توتر دبلوماسي حاد بين إسبانيا و إسرائيل إثر حرق دمية لنتنياهو.

وجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية توبيخًا لأعلى مسؤول دبلوماسي إسباني في تل أبيب بسبب تفجير دمية عملاقة تمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إحدى المدن الإسبانية قبل أيام. وأرفقت الوزارة مقطعًا مصورًا لحرق الدمية، مشيرة إلى أن “الكراهية المعادية للسامية” التي تظهر في هذا الفعل هي نتيجة مباشرة للتحريض المنهجي من حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث.
في المقابل، أكد مصدر من وزارة الخارجية الإسبانية التزام الحكومة الإسبانية بمكافحة معاداة السامية وأي شكل من أشكال الكراهية أو التمييز، ورفضت تمامًا أي ادعاءات تشير إلى عكس ذلك.

تُعتبر إسبانيا من أبرز المنتقدين للحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران ولبنان، على الرغم من التهديدات الأمريكية بمعاقبة أعضاء حلف شمال الأطلسي غير المتعاونين. من جهته، اعتبر وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن الحظر الإسباني على الطائرات والسفن التي تنقل أسلحة إلى إسرائيل هو عمل معاد للسامية.














