انتخابات شتنبر 2026: آمال الشباب والمجتمع بين التشغيل، النزاهة، محاربة الفساد والتمكين السياسي

محمد نجيب فني
2 دقيقة للقراءة

مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب المغربي في 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى ما سيحمله هذا الاستحقاق من آمال وتطلعات، خصوصًا لدى فئة الشباب التي تشكل أكثر من ثلث المجتمع المغربي.

🔹 مطالب الشباب

  • فرص الشغل: يظل مطلب التشغيل في مقدمة أولويات الشباب، خاصة في ظل ارتفاع نسب البطالة وتوسع الاقتصاد غير المهيكل.
  • التعليم والتكوين: الدعوة إلى إصلاح منظومة التعليم وربطها بسوق العمل، مع تعزيز التكوين المهني والرقمنة.
  • المشاركة السياسية: الشباب يطالبون بتمكينهم من مواقع القرار، وتوسيع حضورهم داخل المؤسسات المنتخبة، بعيدًا عن التمثيل الرمزي.
  • العدالة الاجتماعية: تحسين الخدمات الصحية، دعم السكن، وتوسيع التغطية الاجتماعية لتشمل الفئات الهشة.

🔹 منتظرات المجتمع

  • نزاهة الانتخابات: المجتمع ينتظر ضمان الشفافية والمصداقية في العملية الانتخابية، بما يعزز الثقة في المؤسسات.
  • محاربة الفساد: مطلب أساسي يتمثل في تفعيل آليات المحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
  • التنمية الجهوية: تعزيز العدالة المجالية، خاصة في المناطق المهمشة كالأطلس والريف والجنوب الشرقي.
  • الاستقرار السياسي: المجتمع يتطلع إلى حكومة قوية قادرة على تنفيذ الإصلاحات الكبرى ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
  • الحق في الولوج إلى المرافق الصحية: مطلب أساسي لتحقيق العدالة الاجتماعية: يُعدّ الولوج إلى المرافق الصحية من أبرز المطالب الاجتماعية التي يرفعها المواطنون، خصوصًا في المناطق القروية والجبلية التي تعاني من ضعف البنية التحتية الطبية. فالكثير من الشباب والأسر يطالبون بتقريب الخدمات الصحية الأساسية، وضمان وجود مراكز مجهزة بالأطر الطبية والأدوية، إلى جانب تحسين جودة الاستقبال والعناية بالمستفيدين. هذا المطلب لا يرتبط فقط بحق العلاج، بل يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، إذ يعكس تطلعات المجتمع إلى نظام صحي أكثر إنصافًا وشمولًا، يضمن الكرامة الإنسانية ويعزز الثقة في المؤسسات العمومية.

الديموغرافي

مع توقع ارتفاع نسبة المسنين إلى أكثر من 23% بحلول 2050، يبرز مطلب إصلاح أنظمة الحماية الاجتماعية والتقاعد، بما يضمن استدامة التضامن بين الأجيال.

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *