Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العالم من حولنافلسطين تتحدث

سرقة أعضاء وتعذيب.. الصحة بغزة تتسلم 120 جثمانا وتدعو الأهالي للتعرف عليهم

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الجمعة أنها تسلمت حتى الآن 120 جثة انتشلت من تحت الأنقاض في القطاع، مشيرة إلى أن الفحوصات أظهرت أن الجثامين تعرضت لسرقة أعضاء وتعذيب.

أعلنت وزارة الصحة أن “الأهالي تمكنوا من التعرف على 6 شهداء حتى الآن من أصل 120 جثمانًا، وقد منحت الوزارة الأهالي مهلة 10 أيام للتعرف على الجثث قبل دفنها”. وأشارت الوزارة إلى الحالة المأساوية لجثامين الشهداء التي تعرضت لتعذيب شديد، حيث وُجد بعضهم مقيدين، وكشفت أن التشريح أظهر أن البعض قد أُعدموا من مسافة قريبة بينما تُرك آخرون ينزفون حتى الموت. كما أكدت الوزارة أن “الاحتلال الإسرائيلي استولى على أعضاء من أجساد الشهداء مثل القرنية والكلية والكبد”، وطالبت بتشكيل لجنة أممية مستقلة للتحقيق في وقائع “التنكيل بالشهداء وجثامينهم”. وذكرت أن “كلاب قوات الاحتلال نهشت أجساد العديد من جثامين الشهداء التي تم انتشالها من الأنقاض”.

وفي سياق متصل، أعلن مكتب إعلام الأسرى في غزة عن وجود انتهاكات إسرائيلية ضد الأسرى، حيث دعت الأمم المتحدة إلى محاسبة المسؤولين. وذكر المكتب في بيان أن “شهادات الأسرى المحررين تعكس المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال”، موضحًا أن الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الطعام والدواء، الضرب العشوائي، العزل القسري، والإهانات المتعمدة. وأكد البيان أن “قصص الأسرى تعبر عن فقدانهم للأطراف والبصر، مما يدل على أن الحرية لم تمح المعاناة، وأن الانتهاكات تمثل حربًا ممنهجة ضد الإنسان الفلسطيني في السجون”. وناشد مكتب إعلام الأسرى “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تتحمل مسؤولياتها، وتكشف الانتهاكات، وتحاسب الاحتلال”، مؤكدًا على “ضرورة حماية حقوق الأسرى وكرامتهم ووقف سياسة القمع والتجويع والتعذيب”.

من جانبه، أبدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قلقه من الأنباء حول آثار التعذيب على جثامين الأسرى الفلسطينيين، مشددًا على أهمية محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات للقانون الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى