أخبار العالمالقرب الإسلاميهويتنا

حفل استقبال ببروكسل على شرف أعضاء البعثة الدينية الموفدين إلى بلجيكا خلال شهر رمضان

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أُقيم في العاصمة بروكسل، مساء يوم الإثنين، حفل استقبال تكريمي لأعضاء البعثة الدينية المغربية الذين تم إرسالهم إلى بلجيكا، بهدف دعم وتوجيه أفراد الجالية المغربية خلال شهر رمضان المبارك. تتكون هذه البعثة من 83 عضوًا، بينهم 41 موفدًا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و42 من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.

شكل هذا اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية الإرشاد الديني للجالية، وبشكل خاص خلال الشهر الفضيل الذي يشهد زيادة في الإقبال على المساجد وأماكن العبادة، مما يتطلب توفير موارد علمية وتربوية تلبي احتياجات المغاربة في بلجيكا.

تنظيم هذا الحفل يأتي في إطار مبادرة تحت إشراف مؤسسة تجمع مسلمي بلجيكا، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والقنصليات العامة للمملكة في بلجيكا ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ضمن جهود مستمرة للحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية وتعزيز النموذج الديني المغربي الذي يعتمد على الوسطية والاعتدال.

تعد هذه البعثة جزء من جهود المملكة في توفير إرشاد ديني قوي للجالية، مع التأكيد على تعزيز الثوابت الدينية الوطنية وتقديم دعم روحي وتربوي يتماشى مع خصائص المجتمعات المحلية.

في كلمته، أشار رئيس تجمع مسلمي بلجيكا، صالح الشلاوي، إلى أن إرسال أساتذة وأئمة إلى مختلف المدن البلجيكية يعكس التزام المملكة بتقديم إرشاد ديني موثوق، قائم على الثوابت المغربية وبمنهج وسطي معتدل، مما يعزز قيم التسامح والعيش المشترك.

كما أكد على أن مهمة أعضاء البعثة تتجاوز مجرد الوعظ، لتشمل تقديم رسالة تربوية عميقة تساهم في تثقيف الأجيال حول الدين الإسلامي وتعزيز ارتباطهم بهويتهم المغربية، مع احترام قوانين المجتمع المضيف.

من جهتها، أكدت القنصل العام للمملكة بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، نجاح ديمو، أن إرسال بعثة دينية إلى بلجيكا يأتي تنفيذًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي يدعم مغاربة العالم للحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية.

وشددت على أن سمات شهر رمضان، بما تحمله من معاني روحية واجتماعية، تضفي بعدًا رمزيًا على هذه المبادرة، الهادفة إلى توفير إرشاد ديني يستند إلى الثوابت الوطنية، ويسهم في تعزيز ثقافة السلم والتضامن والتماسك الاجتماعي، مع احترام قيم العيش المشترك.

وأوضحت أن دعم الجالية خلال شهر رمضان بواسطة كوادر دينية مؤهلة يعكس نهجًا مؤسساتيًا شاملًا للقيام بحماية المرجعية الدينية الوطنية وتعزيز الاندماج الإيجابي قائم على احترام قوانين البلد المضيف وقيم التسامح والحوار والتعايش.

حضر الحفل القناصلة العامون للمملكة في بلجيكا، وممثلون عن جمعيات دينية، ومدراء المساجد المغربية، بالإضافة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الأوروبي. وقد أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج مؤخرًا عن إرسال، ابتداءً من 16 فبراير الحالي، بعثة تتكون من 320 عضوًا من أساتذة ومشرفين وأئمة ووعاظ، لمواكبة أفراد الجالية المغربية بالخارج خلال شهر رمضان المبارك.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى