حماية الأنظمة المعلوماتية وتعزيز مرونتها ضرورة حتمية تفرضها التحولات الرقمية، ولم تعد مجرد خيار متاح.

رشيد ياسين
1 دقيقة للقراءة

أكد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، خلال افتتاح “الأسبوع الوطني للأمن السيبراني” بالرباط، أن تأمين النظم المعلوماتية انتقل من كونه خياراً إلى ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات الرقمية لضمان التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن الهجمات السيبرانية باتت واقعاً ملموساً يمس سيادة الدول واستمرارية مؤسساتها، مما يتطلب تجاوز المقاربات العلاجية نحو استراتيجية استباقية قائمة على الجاهزية والرصد المبكر.

وترتكز الرؤية الوطنية المغربية في هذا المجال على خمسة محاور أساسية:
1. إرساء إطار قانوني وتنظيمي متطور.
2. تنمية القدرات البشرية والتقنية والمالية.
3. نشر ثقافة الوعي بالأمن الرقمي.
4. تعزيز آليات اليقظة والاستجابة لحماية الأنظمة.
5. تفعيل التعاون الإقليمي والدولي، لا سيما في الفضاءين الإفريقي والعربي.

كما حدد الوزير أربعة رهانات مستقبلية ذات أولوية، تشمل تأهيل الكفاءات المتخصصة، ودعم المقاولات الوطنية الناشئة في المجال، وحماية البنيات التحتية الحيوية، بالإضافة إلى استثمار الذكاء الاصطناعي كأداة دفاعية لمواجهة التهديدات المتطورة. وخلص لوديي إلى أن بناء فضاء رقمي موثوق هو مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين كافة المتدخلين لضمان الصمود الرقمي للمملكة.

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *