Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالمالأخبارالعالم من حولنامجتمع

الأهمية العسكرية” لقاعدة ثول (Thule) الجوية في غرينلاند بالنسبة لأمريكا

ربط ترامب السيطرة على غرينلاند بمشروعه الطموح للدفاع الجوي

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تُعتبر قاعدة بيتوفيك الفضائية (المعروفة تاريخياً باسم قاعدة ثول الجوية – Thule Air Base) العمود الفقري للدفاع الجوي الأمريكي الشمالي. وفي سياق عام 2026، ومع تصاعد طموحات الرئيس ترامب، لم تعد القاعدة مجرد “ميراث من الحرب الباردة”، بل أصبحت “نقطة ارتكاز” استراتيجية لمواجهة نفوذ روسيا و الصين في القطب الشمالي.

 الأهمية العسكرية للقاعدة من أربعة أبعاد استراتيجية:

1. “عين أمريكا” التي لا تنام (الإنذار المبكر)

تقع القاعدة على بُعد 1,200 كيلومتر فقط شمال الدائرة القطبية الشمالية، مما يمنحها ميزة جغرافية فريدة:

  • رادار الإنذار المبكر (BMEWS): يضم هذا الرادار (من نوع Phased-Array) القدرة على كشف الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) القادمة من فوق القطب الشمالي (أقصر طريق بين روسيا وأمريكا) خلال ثوانٍ من إطلاقها.

  • الدفاع الفضائي: تُعد القاعدة مركزاً حيوياً لمراقبة الأقمار الصناعية والأجسام المدارية، وتتبع أي تهديدات فضائية قد تستهدف البنية التحتية الأمريكية.

telechargement-72 الأهمية العسكرية" لقاعدة ثول (Thule) الجوية في غرينلاند بالنسبة لأمريكا2. حجر الزاوية في “القبة الذهبية” لترامب

في تصريحاته الأخيرة (يناير 2026)، ربط ترامب السيطرة على غرينلاند بمشروعه الطموح للدفاع الجوي:

  • منصة اعتراض: يرى ترامب أن غرينلاند هي المكان الأمثل لنشر صواريخ اعتراضية متطورة ضمن نظام “القبة الذهبية” لحماية كافة المدن الأمريكية من أي هجوم صاروخي شامل.

  • السيادة الجوية: السيطرة على القاعدة تمنح واشنطن التحكم الكامل في الأجواء القطبية، مما يمنع الطائرات والقاذفات الروسية من الاقتراب من المجال الجوي لأمريكا الشمالية.

3. سد “الثقب الأسود الأمني” أمام روسيا والصين

تخشى واشنطن من تحول غرينلاند إلى “منطقة رمادية” يستغلها الخصوم:

  • مواجهة روسيا: أعادت روسيا افتتاح عشرات القواعد السوفيتية القديمة في القطب الشمالي؛ وقاعدة ثول هي الرد الأمريكي المباشر لمراقبة تحركات الأسطول الشمالي الروسي.

  • تحجيم الصين: تصف الصين نفسها بأنها “دولة قريبة من القطب الشمالي”. وتعتبر واشنطن أن أي استثمار صيني في موانئ أو مطارات غرينلاند هو تهديد مباشر لقاعدة ثول، ولذلك يصر ترامب على “الاستحواذ” لقطع الطريق على بكين.

telechargement-71 الأهمية العسكرية" لقاعدة ثول (Thule) الجوية في غرينلاند بالنسبة لأمريكا4. “محطة التحكم” في طرق التجارة الجديدة

مع ذوبان الجليد، تبرز أهمية القاعدة كمركز لوجستي:

  • حماية الممرات الملاحية: ستلعب القاعدة دوراً في تأمين “طريق الحرير القطبي” والممرات الملاحية الجديدة التي بدأت تظهر، مما يضمن هيمنة البحرية الأمريكية على هذه الطرق التجارية العالمية الناشئة.

 مقارنة: قاعدة ثول بين الماضي والواقع (2026)

الميزة في الحرب الباردة في عام 2026 (عهد ترامب)
المهمة الرئيسية رصد القاذفات السوفيتية. رصد الصواريخ الفرط صوتية والتهديدات الفضائية.
الوضع القانوني قاعدة مستأجرة بموجب اتفاقية 1951. ترامب يسعى لـ “التملك الكامل” للجزيرة لضمان السيادة.
المنافسون الاتحاد السوفيتي فقط. تحالف “روسي – صيني” نشط في القطب الشمالي.
البنية التحتية مدارج للطائرات التقليدية. تطوير لتصبح مركزاً للذكاء الاصطناعي والدفاع الصاروخي.

 هل هي قاعدة أم “ولاية”؟

بالنسبة لترامب، قاعدة ثول ليست كافية طالما أنها تقع على أرض دنماركية. هو يرى أن “الأمان القومي لا يمكن استئجاره”، ومن هنا يأتي ضغطه الاقتصادي (الرسوم الجمركية) لتحويل غرينلاند من حليف يستضيف قاعدة، إلى أرض أمريكية تضمن “العمق الاستراتيجي” للقرن الحادي والعشرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى