انسداد الأفق مع إصرار الحكومة على مواقفها، أمهات وآباء طلبة كليات الطب والصيدلة يستغيثون بالملك

https://youtu.be/a-LOi9601EY
انسداد الأفق مع إصرار الحكومة بضرورة اجتياز الامتحانات، دفع أمهات وآباء طلبة كليات الطب والصيدلة إلى العزم على الخروج للاحتجاج أمام البرلمان مناشدين الملك للتدخل العاجل.
وبالمناسبة نظم أمهات وآباء الطلبة، ما أطلقوا عليه “وقفة الغضب والاستعطاف، يوم السبت 29 يونيو 2024 بالرباط، موضحين أنها وقفة تأتي “في إطار دعمهم المستمر لأبنائهم في حقهم المشروع في جودة التكوين الطبي والصيدلي، ومن أجل إنصافهم وإعطائهم حقهم في التكوين النظري وعدد ساعات التداريب السريرية كباقي زملائهم في الأفواج السابقة تم الفوج الذي سيأتي من بعدهم.
كما أعلنوا أن خروجهم جاء “بالنظر إلى التطورات الأخيرة والخطيرة، ولا سيما اللإنسداد الذي عرفه الحوار، على الرغم من بوادر الإنفراج التي شهدها بداية شهر يونيو، والنسب العالية جدا لمقاطعة الامتحانات، التي تم فرض توقيتها مع الأسف بطريقه أحادية”، وأمام “مسلسل اللا مبالاة الذي يواجهونه والاستهانة بمصير أبنائهم”.
وبناء على استمرار وخطورة هذه الوضعية نظم آباء وأمهات طلبة كليات الطب والصيدلة، وقفتهم للتأكيد على “غضبهم من طريقة تعامل المسؤولين وغياب الحوار، والهدر الجامعي، وتعمق هذه الأزمة التي لا تمس فقط الأبناء وأمهاتهم وآبائهم وأسرهم، ولكن تمس المنظومة الصحية للبلاد وتتجه نحو عواقب وخيمة لا قدر الله”.
وأوضحوا أن وقفتهم التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال أمام البرلمان، بالرباط، هو “استعطاف ملك البلاد للتدخل وإعطاء أوامره وتعليماته من أجل الحل العاجل لهذه الأزمة، بما يحفظ حقوق هذه الفئة من بنات وأبناء الشعب، ويضمن إنجاح الورش الملكي الكبير والمتعلق بإصلاح المنظومة الصحية ببلادنا”، معربين عن “كامل الثقة واليقين، أن تدخل صاحب الجلالة نصره الله سيأتي بالحل الكافي والشافي والعادل لهذه الأزمة”.
ومن أجل لفت الانتباه أكد الآباء والأمهات أن احتجاجهم جاء “بعد عدة محطات وفعاليات قصد حلحلة أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة، بدءا بطرق أبواب الكليات والإدارات والقطاعات الحكومية المعنية وبعض المؤسسات الدستورية، والاتصال بالفرق البرلمانية والأحزاب السياسية والنقابات والهيئات المهنية ذات الصلة، وجمعيات المجتمع المدني والإعلام الوطني، والنزول للشارع أكثر من مرة إلى جانب بناتهم وأبنائهم، وتنظيم عريضة وطنية للمطالبة بفتح باب الحوار، وإرسالها إلى السيد رئيس الحكومة”.
وكان طلبة الطب، قد ردوا في على الخرجة الأخيرة للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يوم الثلاثاء 25 يونيو الماضي بشأن مبادرة الحكومة لحل أزمة طلبة الطب وإنقاذ الموسم من سنة بيضاء، معتبرين أن “ما أعلنت عنه الحكومة على لسان بايتاس بشأن تاريخ الامتحانات لم يتم الاتفاق عليه في آخر حوار بين الطلبة والحكومة”، معلنين “مقاطعة الامتحانات”.
وسبق للحكومة أن أقرت مجموعة من التدابير الآنية المرتبطة باجتياز الامتحانات بخصوص طلبة الطب والصيدلة.
وأعلنت الحكومة في بلاغ موجه إلى مكونات الرأي العام الوطني، لتوضيح الإلتزامات الحكومية التي تهم مختلف مراحل التكوين والتي تم تقديمها من طرف الحكومة خلال مختلف اجتماعاتها، وذلك في إطار حرصها على تقديم رؤيتها لإصلاح التكوين الطبي بكل شفافية ووضوح، تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري، أنها تفتح الدورة الربعية من الامتحانات المشار إليها، يوم 26 يونيو 2024 وبعدها دورتها الاستدراكية قبل متم شهر غشت 2024، مع برمجة امتحانات الدورة الاستدراكية للفصل الأول في شتنبر 2024، مضيفا أنه سيتم استدراك فترات التداريب الاستشفائية التي تمت مقاطعتها انطلاقا من الموسم الجامعي المقبل؛ مع تعويض نقطة الصفر من بيان النقط بالنقطة المحصل عليها خلال الدورة الاستدراكية للفصل الأول.
للإشارة، صادفت الوقفة خبر انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته، فألغى الآباء والأمهات ما تبقى من وقفتهم، وآمالهم أن تستجيب الحكومة لمطالبهم وتنتهي بذلك أزمتهم وأزمة القطاع الصحي بالبلاد.











