Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
إفريقياالإتحاد الإفريقيالتعاون الأمني الدوليالعالم من حولنا

الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن: المملكة تدعو إلى العمل على استعادة الاستقرار والسلم والازدهار بجنوب السودان

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أكد المغرب، الذي يرأس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال شهر مارس، اليوم الثلاثاء في أديس أبابا، إلى أهمية العمل على إعادة الاستقرار والسلام والازدهار إلى جنوب السودان. وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، خلال ترؤسه لاجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن بشأن الوضع في جنوب السودان، على ضرورة أن يستمر دعم شعب هذا البلد بشكل ثابت.

وأوضح الدبلوماسي المغربي أن الوضع في جنوب السودان يبقى هشاً على الرغم من التقدم الذي تحقق، لذا يجب الحفاظ على الدعم المستمر لشعب جنوب السودان. كما شدد على أهمية دعم السلطات في تنفيذ الاتفاق المنشط وتعزيز جهود السلام والمصالحة والتنمية.

وأشار إلى أن جنوب السودان يواجه لحظة حرجة تتطلب اتخاذ قرارات في سبيل التحول نحو الديمقراطية المستدامة. وأكد عروشي على وجوب العمل المجتمعي لاستعادة الاستقرار والسلام والازدهار الذي يستحقه جنوب السودان.

كما حذر من أن الوضع الحالي من التوترات المتزايدة يمثل قلقاً خاصاً، حيث قد يهدد استدامة الاتفاق المنشط لتسوية النزاع ويمكن أن يعرض اتفاق وقف إطلاق النار، الموجود منذ عام 2018، للخطر. ولفت إلى أنه في ظل المخاوف من تحول هذه التوترات إلى حرب أهلية جديدة، ينبغي على مجلس السلم والأمن التنسيق مع الفاعلين الإقليميين لضمان استمرارية التزام الأطراف الموقعة على الاتفاق بالحوار لحل خلافاتهم.

وذكر الدبلوماسي المغربي أنه خلال البعثة الميدانية لمجلس السلم والأمن إلى جوبا في يونيو 2024، لوحظ تقدم ملحوظ في تنفيذ الاتفاق المنشط، خصوصاً في مجالات الحكامة والأمن والانتعاش الاقتصادي، مع وجود ثغرات في الاستعدادات للعملية الانتخابية وتوحيد القوات لتشكيل جيش وطني موحد. وأردف أن قرار تأجيل موعد الانتخابات لعامين جاء من أجل منح جنوب السودان الفرصة لاستكمال المهام العالقة وتسهيل تنظيم الانتخابات في ديسمبر 2026 وإنهاء المرحلة الانتقالية في فبراير 2027.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى