المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمراكش: فرصة للصناع التقليديين لتثمين مهاراتهم

مراكش – انطلقت اليوم الاثنين بمراكش الدورة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يمثل فرصة للصناع التقليديين من مختلف جهات المملكة للاحتفاء بمواهبهم ومشاركة إبداعاتهم.
هذا المعرض، الذي ينظمه مجلس جهة مراكش آسفي بالتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سيستمر حتى 2 فبراير المقبل تحت شعار “من أجل اقتصاد اجتماعي وتضامني منصف ودامج”. ويعتبر منصة لتسويق منتجات قطاعي الفلاحة والصناعة التقليدية، كما يوفر فرصة للتواصل مع جميع الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش آسفي، حسن شميس، أن المعرض يمثل فرصة حقيقية للتعاونيات لعرض منتجاتها وإبداعاتها، مشيراً إلى أنه يعد مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين التعاونيات.
وأضاف أن هذه التظاهرة تأتي في إطار دينامية تهدف إلى تعزيز تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشدداً على أن جميع التعاونيات المشاركة مسجلة في السجل الوطني للصناعة التقليدية، مما يضمن جودة وسلامة المنتجات المعروضة لحماية المستهلك.
من جانبها، أكدت مديرة إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سلوى تاجري، أن المعرض يهدف إلى تعزيز المهارات التسويقية للتعاونيات وتأهيل الكفاءات المحلية، مما يعزز مكانتها في السوق.
وأشارت إلى أن المعرض يسعى إلى خلق دينامية اقتصادية واجتماعية، وتحسيس الشباب والنساء بأهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لخلق فرص العمل وتحقيق تنمية مستدامة ومندمجة.
كما أبرزت رئيسة لجنة الصناعة التقليدية والسياحة بمجلس جهة مراكش آسفي، أمال بوأنيس، أن المعرض يمثل منصة فريدة لإبراز التضامن بين التعاونيات، مشيرة إلى أن هذا الحدث يفتح آفاقاً مهنية جديدة للتعاونيات، خاصة من خلال تمكينها من الانفتاح على أسواق جديدة وتوسيع شبكة الشراكات والزبائن.
تأتي هذه الدورة في إطار التوجهات الكبرى لمجلس جهة مراكش آسفي المتعلقة بالتسويق الترابي وتعزيز القدرة التنافسية لهذا القطاع كرافد من روافد التنمية الاقتصادية.
ويشهد المعرض مشاركة حوالي 170 عارضة وعارضاً يمثلون التعاونيات الحرفية والفلاحية والخدماتية، بالإضافة إلى الحرفيين والصناع التقليديين من مختلف جهات المملكة وبعض الجهات الإفريقية الشريكة، فضلاً عن خبراء ومتخصصين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لتأطير ورشات تكوينية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة أيضاً تقديم عروض موسيقية وفلكلورية من فرق فنية تمثل مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب الاحتفاء بالتعاونيات الرائدة.












