أسفر تفجيرٌ استهدف مسجداً في إسلام أباد، العاصمة الباكستانية، عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 169 بجروح، أثناء تأدية صلاة الجمعة. وذكرت صحيفة “دون” المحلية أن الانفجار وقع في مسجد الإمام برقة الذي يتبع الطائفة الشيعية في منطقة شهزاد تاون.
وأعلنت الشرطة الباكستانية عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 169، بينما أكدت مصادر أمنية أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد طبيعة الانفجار، حيث تعمل فرق الطب الشرعي على التحقيق في ما إذا كان هجوماً انتحارياً أو قنبلة مزروعة. تواصل فرق الطوارئ والشرطة عمليات البحث والإنقاذ والتحقيقات.
وقد عبر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عبر منصة “إكس” عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيراً إلى أن استهداف المدنيين الأبرياء يُعتبر جريمة ضد الإنسانية. ومن جانبه، قال وزير الخارجية محمد إسحاق دار عبر “إكس” إن الانفجار ناتج عن “هجوم انتحاري”، مشدداً على أن استهداف دور العبادة يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإسلامية. وأكد أن باكستان متحدة ضد جميع أشكال الإرهاب، مضيفاً: “لن ترهبنا هذه الوحشية، وسيتم محاسبة المتطرفين”. وكانت الحصيلة الأولية قد أشارت إلى سقوط 15 قتيلاً و80 جريحاً.