
انتقل إلى رحمة الله، صباح اليوم السبت 31 ماي، الفقيه والإمام عبد العزيز الكرعاني في أحد المستشفيات ببوسكورة، بعد معاناة طويلة مع مرض خطير.
ترك رحيل الشيخ الكرعاني أثرًا كبيرًا في نفوس محبيه ومعارفه، حيث نعاه العديد من العلماء والمواطنين، معتبرين وفاته خسارة لا تعوض. تم دفن الشيخ الكرعاني في جنازة مهيبة حضرها حشد كبير من العلماء والمواطنين في مدينة الدار البيضاء.
كان الشيخ يشغل منصب إمام في مسجد القاضي عياض، بالإضافة إلى عمله كإطار تربوي في إحدى المدارس الخاصة، حيث جمع بين العلوم الشرعية والتعليم المدني بشكل راقٍ ونموذج يُحتذى به.
وبدأ المرحوم مساره في حفظ القرآن الكريم، حينما بلغ السنة الخامسة من عمره، بحيث أرسله والده إلى أحد الكتاتيب، التي كان يشرف عيله أحد أخواله الذي كرس حياته لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم، وكان الراحل واحدا ممن حفظوا القرآن على يد خاله.











