“جامعة الدول العربية “: ندعم الإعلام الفلسطيني في التصدي للضغوط التي يفرضها الاحتلال.

استنكرت جامعة الدول العربية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق على الإعلام الفلسطيني بمختلف أشكاله، واستخفافها بالقوانين الدولية الإنسانية.
وقال السفير أحمد خطابي، الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام في الجامعة، في تصريح له اليوم الأحد بمناسبة “يوم التضامن العالمي مع الإعلام الفلسطيني” إن هذا اليوم يتجاوز كونه مجرد ذكرى رمزية، فهو دعوة متواصلة للمجتمع الدولي لدعم الإعلام الفلسطيني وسط الانتهاكات الجسيمة من قبل سلطات الاحتلال، والتي وصلت إلى ذروتها خلال العدوان على قطاع غزة، إذ تعرض الصحفيون لاستهداف مباشر أثناء أدائهم لمهامهم في ظروف إنسانية مليئة بالمخاطر.
وأكد أن الأمانة العامة تتضامن بالكامل مع الإعلام الفلسطيني في ظل استمرار الحرب على غزة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أشار إلى استشهاد أكثر من 212 صحفيًا وجرح ما لا يقل عن 400 صحفي وإعلامي، مما جعل قطاع غزة أخطر منطقة على مستوى العالم لممارسة العمل الصحفي.
وشدد على أهمية تفعيل آليات الحماية وضبطها بما يتماشى مع المعايير المهنية والأخلاقية المعمول بها، ومع مضامين المواثيق الدولية، بدءًا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.











