انطلقت صباح اليوم الخميس 11 يونيو 2026 بالعاصمة الرباط أشغال الدورة العاشرة من المؤتمر الإفريقي السنوي للسلام والأمن (APSACO)، الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد تحت شعار “حصيلة عقد من الزمن.. تحولات المشهد الأمني في إفريقيا”.

المؤتمر الإفريقي للسلام والأمن يستعرض حصيلة عقد من التحولات الأمنية بالقارة

ويجمع هذا الحدث الإقليمي نخبة من الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين من مختلف الدول الإفريقية، لمناقشة أبرز التحولات التي شهدتها القارة خلال السنوات العشر الأخيرة، بما في ذلك التهديدات الإرهابية، وجهود مكافحتها، والانتقال السياسي، والحكامة الأمنية، وتأثير التكنولوجيات منخفضة التكلفة على الديناميات العسكرية القارية.

سياق إقليمي معقد وتحولات عالمية

تأتي هذه الدورة في ظل سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، تتشابك فيه الأزمات وتتبدل طبيعة الصراعات السياسية، بالتزامن مع إعادة تشكيل خارطة التحالفات العالمية وبروز طفرات تكنولوجية متسارعة، ما يجعل من المؤتمر منصة استراتيجية لاستقراء حصاد عقد كامل من التجارب والدروس في مجال الأمن الإفريقي.

تصريحات كريم العيناوي

وفي كلمته الافتتاحية، أكد كريم العيناوي، الرئيس التنفيذي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن المؤتمر يشكل محطة لتجميع الخبراء من أجل التفكير في مستقبل القارة، مشيرًا إلى أن “المرونة والاستدامة والممارسات المنتظمة هي أساس العمل في هذا المجال”.

maroc APSACO 4

وأضاف العيناوي أن إفريقيا مطالبة اليوم بطرح أسئلة صعبة حول مكانتها في العالم وكيفية تفاعلها مع القوى الدولية، مبرزًا أن الاتحاد الإفريقي يجب أن يكون آلية فعالة للتواصل مع بقية العالم، وأن السياسات الإفريقية ينبغي أن تتسم بالاتساق والتكامل أكثر من التشتت.

كما شدد على أن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، عبر شراكته مع المكتب الشريف للفوسفاط، يسعى إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي وتطوير السياسات العامة القائمة على المعرفة، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *