“أسطول الصمود” يقترب من المنطقة المحظورة في إسرائيل، بينما تعيش تل أبيب حالة من التأهب.

أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن أسطول “الصمود” البحري الذي يحاول كسر الحصار عن قطاع غزة يقترب حاليا من منطقة الاعتراض الإسرائيلية في المياه الدولية.
ووفقا للهيئة الرسمية، فإن البحرية الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عملية اعتراض للقوارب المشاركة في الأسطول، حيث تخطط للسيطرة عليها ونقل الناشطين إلى سفينة بحرية واحدة تابعة للقوات الإسرائيلية.
وأفادت الهيئة بأن إسرائيل لن تسمح بعبور الأسطول إلى شواطئ غزة، وذلك بناءً على توجيهات من المستويات السياسية. تأتي هذه التحركات ضمن السياسة الإسرائيلية المستمرة الرامية إلى منع أي محاولات لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007.
يُذكر أن “أسطول الصمود” يتكون من مجموعة من القوارب التي تحمل مساعدات إنسانية وناشطين من دول مختلفة، في محاولة جديدة لكسر الحصار عن قطاع غزة بعد عدة محاولات سابقة مشابهة.












