تحفيز المغاربة المقيمين في الخارج على استثمار أموالهم في المغرب كان محور النقاش خلال اللقاء الذي عُقد في لندن.

telechargement 6

تم عقد لقاء في لندن يوم الجمعة الماضي لمناقشة كيفية استفادة المغاربة المقيمين في الخارج من الإجراءات التي وضعها المغرب لتعزيز استثماراتهم في وطنهم. تحت شعار “استثمارات مغاربة العالم: تحديات جديدة، تمويلات جديدة، استجابات مؤسساتية”، يأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الندوات التي أطلقتها مؤسسة “جوائز مغاربة العالم” في العواصم الرئيسية، بهدف تبادل الآراء مع المسؤولين في المؤسسات العامة والخاصة وتعزيز استثمارات المغاربة في الخارج. وخلال كلمته، أشار علي محرز، ممثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، إلى توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في عام 2022 لإنشاء قنوات تواصل فعالة مع المغاربة المقيمين بالخارج. وأكد أن الوكالة تسعى لتقديم المعلومات والنصائح لتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة في المغرب. كما أفاد كريم عمور، رئيس الجهة 13 للاتحاد العام لمقاولات المغرب، بأن القطاع الخاص ملتزم بدعم المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في الاستثمار، مع إمكانية ربطهم مع بعضهم لتحقيق شراكات في نفس القطاعات. من جانبه، أكد محمد أفرين، الرئيس التنفيذي لبنك أوف أفريكا يوروسيرفيس، على أهمية تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي استمرت في الازدهار بعد جائحة كوفيد-19، حيث تساهم هذه الأموال في تمويل المشاريع. وأوضح أن البنوك المغربية تهدف إلى دعم المغاربة في استثماراتهم بالمغرب.

المغرب يجدد تأكيد التزامه بالتعاون التضامني والفاعل والتكامل الاقتصادي الأطلسي الإفريقي

sok 1727184985

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة التعاون جنوب-جنوب، على أساس التضامن والعمل المشترك. وفي كلمة أمام الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تطرق السيد أخنوش، على الخصوص، إلى التوجه الأطلسي للمغرب، مبرزا إيمان المغرب الراسخ بأن الساحل الأطلسي يمكن أن يصبح فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي ومحورا للإشعاع القاري والدولي. وفي هذا الصدد، ذكر بأن صاحب الجلالة دعا إلى تعزيز روابط الاندماج والتعاون والتضامن بين البلدان الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، في إطار مبادرة “مسلسل الرباط للدول الإفريقية الأطلسية”، مسجلا أن هذه المبادرة الملكية، تطمح إلى جعل هذا الفضاء الإفريقي منطقة يعمها السلام والاستقرار والتنمية، وتجسد التعاون جنوب-جنوب القائم على العمل المشترك والتضامن. وتطرق رئيس الحكومة، أيضا إلى المبادرة الطموحة التي أطلقها جلالة الملك، الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، انطلاقا من قناعة جلالته بأن لهذه المنطقة كامل الحق في المشاركة في الاقتصاد العالمي. ولفت إلى أن “هذه المبادرة الملكية الرائدة تسعى إلى أن تكون ركيزة للرخاء والسلام والاستقرار في هذا الجزء من القارة الإفريقية”، كما أن روح التضامن ذاتها، يضيف السيد أخنوش، هي التي كانت وراء مشروع إنشاء خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا. وأوضح أن من شأن هذا المشروع الرائد أن يساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية في الضفة الأطلسية للقارة، وسيستفيد منه 13 بلدا إفريقيا. وفي هذه الكلمة التي ألقاها بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أكد رئيس الحكومة أن إفريقيا تطمح إلى تضامن المجتمع الدولي وتعاونه في مواجهة التحديات التي تواجهها القارة. وفي هذا الإطار، ذكر بأن المغرب أسس دبلوماسيته متعددة الأطراف، بناء على التوجيهات الملكية السامية، على مبادئ الطموح والوضوح، ويولي أهمية لجعل التعاون مع الشركاء التاريخيين يواكب تطور الاحتياجات، ولبناء علاقات ثقة مع شركاء جدد، انطلاقا من مبدإ التضامن الفعلي والتنمية المشتركة. وتطرق رئيس الحكومة إلى التعاون في مجال مكافحة التغير المناخي في إفريقيا، موضحا أن المغرب يدعو إلى إنشاء آليات مالية مبتكرة كفيلة بتعزيز الأثر الإيجابي لصناديق المناخ مع ضمان القدرة على تدبير المديونية. كما ينبغي، يتابع السيد أخنوش، التعجيل بإصلاح الهيكل المالي الدولي، بغرض تلبية احتياجات البلدان النامية، مذكرا بأن المغرب يدعو إلى تمثيلية أكثر ملاءمة للبلدان الإفريقية في مجالس إدارة البنك الدولي وباقي البنوك متعددة الأطراف.

استيراد زيت الزيتون لمحاربة ارتفاع الاسعار

OIP 11

أفادت مصادر إعلامية بأن الحكومة تخطط لفتح باب استيراد زيت الزيتون من الخارج، وذلك للحد من ارتفاع الأسعار، التي قد تتجاوز 120 درهمًا للتر بسبب ضعف الموسم الزراعي. وأشارت مصادر من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى أن هناك اتجاهًا فعليًا لاستيراد زيت الزيتون لتعزيز الإمدادات الوطنية. وأكدت أن تجنب ارتفاع الأسعار يستلزم اللجوء إلى الاستيراد كأحد الحلول العملية المتاحة، وسيتم الإعلان قريبًا عن تفاصيل كيفية الانخراط في هذه العملية. ستسعى الحكومة لتسهيل وتسريع إجراءات الاستيراد، حيث لم يتوقف المغرب عن استيراد هذا النوع من الزيوت على مدار السنوات الماضية، إلا أن عمليات التصدير كانت متوقفة للحد من ارتفاع الأسعار نتيجة ضعف الإنتاج خلال المواسم الزراعية الماضية. ومن المتوقع أن يستورد المغرب الزيت من دول مثل إسبانيا وتركيا وتونس.

المغرب ينهج مسارا طموحا للتحديث ويستشرف المستقبل ويحفز تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة للنهوض بصناعة تركز على الصادرات

Carnegie Endowment for International Peace 1

أفادت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بأن المغرب انخرط، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مسار “طموح” للتحديث، يستشرف المستقبل ويستند على الاستدامة والمرونة. وأبرز مقال تحليلي للخبير الاقتصادي، ألكسندر كاتب، أن المملكة انخرطت، على مدى السنوات الـ25 الماضية، في “برنامج تحديثي طموح تطبعه الاستدامة والانضمام إلى سلاسل القيمة العالمية، وذلك على الرغم من التحديات السوسيو-اقتصادية”. ولاحظ مركز التفكير، ومقره بواشنطن، أن المغرب أضحى الآن، بفضل هذه الرؤية الاستشرافية، جزءا من سلاسل القيمة العالمية، مما أتاح للمملكة تحفيز تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة والنهوض بصناعة تركز على الصادرات. وتطرق المحلل إلى التقدم الذي أحرزته المملكة على المستوى السوسيو-اقتصادي، مشيرا إلى أن متوسط أمد الحياة في المغرب بلغ حوالي 75 سنة ما بين عامي 1998 و2023، في وقت تضاعف فيه تقريبا دخل الفرد ومعدل التمدرس. كما أن نسبة الفقر المدقع انخفضت بشكل كبير إلى 1.7 بالمائة، فيما بلغت نسبة الربط بشبكة الكهرباء والتزويد بالماء الشروب 100 بالمائة في المناطق القروية، حسب المصدر ذاته. واستعرض المركز البحثي البنيات التحتية الكبرى في مختلف جهات المملكة، مشيرا في هذا الصدد إلى ميناء طنجة المتوسط، “أكبر منصة للحاويات في البحر الأبيض المتوسط”، وأول قطار فائق السرعة في إفريقيا، مضيفا أن المغرب يبرز أيضا باعتباره “أول مُنتج ومُصدر للسيارات في القارة، متقدما بفارق كبير على جنوب إفريقيا”. وبفضل هذه المشاريع المتطورة، يضيف الخبير، أصبحت قطاعات النقل الجوي والطرق والموانئ في البلاد تستوفي معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ولدى حديثه عن الإشعاع الإفريقي للمغرب، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن المملكة دشنت، منذ بداية الألفية، منعطفا “نحو إفريقيا جنوب الصحراء”، كما تمكنت من التموقع باعتبارها “حلقة وصل عالمية في مشهد جيوسياسي يتسم بالاستقطاب المتزايد”. وأضاف كاتب المقال أن المغرب، ومنذ عودته في 2017 إلى الاتحاد الإفريقي، عائلته المؤسساتية، أنجز “استثمارات هامة” في إفريقيا في عدد من المجالات، تتنوع بين القطاع المصرفي والتأمينات، وبين الاتصالات والبناء، سواء في بلدان الواجهة الأطلسية أو الساحل، وصولا إلى حوض نهر الكونغو. وفي هذا الإطار، سلط مركز الأبحاث الأمريكي الضوء على المبادرة الأطلسية التي أطلقها مؤخرا جلالة الملك، بهدف تمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مسجلا أن هذه المبادرة الحكيمة تروم النهوض بعلاقات اقتصادية مستدامة بين 23 دولة تقع على ساحل المحيط الأطلسي في إفريقيا. وعلى الصعيد الجيوسياسي، أشار ألكسندر كاتب إلى أن المغرب، الذي تربطه علاقات ممتازة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، نجح في تنويع شراكاته، وتقوية روابطه مع الصين منذ سنة 2006، التي وقع معها سنة 2022، على اتفاقية تعاون في إطار “مبادرة الحزام والطريق”. وأكد المحلل أن مجال الطاقات المتجددة يحظى بدوره بالاهتمام، مذكرا بأن المغرب انخرط منذ سنة 2009 في التحول نحو نموذج نمو أكثر استدامة، من خلال تبني الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي. وفي هذا الصدد، يضيف المقال، حددت المملكة هدف الوصول إلى 52 بالمائة من الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة بحلول عام 2030، وذلك أساسا بفضل محطة “نور”، مبرزا أن مصادر الطاقات المتجددة مثلت خلال سنة 2023، نسبة 37 بالمائة من قدرة إنتاج الكهرباء.

المغرب والأردن نحو بناء عمل مشترك خصوصا في الطاقات المتجددة والزراعة والسياحة، إضافة إلى التأهيل المهني

التعاون بين المغرب والأردن في الطاقات المتجددة والزراعة والسياحة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التأهيل المهني

أكد سفير المغرب لدى الأردن فؤاد أخريف، أن البلدين يعملان حاليا على “بناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد” تشمل العديد من المجالات. وأضاف السيد أخريف، في حوار مع صحيفة “مدار الساعة الإخبارية”، نشرته اليوم الأحد، أن هذه الشراكة الاستراتيجية، تشمل إقامة مشاريع ملموسة في مجالات متعددة كالطاقات المتجددة والزراعة والسياحة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التأهيل المهني في التخصصات المرتبطة بقطاعات السياحة والصناعات الغذائية والبناء والأشغال العامة وإدارة الموارد المائية. وأبرز أن آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين “تظل واعدة جدا ومبشرة، ونعول على الجهود المشتركة للارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وطموح قائدي البلدين”، مشيرا إلى أن المغرب والأردن تجمعهما “علاقات قوية ومتجذرة”، ترتكز على وشائج الأخوة والروابط التاريخية المتينة، وعلى التعاون المثمر والتضامن الفعال والتنسيق والتشاور المستمر. وأضاف السيد أخريف أن هذه العلاقة التاريخية أرسى أسسها المغفور لهما الملك الحسن الثاني والملك الحسين بن طلال، وطورها بعد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظهما الله، وأعطياها زخما قويا ونقلاها إلى مرحلة الشـراكة الاستراتيجية، مذكرا في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها العاهل الأردني إلى المغرب في 28 مارس 2019، بدعوة من أخيه جلالة الملك محمد السادس. ولفت السفير المغربي إلى أن الذاكرة المغربية تسترجع باعتزاز بالغ حدثين هامين في تاريخ ومسار هذه العلاقات الوطيدة بين البلدين، يجسدان التضامن الموصول بين البلدين، مشيرا في هذا السياق إلى المشاركة الأردنية المتميزة في المسيرة الخضراء المظفرة، سنة 1975، لاسترجاع المغرب أقاليمه الجنوبية، بوفد رفيع المستوى ضم 41 شخصية، وافتتاح الأردن لقنصليته في مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية في 4 مارس 2021. وأشاد السيد أخريف بالموقف الثابت والراسخ للأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، بخصوص دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، “وهو الموقف النبيل الذي ما فتئت تجدد المملكة الشقيقة التأكيد عليه في جميع المناسبات وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية، يقابله موقف مغربي ثابت وموصول، قوامه التضامن الكامل مع الأردن والوقوف بقوة معه ضد كل ما قد يتهدده من أخطار، ودعم كل ما تتخذه السلطات الأردنية، من إجراءات لصون أمن البلاد والحفاظ على استقرارها ووحدة أراضيها”. وعلى مستوى التنسيق والتشاور السياسي بين المملكتين الشقيقتين، أكد السيد أخريف بأن العلاقات بين الأردن والمغرب “تعتبر نموذجا يحتذى به، سواء على مستوى التنسيق أو وحدة المواقف، تجاه القضايا التي تهم البلدين وقضايا المنطقة بشكل عام”. وأضاف أن البلدين يحرصان على تعزيز هذا النهج التشاوري المتأصل في علاقاتهما، مشيدا بدور الأردن الوازن ضمن منظومة العمل العربي المشترك والمنظومة الإقليمية، وبسياساته الحكيمة الرامية إلى تعزيز التضامن العربي ودعم مسيرة العمل العربي المشترك. وبين السيد أخريف أن هناك تشاورا وتنسيقا مستمرين بين البلدين على مختلف المستويات، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في المنطقة العربية، “ومن بينها الحرب على غزة ومواقف بلدينا متطابقة في هذا الاتجاه”. وعلى مستوى التعاون القطاعي، أوضح السيد أخريف أننا “نتوافر حاليا على إطار قانوني يزيد على 120 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وبرامج تنفيذية، تشمل كافة المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية والسياحية والطاقة والمعادن والرياضية والشؤون الاجتماعية، ونحن بصدد مراجعة وتحيين هذا الإطار لجعله أكثر ملاءمة مع التطورات ومتطلبات التعاون الثنائي”. كما أن البلدين ، يشير السيد أخريف، يتوفران على رافد آخر لتعزيز التعاون الثنائي، من خلال آلية اللجنة العليا المشتركة العليا يرأسها رئيس الحكومة من الجانب المغربي ورئيس مجلس الوزراء من الجانب الأردني. في المقابل، سجل أن التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري “يظل دون مستوى تطلعات البلدين وإمكانياتهما، رغم وجود إطار قانوني جذاب سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف لرجال الأعمال وفعاليات القطاع الخاص في البلدين”. ودعا رجال الأعمال وفعاليات القطاع الخاص في البلدين من أجل الانخراط في الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الأردنية والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتيحها اقتصادا البلدين وقوانينهما المحفزة،مشيرا إلى أن المغرب “قد يكون بوابة رجال الأعمال الأردنيين نحو القارة الافريقية والأردن بوابة نظرائهم المغاربة نحو آسيا”. وشدد على أهمية إعادة تشغيل خط الطيران المباشر بين الدار البيضاء وعمان باعتباره مطلبا ضروريا لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية والإنسانية بين البلدين، مشيرا بهذا الخصوص إلى “تواصل الجهود المشتركة في الوقت الحالي، لإعادة تشغيل هذا الخط في أقرب الآجال”.

بإملشيل، إعداد بحيرتي إيسلي-تسليت لتعزيز الجاذبية السياحية وتسويق المنتجات المجالية

telecharger 12

تم أمس السبت بإملشيل (إقليم ميدلت) التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية شراكة بقيمة إجمالية قدرها 24,5 مليون درهم، وذلك بهدف تثمين وتهيئة المنطقة الرطبة لبحيرتي إيسلي-تسليت بالمنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي. وتم التوقيع على اتفاقية تهيئة هذه المنطقة، المصنفة كموقع من مواقع اتفاقية “رامسار” للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة منذ يناير 2005، بين عمالة ميدلت والمجلس الإقليمي والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات لدرعة تافيلالت والمديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للبيئة والجماعتين الترابيتين لإملشيل وبوزمو وجمعية أخيام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتروم هذه الاتفاقية الرامية إلى تثمين و تهيئة المنطقة الرطبة لبحيرتي إيسلي-تسليت خلال الفترة من 2024 إلى 2026، بالخصوص، تعزيز الجاذبية السياحية لهذه المنطقة، وإنشاء أكشاك لعرض و تسويق المنتجات المجالية، وإقامة مرافق صحية مجهزة، وتهيئة وإصلاح العيون المائية، وتأهيل مدارات سياحية، وتشجير محيط البحيرتين وتهيئة المساحات الخضراء، علاوة على إنشاء مواقف للسيارات. وبحسب توضيحات قدمت للصحافة من قبل مدير المنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي عبد العزيز المودن، فإن هذه الاتفاقية التي تمتد على ثلاث سنوات (2024-2026)، تهدف إلى حماية وتثمين المناطق الرطبة لبحيرتي إيسلي – تسليت التي تكتسي أهمية بيئية وبيولوجية كبيرة. وأشار الى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات عبأت لهذا الغرض 14 مليون درهم، أي حوالي 60 في المائة من التكلفة الإجمالية لهذا المشروع، مضيفا أن هذه الاتفاقية سيكون لها أثر إيجابي على المنطقة، لاسيما من حيث تعزيز الجاذبية السياحية لمنطقة إملشيل خاصة وإقليم ميدلت عامة. من جانبه، أشار رئيس جمعية أخيام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حساين أوزني، إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تثمين وحماية الثروات الطبيعية التي تزخر بها منطقة إملشيل، والحفاظ على البيئة والنظم البيئية المحلية. وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقية بحضور عامل إقليم ميدلت المصطفى النوحي ورئيس جهة درعة تافيلالت هرو أبرو ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني.

المغرب واليابان يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 1.85 مليار درهم لتعزيز التغطية الصحية الشاملة.

telecharger 6 2

تم اليوم الجمعة بالرباط توقيع مذكرات واتفاقية قرض بقيمة 27.76 مليار ين ياباني (حوالي 1.85 مليار درهم) بين المغرب واليابان، بهدف تمويل برنامج سياسة التنمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة. وقع الاتفاقية كل من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وسفير اليابان بالمغرب، كوراميتسو هيدياكي، وممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بالمغرب، كاواباطا تومويوكي، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب. يهدف البرنامج إلى تحسين خدمات صحة الأم والطفل، وتعزيز التغذية في المناطق القروية، وتحسين الحماية المالية في مجال الصحة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جهود التنمية في المملكة. وأبرز السيد لقجع أن هذه الاتفاقية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المغرب واليابان، مشيرًا إلى حوالي أربعين مشروعًا تنمويًا يجمع بين البلدين في مجالات البنية التحتية والزراعة والموانئ، مما يعزز التعاون المستدام. من جهته، أكد السيد آيت الطالب أن توقيع الاتفاق جاء في الوقت المناسب، مشددًا على التزام الوزارة بتحقيق الأهداف المحددة. كما أشار السيد كوراميتسو إلى أن الوكالة والوزارة اتفقتا على سياسات صحية تشمل تعميم التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة خدمات صحة الأم والطفل. وأكد السيد كاواباطا أن الوكالة ستواصل دعم الوزارة في تنفيذ هذا البرنامج. يتماشى برنامج سياسة التنمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة مع الأطر المرجعية والاستراتيجيات الخاصة بقطاع الصحة، بما في ذلك مخطط الصحة 2025 والقانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، ويعكس الأهداف المحددة في أفق 2035.

بباريس، المغرب يستعرض مؤهلاته بمعرض سوق السفر الدولي والفرنسي “توب ريزا” وتعتبر المملكة كـ”أفضل وجهة لعام 2024″، في الوطن العربي

السيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

بصم المغرب على مشاركة مميزة في معرض سوق السفر الدولي والفرنسي “توب ريزا” بباريس (17-19 شتنبر)، أحد أبرز الفعاليات في قطاع السياحة في فرنسا وأوروبا، حيث استعرض غنى وتنوع العرض السياحي الوطني بكل جوانبه. وضم الجناح المغربي، الذي توسط فضاء المعرض، 28 عارضا مثلوا الفاعلين العموميين والخواص في قطاع السياحة بالمملكة، بما في ذلك الخطوط الملكية المغربية والمراكز الجهوية والإقليمية للسياحة ووكالات السفر والمجموعات الفندقية، والذين عملوا معا لتقديم “رؤية واسعة” لمؤهلات المملكة السياحية. وقد تم تجهيز الجناح المغربي بعناية من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، وشهد إقبالا كبيرا سواء من الأفراد أو من المهنيين المهتمين بإقامة شراكات واستكشاف الفرص التجارية مع العارضين المغاربة. وامتد الجناح على مساحة واسعة بلغت 300 متر مربع، بالإضافة إلى تخصيص فضائين لجهتين تم تسليط الضوء عليهما، وهما الداخلة وفاس-مكناس، ليصل الإجمالي إلى 490 مترا مربعا. ووفقا للمكتب الوطني المغربي للسياحة، فإن “هاتين الوجهتين مهمتين لتطوير وجهة المغرب في فرنسا وتعزيز الروابط الجوية القائمة”. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بوادي الذهب، عثمان أعمار، إن “مشاركتنا في هذا الحدث تهدف إلى إبراز المؤهلات السياحية للجهة ومدينة الداخلة، التي أصبحت الآن واحدة من الوجهات الدولية الرئيسية، سواء على المستوى السياحي أو الرياضي”. وأشار إلى أن الداخلة تُعرف بشكل خاص برياضة التزلج الشراعي، وأيضا بالسياحة التجارية وتنظيم المؤتمرات، موضحا أن هذا الحدث السياحي الكبير شكل فرصة لإقامة العديد من الاتصالات مع الفاعلين في قطاع السياحة، سواء الوطنيين أو الدوليين. من جهته، قال رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس-مكناس، أحمد السنتيسي، إن الدورة الـ 46 من هذا المعرض الدولي، التي أقيمت تحت شعار “آفاق جديدة مستدامة، لنوحد مسؤولياتنا”، كانت “فرصة رائعة للعديد من الفاعلين القادمين من جهة فاس-مكناس لترويج هذه الجهة التاريخية الجميلة”. وأضاف السيد السنتيسي، في تصريح مماثل، إن “فاس هي العاصمة الروحية والدينية والثقافية للمملكة، وهي بمثابة متحف في الهواء الطلق، حيث تضم معالم عريقة تم ترميمها، وتراثا استثنائيا استطعنا تسليط الضوء عليه خلال هذا الحدث السياحي الدولي المهم”. وتابع قائلا “كانت لدينا الفرصة أيضا لمشاركة زوارنا ثراء هذه الكنوز، وكذلك المتاحف والمواقع التاريخية التي نمتلكها”. وأشار المسؤول إلى أنهم تمكنوا أيضا من لقاء الشركاء المؤسساتيين واستكشاف شراكات جديدة مع المطارات الفرنسية وشركات الطيران، بهدف توسيع الروابط الجوية مع الجهة، مضيفا “هذا سيمكننا من تسليط الضوء أكثر على فاس-مكناس وجذب المزيد من السياح”. أما عبد الفتاح بلعوني، عارض فندقي من مراكش، فقد صرح لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن “التجربة كانت غنية جدا. فقد تبادلنا مع العديد من الشركاء، سواء الوطنيين أو الدوليين، وأقمنا شراكات جديدة مع الفاعلين في نشاطنا بالمغرب”. وأضاف “قمنا أيضا بتقديم معلومات وتوضيحات للزوار حول وجهة مراكش، وكذلك حول فندقنا، حيث أبرزنا إمكاناته والخدمات التي نقدمها. كما أتيحت لنا الفرصة لاستكشاف التكنولوجيا الحديثة في المجال الفندقي الموجودة هنا”. من جهة أخرى، شكل المعرض فرصة لتكريم المغرب بجائزة مرموقة من الجمعية العربية للسياحة، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لتعزيز السياحة في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد تم اختيار المملكة كـ”أفضل وجهة لعام 2024″، وهي جائزة قدمت إلى جهاد شكيب، ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة في باريس، بناء على تصويت وكلاء السفر خلال الدورة الثانية من جوائز السياحة في العالم العربي، التي انعقدت تحت شعار “من أجل جودة خدمة أفضل”. وبقلب المعرض، نجح المكتب الوطني المغربي للسياحة أيضا في جذب انتباه الزوار من خلال فضاء (l’Arena by Maroc Terre de Lumière) المخصص للمؤتمرات والمائدات المستديرة. ويعد معرض سوق السفر الدولي والفرنسي “توب ريزا” (IFTM Top Resa) أحد اللقاءات المهمة في صناعة السياحة في فرنسا والقارة الأوروبية، حيث يقدم رؤية شاملة للسفر. كما هو المعرض الوحيد الذي يجمع كل عام جميع المهنيين في قطاع السياحة في باريس. وضم المعرض 1400 علامة تجارية، و170 وجهة دولية، بالإضافة إلى 90 مؤتمرا ونقاشا. وعام 2023، سجل المعرض 30 ألف و349 زائرا مهنيا (مقابل 29 ألف و475 في 2022).

عائدات غير مسبوقة في الموسم السياحي الحالي تصل إلى 60 مليار درهم!

th 4 1

عرضت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تقريراً أمام مجلس الحكومة حول حصيلة الموسم الصيفي، حيث بلغ عدد السياح 11.8 مليون سائح، وحققت العائدات 59.4 مليار درهم. شهد هذا الموسم السياحي زيادة ملحوظة في عدد الوافدين خلال شهري يوليوز وغشت، حيث وصل العدد إلى 4.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 21% مقارنة بنفس الفترة من العام 2023. كما بلغت عائدات السياحة من العملة الصعبة 59.4 مليار درهم من يناير إلى يوليوز 2024، مسجلة زيادة بنسبة 3.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس ارتفاعاً قدره 2 مليار درهم. من جهته، أوضح مصطفى بايتاس، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في رده على أسئلة الصحفيين، أن هذه الأرقام تعود أساساً إلى الرؤية والاستراتيجية التي وضعتها الحكومة في وقت كان يبدو فيه أن الحديث عن السياحة غير مناسب.

وفد من بلدية “بالما دي مايوركا” الإسبانية يزور طنجة لتعزيز علاقات التعاون

OIP 8 4

بدأ وفد من بلدية بالما دي مايوركا الإسبانية، برئاسة العمدة خايمي مارتينيز، زيارة عمل إلى طنجة يزم الخميس, تمتد لثلاثة أيام لتعزيز التعاون بين المدينتين المغربية والإسبانية. تستهدف الزيارة، التي تضم أيضًا نائب العمدة خافير بونيت وعددًا من رجال الأعمال والمستثمرين، تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين طنجة وبالما دي مايوركا. وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، على أهمية هذه الزيارة كفرصة لتبادل الأفكار حول فرص الاستثمار والتعريف بمؤهلات مدينة طنجة. كما تهدف الزيارة إلى توقيع اتفاق شراكة لتعزيز المبادلات التجارية وتعميق الروابط الثقافية بين الجانبين. من جانبه، أعرب مارتينيز عن تفاؤله بشأن النتائج المحتملة للزيارة، مشيرًا إلى التشابه بين المشاريع التي تعمل المدينتان على تنفيذها، مثل مشروع مدينة محمد السادس طنجة تيك. كما تم تقديم عروض من قبل ممثلي المركز الجهوي للاستثمار والغرفة الجهوية للتجارة والصناعة حول فرص الاستثمار في طنجة والمشاريع الكبرى التي تحتضنها. يتضمن برنامج الزيارة لقاءً رسميًا بين العمدة ورئيس مجلس جماعة طنجة، وزيارات لمرافق متنوعة، بما في ذلك مدينة المهن والكفاءات، لتعزيز التنمية المستدامة. كما سيستمتع الوفد بجولة سياحية في المدينة العتيقة وزيارة لمتحف القصبة.