من موقع الاصلاح (https://alislah.ma/)، كتب عبد الله الفاسي مقالة بعنوان “حين يتحول اللمز إلى صناعة محتوى“، تناول فيها ظاهرة خطيرة باتت تنتشر في الفضاء الرقمي، حيث تتحول بعض الكلمات من مجرد آراء إلى أدوات للطعن في الأعراض والتشكيك في النيات والإساءة إلى الشرف والقيم.
المقال يسلط الضوء على ما وصفه بـ”صيّادي الضوء”، الذين يبحثون عن الشهرة عبر الإساءة للآخرين، حتى لو كان ذلك على حساب كرامة الأبرياء أو قيم التضحية والمروءة. ويعتبر أن السخرية من رجال ونساء اجتمعوا لنصرة شعب محاصر تحت القصف والجوع، ليست خلافاً في الرأي، بل سقوط أخلاقي يهدد الضمير الإنساني.
الفاسي استشهد بآيات قرآنية تحرّم السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، مؤكداً أن قذف الناس من الكبائر، وأن الشهرة المبنية على الأذى ليست صعوداً بل سقوطاً. كما أشار إلى أن التاريخ قد يذكر بعض الأشخاص، لكن بوصفهم نماذج للانحطاط لا للرفعة.
المقال يذكّر بأن مناصرة المظلوم شرف، وأن الكلمة مسؤولية، وأن الله سائِل كل إنسان عمّا كتب ونشر، داعياً إلى مراجعة أخلاقية عميقة في زمن بات فيه سوء الأدب يُسوّق كـ”رأي محترم” لمجرد أنه قيل بصوت عالٍ.
عبد الله الفاسي يكتب: حين يتحول اللمز إلى صناعة محتوى • موقع حركة التوحيد والإصلاح
