75 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

افتتحت، أمس الثلاثاء بالرباط، الدورة التاسعة عشرة للجلسة العامة السنوية الرسمية لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، تحت عنوان: البطاريات في الانتقال الطاقي: التقدم، التحديات والفرص بالنسبة للمغرب”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والصناعيين والمسؤولين العموميين من المغرب والخارج.

تهدف هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 21 ماي، إلى تقييم التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال البطاريات الكهربائية، واستشراف آفاق المغرب في ظل التحولات العالمية المرتبطة بالانتقال الطاقي، تزايد استخدام المركبات الكهربائية، وتطور الشبكات الذكية.

في كلمة افتتاحية، أكد أمين السر الدائم للأكاديمية، عمر الفاسي الفهري، أن البطاريات تمثل محدداً استراتيجياً للسياسات الطاقية الحديثة، باعتبارها رافعة أساسية لضمان استقرار وصمود أنظمة الطاقة. وأبرز الإمكانات الكبيرة للمغرب في الطاقات المتجددة، منها قدرة ريحية تصل إلى 25 ألف ميغاواط وأكثر من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنوياً، مشيراً إلى هدف المملكة ببلوغ 52% من القدرة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول 2030.

من جانبه، شدد الباحث المغربي خليل أمين، مدير برنامج تكنولوجيات البطاريات بجامعة شيكاغو، على أن تطوير المركبات الكهربائية يتطلب بطاريات ذات كثافة طاقية عالية (300 واط/كجم على الأقل)، مؤكداً أن التحدي الأكبر يكمن في الجمع بين الكفاءة، التكلفة، السلامة، وطول مدة الصلاحية.

وتتمحور أشغال الدورة حول ثلاثة محاور رئيسية:

كما تشكل هذه الدورة مناسبة للاحتفال بالذكرى العشرين لتنصيب الأكاديمية من طرف جلالة الملك محمد السادس، واستعراض حصيلة أنشطتها خلال العقدين الماضيين وآفاق عملها المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *