دعا المشاركون في جلسة رفيعة المستوى بمراكش، في إطار المؤتمر العالمي السادس للقضاء على تشغيل الأطفال، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة عالميًا لمكافحة هذه الظاهرة. تم تناول التحديات المرتبطة بتشغيل الأطفال وسبل تعزيز الجهود على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
أكد وزير الإدماج الاقتصادي، يونس السكوري، أن الهدر المدرسي هو العامل الرئيسي في ولوج القاصرين إلى سوق الشغل، مشيرًا إلى تأثير هشاشة الأسر وعدم الاستقرار الاجتماعي. كما أشار إلى دور الاقتصاد غير المهيكل في استمرار عمل الأطفال.
من جهته، ذكر الأمين العام للمنظمة الدولية لأرباب العمل، روبيرتو سواريز سانتوس، بحجم الظاهرة وأهمية دور القطاع الخاص في مكافحتها.
وأكدت الأمينة العامة المساعدة بالاتحاد الدولي للنقابات، جوردانيا أورينيا، أن أسباب تشغيل الأطفال تعود إلى أنظمة اقتصادية غير مستقرة.
ينظم المؤتمر تحت رعاية الملك محمد السادس، ويهدف إلى تقييم التقدم والتحديات منذ مؤتمر دوربان 2022 وتعزيز التعاون الدولي. كما يسلط الضوء على الروابط بين القضاء على عمل الأطفال وحقوق العمل الأساسية.
