الاقتصاد الاجتماعي التضامني، وتحفيز الحس المقاولاتي لدى الشباب، بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي لبعض الفئات الاجتماعية الهشة، مثل النساء في وضعية صعبة والأشخاص ذوي الإعاقة. يعكس هذا البرنامج الرؤية الملكية السامية للاستثمار في الرأسمال البشري، والتي تعتبر شعارًا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال مرحلتها الثالثة.
المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية: إحداث أزيد من 78 ألف مقاولة عند متم أكتوبر بالمغرب

أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بأن عدد المقاولات التي تم تأسيسها في المغرب بلغ 78.244 مقاولة خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024. وأوضح المكتب، في تقريره حول بارومتر إحداث المقاولات، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (56.292) والأشخاص الذاتيين (21.952). وأشار المصدر إلى أن التوزيع القطاعي للمقاولات الجديدة أظهر هيمنة القطاع التجاري، الذي يمثل 34,73%، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية وأنشطة العقار (19,36%)، ثم الخدمات المتنوعة (18,47%)، والنقل (8,07%)، والصناعات (7,3%)، والفنادق والمطاعم (5,63%)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2,79%)، والأنشطة المالية (1,99%)، وأخيرًا الفلاحة والصيد البحري (1,67%). وعلى مستوى الجهات، أظهر البارومتر أن جهة الدار البيضاء-سطات تتصدر القائمة بعدد 24.571 مقاولة محدثة حتى نهاية أكتوبر الماضي، تليها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة (11.328)، ثم الرباط-سلا-القنيطرة (9.121)، ومراكش-آسفي (8.875)، وفاس-مكناس (5.409)، وسوس-ماسة (5.323)، والشرق (4.588)، والعيون-الساقية الحمراء (3.083)، وبني ملال-خنيفرة (2.238)، ودرعة-تافيلالت (1.766)، والداخلة-واد الذهب (1.308)، وكلميم-واد نون (634). أما بالنسبة للأشكال القانونية، فقد تصدرت الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد، حيث بلغت حصتها 64,9%، تلتها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد بنسبة 34,5%، و0,3% من الشركات مجهولة الاسم، و0,1% من الفروع.
تقدم أعمال إنجاز الطريق السريع الذي يربط بين مدينتي فاس وتاونات بشكل جيد.

أعلن محمد مهتدي، رئيس الإعداد المؤقت للطريق السريع الذي يربط بين فاس وتاونات، أن أشغال هذا المشروع تسير بوتيرة جيدة، حيث بلغت نسبة إنجاز الشطر الأول 65%. وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا المشروع، الذي يعد هيكلياً، يأتي في إطار اتفاقية شراكة لإنجاز عدة محاور طرقية في جهة فاس – مكناس، ويتكون من أربعة أشطر، وذلك نظراً للظروف الجيولوجية والجغرافية للمنطقة. وأشار إلى أن الشطر الأول، الذي يربط بين تاونات وأولاد داود على مسافة 16 كيلومتراً، في مرحلة الإنجاز بتكلفة إجمالية تقدر بـ 260 مليون درهم. وذكر أنه تم مواجهة بعض التحديات عند بدء الأشغال، مثل تحويل شبكات الماء والكهرباء والألياف البصرية، بالإضافة إلى نزع ملكية الأراضي. وأوضح أن الأشغال في الشطر الأول تتوزع على ثلاثة محاور، حيث وصلت نسبة إنجاز محور تاونات – عين عائشة إلى 90%، بينما بلغت نسبة إنجاز محور عين عائشة – أولاد داود 70%، في حين أن نسبة تقدم الأشغال في محور مركز عين عائشة تصل إلى 10% بعد إنجاز أعمال التأطير السائل للمياه العادمة من قبل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بفاس. كما انطلقت أشغال الشطر الثاني، الذي يربط بين أولاد داود والطريق المؤدية إلى بوعروس على مسافة 19 كيلومتراً، في شهر يوليوز، وبلغت نسبة إنجازها 20%. وأفاد السيد مهتدي بأنه من المتوقع الانتهاء من أشغال الشطر الأول في أبريل 2025، بينما يتوقع أن تنتهي أشغال الشطر الثاني في نهاية 2025 وبداية 2026. وبخصوص الشطر الثالث، الذي يربط بين الطريق المؤدية إلى بوعروس ومركز عين قنصرة على مسافة 19 كيلومتراً، أوضح أنه تمت المصادقة على الدراسة، وتم تحديد موعد فتح الأظرفة في فبراير 2025، بتكلفة تقدر بـ 330 مليون درهم. أما الشطر الرابع، الذي يربط عين قنصرة بمدخل مدينة فاس على مسافة 17 كيلومتراً، فهو في مرحلة الدراسة، ومن المتوقع أن تبدأ الأشغال فيه في سنة 2025. بالإضافة إلى المحاور الطرقية، يتضمن المشروع أيضاً إنشاء 11 منشأة فنية، بما في ذلك قنطرتان على واد ورغة عند مدخل عين عائشة، حيث ستصل التكلفة الإجمالية لهاتين القنطرتين، اللتين يبلغ طولهما 278 متراً، إلى حوالي 110 مليون درهم. كما تم برمجة 10 قناطر أخرى خلال سنة 2025 بتكلفة تقدر بـ 180 مليون درهم. وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية للطريق السريع الرابط بين فاس وتاونات، الذي يمتد على مسافة 71 كيلومتراً، تقدر بـ 1560 مليون درهم، ممولة من قبل وزارة التجهيز والماء (985 مليون درهم)، وجهة فاس – مكناس (485 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لتاونات (40 مليون درهم)، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال (50 مليون درهم). وأكد المسؤولون عن هذا المشروع أنه سيساهم في فك العزلة عن إقليم تاونات، وتعزيز ديناميته الاقتصادية، وتحسين السلامة الطرقية، وتقليص مدة السفر بين مدينتي تاونات وفاس.
صفرو: ثلاث شركات رائدة في نقل الطاقة بواسطة الضخ تتنافس لنيل مشروع “محطة المنزل”

قامت ست مجموعات من الشركات بتقديم طلباتها للترشيح بعد إعلان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن فتح باب الترشيحات لاختيار الشركات المؤهلة لإنجاز محطة نقل الطاقة بواسطة الضخ “المنزل”، التي من المتوقع أن تصل قدرتها إلى ما بين 300 و400 ميغاوات. وفي بلاغ صادر عن المكتب، تم اختيار ثلاث مجموعات من أصل ست، وهي كالتالي: – مجموعة “China International Water & Electric Corp. / Yellow River Engineering Consulting. Co Ltd / Harbin Electric Machinery Company Ltd / Harbin Electric International Company Ltd / Jet Contractors” – مجموعة “Sinohydro / Andritz Hydro” – مجموعة “Webuild S.P.A / Dongfang Electric International Corporation” وأشار البلاغ إلى أنه سيتم دعوة المرشحين المؤهلين لتقديم عروضهم التقنية والمالية، وذلك بعد الإعلان عن تقديم طلبات العروض لإنجاز المحطة. يأتي مشروع إنجاز محطة نقل الطاقة بواسطة الضخ “المنزل”، التي تقع على بعد 30 كيلومترًا جنوب شرق مدينة صفرو، في إطار برنامج التجهيز الذي أعده المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتعزيز منشآت الإنتاج المعتمدة على الطاقات المتجددة. تعتبر هذه المحطة ثالث محطة لنقل الطاقة بواسطة الضخ التي تم تطويرها من قبل المكتب، وهي جزء من الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى زيادة حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي لتتجاوز 52% بحلول عام 2030. يعكس هذا المشروع التزام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بتعزيز بنيات تخزين الطاقة ودعم الانتقال الطاقي في المملكة.
وجدة.. أزيد من 180 مشاركا في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية

يشارك أكثر من 180 عارضًا وعارضة في فعاليات المعرض الجهوي لمنتجات الصناعة التقليدية، الذي يُقام في وجدة تحت شعار “حرفنا عنوان حضارتنا”. يهدف هذا المعرض، الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، إلى غاية 4 يناير الجاري، بالتعاون مع مؤسسة دار الصانع والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، إلى تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الحرفي التقليدي في الجهة، وتعزيز دور الصناع التقليديين في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية ودعم الاقتصاد المحلي. يضم المعرض، الذي يُقام على مساحة تقدر بـ 2500 متر مربع، 126 رواقًا تعرض فيه منتجات متنوعة لصناع وصانعات تقليديين يمثلون مختلف عمالات وأقاليم جهة الشرق، بالإضافة إلى عدد من مناطق المملكة وبعض الدول الإفريقية. تشمل هذه المنتجات، على وجه الخصوص، زرابي تقليدية، ومصنوعات جلدية، وأواني فخارية، وأزياء تقليدية، وحلي فضية، إلى جانب أعمال يدوية متميزة تعكس براعة الصانعات والصناع التقليديين المغاربة وتنوع وغنى التراث الثقافي الذي يتمتع به المغرب. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، محمد قدوري، أن هذا المعرض، الذي يُنظم لأول مرة بهذا الحجم، يشهد إقبالًا كبيرًا تجاوز كل التوقعات، سواء من حيث عدد المشاركين أو الزوار أو المبيعات التي سجلت ارتفاعًا منذ افتتاح هذه التظاهرة، مشيرًا إلى أهمية هذا المعرض الذي يُظهر منتجات ذات قيمة وطنية وثقافية تعكس الهوية المغربية الأصيلة. كما أشار إلى أن هذا الحدث، الذي يُعتبر جزءًا من سلسلة المعارض المماثلة التي ستنظمها الغرفة في مختلف أقاليم جهة الشرق، يُعد فرصة متميزة للعارضين لتسويق منتجاتهم وتبادل التجارب والخبرات مع الصناع القادمين من مختلف أقاليم وجهات المملكة. من جانبهم، أكد عدد من العارضين في تصريحات مماثلة أهمية مثل هذه المبادرات في تمكين الصناع التقليديين من ترويج وتسويق منتجاتهم، ودعم جهودهم للارتقاء بها وتثمينها، مشيرين إلى أن هذا المعرض يشكل أيضًا فرصة لتبادل الأفكار والتجارب بين مختلف العارضين المشاركين. يُذكر أن هذا المعرض، الذي فتح أبوابه أمام الزوار في 26 دجنبر المنصرم، يُنظم أيضًا بتعاون مع ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، ومجلس عمالة وجدة – أنجاد، وجماعة وجدة.
