بدأ الشيخ الحذيفي الخطبة بالحمد والثناء على الله، والصلاة على النبي ﷺ.
وذكّر بعظمة يوم عرفة، وأنه من أعظم أيام الله، حيث تُستجاب الدعوات وتُغفر الذنوب.
وشدّد على أن التوحيد هو أعظم ما يُوصى به المسلمون في هذا اليوم.
ودعا إلى تجديد الإيمان والإخلاص لله، والابتعاد عن الشرك بجميع صوره.
كما أوضح أن يوم عرفة يوم عظيم للحجاج ولغير الحجاج.
وبيّن أن الله يباهي بأهل الموقف ملائكته، ويغفر لهم، ويعتق رقابهم من النار.
وأكد أن النجاة في الدنيا والآخرة تكون بالتمسك بالكتاب والسنة.
وحذّر من البدع والانحرافات الفكرية التي تفرق الأمة وتضعفها.
ودعا إلى العدل والرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الأزمات المعاصرة لا تُحل إلا بالرجوع إلى القيم الإسلامية.
وحث على الإكثار من الدعاء والذكر في هذا اليوم العظيم.
وأبرز الدعاء المأثور: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”.
ودعا المسلمين إلى التوبة الصادقة والرجوع إلى الله.
ونبّه إلى خطورة الفتن الفكرية والسياسية والاجتماعية.
وأوصى بالثبات على الحق والرجوع إلى العلماء الربانيين.
وختم بالدعاء للمسلمين جميعاً بالمغفرة والرحمة، ولولاة أمور المسلمين بالتوفيق لما فيه صلاح الأمة.
ودعا الله أن يحفظ الحجاج ويقبل أعمالهم، وأن يعمّ الأمة الإسلامية بالخير والسلام.
