تصعيد الممرضون بالرباط ضد “تماطل” وزارة الصحة في تنفيذ اتفاق يوليوز ومراسيم المجموعات الصحية
الممرضون وتقنيو الصحة يحتجون أمام وزارة الصحة

نظمت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، تنديداً بتماطل الحكومة في تنزيل بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، ورفضاً للمراسيم الأحادية المتعلقة بالمجموعات الصحية الترابية.
أبرز نقاط التوتر والمطالب التي رفعتها الشغيلة التمريضية:
1. جوهر الصراع: اتفاق 2024 المعلق
يرى الممرضون أن الوزارة لم تلتزم بالجدولة الزمنية لتنفيذ المراسيم المنبثقة عن اتفاق يوليوز، خاصة فيما يتعلق بـ:
-
صفة الموظف العمومي: التمسك بالاستقرار الوظيفي ومركزية الأجور والمناصب المالية، ورفض أي صيغة قد تمهد لـ “خصخصة” تدبير الموارد البشرية عبر المجموعات الصحية.
-
الهيئة الوطنية للممرضين: المطالبة بالإسراع في إخراج هذا الإطار القانوني لضمان “التنظيم الذاتي” للمهنة وحمايتها من الدخلاء.
2. المجموعات الصحية الترابية (GST): نقطة الخلاف الكبرى
انتقد المحتجون بشدة طريقة تنزيل مراسيم 11 مجموعة صحية ترابية، واصفين إياها بـ “الإجراءات الفوقية” التي تمت دون إشراك حقيقي للمهنيين.
-
فشل تجربة طنجة: اتهمت النقابة الوزارة بمحاولة تسويق تجربة “جهة طنجة” كنجاح، في حين أنها لم تستمر سوى 5 أشهر وشابتها مشاكل في تعويضات المردودية للعاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي هناك.
3. الملفات المطلبية المستعجلة
تضمن الملف المطلبي للوقفة نقاطاً تقنية ومادية حرجة:
-
مصنف الأعمال: الإسراع في إخراج الدليل المرجعي للأعمال التمريضية لتحديد المسؤوليات القانونية.
-
النقل الصحي: إيجاد حلول جذرية للمخاطر التي تواجه الأطر التمريضية أثناء عمليات النقل الإسعافي.
-
التعويضات الجامعية: تسوية ملف التعويضات المتأخرة في مختلف المراكز الاستشفائية الجامعية بالمملكة.
سياق التصعيد (يناير 2026)
| الحدث | التاريخ | الحالة |
| اتفاق يوليوز | 23 يوليوز 2024 | غير منفذ بالكامل |
| استئناف الحوار | 19 يناير 2026 | حوار “هش” تحت ضغط الشارع |
| الوقفة المركزية | 20 يناير 2026 | احتجاج ميداني أمام الوزارة |
| تجربة جهة طنجة | غشت – دجنبر 2025 | توقفت بعد 5 أشهر (حسب النقابة) |
الممرض بين “الإصلاح” و”الحقوق”
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس تمر فيه المنظومة الصحية المغربية بتحول جذري (الحماية الاجتماعية وإعادة هيكلة المستشفيات). تخوف الممرضين من “فقدان المكتسبات الإدارية” في ظل النظام الجديد للمجموعات الصحية الترابية هو المحرك الأساسي لهذا الغضب. النجاح في تنزيل “الهيئة الوطنية للممرضين” قد يكون المفتاح لتهدئة الأوضاع، لأنه سيمنح المهنيين سلطة تقريرية في تنظيم مهنتهم بعيداً عن الوصاية الإدارية الصرفة.
وسوم (Hashtags):
#الممرضين #المغرب #وزارة_الصحة #احتجاجات #تقنيي_الصحة #المجموعات_الصحية_الترابية #2026 #الرباط
المشهد الصحي مفتوح على كل الاحتمالات، هل تود مني متابعة “مخرجات جولة الحوار” التي انطلقت أمس، أو رصد “حالة المستشفيات” في ظل الإضرابات المرتقبة؟
شارك هذا المحتوى:









