أمرت وزارة النقل الإسبانية يوم السبت 5 شتنبر 2026 بالاستيلاء على مساحة قدرها 16.000 متر مربع من ميناء سبتة المحتلة، لإقامة خيام تستوعب نحو 1000 مهاجر، وذلك بعد رفض هيئة الميناء المحلية نصب هذه المنشآت.
القرار وقّعه وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، ويستند إلى المادة 73.3 من قانون الموانئ، التي تخوّل الوزارة استخدام الملكية العامة للميناء لأغراض تتعلق بالمصلحة العامة.
هيئة ميناء سبتة كانت قد صوّتت يوم الجمعة ضد المشروع، معتبرة أنه يتعارض مع الاستغلال الطبيعي للمرفأ، لكن هيئة “موانئ الدولة” أصدرت تقريرًا مؤيدًا، مع اشتراط اتخاذ تدابير لضمان الأمن وسير العمل بشكل طبيعي.
الخطة تشمل نصب خيم مؤقتة، فضاءات للراحة، وحدة تمريض، مستوصف، خدمات استقبال اجتماعي، ومكاتب للعاملين، إضافة إلى نقطة للحراسة الأمنية.
في موازاة ذلك، تواصل الحكومة الإسبانية تهيئة مساحات أخرى داخل المدينة مثل لوما كولمينار، لا هيبيكا، تاراخال، ولوس روسالس لإيواء المهاجرين الذين ما زالوا يفترشون الطرقات.
هذه الأشغال أثارت احتجاجات الأهالي والعمال، خصوصًا قرب روضة الأطفال نوسترا سينيورا دي أفريقيا المقرر افتتاحها في 28 شتنبر بطاقة استيعابية تصل إلى 176 طفلاً
