صرح عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بامتلاكه معطيات غزيرة حول ما وصفه بـ”فساد الحكومة الحالية”، موضحاً أنه يكتفي بعرض جزء منها فقط حرصاً على سمعة المغرب ومصالحه العليا.
وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أبدى بووانو تفاؤلاً كبيراً بتحقيق نتائج إيجابية تتجاوز حصيلة 2021، مشيراً إلى التجاوب الواسع الذي لمسه من مختلف الفئات الاجتماعية خلال الحملة الانتخابية، كما وجه تحدياً لخصومه السياسيين للاحتكام إلى صناديق الاقتراع لقياس شعبيتهم الحقيقية.

وفي سياق انتقاده لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، وصف بووانو تصريحات الأخير بـ”غير المسؤولة” ولا تليق بمنصبه، متحداً إياه للمنافسة الانتخابية المباشرة في مدينة مكناس لاختبار القبول الشعبي لكل طرف.
وعلى صعيد عمله البرلماني، استعرض بووانو دوره في المعارضة من خلال القيام بوساطات في ملفات شائكة مثل قضايا طلبة الطب والمحامين، مؤكداً أن هدفه هو حل الأزمات الوطنية بعيداً عن المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة.

وفيما يتعلق بالحصيلة الحكومية السابقة لحزب “المصباح”، دافع بووانو بقوة عن قرارات تحرير أسعار المحروقات وإصلاح صندوق المقاصة، معتبراً إياها إصلاحات شجاعة وضرورية للمملكة. وأكد أن الحزب، في حال عودته للسلطة، سيعتمد مقاربات جديدة في الإصلاح، خاصة في ملف التقاعد، مستفيداً من الخبرة والتجربة التي راكمها في التدبير الحكومي السابق.
