فضيحة المسيّرات: من صنع إيران إلى ضرب العرب بأيدٍ أمريكية”
اتهم المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني الولايات المتحدة باللجوء إلى الحيلة والخداع عبر نسخ طائرات "شاهد" المسيرة الإيرانية وإعادة تسميتها بـ"لوكاس" لاستهداف دول المنطقة.

وقال المتحدث في بيان: “العدو الذي فشل في ميدان المعركة العسكرية وفشل في تشكيل التحالفات السياسية ضد إيران لجأ إلى الحيلة والخداع، ونسخ بطريقة شريرة طائرة الدرون الإيرانية شاهد 136 وأطلق عليها اسم جديد ‘طائرة لوكاس‘ لاستهداف أهداف غير مشروعة في دول المنطقة”.
وأضاف أن “هدف العدو هو بث الشك وتوجيه الاتهامات للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإحداث الخلاف والتفرقة بين إيران والدول المجاورة، لتشويه الإجراءات الدفاعية القانونية والمشروعة للقوات المسلحة الإيرانية”.
وأشار إلى أن من أمثلة ذلك “الهجمات المشبوهة على مراكز في دول مجاورة وصديقة مثل تركيا والكويت والعراق خلال الأيام الأخيرة ونسبها زورا إلى القوات المسلحة الإيرانية”.
وشدد البيان على أن “العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أي اعتداءات عسكرية من قبل الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني قائمة على أسس قانونية ومنطق راسخ”، مؤكدا أن إيران “تهاجم فقط أهداف ومراكز ومصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مكان تستهدفه من خلال إصدار بيان رسمي”.
ودعا المتحدث الدول والشعوب في المنطقة إلى “الثقة ببعضنا البعض، وبالحفاظ على الوحدة والتعاون، نجعل العدو المعتدي يتراجع عن هذه الحيل والممارسات الشريرة”، مؤكدا أن “الردود الذكية من قبل المسؤولين في الدول تجاه هذه التحركات المخادعة والشريرة ستفشل هذه المؤامرة منذ بدايتها”.
الأدميرال براد كوبر (القيادة المركزية الأمريكية) يعترف: “طائرة LUCAS كانت في الأصل تصميمًا لطائرة إيرانية. قمنا بإخراج مكوناتها، ووضعنا عليها عبارة صنع في أمريكا، والآن نطلقها على أهداف جيدة.” -: في المقابل يقول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هذه النسخ الأمريكية الشبيهة بطائرات شاهد تُستخدم الآن في ضربات على دول عربية.. وأعلن انهم سيبدأون في التحقيق.











