أصدرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بلاغًا رسميًا شديد اللهجة اليوم الأربعاء 27 غشت 2025، تدين فيه سلسلة من المقالات التي نشرتها يومية “لوموند” الفرنسية ابتداءً من 24 غشت الماضي، والتي استهدفت الملك محمد السادس والنظام الملكي المغربي. كما استنكرت الجمعية “الإشاعات الكاذبة”، متهمة الصحيفة الفرنسية بخدمة أجندات معادية للمغرب تهدف إلى تشويه صورة المملكة وإضعاف العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس.
وأوضحت الجمعية أن المقالات المشار إليها، التي قُدمت على أنها تحقيقات، تفتقر في الحقيقة إلى مصادر موثوقة وتعتمد على حكايات ملفقة تخدم رواية معادية للنظام الملكي. وأكد البلاغ أن “هذه المقالات ليست صحفية، وستبقى عارًا لا يُمحى على صورة هذه الصحيفة التي كانت تُعتبر سابقًا ‘الجريدة المرجعية'”.
في ذات السياق، أكدت الجمعية أن هذه “التحقيقات” المزعومة لا تستند على مصادر موثوقة، ولا تنقل سوى روايات مختلقة، وتروج لأجندة معادية تمامًا للمؤسسة الملكية، التي تُعد أساس الأمة المغربية. كما شددت الجمعية، المكونة من صحفيين ذوي خبرة، على أن جميع المعلومات التي نشرتها هذه الصحيفة عن الملك وعائلته وحاشيته هي معلومات كاذبة.
واستفسرت الوكالة الوطنية للإعلام عن دوافع هذا الخداع الصحفي، متسائلة عما إذا كان الهدف هو تشويه صورة المغرب. وأفادت الوكالة أن هذه المقالات تهدف إلى خلق وهم “نهاية عهد” الملك محمد السادس، وهو سيناريو تعتبره الجمعية خياليًا يستهدف المؤسسة الملكية، جوهر الأمة المغربية.
وأضاف البلاغ أن “إذا كان هناك جانب خفي هنا، فهو جانب صحيفة كانت تُعتبر مرجعًا في الماضي وأصبحت الآن تميل إلى النميمة… وتخدم أجندات غير معلنة”. وعبّرت الجمعية بشدة عن استهجانها للطبيعة الكاذبة والمتحيزة لهذه المقالات، رافضةً أي محاولة للتلاعب بالمغرب أو لزعزعة استقراره. واختتم البلاغ بالقول: “إذا كانت لوموند تهدف إلى خلق فتور بين العاصمتين، فلن يكون لمجموعة الأكاذيب التي نشرتها أي تأثير، ولن تدفع الصحافة المغربية إلى شن حملات ضد المؤسسات الفرنسية”.