الدار البيضاء.. افتتاح “قمة التربية بالرياضة في أفريقيا” تحت شعار العمل والتأثير ورؤية 2030

تستضيف مدينة الدار البيضاء، من 3 إلى 6 أبريل، الدورة الثالثة لـ “قمة التربية بالرياضة في أفريقيا” تحت شعار العمل والتأثير ورؤية 2030. وفقًا لبلاغ المنظمين، تنظم منظمة “تيبو أفريقيا” غير الحكومية هذا الحدث بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة للجميع (TAFISA) واليونسكو، وقد أُطلق خلال جلسة افتتاحية شهدت تعهدات والتزامات متعددة.
يستقطب هذا الحدث الإفريقي أكثر من 500 مشارك من أكثر من 30 دولة، ويسعى على مدار أربعة أيام من النقاشات والتدريبات إلى تسريع التحول المنهجي في أفريقيا مستفيدًا من القوة الكامنة في الرياضة. وشارك في الجلسة الافتتاحية شخصيات بارزة مثل ميلي عبد السلام، ممثل وزير التربية الوطنية، وعبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، إلى جانب إريك فالت، المدير الإقليمي لليونسكو، ومحمد أمين زرياط، رئيس منظمة تيبو أفريقيا.
نقل البلاغ عن وزير التربية الوطنية قوله إن “هذه القمة تجسد رؤية طموحة تهدف إلى جعل الرياضة دعامة للتربية والإدماج الاجتماعي”. كما أن هذه القمة تعكس الأهداف المرسومة لأفق 2030، خاصة في مجالات التربية الدامجة وتكافؤ الفرص.
من الشخصيات الدولية التي أثرت في اليوم الأول، كان هناك أمادو جالو فال (NBA Africa) وجيرالدين روبرت (YEMALY) وناصر الخوري (Generation Amazing) وجو دويرون (Active Kids Adventures – كندا)، حيث أثرت كلماتهم في النقاشات حول الرياضة كرافعة للتنمية والريادة.
شهدت الفعاليات توقيع ثلاث اتفاقيات مع منظمة تيبو أفريقيا، تستهدف تعزيز إدماج الرياضة في التعليم وتأسيس أكاديمية للقيادة النسائية في المجال الرياضي، بالإضافة إلى توطيد التعاون حول الابتكار الاجتماعي.
أكد محمد أمين زرياط أن “هذه القمة ليست مجرد حدث عابر، بل منصة للمبادرات ومحفز للتحولات.” تتضمن الفعاليات أيضًا المنتدى الدولي للرياضة من أجل التنمية ومعرضًا للابتكار الاجتماعي، حيث تسلط الضوء على حلول ملموسة تقدمها ثلاثون شركة ناشئة.
ستستمر الدينامية من خلال أنشطة رياضية دامجة ومبادرات ميدانية طوال السنة، مدعومة بتحالفات مع شركاء متعددين مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وسفارات كندا وهولندا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وغيرها.











