65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

وجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية توبيخًا لأعلى مسؤول دبلوماسي إسباني في تل أبيب بسبب تفجير دمية عملاقة تمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إحدى المدن الإسبانية قبل أيام. وأرفقت الوزارة مقطعًا مصورًا لحرق الدمية، مشيرة إلى أن “الكراهية المعادية للسامية” التي تظهر في هذا الفعل هي نتيجة مباشرة للتحريض المنهجي من حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث.

في المقابل، أكد مصدر من وزارة الخارجية الإسبانية التزام الحكومة الإسبانية بمكافحة معاداة السامية وأي شكل من أشكال الكراهية أو التمييز، ورفضت تمامًا أي ادعاءات تشير إلى عكس ذلك.

F69C9768 643C 4314 BB86 55D9222CD0EBوفي سياق متصل، قالت ماريا دولوريس نارفايث، رئيسة بلدية إل بورجو بالقرب من مدينة ملقة، إن الدمية التي بلغ ارتفاعها سبعة أمتار كانت محشوة بنحو 14 كيلوجرامًا من البارود، وقد أقيم هذا الاحتفال التقليدي في الخامس من أبريل. وأشارت إلى أن البلدة استخدمت دمى تمثل شخصيات مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مناسبات سابقة.

تُعتبر إسبانيا من أبرز المنتقدين للحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران ولبنان، على الرغم من التهديدات الأمريكية بمعاقبة أعضاء حلف شمال الأطلسي غير المتعاونين. من جهته، اعتبر وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن الحظر الإسباني على الطائرات والسفن التي تنقل أسلحة إلى إسرائيل هو عمل معاد للسامية.

images 7كما اتهم وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إسرائيل بانتهاك القانون الدولي، وأشار إلى ضرورة وقف إطلاق النار الذي استمر لأسبوعين بعد موجة من الغارات الجوية على لبنان. وأكد نتنياهو أن لبنان ليس جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف حزب الله بقوة. في الوقت نفسه، أغلق سانتشيث المجال الجوي الإسباني أمام أي طائرة تشارك في الصراع، واصفًا إياه بأنه متهور وغير قانوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *