أظهر تقرير حديث لشبكة “كلايم” (CLAIM) المعنية بمكافحة الإسلاموفوبيا في ألمانيا، تصاعداً حاداً في الهجمات التي تستهدف المسلمين، حيث رصدت الشبكة 4096 حالة اعتداء خلال عام 2025، شملت العنف الجسدي واللفظي والتمييز. وحذرت الشبكة من أن الإحصاءات الرسمية لا تعكس الواقع بالكامل نظراً لضعف نسب الإبلاغ التي لا تتجاوز 4%، وفقاً لبيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية.

وتنوعت الجرائم الموثقة بين اعتداءات لفظية شكلت 61% من الحالات، وأعمال تخريب وحرق عمد، وصولاً إلى جرائم قتل ومحاولات قتل. كما لفت التقرير إلى أن النساء هن الفئة الأكثر استهدافاً بنسبة 64%، مقابل 34% للرجال.

وأكدت الشبكة وجود عوائق تمنع الضحايا من التبليغ، لا سيما في المدارس والمؤسسات الرسمية، محذرة من خطورة “تطبيع” هذه الانتهاكات وتأثيرها السلبي على الشعور العام بالأمان، وهو ما حظي باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية الألمانية.
