توقعات طقس حار يسيطر على الجنوب وسوس.. والأطلس يشهد برودة ليلية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، أن يسود طقس حار نسبياً إلى محلياً حار بمناطق الجنوب الشرقي، وجنوب المملكة، والسهول الواقعة غرب الأطلس، إضافة إلى منطقة سوس. خلال الليل والصباح، ستتشكل سحب منخفضة فوق السهول الأطلسية وشمال غرب الأقاليم الجنوبية وداخل سوس، مصحوبة بكتل ضبابية أو ضباب محلي. كما يُرتقب هبوب رياح قوية نوعاً ما بالسواحل الوسطى والجنوبية للمحيط الأطلسي، مع تطاير الغبار محلياً. درجات الحرارة الليلية ستتراوح بين 24 و28 درجة بالجنوب الشرقي وأقصى الجنوب، وبين 10 و15 درجة بالمرتفعات، فيما ستسجل ما بين 15 و23 درجة بباقي المناطق. أما نهاراً، فستشهد انخفاضاً بالواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية، بينما ستظل مستقرة نسبياً بباقي الجهات. وسيكون البحر هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بين طنجة وأصيلة، وهائج بين أصيلة وآسفي، وصولاً إلى هائج قوي جنوب آسفي.
الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة: رحلة فنية في قلب “فاس والمعلمين”

فاس – في احتفاءٍ رفيع بعبق التاريخ ومهارة الأيدي المبدعة، تفتح العاصمة الروحية للمملكة أبوابها لاستقبال الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتتخذ هذه النسخة من “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث” شعاراً لها، في تكريمٍ خاص لأساتذة الفن والحرف الذين صانوا روح فاس وهويتها عبر الأجيال. وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة مكثفة تضم 18 حفلاً موسيقياً يحييها أكثر من 160 فناناً، مع التركيز على حوار الثقافات، حيث يحتفي المهرجان بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات الدبلوماسية المغربية الألمانية من خلال عرض “الأجساد” (Bodies) للفنانة كات فرانكي. و بهذا الصدد اصدرت اللجنة المنظمة البلاغ التالي: بلاغ صحفي مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يكشف عن دورته التاسعة والعشرين في موضوع “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث” فاس، عاصمة الروحانيات والمهارات الحرفية، تحتضن من 4 إلى 7 يونيو 2026 الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة، ببرمجة مكثفة وأغنى من سابقاتها. ضيوف شرف هذه السنة، المعلمين، حماة الصنعة والتراث، حيث سيتم الاحتفاء بتراثهم العريق في دورة تمزج بين نقل المعارف، والإبداعات وفقرات تكريمية للرواد. تماشيا مع مكانته كأول مهرجان عالمي للموسيقى العريقة، يواصل مهرجان فاس حواراته مع الثقافات والفنون. وتحتفي سفارة ألمانيا ومؤسسة روح فاس بذكرى مرور سبعين سنة على العلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين الصديقين من خلال عرض فريد ومتميز يمتزج فيه إبداع “الأجساد”(Bodies) للفنانة الشهيرة كات فرانكي مع الموسيقى الأمازيغية الأصيلة. من الخميس 4 إلى غاية الأحد 7 يونيو 2026، ستصبح العاصمة الروحية للمملكة، فاس، ومن جديد، القلب الروحاني والفني للعالم بمناسبة الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. تنظم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في احتفال بهيج تحت موضوع متأصل ومتجذر بهوية العاصمة العلمية والروحية للمملكة، يحمل شعار :”فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”. ومن خلال هذا الموضوع، سيعمل المهرجان على تكريم المكانة المحورية للمعلمين، أساتذة الفن، والذين غالبا ما كانت مساهماتهم خفية وفي نفس الوقت مؤسِسَة، لتاريخ فاس ومعه تاريخ المغرب. وبالتالي، سيتم إبراز دورهم في تشييد مواقع وأعمال استثنائية، وإسهاماتهم الحاسمة في إغناء المهارات وحرصهم على نقلها للأجيال المستقبلية. وستظل بصمتهم في قلب الحياة الاجتماعية ومختلف الزوايا، الخيط الرابط لهذه الدورة، محتفية بتميز الصنعة في أبهى تجلياتها باعتبارها رافدا مهما وحقيقيا لإشعاع مملكتنا الشريفة. توهج مميز وإشعاع دولي وازن “دورة 2026 هي بمثابة اعتراف صريح بمهمة المعلمين ودورهم كحماة لتراثنا الجماعي، باليد والقلب معا، ليصبحوا بذلك إلى حماة لروح فاس والمغرب. فمن خلالهم، نحن لا نحتفي بالتراث فحسب، بل بوعد أكيد من لدنهم، بتوارث الجمال، واستدامة موروث يسمو بالإنسانية”، كما جاء في تصريح لعبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة “روح فاس”. مهرجان فاس اكتسب شهرة على مر السنين والأعوام كأول مهرجان للموسيقى العريقة، وأفلح في ترسيخ دوره كجسر ما بين الثقافات والروحانيات. وقد تمت الإشادة مؤخرا بهذه المكانة المتميزة عبر منحه جائزة “ميركوريو ألاطو” أرقى وسام للدبلوماسية الثقافية الإيطالية، متوجة بذلك التزامه الفريد لصالح حوار الثقافات عبر الفن والموسيقى. دورة حافلة بالمستجدات، 4 أماكن، أزيد من 160 فنانا و18 حفلا موسيقيا ستشهد الدورة التاسعة والعشرون بعض الابتكارات باقتراح برمجة مكثفة، على مدى أربعة أيام، وتجربة غنية لجمهور المهرجان، تجربة غنية بالحفلات في الفترة الصباحية، تقترح من خلالها لحظات قوية وممتعة للاكتشاف والاستمتاع. برنامج المهرجان متوفر من الآن، وبكل تفاصيله، على الموقع الإلكتروني https://festival.com، ينبئ بمسار فني تمتزج فيه الإبداعات الفريدة، واللقاءات الروحية وكبار وجوه الساحة الفنية من مختلف بقاع العالم. ينطلق المهرجان يوم الخميس 4 يونيو على الساعة 21 :00 بباب الماكينة مع الحفل الافتتاحي الكبير الذي اختير له، هذه السنة، موضوع “من السماء إلى الأرض”، وهو عبارة عن ملحمة شعرية تحتفي بالروح الخفية للصناعة التقليدية. تكريم العلاقات التاريخية ما بين المغرب وألمانيا ومن جانب آخر، وتماشيا مع دوره كأداة لتعزيز الشراكات الثقافية الدولية الكبرى للمملكة، سيحتضن المهرجان، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية ما بين المغرب وألمانيا، حفل “الأجساد” (Bodies) للفنانة الأسترالية الألمانية كات فرانكي، مرفوقة بسبعة مغنيات، يوم الجمعة 5 يونيو على الساعة 21:00 بباب الماكينة. وسيعمل هذا الإبداع الصوتي المعاصر على بسط حوار مع أصوات كل من غادة الشبير (لبنان)، ونبيلة معان (المغرب) وكاوشيكي شكرابارتي (الهند)، إلى جانب أناشيد لسيدات مجموعة أحواش إصافن للأطلس الكبير، التعبير الأمازيغي الأصيل. تنظم هذه الأمسية الفنية تحت شعار غنى وثراء التعبيرات النسائية للشرق والغرب، بشراكة مع سفارة ألمانيا بالرباط. جائزة “أنفاس اليد” ترسيخا للطموح المتجدد للمهرجان بضرورة الانفتاح على الأجيال الصاعدة، ستتميز هذه الدورة بإطلاق جائزة “أنفاس اليد”، المخصصة لإبراز وتشجيع المواهب الشابة بغية فسح المجال أمامها لتفجير مواهبها وعرض إبداعاتها المهارية بمختلف المواد. وتسعى هذه الجائزة، المتجذرة بالعالم الجامعي والمنفتحة على الشباب، إلى ضمان استمرارية واستدامة سلسلة نقل المهارات والتوارث المحتفى بها من طرف المهرجان. أما فيما يتعلق بالشق الثقافي للمهرجان، هناك عودة منتدى مهرجان فاس للموسيقى العريقة في موعد جديد متميز. وسيتطرق هذه السنة لمواضيع العلاقات ما بين العلوم والفنون التقليدية، من خلال إبراز شخصية الفنان أو الصانع التقليدي، شاعر الحرفة وحامي الصنعة والوسيط ما بين المرئي واللامرئي، ولاسيما من خلال الأشكال الهندسية للزليج، مستكشفا البعد الروحي لهذا الفن الضارب في القدم. كما ستنظم معارض فنية بأماكن الذاكرة تزامنا مع هذه الدورة، لتقترح بذلك على الزوار نظرة مرهفة تنصت لإيقاع الحركات ودفء المواد المحتفى بها. وبهذا، يتأهب مهرجان فاس للموسيقى العريقة لكتابة صفحة جديدة من تاريخه، حيث تتحاور اليد التي تبدع في تشكيل الحجر أو الخشب، والصوف أو الحرير، في حوار مع المقدس لتمتع الجمهور بموعد متميز مع روح فاس في أبهى تجلياتها.
بلاغ من الديوان الملكي

بلاغ من الديوان الملكي نص البلاغ من الديوان الملكي .. “في إطار الزيارة الخاصة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إلى بلده الثاني المملكة المغربية، استقبل سموه أخاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله، وذلك يومه الثلاثاء ثاني يونيو 2026، بمقر إقامة سموه بالرباط. وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة للتباحث وتبادل الرأي بين قائدي البلدين، بخصوص مختلف القضايا والتحديات التي تعرفها الساحة الدولية، لاسيما منها تلك التي تهم دول الخليج والشرق الأوسط. ويندرج هذا اللقاء في إطار الروابط الأخوية العميقة التي تجمع على الدوام، بين قائدي البلدين وبين الأسرتين الشقيقتين، وعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين المغرب والإمارات في ظل القيادتين الحكيمتين”.
طنجة المتوسط: إحباط محاولة تهريب أكثر من 17 ألف قرص مخدر قادمة من أوروبا

طنجة: تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من إحباط محاولة تهريب 17 ألفا و790 قرصا طبيا مخدرا على متن شاحنة كانت قادمة من إحدى الدول الأوروبية. وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه الشاحنة مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، عن حجز كميات الأقراص المخدرة المهربة، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة. وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي. وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
بني ملال: تفكيك شبكة إجرامية وتوقيف 6 أشخاص تورطوا في “اعتداء جنسي”

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف ستة أشخاص من بينهم قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تعريض سيدة لاعتداء جنسي. وكانت مصالح الشرطة قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة تبلغ من العمر 32 سنة، والتي كانت تزعم بأنها تعرفت على أحد الأشخاص من خلال تطبيق هاتفي، حيث التقت معه بمدينة بني ملال ورافقته إلى إحدى المناطق القروية بالضواحي، وذلك قبل أن يعرضها رفقة مجموعة من الأشخاص لاعتداء جنسي. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم بأماكن متفرقة بالمنطقة القروية أولاد يعيش، علاوة على حجز دراجتين ناريتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وقد تم إخضاع القاصر الموقوف لتدبير المراقبة، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
طنجة: توقيف مستخدمين بتهمة “الاحتجاز” ومتهم بالسرقة في واقعة وثقها فيديو

تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص وهم يحتجزون أحد الأفراد ويجبرونه على مرافقتهم إلى وجهة غير معلومة. وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن القضية تتعلق بقيام مستخدمين في أحد المحلات التجارية باحتجاز شخص يشتبهون في تورطه في السرقة من داخل محلهم التجاري، قبل أن يعمدوا لاحقا لإشعار مصالح الشرطة المختصة ترابيا. وقد تم فتح بحث قضائي مع المشتبه به المتورط في عملية السرقة، كما تم إخضاع المستخدمين لتدبير الحراسة النظرية بعدما ثبت تورطهم في الاحتجاز والقيام بعمل من أعمال السلطة العامة، وذلك في سياق البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
فاس: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو بباب الماكينة

فاس: في لحظة فنية تعبق بالروحانية والجمال، يعود الفنان والملحن العالمي سامي يوسف ليعانق مجدداً خشبة “باب الماكينة” التاريخية بمدينة فاس، وذلك ضمن فعاليات الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. ويأتي هذا الحضور الاستثنائي يومي 6 و7 يونيو 2026، ليجدد الوصل بين الفنان وجمهوره في المدينة الروحية، في تجربة موسيقية تعد بتقديم أعمق التعبيرات الصوفية والتقاليد العالمية. و أصدر منظموا بلاغا تعريفيا بالفنان العالمي سامي يوسف نص البلاغ: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو بباب الماكينة الملحن والمغني سامي يوسف يصعد من جديد المنصة الشهيرة لباب الماكينة سامي يوسف عود جمهوره على تقديم عروض فنية فريدة، حيث يعانق العمق الروحي لريبرطواره الغنائي أحاسيس الجماهير العاشقة لفنه. ولأول مرة، سيحيي سامي يوسف حفلين اثنين بفاس، وضمنهما سهرة حصرية إلى جانب مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية، و أصوات السماع الصوفي المغربي. من المنتظر أن تحتضن الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الفنان الشهير سامي يوسف. وقد اعتاد على المشاركة بهذا المهرجان، ويعود إليه هذه السنة، لنسج علاقة متميزة مع روح فاس الضاربة في القدم. وتكتسي حفلاته صبغة خاصة لدى جماهير المهرجان الغفيرة، التي تنتظر بشوق قدومه بالفضاء المصون للمدينة الروحية والعلمية للمملكة. في ظل الشغف المنبثق عن هذا الحضور الاستثنائي، سيعود سامي يوسف يوم السبت 7 يونيو 2026 على الساعة 21:00 بباب الماكينة في أول حفل فني له بهذه الدورة. كما سيكون حاضرا في السهرة الختامية يوم الأحد 7 يونيو، في “ليلة السماع- من فاس إلى قونية”. سامي يوسف وبهذا المناسبة الفريدة، سيتقاسم سامي يوسف الخشبة مع مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية. الفرقة المحافظة على التقليد المولوي و مراسم الدراويش الدوارة، والمصنفة ضمن التراث اللامادي لليونيسكو. وستتاح الفرصة أمام الجمهور خلال هذه السهرة الثانية للاستمتاع بصوت سامي يوسف الشجي وتفاعلاته مع أناشيد مؤذني الطريقة المولوية وكبار أصوات السماع المغربي، في سفر صوفي حالم في قلب التراث الصوقي من المشرق إلى المغرب. “قليلة هي المدن العالمية التي تحمل هذه الثقل المقدس على غرار مدينة فاس. وعودتي للمرة الرابعة، في رحاب هذه المدينة التاريخية، وبهذا المهرجان العالمي الذي يلتقي فيه المقدس مع الفني، هي بالنسبة لي عودة إلى الجذور،” على حد تعبير سامي يوسف. وقد أردف قائلا:”يومي 6 و 7 يونيو، سأكون مرفوقا بأعضاء الفرقة الصوفية، والفنانة المتألقة نبيلة معان، التي تحمل روح هذه المدينة في صوتها؛ إلى جانب إسماعيل بوجية ومجموعته، والفنان الشهير و المتميز غو غان، أستاذ آلة الإرهو. وسنقدم جميعا، عروضا فنية خلال أمسيتين موسيقيتين مستوحاتين من التقاليد الموسيقية العالمية، والتي ظلت مع مرور القرون وتوالي الحضارات، متجهة نحو أفق واحد، أفق الفضيلة، والجمال والحكمة. وفي أزمنة كزماننا، يكتسب النور أهمية أكثر من أي وقت مضى”. موسيقي بارع و خارج عن المألوف تلقى سامي يوسف منذ ريعان شبابه تكوينا بالألوان الموسيقية الكلاسيكية الغربية، والشرق أوسطية، حيث أبدع في أنماط مختلفة كفن القوالي الهندي والباكستاني، -النمط الموسيقي الديني المرتبط بالتراث الصوفي بجنوب آسيا-، والموسيقى الصوفية، والتقاليد الفارسية أو حتى التعدد الصوتي الغربي. وتحمل كتاباته بصمة روحانية، أبهرت جماهير غفيرة خارج حدود بلدان العالم الإسلامي. وللتذكير، فقد سبق حظي سامي يوسف بإشادة وتلقيب من قبل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي ” بلقب “النجم الكبير”، لما حققه من أرقام قياسية ومذهلة حين بيعت له أزيد من 45 مليون ألبوم، مع أزيد من مليار عملية تحميل، وسهرات بشبابيك مغلقة بفضاء ويمبلي أرينا وروايال ألبرت هول، دون إغفال استقطابه لأزيد من 000 250 متفرج بساحة تقسيم بإسطنبول، في واحدة من كبريات الحفلات الفنية بالهواء الطلق على الإطلاق. وقد ساهمت هذه النجاحات في تزايد تأثيره على الألوان الموسيقية العالمية، مما جعل منه واحدا من الفنانين الأكثر شهرة في عصره. ألبوم جديد ناجح لقد كانت سنة 2026 سنة زاخرة بالعطاء بالنسبة لهذا الفنان المتأـلق. ففي يوم 27 مارس 2026، أصدر ألبومه Ecstasy “الوجد”، ألبومه الجديد ونتاج عمل استمر لعشر سنوات من الجولات حول العالم، والمتضمن للمقتطفات الأولى من Voices of the Earth “أصوات الأرض” وثنائي كابيلا “Being” مع مجموعة VOCES8 والذي لقي نجاحا باهرا وملفتا للانتباه. وفي أول ظهور عالمي له بهذه المقطوعة، أدى حفلا استثنائيا بإسطنبول تحت عنوان Ecsatsy : Between two seas”الوجد: ما بين البحرين”، حيث خصص جزء من مداخيله لتمويل أعمال ومبادرات إنسانية.
فاس: حجز 691 كيلوغراماً من “الشيرا” وتوقيف شخصين في عملية أمنية مشتركة

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدخل مدينة فاس، مباشرة بعد وصولهما على متن شاحنة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 691 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي. وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
سوق السبت أولاد النمة: توقيف 5 أشخاص بسبب “تبادل العنف والتهديد بالسلاح الأبيض”

تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق السبت أولاد النمة، مساء أمس الأحد 31 ماي 2026، من توقيف خمسة أشخاص تترواح أعمارهم ما بين 20 و27 سنة ، أربعة منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل العنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض. وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو تداوله مستعملو شبكات التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه أشخاص يتبادلون التهديد ويحوزون السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات بالشارع العام بمدينة سوق السبت أولاد النمة. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيفهم وحجز سلاح أبيض يشتبه في استعماله في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات

فاس – تستعد مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة المغربية، لفتح أبوابها أمام العالم في دورة استثنائية جديدة لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته 29. فمن 4 إلى 7 يونيو 2026، ستتحول فضاءات المدينة التاريخية، وعلى رأسها “باب الماكينة” وحدائق “جنان السبيل”، إلى مسرح كوني يجمع بين أزيد من 160 فناناً وفنانة من القارات الأربع، في رحلة حالمة تستكشف عمق الطقوس والأناشيد والرقصات المقدسة التي شكلت هوية الحضارات عبر العصور. وبهذا الخصوص أصدر المنظمون بلاغا تعريفيا للدورة 29. نص البلاغ صحفي الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات من 4 إلى 7 يونيو 2026، فاس تتحول إلى خشبة لعرض التقاليد الروحية للعالم أجمع، مع برمجة زاخرة تحتفي بالطقوس، والأناشيد والرقصات المقدسة. مكانين رمزيين لفاس على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، على أهبة الاستعداد لاستقبال أزيد من 160 فنانا وفنانة من مختلف ربوع العالم. لحظات قوية تستعرض خلالها رقصات روحية للخمير، وتقاليد رحل آسيا الوسطى، وأناشيد صوفية لباكستان، والمقامات الموسيقية الهندية واستحضار لطريق الحرير. مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يوجه الدعوة للجمهور للذهاب في سفر حالم حقيقي في قلب الطقوس المقدسة لحضارات مختلفة. فبرسم دورته التاسعة والعشرين، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 بالمدينة الروحية للمملكة، ستغوص برمجة المهرجان في تعبيرات روحية من مختلف بقاع العالم. وتتميز هذه الدورة بمشاركة أزيد من 160 فنان (ة) من القارات الأربع سيبعثون الروح في أماكن وفضاءات تاريخية على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، لإمتاع الجمهور بمسار فني مكثف ومتنوع. “منذ حوالي ثلاثة عقود، والمهرجان يبسط حوارا مسترسلا ما بين الروحانيات، والثقافات والشعوب. وهذه الدورة التاسعة والعشرون تندرج في شموليتها ضمن هذه الرسالة الكونية عبر استكشاف غنى وغزارة الطقوس الدينية المقدسة التي، وبالقارات الأربع للعالم، تنظم إيقاع الحياة وتسمو بالروح الإنسانية. فمن الإنشاد الصوفي لباكستان إلى رقصات خمير الكامبودج، وأنغام رحل سهوب آسيا الوسطى إلى رقصات الراغا الهندية الضاربة في القدم، يوجه المهرجان الدعوة لسفر فريد في قلب التقاليد الحية، حيث من هنا ومن هناك، يتحول الصوت والسكون إلى فسحة للتعبد والابتهال” كما أعلنت الجهات المنظمة للمهرجان. تقاليد رحل آسيا يقترح المهرجان رحلة إلى كازاخستان مع مجموعة ياساوي وقولنساز، وضمنها موسيقى الحكواتيين الأتراك للسهوب، والمرتبطة ارتباطا شديدا بالرحل، حيث تزاوج ما بين التأثيرات الشامانية والإسلامية. كما سيكتشف الجمهور “الترياق”، الذي يجمع ما بين كل من الإيراني بيجاني شميراني، واللبناني رامي خليفة وعازف آلة التشيلو الألباني ريديحاسا، وكلهم موسيقيون من العيار الثقيل سيقترحون ريبرطوارا بارعا وروحانيا ممتعا. المقامات الهندية “الراغات”، ترانيم صوفية ورقصات مقدسة لقد أولت البرمجة حيزا كبيرا لشبه القارة الهندية مع “فصول العالم الداخلي- الراغات و طاغور” بواسطة بانديت شيام سوندار غوسوامي، سفر عبر فصول الهند والشعر العالمي الرصين لطاغور. كما سيعمل المهرجان على تكريم الديفا الشهيرة لباكستان سنام مروي، التي ترتقي أناشيدها الصوفية بسعي الإنسان نحو حالة من النشوة الروحانية، إلى جانب “التناسخ”، التي تجسد الرقصات المقدسة لخمير الكامبودج بعدما أعيد توزيعها من طرف راقصات تحت إدارة شاب شاموريونمينا من خلال إبداع صوتي لماتياس ديلبلانك. استحضار طريق الحرير سيكتسي المهرجان بعدا ترحاليا من خلال “أغاني الجبال والسهوب- في استحضار لطريق الحرير”، يجمع ما بين فنانين من مونغوليا، وأوزبكستان وتاذجكيستان. فمن الصحاري والسهوب إلى قصور سمر قند، يحتفي هذا الحدث بصوت الشاعر الجوال والعراف بآسيا الوسطى، مقدما عرضا فريدا للطقوس الموسيقية لطريق الحرير. البرنامج بالتفاصيل، مع تواريخ وأوقات وأماكن كل حفل على حدة، متوفر على الموقع الرسمي للمهرجان: http://fesfestival.com/2026-/programme/. تذاكر كافة العروض والحفلات متوفرة على الرابط الإلكتروني للمهرجان.
