أخبار العالمCAN2025الرياضةالمنتخب المغربيكرة القدم

المغرب يواجه الكاميرون وسط ضغوطات الإصابات وتحديات في الخط الدفاعي.

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تتجاوز أهمية المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي والكاميروني، المقررة يوم الجمعة 9 يناير 2026، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، كونها مسابقة تنافسية فقط، بل تحمل أيضًا حساسية أكبر نتيجة للتحديات التي يواجهها “أسود الأطلس”. من أبرز هذه التحديات هي لعنة الإصابات التي أصابت مجموعة من اللاعبين الأساسيين، بالإضافة إلى التساؤلات حول أداء خط الدفاع.

يسعى المنتخب المغربي إلى تجاوز هذه العقبات من خلال الاستفادة من ميزة اللعب على أرضه ووجود جمهوره، لكنه سيواجه منتخبًا كاميرونيًا معروفًا بقوته وخبرته في الأدوار الإقصائية.

الإصابات تشكل تحديًا كبيرًا للمدرب الركراكي.
عانى المنتخب الوطني من “لعنة الإصابات” قبل انطلاق البطولة، مع غياب كل من أشرف حكيمي وحمزة إيجامان لفترة بسبب الإصابات، بينما عاد حكيمي في آخر مباراتين، في حين يُنتظر استعادة إيجامان جاهزيته في المباراة القادمة.

مع بداية البطولة، تعرض القائد غانم سايس للإصابة في المباراة الافتتاحية ضد جزر القمر، كما أصيب لاعبا الوسط سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي بإصابات مختلفة، مما أدى إلى غياب الأخير عن بقية مشوار البطولة.

وفي هذا السياق، أفاد حسن مومن، المدرب السابق للمنتخب، أن الإصابات كانت تحديًا كبيرًا للمدرب وليد الركراكي، الذي كان يجب عليه البحث عن بدائل تكتيكية مناسبة دون التأثير على توازن الفريق. وأشار إلى أن إصابة لاعبين أساسيين قبل أو خلال بطولة مجمعة مثل كأس إفريقيا تؤثر بشكل كبير على أداء الفريق بشكل عام. ومع ذلك، تمكن الركراكي بمساعدة معرفته العميقة للاعبيه من إدارة الموقف وتجاوز الصعوبات، خصوصًا في مواجهتي مالي وتنزانيا.

خط الدفاع.. تساؤلات مستمرة
شغل أداء خط دفاع المنتخب المغربي العديد من النقاشات بين المتابعين والخبراء بسبب ظهور ثغرات خلال عدد من المباريات، وخصوصًا ضد مالي، إضافة إلى التغييرات العديدة التي شهدتها مراكز قلبي الدفاع.

وأوضح حسن مومن أن مشكلة العمق الدفاعي كانت هاجسًا للطاقم الفني منذ أكثر من عامين، حيث اضطر المدرب إلى تجربة عدة أسماء في هذا المركز دون الوصول إلى توليفة ثابتة، مما أعاده للاعتماد على القائد رومان سايس، الذي أصيب بدوره في المباراة الافتتاحية.

وأكد مومن أن المباراة ضد الكاميرون، التي تمتلك هجومًا قويًا، تتطلب تعزيز الدفاع ككل عبر التزام جميع اللاعبين بمسؤولياتهم، بما في ذلك المهاجمون، لضمان تغطية أي ضعف محتمل. وأشار إلى أن غياب نور الدين أمرابط أثر بشكل نسبي على القوة الدفاعية للمنتخب، نظرًا لدوره في حماية الخط الدفاعي من خلال تموقعه أمام قلبي الدفاع.

وأبرز مومن أن الدفاع لا يقتصر على الرباعي الخلفي فقط، بل يعتمد على الانسجام الجماعي والتطبيق الصارم للتوجيهات التكتيكية في أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيدخل هذا الامتحان بنية تأكيد هويته في عالم كرة القدم، ومواصلة حلمه الإفريقي على أرضه، رغم كل التحديات.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى