
أطلق كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، اليوم الأربعاء بمدينة مكناس، الرصاصة الأولى للدخول التكويني 2025-2026 في مجالات الصناعة التقليدية، وذلك في إطار نشاطات تنظيم أبواب مفتوحة بمختلف معاهد ومراكز التأهيل المهني في مهن الصناعة التقليدية.
جاءت هذه الانطلاقة بحضور عامل عمالة مكناس، عبد الغني صبار، حيث أكد السيد السعدي خلال كلمته على أهمية هذا البرنامج الذي يستهدف تكوين أكثر من 30 ألف شاب في سنة واحدة. الهدف من هذه المبادرة هو الحفاظ على الحرف التقليدية وتوفير فرص العمل للشباب.
كما أشار إلى إدماج “الصناعة التقليدية للخدمات” هذه السنة استجابةً لطلبات المهنيين في المنطقة، موضحًا أنه سيتم تخصيص تحفيزات مالية للصناع المتدربين لتشجيعهم على الانخراط في هذا البرنامج.
وكشف أنه قد تم توقيع اتفاقية إطار تتعلق بالبرنامج، مع وجود اتفاقيات قادمة للتنفيذ مع غرف الصناعة التقليدية، مشجعًا المؤسسات وهيئات المجتمع المدني على توعية الشباب بهذه المبادرة.
وسيشهد البرنامج إطلاق مدارس متخصصة في مهن الصناعة التقليدية، على غرار المعهد المتخصص بمكناس الذي يُعد مركزًا رائدًا في هذا المجال. في سياق الإصلاحات المرتقبة، أعلن السيد السعدي عن تطوير نظام أساسي خاص بالمؤطرين ومراجعة البرامج التعليمية لتناسب احتياجات سوق العمل.
من جانبه، أعرب رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، ناجي فخاري، عن استعداد الغرفة للمشاركة في البرامج الحكومية التي تهدف إلى تنمية هذا القطاع، مع التأكيد على دور الحرفيين في تدريب الشباب وضمان استمرار الفنون المعرضة للخطر.
تعتبر البرامج التكوينية في مهن الصناعة التقليدية وسيلة أساسية لتنمية الشباب وتعزيز النسيج الإنتاجي الوطني. وأكدت معطيات كتابة الدولة توفر شبكة تضم 67 مؤسسة تدريبية و100 ملحقة عبر المملكة، بطاقة استيعابية تتجاوز 35 ألف مقعد تعليمي.
اختتم الحفل بتوزيع شواهد التخرج على نحو عشرين خريجًا من المعهد للعام الدراسي 2024-2025، بالإضافة إلى منح شهادات للصناع المستفيدين من برنامج التكوين في مجالات التدبير المالي.
شارك هذا المحتوى:












