Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العالم من حولنااخبار فلسطينالحرب على غزةفلسطين تتحدث

القصف الصاروخي الإيراني يكشف مشاهد الدمار المشابهة لما يحدث في غزة.

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تتكرر مشاهد الدمار في عدد من المدن الإسرائيلية (فلسطين المحتلة) بعد تعرضها لموجات من القصف الصاروخي الإيراني التي استهدفت مواقع حيوية داخل كيان الاحتلال، وذلك في إطار عملية “الوعد الصادق 3” ردًا على العدوان الإسرائيلي على إيران. وعلى الرغم من الحظر الإسرائيلي على نشر أماكن سقوط الصواريخ، فإن الصور الواردة من تل أبيب ومحيطها وكل من النقب ووسط الكيان تكشف عن أبنية مدمرة ومركبات محترقة وبنية تحتية منهارة، في مشهد يماثل معاناة الفلسطينيين شبه اليومية طوال عشرين شهرًا من حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يقوم بها الاحتلال على قطاع غزة.

للمرة الأولى خلال عدة سنوات، تواجه إسرائيل واقعًا مشابهًا لما زرعته في غزة: لا مكان آمن ولا حصانة تُجدي. تستمر صافرات الإنذار في الدوي، ويعاني السكان من الاكتظاظ في الملاجئ والرعب في الشوارع، مما يعكس حالة الصدمة التي عاشها المدنيون الفلسطينيون الذين تعرضوا للحصار والتجويع والقصف بلا هوادة.

يعتبر القصف الإيراني، الذي جاء كاستجابة للبلطجة الإسرائيلية، ضربة جديدة لصورة “المنظومة الأمنية” الإسرائيلية التي كانت تُفاخر دائمًا بقدرتها على الحماية والردع. إلا أن الصور الأخيرة من داخل إسرائيل تعكس أن الإرهاب والبلطجة السياسية والعسكرية قد تسببت في تكلفة باهظة، وفق تأكيدات الخبراء والمراقبين.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت عن إطلاق وابل جديد من الصواريخ الإيرانية تجاه إسرائيل، حيث كشفت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن دفعة سادسة من الصواريخ أُطلقت من إيران واستهدفت مناطق واسعة داخل الكيان. وأفادت تقارير عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية عن “حدث خطير جداً” في تل أبيب، والذي حدث بعد قصف استهدف موقعاً استراتيجياً.

أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة حوالي 90 آخرين، مع تسجيل دمار غير مسبوق في منطقة تل أبيب الكبرى، وفق ما أُعلن من اعتراف رسمي إسرائيلي. وقد أشار تقرير من صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن إيران أطلقت 3 دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال 15 دقيقة في ساعات الفجر.

وكشف الحرس الثوري الإيراني عن استخدامه “منظومات وصواريخ ذكية ذات دقة عالية” في عملية “الوعد الصادق 3″، والتي أُطلقت ردًا على الضربات الإسرائيلية الواسعة في وقت سابق. كما صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى بأنه لن يكون هناك مكان آمن في إسرائيل، محذرًا من رد مؤلم.

وصرح الجيش الإسرائيلي بإطلاق عشرات الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل، مع تصدي الدفاعات الجوية لعدد منها. وأكدت فرق الإنقاذ والطوارئ عملها في عدة مواقع داخل إسرائيل. كما جددت الجبهة الداخلية دعوتها للسكان بعدم نشر أو مشاركة مواقع الهجمات.

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي تقدم بنشوة مساء الجمعة في حديثه عن بدء الحرب على إيران، يظهر الآن أمام مشهد مروع حيث يتكشف له واقع الدمار الذي أحدثه العدوان. إن مشاهد الأبراج المنهارة والنوافذ المحطمة والأحياء التي تحولت إلى ساحات قتال تضع الإسرائيليين أمام واقع صعب ونهاية مؤلمة للبلطجة التي عاشوها.

تؤكد المعطيات على أن إسرائيل لم تعد بمنأى عن تبعات سياساتها العدائية، وأن زمن “الأمن المطلق” قد ولى، حيث إن الإرهاب الذي تمارسه في غزة وسائر الأرض الفلسطينية والبلدان العربية والإسلامية لن يمر دون تكلفة باهظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى