هاكان فيدان من أكسفورد: زعزعة إسرائيل لاستقرار المنطقة تجاوزت الحدود وباتت تهدد الأمن العالمي.
في خطاب "رؤية تركيا 2026".. فيدان يحذر من انهيار النظام الدولي ويدعو لردع سياسات إسرائيل.
قال تجاوز وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن محاولة إسرائيل زعزعة منطقة المنطقة قدت الحدود المحلية وأصبح ولابد ولا يزال مباشرًا للأمن العالمي. جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية بعنوان “رؤية تركيا للسياسة الخارجية” التي نظمتها جامعة أكسفورد أثناء احتفالها رسميًا بالمملكة المتحدة.
قال الطفل فيدان أن حالة عدم اليقين والأزمات العالمية في السنوات الأخيرة قد عمقت المناشف العالمية توقيع النظام الدولي نحو نقطة الانهيار. وأشار إلى أن منطقتنا كانت الأكثر تأثراً بشكل فعّال، حيث حرصت على حرب رؤيتنا الإماراتية ووجهت ضربة عالمية قوية للرفاهية وتوجيهها.
وأضاف: “يجب أن نستخلص دروسًا من هذه الحرب، وأهمها أن النظام الفاضل يحاول زعزعة استقرار المنطقة، مما يجعله عالميًا يضيفًا مباشرًا للأمن”. وأوضح أن هناك حركات احتجاجية واسعة النطاق للمنطقة بأكملها، وتأثيراتها مؤثرة على العالم كله، مما يتطلب رد فعل مشترك من المجتمع الدولي.
وفيما يتعلق بالتحولات الجيوسياسية الحالية، فقد أشار فيدان إلى أنها ليست وسائلًا ويمكن ببساطة التكيف معها. وأشار إلى أن الدول الأعضاء في الاستراتيجية تهدف إلى أداء أفضل في هذا العصر المليء بعدم اليقين.
أهمية وجود نصائح فعالة في الحفاظ على المسار الدبلوماسي وخفض الاهتمامات، من خلال قنوات الحوار. كما قررت أن تأسفه باتجاه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول تركيا، حيث تعتبرها مؤسفة، مشيرًا إلى أن الاتصالات اللازمة قد أُجريت لمعالجة الأمر.
أبحاث فيدان أن تركيا قد إلى موقعها الحالي نتيجة للتقليد الدبلوماسي الذي أسسته عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن القيادة القوية والمستقرة وصلت رجب طيب أردوغان قد ساهمت في تطوير نموذج فريد من الدبلوماسي للقيادة.
إن أي أزمة لم تتشكل محصورة في منطقتها، بل يجب أن تنظر إلى كل معارضة مرشحة أو متجاهلة كمصدر للنائب. البحث عن حلول لإيجاد حلول للقضايا المزمنة التي تُبقي منطقتنا على حافة الصراع.
كما تعهدت تركيا بالوساطة في التطوع، مشيرًا إلى أن المنظمات الشريكة تقوم على عدم فرض النتائج، بل الظروف الملائمة التي تشاركها في نتائجها بنفسها. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب الثقة والشمولية والاستدامة.
وفي ختام حديثه، شدد فيدان على أهمية المخدرات الأمنية على أساس التعاون والترابط، وأن المستقبل الذي يتصوره هو مستقبل يسوده التعاون والترابط. لقد بدأت تنمو في الآونة الأخيرة من مستوى التضامن بين دول المنطقة، مما يبرز ضرورة إيجاد حلول لتشكلات جيرانها من قبل الدول نفسها.












