
أعلنت الدورة الرابعة من الترياتلون الإيكولوجي “تامودا باي” عن انطلاقتها الرسمية في الدار البيضاء، وذلك خلال ندوة صحفية جرت في صالة عرض سيارات (BYD) بحضور وسائل الإعلام الوطنية والقنوات التلفزيونية ومواقع إلكترونية أخرى.
وفقًا لبلاغ المنظمين، سيُقام هذا الحدث من 23 إلى 25 ماي 2025 في المضيق بشمال المغرب، ليتيح لعشاق الرياضة قضاء عطلة نهاية أسبوع مليئة بالأنشطة الرياضية والالتزام بالبيئة في قلب خليج تمودا.
وأشار البلاغ إلى أن المشاركة ستبلغ ألف شخص، منهم 800 عداء ومائة طفل بالإضافة إلى سباق نسائي يشارك فيه مائة امرأة، مما يجعل نسخة 2025 تبرز كالترياتلون رقم 1 في إفريقيا، وتدخل ضمن أفضل 10 سباقات على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط.
تتضمن برمجة هذا العام أربعة سباقات تناسب جميع مستوى الرياضيين:
– سباق 80 كلم للنخبة: يشمل السباحة والجري وركوب الدراجات عبر المناظر الطبيعية الخلابة.
– سباق جبلي: مخصص لمحبي الجري على الطرق الوعرة وسط الطبيعة.
– سباق أولمبي: يعود بعد نجاحه في عام 2022 مع توقعات لمفاجآت هذا العام.
– سباق السرعة: مثالي للممارسين السريعين وكذلك المبتدئين الذين يسعون للتألق.
وفيما يتعلق بالدينامية الشاملة، يبرز الترياتلون الإيكولوجي “تامودا باي 2025” التزامه بقيمه من خلال:
– إتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة.
– تحقيق تمثيلية نسائية قياسية تصل إلى 35%.
– فتح باب المشاركة دوليا وفقًا لمشاركة رياضيين من كافة القارات.
ومن الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يُعتبر هذا الحدث محفزًا مهمًا للمنطقة، مع توقع 3000 ليلة مبيت وتعبئة أكثر من 80 شخصًا لتنظيم السباق، بجانب مشاركة مدن مرتيل والمضيق والفنيدق في إنجاح هذه النسخة.
بيئيًا، يتعهد الحدث بالتزام قوي من خلال:
– وضع محطات فرز انتقائية على طول المسار.
– إعادة تدوير زجاجات المياه المستخدمة أثناء السباقات.
– توفير خدمات نقل بالدراجات الهوائية للحد من انبعاثات الكربون.
واختتم المنظمون بالقول إن “الترياتلون الإيكولوجي تامودا باي 2025” هو أكثر من مجردنافسة رياضية، بل يمثل التزامًا تجاه البيئة، وتنمية للذات، وتضامنًا، وينبغي عدم تفويته.












