القيادة النسائية في الواجهة: قصص نجاح تلهم الطلبة وتغذي الحوار المجتمعي بفاس
الدورة الثالثة لندوة-مناقشة حول القيادة النسائية

شهدت مدينة فاس، يوم السبت، تنظيم الدورة الثالثة لندوة-مناقشة حول القيادة النسائية، بمبادرة من مختبر الدراسات والبحث في تدبير المنظمات والمجالات، وبشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله.
اللقاء جمع نخبة من الشخصيات النسائية البارزة في مجالات متعددة، من الفكر والإبداع الفني إلى الإعلام والعمل الجمعوي والمقاولاتي، بهدف إبراز غنى المسارات النسائية وإسهامها في الدينامية الاجتماعية والاقتصادية.
النقاشات سلطت الضوء على تجارب نساء استطعن تحويل التحديات إلى فرص، وإثبات الذات في مجالاتهن رغم الإكراهات، حيث تم تقديم نماذج ملهمة مثل الكاتبة والأستاذة الجامعية حبيبة التوزاني الإدريسي، والمعمارية والفنانة مريم غاندي، ومؤسِّسة جمعية “نساء مواطنات” رشيدة بامي، والصحفية اعتماد سلام، والأخصائية النفسية سعيدة بنكيران.
وأكدت مديرة المختبر، سميرة التوات، أن الهدف من هذه الندوة هو تجاوز الخطابات النظرية والانفتاح على تجارب واقعية موسومة بالمثابرة والشجاعة، لإلهام الطلبة وتمكينهم من استشراف واقع الحياة المهنية. فيما شددت منسقة الندوة، بثينة بنجلون، على أن هذه الدينامية النسائية ما تزال تواجه قيوداً اجتماعية ونفسية، لكنها تظل قادرة على إحداث التغيير.
وقد أجمع المشاركون على أن النجاح ليس محطة نهائية، بل مسار طويل قائم على المثابرة والتعلم المستمر، وأن القيادة النسائية تشكل قوة هادئة تدفع نحو مجتمع أكثر إنصافاً وتوازناً.












